الجولة الإخبارية 18-4-2013   "مترجم"
April 23, 2013

الجولة الإخبارية 18-4-2013 "مترجم"


العناوين:


• المعلق التلفزيوني الأمريكي إريك راش: "المسلمون أشرار، دعونا نقتلهم جميعا"
• تعذيب الولايات المتحدة للسجناء المسلمين لا جدال في حدوثه
• الولايات المتحدة ستقيّم مستوى القوات الأفغانية بعد الصيف القادم
• مدرسة هندية ترفض لباس الفتيات المسلمات في ولاية آسام
• الصين تستعرض قوتها العسكرية بهجوم على طموح الولايات المتحدة


التفاصيل:


بينما كان الموظفون الرسميون يتوخون الحذر في تصريحاتهم في أعقاب الهجوم بالقنابل على ماراثون بوسطن، سارع آخرون بتوجيه التهمة إلى المسلمين. من هؤلاء المعلق المحافظ راش إريك الذي أثار رد فعل غاضباً على ما يبدو بعد الدعوة إلى قتل المسلمين رداً على الهجوم. راش هو كاتب عمود في 'ورلد نوت ديلي' وكان سابقا ضيفاً في موقع شبكة فوكس نيوز وسي إن إن. ورغم عدم كشف معلومات عن المهاجمين حتى الآن، إلا أن السيد راش أظهر ضمنا في تغريدة على تويتر أن الجاني كان من المملكة العربية السعودية.


حيث جاء فيها: "الجميع يعمل مع الأمن القومي للإمساك بالجناة". وأضاف "دعونا نجلب المزيد من السعوديين من دون التحقق من هويتهم. هيا!" وعندما سئل من مستخدم تويتر آخر حول ما إذا كان يقصد المسلمين، أجاب السيد راش: "نعم، إنهم شرّ. دعونا نقتلهم جميعا". ثم ادعى السيد راش لاحقا أنه كان يسخر عندما أرسل الجواب. ومع ذلك أثارت تعليقاته رداً عنيفا. حيث كتب أحد المستخدمين: "آمل أن لا يسير الناس وراء 'المسلمون فعلوا ذلك'. لا تكن أحمق واعلم الحقائق أولا".


وكتب آخر "يبدو أن هناك شخصاً من فوكس نيوز كتب على تويتر "اقتلوا جميع المسلمين". إنني كإنسان وكمواطن أعيش في بوسطن أشعر بالاشمئزاز". وكان راش قد كتب مقالات العام الماضي ينتقد فيها الإسلام، ففي تعليقٍ بعنوان 'نعم، الإسلام هو عدو'. قال فيه بأن الإسلام لا يتفق مع المجتمع الأميركي. "الإسلام لا يتأقلم مع الآخرين، وهذا لأنه عقيدة تشكل وجهة نظر عالمية، فهو مبدأ ينبثق منه نظام حياة، وليس مجرد شعائر كهنوتية. كل ذلك يعمل ضد التسامح في المجتمعات ويمنع التعايش بين الثقافات المختلفة"، وتابع قائلا "هذه هي الحقيقة: سواء اليسار السياسي أو الإسلاميون في أمريكا فإنهم قد استغلوا التعديل الأول للدستور والطبيعة السمحة للأمريكان من أجل التغلب علينا".


-------------


أظهرت دراسة مستقلة حول برنامج الترحيل السري للولايات المتحدة بعد 11/9 بأنه "لا خلاف" على أن أمريكا تعذب السجناء المسلمين، وأن كبار المسؤولين في البلاد كانوا متورطين في ذلك. وخلص التقرير الذي يقع في 580 صفحة نشر يوم الثلاثاء من قبل "مشروع الدستور"، وهي مؤسسة بحث فكرية مستقلة، خلص إلى أن البرنامج كان غير مبرر ويأتي بنتائج عكسية، تضر بسمعة البلاد، وتعرض أفراد الجيش الأمريكي إلى خطر المعاملة السيئة بالمثل في حالة لو تم أسرهم. وفي نتائج مماثلة أظهرت دراسة أجريت قبل شهرين من قبل "مبادرة العدالة في المجتمع الجديد المفتوح" وهي منظمة غير حكومية، أظهرت أن برنامج الترحيل السري الأمريكي يلقى تعاونا واسعاً على المستوى الدولي، وخصوصا المملكة المتحدة، كندا، إيطاليا، ألمانيا والسويد وتأييدا بارزا من مصر وسوريا والمغرب والأردن. وفي واحدة من استنتاجاتهم الأشد إدانة، تقول اللجنة: "خلال العديد من الصراعات السابقة في البلاد، ليس هناك شكٌّ بأن بعض الجنود الأمريكيين ارتكبوا أعمالا وحشية ضد الأسرى"، وقال التقرير أنه قبل 11 سبتمبر، لم يكن هناك أبدا مثل هذه الإجراءات، ووجهوا أصابع الاتهام مباشرةً إلى الرئيس وكبار مستشاريه، وأن الأدلة تشير إلى إيقاع الأذى والتعذيب على بعض المعتقلين لدينا. ويدعو التقرير إلى إعادة النظر في السماح للجيش الأمريكي باتخاذ قرارات ميدانية للقيام بالتحقيق، ولمنع التحقيق الدائم لمدة 40 ساعة، ولمنع التعذيب النفسي والحرمان من النوم.


وفي ملحق، رفض الكاتب الحجج -التي كثيرا ما يتبع الخطوط الحزبية في الولايات المتحدة- بأن إساءة معاملة المعتقلين بعد 11/9 لم ترقَ إلى التعذيب.


-------------


قال قائد القوات الأمريكية للقوات الدولية في أفغانستان يوم الثلاثاء أنه سوف يقدم توصياته بشأن العدد الذي يجب أن يتبقى للقوات الأميركية في أفغانستان وذلك بعد أن يرى كيف سيتصرف الأمن الأفغاني خلال القتال في الصيف، قائلا "نحن بحاجة إلى أن نرى كيف يتصرف الأفغان في أول الصيف، وسوف نقوم بإجراء تقييم بعد ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013،". جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ لقائد القوات البحرية جوزيف دانفورد. وأضاف أيضا أن "متغيرات أخرى مثل "دولة العدو والانتقال السياسي في أفغانستان" سوف يقرر فيها. وكان الجنرال جيمس ماتيس، الذي يقود القيادة المركزية للجيش الأمريكي قد صرح الشهر الماضي أنه قد أوصى بإبقاء 13،600 جندي أمريكي في أفغانستان بعد عام 2013.


-------------


توجهت والدة فتاة مسلمة تبلغ من العمر أربع سنوات المحكمة العليا غاوهاتي بعد أن رفضت إدارة مدرسة كريستو جيوتي الكاثوليكية، في ولاية آسام السماح لابنتها فاطمة بيفي بارتداء الخمار غطاء الرأس إلى جانب الزي المدرسي الرسمي. وأكدت السيدة أحمد أن فاطمة مسلمة ولها الحق الديني بارتداء 'الخمار'.


وقال البابا فارغيس الهندوسي أن لجنة إدارة المدرسة ناقشت الطلب من أهل فاطمة وقررت عدم السماح لأي تساهل في القوانين.


وقال البابا فارغيز أنه لم يكن هناك حق للوالدين أن يطالبوا بالتساهل في القانون بعد موافقتهم على الالتزام بالقوانين والأنظمة المدرسية عند تسجيل ابنتهم في المدرسة. وقال إن "إنفاذ القوانين والأنظمة، بما فيها القانون المتعلق بالزيّ المدرسي، هو أمر حيوي للمحافظة على الانضباط وحسن سير العمل في المدرسة".


-------------


كشفت الصين حجم التوسع السريع في قوتها العسكرية لأول مرة في كتاب أبيض بحجة أن "محور آسيا" الأمريكي يزعزع استقرار المنطقة. ووفقاً لتقرير الدفاع الذي صدر يوم الثلاثاء فإن جيش التحرير الشعبي الصيني، يضم نحو 850،000 ضابط موزع على سبعة أقاليم. بينما تضم القوات البحرية 235،000 ضابط والقوات الجوية لديها 398،000 ضابط. ووفقا للتقرير فإن وحدات الجيش الشعبي الصيني موزعة في مراكز قيادة في كل من بكين، ونانجينغ، وتشنغدو، وقوانغتشو، وشنيانغ، لانتشو، وجينان. ويلمح الكتاب الأبيض أيضاً إلى ضخامة "قوة المدفعية الثانية" في الصين، التي وصفت بأنها "القوة الأساسية في البلاد للردع الاستراتيجي"، وفرقة تشرف على الترسانة النووية للصين والمكلفة "بردع الدول الأخرى من استخدام الأسلحة النووية ضد الصين". وإن المجموع الكلي للجيش هو 1.480 مليونا. وكانت الصين قد صرحت في عام 2006 بأن تعداد الجيش 2.3 مليون جندي. وليس واضحاً ما إذا كان العدد الجديد يمثل انخفاضا حقيقيا في الأرقام، أو أنه تم تدارك النقص الحاصل من قبل وحدات القوات البرية الأخرى التي يبدو أنها قد حذفت من العدد، بما فيها القوة المدفعية الثانية. وكان تقرير يوم الثلاثاء، الذي تضمن بعض التفاصيل المحددة للبنية العسكرية للصين، أكد على وصف ما قالت أنه التزام البلاد بمبدأ "التنمية السلمية". وزعمت أي الصين أنها "لن تسعى أبدا إلى السيطرة أو تتصرف بطريقة الهيمنة، ولن تشارك في التوسع العسكري،".


وقد هاجم التقرير أيضاً ما سماه "محور" الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يوحي بأن سياسته من تعزيز الوجود العسكري الأميركي هناك كان يسبب احتكاكات.


وأضاف التقرير بأن "الولايات المتحدة تعتبر آسيا والمحيط الهادئ مناطق استراتيجية لحفظ أمنها لذلك فالمشهد الإقليمي يشهد تغيرات عميقة".


كما أورد الكتاب الأبيض "كثيرا ما تجعل هذه السياسة الوضع هناك أكثر توترا". "بيجين تنظر إلى "المحور" الذي يتم بموجبه تعيين 60 في المائة من قوات البحرية الأمريكية لنشرهم في المنطقة عام 2020، في محاولة لاحتواء صعود الصين ومنع التنمية في البلاد."

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار