February 19, 2010

الجولة الإخبارية 18-02-2010م

العناوين:

  • الأمريكيون يلقون بكل ثقلهم لمنع كيان يهود من ضرب مفاعلات إيران النووية
  • قائد الشؤون المدنية في أفريقوم يعلن أن التدخل العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية تجاه أفريقيا
  • وزير خارجية كيان يهود يصف الذين يعتقدون بحصول السلام بأنهم يوهمون أنفسهم وغيرهم
  • من آخر غرائب حكام البلاد الإسلامية تسجيل ألبومات غنائية بأصواتهم للترفيه عن شعوبهم بدل حل مشاكلهم

التفاصيل:

قام الأدميرال مايكل مولن قائد القوات الأمريكية المشتركة في 14/2/2010 بزيارة لكيان يهود لإجراء سلسلة من اللقاءات مع قادة جيش العدو اليهودي ومع رئيس أركان قوات العدو أشكنازي ورئيس شعبة استخباراته العسكرية عاموس يلدلين ورئيس قسم التخطيط الاستراتيجي أمير أيشل ووزير دفاعه إيهود باراك. وقالت المصادر اليهودية إن "مولن سيسعى خلال مباحثاته لإقناع إسرائيل بلجم استخدام الخيار العسكري ضد إيران حتى يستنفد الغرب الإجراءات العقابية والضغوط الدبلوماسية على النظام الإيراني من أجل وقف تسلحه النووي". وذكرت الأنباء أن مولن يرافقه وفد عسكري كبير ومسؤول من البيت الأبيض وآخر من وزارة الخارجية. وقالت أصوات يهودية لدى هذا الكيان: "إن زيادة الاهتمام تعني زيادة الضغط للجم إسرائيل عن القيام بواجبها في الدفاع عن النفس أمام التهديد الإيراني". وقد ذكرت مصادر يهودية في تل أبيب في تاريخ سابق "أن مولن قد منع إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل سنة". وقد أعلن أن نائب الرئيس الأمريكي بايدن سيزور الكيان اليهودي لأول مرة الشهر القادم منذ استلامه هذا المنصب وذلك لزيادة هذه الضغوط. حيث أعلنت مصادر يهودية أن خلافات بين الطرف الأمريكي واليهودي قد ظهرت، وأن أمريكا تصر على أخذ تعهد من كيان يهود أن لا يقصف هذا الكيان المفاعلات النووية الإيرانية بدون التنسيق مع أمريكا.

فالهدف من زيارة قائد القوات الأمريكية مولن لكيان يهود تصرح عنها مصادر هذا الكيان بشكل علني، في محاولة منها لإفشالها. ويظهر أن هذا الكيان مصر على ضرب المفاعلات النووية الإيرانية، وأن أمريكا تمنعه من ذلك منذ العام الماضي، لأن ذلك يفسد الخطة الأمريكية تجاه إيران وتجاه السياسة النووية الإيرانية.

فأمريكا تريد أن تستخدم إيران ونوويتها لتعزيز تدخلها في المنطقة، وخاصة في دول الخليج، حتى تتمكن من السيطرة الكاملة عليها. وقد نصبت صواريخ فيها بذريعة التصدي لإيران، وهي تزيد من قوتها العسكرية في هذه المنطقة يوما بعد يوما وتعمل على زيادة التدخل فيها لإحكام سيطرتها الكاملة عليها وإزالة النفوذ الأوروبي منها. والجدير بالذكر أن إيران تعاونت مع أمريكا في موضوع العراق وفي موضوع أفغانستان كما أعلن رئيسها أحمدي نجاد من قبل أي في 26/9/2008 في لقائه مع صحيفة نيويورك تايمز خلال زيارته لنيويورك لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة حيث قال لهذه الصحيفة: "إن إيران قدمت يد العون للولايات المتحدة فيما يتعلق بأفغانستان... كما أن بلادنا قدمت مساعدات لأمريكا في إعادة الهدوء والاستقرار إلى العراق". ولذلك فإنه ليس من مصلحة أمريكا أن تقوم دولة يهود بضرب بلد متعاون معها، وسياسة النووي له تخدم سياسة أمريكا للسيطرة على منطقة الخليج وتعزيز وجودها فيه.

-------

نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 15/2/2010 تصريحا لأنتوني هولمز نائب قائد القيادة العسكرية في أفريقيا (أفريقوم) للشؤون المدنية حيث قال: "إننا عبدنا الطريق من أجل العمل على الارتباط بيننا وبين القوات المسلحة عبر القارة الأفريقية، وجعلها تعرف طبيعة أفريقوم، أي ما لها وما عليها، والتأكد من أنها فهمت ما هو دورها في سياق السياسة الحكومية للولايات المتحدة. بمعنى أن الجانب العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية إزاء أفريقيا. إذ هناك الجانب الديبلوماسي وجانب التنمية والمساعدات الإنسانية وأشياء أخرى من قبيل محاربة الإيدز. وأن أفريقوم مسؤولة عن الجانب العسكري فقط ولكنها تدعم مجمل السياسة الأمريكية المتبعة إزاء أفريقيا".

فهذا المسؤول الأمريكي يعلن أن أفريقوم التي أنشأتها أمريكا في تشرين الأول/أكتوبر عام 2008 مثلما ذكر كقيادة عسكرية لأفريقيا هي للتدخل العسكري في أفريقيا، حيث قال هذا المسؤول إن الجانب العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية إزاء أفريقيا، وأن أمريكا تستخدمه بجانب الديبلوماسية وبجانب ما يسمى بالتنمية والمساعدات الإنسانية ومحاربة الإيدز. فكلها أساليب للتدخل الأمريكي في أفريقيا للاستعمار وبسط النفوذ ومنع الشعوب من النهوض ومن التحرير. إن ذلك يدل على أن أمريكا لا يهمها الدخول في حرب تلو الحرب وإشعال الحروب وافتعال الأزمات للتدخل العسكري بجانب التدخل الدبلوماسي والتدخل تحت مسميات عدة كالتنمية والمساعدات الإنسانية مثلما فعلت في هايتي مؤخرا.

-------

نشرت في 16/2/2010 تصريحات لوزير خارجية كيان يهود أفيغدور ليبرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست اليهودي قال فيها: "ليس من المصادفة أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام خلال الست عشرة سنة الماضية. أي شخص يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام من خلال تسوية على الأراضي يوهم نفسه ويوهم الآخرين". وعندما سألته زعيمة المعارضة اليهودية تسيبي ليفني عما إذا كان يعني أنه لا يوجد مفاوضات! قال: إنه "قد توجد مفاوضات إذا تخلى الفلسطينيون عن شروطهم...." وأضاف: "لنفترض أننا تجاوبنا مع طلباتهم فإن السلام بعيد. فنحن نتفاوض معهم منذ الثمانينات...". وأما محمود عباس فقد أعلن من جهته "أن القيادة الفلسطينية ما زالت بانتظار رد الإدارة الأمريكية حول استفسارات السلطة حول المقترح الأمريكي المتعلق باستئناف المفاوضات".

فوزير خارجية العدو في الحقيقة يصرح بأن التسوية وهم، والذي يقول بها يوهم نفسه ويوهم غيره كما يفعل عباس وزبانيته في سلطته التي يشرف عليها الأمريكيون. وكذلك يفعل حكام العرب وحكام تركيا فيوهمون الناس ويمنونهم باسترجاع أراض من فلسطين حتى يصرفوهم عن العمل لتحرير فلسطين بطريق التحرير الصحيحة. وعباس يعلن أنه عبد مأمور لدى الإدارة الأمريكية حتى تأمره باستئناف المفاوضات الهادفة لإيهام الناس بتحقيق شيء ما ولو كان كاذبا.

ويظهر أن لدى عباس هواية المفاوضات؛ فهو منذ 1993 يفاوض يهود ويقدم التنازلات لهم ابتداء من أوسلو، والآن يبدو أنه لا يستطيع أن يصبر دون ممارسة هذه الهواية وينتظر رد أسياده من واشنطن حتى يقوم بممارستها. ويعلن ليبرمان حقيقة أخرى أنه مهما جرت من مفاوضات فلن يحصل السلام. وأما المسلمون العارفون فيضيفون حقيقة أخرى ويقولون حتى يقضي الله أمرا كان مقدورا؛ يعلمه يهود الذين يتخوفون من زوال دولتهم، ويجهله أو يتجاهله عباس ومن سار سيره.

-------

نقلت الأنباء من جاكرتا في 15/2/2010 أن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بومبانغ يوديونو قد أصدر ألبوما غنائيا جديدا من موسيقى البوب بعنوان "أثق أنني سأصل هناك"، وأضاف إليه أغنية ترجمها عن الإنجليزية اسمها "أحن إليك يا حبيبتي". وذكرت أن هذا هو الألبوم الثالث للرئيس منذ توليه الرئاسة للمرة الأولى. وقد أعيد انتخابه لفترة ثانية في تموز/ يوليو من العام الماضي بفوز كاسح على منافسيه. وقد كثرت فضائح الفساد وتورط الرئيس وزمرته فيها، فأراد أن يصرف الناس عن ذلك ليوجد له جاذبية وتعاطفا لدى البسطاء من الناس لعلها تغطي على هذه الفضائح. وعلق أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإندونيسية بوني هارغينز على ذلك بالقول: "إن الرئيس يبالغ في رد فعله على الأحداث -في إشارة منه إلى أن الرئيس لا يتحمل النقد-، وبدلا من محاولة حل المشاكل الحقيقية يحاول الرئيس الترفيه" وأضاف هذا الأستاذ: "سوكارنو كان يعشق الغناء ولكنه لم يطرح في الأسواق ألبوما قط". وقد ذكر أحد النقاد الغنائيين المشهورين "أن الألبوم الأول للرئيس لم يكن على درجة كبيرة من الحرفية، أما الألبوم الجديد فيتميز بالبراعة". والجدير بالذكر أن قوات الشرطة الإندونيسية منعت استخدام جاموس البحر في المظاهرات بعدما أظهر الرئيس غضبه الشديد من ذلك حيث صرح منفعلا: "لقد قالوا أن سوسيلو بومبانغ يوديونو كسول وضخم وغبي مثل جاموس البحر، ولكن المتظاهرين لم يقولوا كلمتهم في الناس الذين ينتخبون الأغبياء".

وفي سياق أخبار غرائب حكام البلاد الإسلامية، تنقل الأخبار لنا بشكل مستمر عن أن حكام العرب مشغولون أيضا بهوايات أخرى؛ فمنهم من هو مشغول بالرياضة وتشجيعها والاستعداد لإعلان الحرب من أجلها، ومنهم من هو مشغول بسباقات الخيل والنوق والجمال، ومنهم من هو مشغول بتنظيم مسابقات الغناء وتشجيع المغنين والراقصين والراقصات، ومنهم من يقرض الشعر وتنظم وسائل إعلامه مسابقات للشعراء على مختلف أعمارهم، ومنهم من يمارس هوايته بلعب القمار ويترك البلاد لقوى الأمن تهين الناس ليل نهار..، ولكن لم تنقل لنا الأنباء عن أي حاكم منهم بأنه مشغول بهموم أمته وحل مشاكلها والسهر على رعايتها والعمل على نهضتها ورفعتها وعلى توحيدها وإعادتها خير أمة أخرجت للناس.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار