November 18, 2010

  الجولة الإخبارية 17/11/2010م

العناوين:

•· بابا الفاتيكان يزور إسبانيا بسبب تخوفه من تحولها ودول أوروبية أخرى عن النصرانية وخشيته من امتداد ذلك إلى أمريكا الجنوبية

•· إعلان أمريكا عن طبع 600 مليار إضافية اعتبر نذير شؤم للعالم وينذر بويلات جديدة

•· كيان يهود يريد أن يضرب إيران، وأمريكا ترفض ذلك بسبب تعاون إيران معها

•· مسؤولون أمريكيون يكشفون عن أن بلادهم نشرت طائرات بلا طيار في اليمن وذلك ضمن الحملة الأمريكية لبسط النفوذ هناك

•· أوباما في زيارته لإندونيسيا يقول إن بلاده ليست في حرب مع الإسلام، علما أنها تهاجم وتحتل البلاد الإسلامية

التفاصيل:

كتبت صفحة "يورو نيوز" في 5/11/2010 في خبرها عن زيارة بابا الفاتيكان إلى إسبانيا فقالت: "تبدو هذه الزيارة كأنها عادية لكنها في واقع الأمر تنطوي على مغزى عميق في بلد ينطوي على تناقضات عميقة، فإسبانيا المتمسكة بعاداتها الكاثوليكية غدت في عهد ثاباتيرو من المجتمعات الأوروبية التقدمية. من هنا مخاوف الفاتيكان من تحول أوروبا عن المسيحية سواء في إيطاليا أو في أسبانيا أو في فرنسا أيضا. ومن هنا أيضا خشية أن يمتد نفس ثاباتيرو النضالي في هذا ليصل إلى مجتمعات أمريكا الجنوبية". وأضافت أيضا: "في عام 2002 كان 80% من الإسبان يصفون أنفسهم بأنهم كاثوليك وتراجعت هذه النسبة إلى 73%". ولا يبدو أن فضائح الاعتداءات الجنسية هي السبب الرئيس لذلك لأنها لم تصل (هذه الفضائح) إلى اسبانيا، فما هو السبب الحقيقي؟! فقد أقرت الحكومة قانون الزواج بين المثليين فعقد 20 ألف زواج مثلي في غضون 5 سنوات. وفي شهر شباط الماضي من العام الجاري أقرت الحكومة قانون السماح بالإجهاض. وقد تظاهر آلاف الإسبان في شوارع برشلونة احتجاجا على زيارة بابا الفاتيكان ونددوا بزيارته وبموقف الكنيسة من الاعتداءات الجنسية".

إن صفحة "يورو نيوز" أي أخبار أوروبا التابعة للاتحاد الأوروبي لم تضع جوابا على سؤالها الذي طرحته عن سبب تراجع الديانة النصرانية في إسبانيا وفي دول أوروبية أخرى. ولكن إذا نظرنا إلى النصرانية التي يطلقون عليها المسيحية نرى أنها تخالف العقل في عقيدتها لأنها تقول بالتثليث وبأن المسيح ابن مريم بنت عمران هو الله، ولذلك تصبح روحانيتها كهنوتية زائفة لا تؤدي إلى الإشباع الروحي الصحيح. فإننا نشاهد الأوروبيين عندما يفكر أحدهم بعمق أو باستنارة فإنه يدرك أن هذا الادعاء زائف وباطل. والأوربيون بسبب أن النصرانية لم تقنعهم عقليا ويرون تناقضها فقد سببت لهم الأزمات والعُقد النفسية ولم تشبعهم روحيا فهم يعيشون في خواء روحي واضطراب نفسي يؤدي بهم إلى الشذوذ الذي يغرق فيه رجال الدين النصراني أنفسهم أيضا حيث تفوح رائحة فضائح اعتداءاتهم الجنسية الشاذة. وبابا الفاتيكان خائف من انحسار أو زوال النصرانية من أوروبا وبالتالي يؤثر ذلك على أمريكا الجنوبية التي تعتبر أكبر تجمع للكاثوليك في العالم.

--------

أعلن رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بن برنانكي في 6/11/2010 عن قرار طبع 600 مليار دولار وضخها في السوق وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية على ذلك. وقد أثار هذا القرار أيضا القلق في أنحاء العالم. وقد حاول بن برنانكي أن يدافع عن قراره فقال: "ستظهر أفضل أسس للدولار عندما ينمو الاقتصاد (الأمريكي) بقوة. وهذا هو المكان الذي ستأتي منه الأسس. ونحن واعون على أن الدولار يلعب دورا خاصا في الاقتصاد العالمي". وكان البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قد أعلن في 3/11/2010 أنه سيستأنف شراء سندات الخزينة. فرد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبلة غاضبا فقال: "ما تتهم الولاياتُ المتحدة الصينَ بالقيام به تنفذه بنفسها ولكن بصورة أخرى". وأما وزير المالية البرازيلي جوندو مانيتيغا فوصف ذلك بأنه: "إلقاء الأموال من مروحية لا يعني أي شيء جيد". وجاءت الانتقادات من داخل أمريكا أيضا فعلق تشارلز بلوسر رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "ما زلنا نعيد صياغة القصة ونفهم ما حدث في الركود الكبير وسبب وقوعه. ولا شك في أنه ستمضي 50 سنة على الأقل قبل أن نفهم بصورة جيدة ما حدث في 2008ـ2009 وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد اتخذ السياسات الصحيحة أم كانت السياسات خاطئة". وقال تشارلز كالوميريس أحد أساتذة الاقتصاد في كلية الأعمال بكولومبيا: "عندما نحتاج إلى أن تقوم المصارف المركزية بأكثر الإجراءات حكمة نجدها في الأغلب تتخذ أقلها حكمة". وقال وليام فورد رئيس البنك الاحتياطي في أتلانتا: "إنهم يمهدون الساحة لانتشار معدلات تضخم خطيرة خلال عام أو عامين من الوقت الحالي. ففي مرحلة لن يكون أمامهم سوى بيع الأوراق المالية ورفع معدلات الفائدة التي ستقلل من قيمة أصولهم وبالنتيجة من عوائدهم".

والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت عن طباعة حوالي ترليون دولار ومن ثم قامت بضخها إلى الأسواق في عامي 2008 و 2009 والآن تطبع 600 مليار دولار وذلك لإنقاذ اقتصادها وتدعي أن ذلك سينقذ اقتصاد العالم أيضا. فهي تطبع هذه الأوراق وتشتري بها ثروات العالم مجانا، وأما عملات الدول الأخرى الورقية الشبيهة بالدولار لا تسوى شيئا. وهي أي أمريكا تريد أن تخفف من مديونيتها البالغة 14 ترليونا والتي تتمثل بسندات الخزينة التي تصدرها وتبيعها في الأسواق العالمية. فقد أعلنت قبل عدة أيام من صدور هذا القرار عن نيتها شراء سندات الخزينة بعدما لم يعد عليها إقبال حيث باعت الصين مما اشترته منها أكثر من 200 مليار دولار بعدما كان في حوزتها ما قيمته ترليون دولار من سندات الخزينة الأمريكية. أي كأنها تشطب من ديونها مليارات بهذه الحيلة. وأمريكا قد خفضت الفائدة عليها لتخفف من قيمة المديونية ولتجعل الدول التي اشترت منها هذه السندات تخسر. وهكذا تلعب أمريكا في عملات العالم وفي ثرواتهم بورقة لا تساوي قيمة طباعتها ومن ثم تدعي أنها تريد أن تنقذ اقتصاد العالم!

--------

أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في 8/11/2010 رفضه دعوة كيان يهود لضرب إيران فقال: "لست موافقا على أن تهديدا ذا مصداقية وحده سيقنع إيران بالقيام بالخطوات المطلوبة منها لوضع حد لبرنامجها للأسلحة النووية". وذلك ردا على طلب رئيس وزراء يهود نتانياهو من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي يتضمن القيام بضرب إيران بأن: "الوسيلة الوحيدة لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية هي من خلال توجيه تهديد عسكري ذي مصداقية لها".

والجدير بالذكر أن أمريكا عندما أرادت أن تضرب العراق ومن ثم تحتلها اختلقت الادعاءات بأن العراق لديه أسلحة دمار شامل ومن ثم تبين للجميع كذب هذه الادعاءات. ولكنها لا تختلق مثل هذه الادعاءات لإيران بل تدافع عنها وتمنع يهود من ضربها. وذلك لأن إيران تسير مع أمريكا في السياسة الخارجية كما اعترفت بتعاونها على لسان مسؤوليها بأنهم ساعدوا أمريكا في العراق وأفغانستان وما زالوا مستمرين في دعم كرزاي صنيعة أمريكا وأقروا أنهم أمدوه بالمال.

--------

ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 8/10/2010 أن مسؤولين أمريكيين بارزين كشفوا عن أن واشنطن نشرت طائرات بلا طيار من طراز "بريداتور" بهدف تعقب أفراد القاعدة داخل اليمن للمرة الأولى خلال أعوام". وقد ذكرت هذه الجريدة أن مسؤولا في الحزب الحاكم في اليمن نفى صحة ذلك، وذكر أن ما نشر من شأنه أن يعمق المشكلة ويفاقمها وأن يجعل العناصر الإرهابية في مركز أقوى وبالتالي يخلق حالة من التعاطف مع تلك العناصر التي تطرح أنها تحارب الاحتلال والتدخل الأجنبي". يظهر أن هذا المسؤول في الحزب الحاكم يتكلم من ذات نفسه ولا يدري إن كانت أمريكا نشرت طائراتها في اليمن أم لا، ولم يأتي رفض من أصحاب القرار في الدولة اليمنية. مع العلم أن أمريكا تزيد ضغوطها على اليمن لتتدخل فيه حتى تتمكن من بسط نفوذها فيه، وقد أعلنت أنها أرسلت رجال أمن أمريكيين ليدربوا رجال الأمن اليمنيين. وتعمل على إيجاد المبررات لتحقيق مآربها، وما حكاية الطرود الملغمة والترويج لأمر القاعدة في اليمن إلا أحد المبررات لذلك. وكانت قد أعلنت أن القاعدة في اليمن تشكل أكبر تهديد أمني لها أي لأمريكا.

--------

ذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الموجه للمسلمين في 9/11/2010 أثناء زيارته لإندونيسيا أن "بلاده ليست في حرب مع الإسلام ولكنها في حرب ضد المتطرفين الذين لا يجب أن نسمح لهم بتشويه صورة الإسلام". يظهر أن أوباما يتكلم باسم الإسلام ويظهر حرصه عليه ولا يريد تشويه صورته ويعمل على تصنيف المسلمين متطرفين وغير متطرفين وذلك استمرارا لسياسة سلفه بوش. فأمريكا شنت الحروب على المسلمين في العراق حيث دمرتها وقتلت مئات الآلاف من شعبها، وشنت حربا على أفغانستان وزادتها دمارا فوق دمار وقتلت عشرات الآلاف من شعبها، وتضرب في الباكستان الأبرياء بطائرات دون طيار، وهاجمت الصومال في التسعينات من القرن الماضي وما زالت تدفع الدول الإقليمية لتحارب عنها هناك وتمدها بالمال والسلاح والمعدات، ودعمت كيان يهود الغاصب لفلسطين بكل أنواع الدعم وبأحدث الأسلحة والمعدات على مدى أكثر من ستين عاما، وتعمل على تقسيم السودان بعدما دعمت الحركة الانفصالية في جنوبه منذ تمردها في الثمانينات،... وهكذا هي أمريكا تحارب الإسلام في كل مكان وتقول أنها ليست في حرب على الإسلام، والذي يقوم بمقاومة احتلالها واحتلال يهود أو يقوم برفض كل ذلك تصنفه على أنه مسلم متطرف يريد أن يشوه صورة الإسلام، والذي لا يقاوم ولا يرفض احتلالها واستعمارها تصنفه مسلما معتدلا!

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار