الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)

العناوين:   · وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية · المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان · موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

0:00 0:00
Speed:
December 18, 2016

الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-12-19م

(مترجمة)

العناوين:

  • · وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية
  • · المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان
  • · موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

التفاصيل:

وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية

لم تلتزم أورسولا فون دير لاين والوفد المرافق لها بالحجاب أو العباءة خلال الزيارة التي قامت بها، على الرغم من أنها تدعي بإصرار "احترامها" لعادات وتقاليد البلاد. وبعد لقائها مع نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود بوقت قصير، لجأ السعوديون إلى تويتر للتعبير عن ازدرائهم لتصرفاتها. وقد جاء في إحدى التغريدات: "إن عدم ارتداء وزيرة الدفاع الألمانية الحجاب في السعودية كان متعمدًا. إن هذا يشكل إهانة للسعودية!". وقد حدث رد فعل غاضب مشابه على تويتر بعد عدم ارتداء السيدة الأولى ميشيل أوباما الحجاب في العام الماضي. وقد اكتسب آنذاك الهاشتاج (#MichelleObamaImmodes وMichelleObamaNotVeiled) شهرة لفترة من الوقت على تويتر. وقد ارتدت دير لاين بدلة زرقاء داكنة بينما لفَّت الغترة التقليدية على رأسها. وقد حاول مايكل أونماشت، وهو مسؤول في السفارة الألمانية، بسرعة تغيير التركيز إلى موضوع اللقاء، فقد قال: "ركزت المحادثات بين نائب ولي العهد الأمير محمد والوزيرة الألمانية على السبل والوسائل من أجل تعزيز التعاون السعودي الألماني في مختلف المجالات، بما في ذلك التبادل رفيع المستوى، والتعليم والتدريب، والدفاع، والزيارات المتبادلة والشؤون الأمنية". و"عدم احترام" هذا تجاه دول الخليج العربي يأتي بعد أيام من دعوة أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، إلى حظر النقاب في ألمانيا. فأنجيلا ميركل، وهيلاري كلينتون، وكوندوليزا رايس والسيدة الأولى السابقة لورا بوش كلهن رفضن ارتداء الحجاب. أما الملكة ودوقة كورنوول فقد قررت الالتزام بالعرف في السعودية، على الرغم من أن الدوقة قد لبسته لفترة قصيرة. [المصدر: صحيفة ديلي إكسبرس]

الصدمة الحقيقية ليست في عدم ارتداء وزيرة الدفاع الألمانية الحجاب؛ بل هي نتيجة عدم قدرة حكام السعودية فرض الحجاب. إلا أن الأهمية الكبرى تتمثل في عدم قدرة الرأي العام على محاسبة حكام السعودية على تجاهلهم واستخفافهم الصارخ بالإسلام، وهو ما يشمل أكثر بكثير من فرض الحجاب.

---------------

المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان

قال السفير الأمريكي في الهند ريتشارد فيرما في يوم الأربعاء إن العلاقات الأمنية الأمريكية مع الهند أوسع بكثير من علاقاتها مع باكستان. وقد صرح فيرما بقوله هذا بينما كان يلقي خطابًا في مؤتمر صحفي في مدينة كولكاتا الشرقية. وقد قال المبعوث الأمريكي إن العلاقات الأمنية مع باكستان أكثر تعقيدًا. فقد قال فيرما: "علاقاتنا الأمنية مع باكستان معقدة. وهي تركز على مكافحة التمرد و(الإرهاب). ولكن علاقتنا الأمنية مع الهند تختلف كثيرًا، هي أوسع بكثير". وردًا على سؤال حول مستقبل العلاقات بين الهند وأمريكا في ظل إدارة جديدة ومع قرب تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب المسؤولية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كانون الثاني/يناير، قال فيرما إنها ليست قضية حزبية. فقد قال فيرما: "العلاقة بين أمريكا والهند في مسار تصاعدي كما ترون، فهي في تصاعد، وأعتقد أنها ستستمر. أقول ذلك لعدة أسباب، أحدها، المكاسب التي شهدناها في العلاقات منذ سنوات عديدة، في عهد الإدارات الجمهورية والإدارات الديمقراطية. ويمكنني القول إن العلاقات بين أمريكا والهند ليست قضية حزبية في هذه المرحلة في نظامنا السياسي". وقال فيرما أيضًا إن اتفاق المذكرة اللوجستية العسكرية الموقعة بين أمريكا والهند مدنية بطبيعتها، وقد اقتصرت فقط على الخدمات اللوجستية. وقد توترت العلاقات بين الهند وباكستان لعدة أشهر بعد الهجمات على قاعدة عسكرية في الهند، واشتد القصف عبر الحدود مما أدى إلى مقتل مدنيين وجندي على طول الحدود المتنازع عليها. وقد بدأت المشاكل الأخيرة بين البلدين مع تصاعد الاضطرابات المدنية في كشمير التي تحتلها الهند واندلاع الاحتجاجات في باكستان ضد حملة نيودلهي على نشطاء كشمير. وقد بقيت الجارتان في جنوب آسيا على خلاف بشأن كشمير منذ استقلالهما قبل نحو 70 عامًا، وخاضتا حربين من أصل ثلاثة حروب على منطقة الهمالايا التي يحكمانها جزئيًا ولكن تطالبان بها كاملًا. [المصدر: باكستان اليوم]

إن اعتراف فيرما الصريح أتى بقوة في أعقاب تصريحات ترامب حول تعديل "سياسة الصين الواحدة"، وهو يشير إلى أن أمريكا تعتبر الهند دولة مهمة لمواجهة صعود الصين أكثر من باكستان. وعلى الرغم من تصريحات المسؤولين الأمريكيين، إلا أن القيادة الباكستانية لا تزال تهيم عشقًا بأمريكا، وهي غير قادرة على التحرر من هيمنتها. إن المطلوب هو قيادة إسلامية جديدة تقضي على الهيمنة الأمريكية على الشؤون الباكستانية وذلك من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------------

موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

تم إيقاف أحد المواقع الأكثر شعبية للمسلمين في الصين على شبكة الإنترنت وذلك بعد نشره لعريضة تطالب الرئيس الصيني شي جين بينغ تطالبه بوقف "قمعه الوحشي" للناشطين. وقد قال الطلاب الذين كتبوا العريضة لوكالة الأنباء الفرنسية في يوم الأربعاء إنهم طالبوا في رسالة مفتوحة بالإفراج الفوري عن النشطاء الذين ما زالت الدولة تحتجزهم. وقد جاء في الرسالة إلى الرئيس الذي جاء إلى السلطة في عام 2012: "أنت لست مسؤولا عن جميع الجرائم التي ارتكبها النظام الشمولي، ولكن بصفتك الرئيس لهذا النظام الشمولي والقائد الأعلى للقوات المسلحة القمعية، يجب أن تتحمل المسؤولية عن الدماء التي تراق الآن والدموع التي تنهمر"، وجاء فيها أيضًا: "في الربيع المقبل لثورة الياسمين الجديدة في الصين، من الذي سيقود الدبابات لسحقنا، الجيل الجديد لطلاب ما بعد عام 1989؟". وقال يي سليمان جو، وهو طالب مسلم يدرس في جامعة جورجيا الأمريكية، إن موقع زهونجمو وانغ (2muslim.com) قد أغلق اليوم بعد أن نشر الرسالة في المنتدى الذي استضاف سابقًا مناقشات حساسة حول قضايا مثل اضطهاد الصين للمعارضين المسلمين. فقد قال جو: "اعتقدنا أن موقع زهونجمو سيكون آمنًا إذا قمنا بنشرها على صفحاته". ولكن الرسالة اكتسبت اهتمامًا عندما جرى نشر مقاطع منها على موقع ويبو الصيني، وهو موقع يشبه موقع تويتر، أما الذي قام بنشرها هو شي يي، وهو أستاذ متخصص في الماركسية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، الذي قال إن ذلك يثبت أن الموقع يدعم الانفصاليين في إقليم شينجيانغ الصيني المضطرب. وقد أودى العنف في شينجيانغ – موطن أقلية الإيغور القوية في الصين والتي يبلغ تعدادها 10 مليون – بحياة المئات ولكن بكين تنسب ذلك إلى "التطرف الإسلامي" والنفوذ الأجنبي. أما أنتوني تشانغ، الذي يدرس درجة البكالوريوس في جامعة كوينزلاند في أستراليا وقد شارك أيضًا في كتابة الرسالة، فقد قال: "إن الحكومة الصينية تعادي بشكل كبير المسلمين في داخل الصين، وخاصة المسلمين في شينجيانغ". ويعمل موقع (2muslim.com) منذ عام 2003 بمثابة "شبكة على الإنترنت للمسلمين لمشاركة الإسلام"، وفقًا للمشاركات المؤرشفة. ولكن الموقع اعتبارًا من يوم الأربعاء تعطل وتعذر الوصول إليه، وعند زيارته لا ترى سوى رسالة تقول "الموقع تحت الصيانة". وقد تعطل أيضًا حسابان تابعان له على مواقع التواصل، وقد عرض الحسابان رسائل تقول بأن أحدهما "غير طبيعي" والثاني "ينتهك الشروط والأحكام". ويعيش في الصين بحسب الإحصاءات الرسمية أكثر من 23 مليون مسلم، ولكن بعض الإحصاءات المستقلة تقول إن عدد المسلمين هناك يبلغ نحو 50 مليون مسلم – وهو ما يجعل الصين من بين أكبر 10 دول يعيش فيها المسلمون. وبينما يحترم الدستور الصيني حرية المعتقد الديني، فإن السلطات تفرض قيودًا صارمة على ذلك، وتعترف فقط بخمس نظم عقائدية وتسعى للسيطرة عليها. [المصدر: الجزيرة]

إن السلطات الصينية التي تخشى من الإسلام ستفعل أي شيء لقمع العقيدة الإسلامية. وعلى الرغم من الحرية الدينية التي ينص عليها الدستور، إلا أنه يتم استبعاد الإسلام نهائيًا من الحياة العامة. وتفخر السلطات الصينية في الدعاية للمعتقدات الدينية من وجهة نظر الدولة، وتمنع اطلاع الرأي العام على الإسلام.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار