January 03, 2011

  الجولة الإخبارية 2-01-2011

العناوين:

•· وثائق تكشف عن عملاء للإنجليز في الحزب القومي التركي

•· محاولات لمنع الاقتتال والتناحر بين فصائل حزب البعث

•· الرئيس التونسي يدّعي أنه يحترم حرية الرأي والتعبير وأنه يسهر على طلبات شعبه

•· الكنيسة في النمسا تعلن عن انفصال الكثير من أتباعها

التفاصيل:

من تسريبات ويكيليكس التي تتعلق بتركيا وثيقة تتعلق بنائب رئيس الحزب القومي التركي "غون سزاق" تتضمن قيامه بزيارة السفير البريطاني في أنقرة، واستعداده لإقامة علاقة سرية مع الحكومة البريطانية، وبحث الدعم الإنجليزي لحزبه القومي التركي أمام التهديدات السوفياتية، وأن سبب طلب الحزب القومي التركي لهذا الدعم هو أن الحزب لديه انطباع بأن المخابرات الأمريكية المركزية تقوم بدعم الحركات اليسارية." وأُضيف إلى هذا التسريب خبرٌ مفاده أن السفارة الإنجليزية أجابته بسلبية وأخبرته بأنهم -أي الإنجليز- يريدون أن يقيموا علاقات طبيعية مع الأتراك، وأنهم لا يفكرون في التقرب إلى أي حزب سياسي". والجدير بالذكر أن تاريخ هذه الوثيقة هو 14/3/1980، وأن غون سزاق نائب رئيس الحزب القومي التركي اغتيل بعد أقل من ثلاثة أشهر من هذا الاتصال بتاريخ 27/5/1980.

إنه من المعلوم لدى الواعين على الأحداث السياسية والمتابعين لها بدقة وبعمق أن الحزب القومي التركي الذي كان يترأسه العقيد ألب أصلان توركيش منذ تأسيسه في ستينات القرن الماضي حتى مماته في نهاية التسعينات من القرن الماضي كان ولاؤه للإنجليز وهو من الضباط الذين قاموا بانقلاب 27/أيار عام 1960 على رئيس الوزراء السابق عدنان مندريس الذي كان يوالي أمريكا وقاموا بإعدامه بدون محاكمة وبدون قرار من جهة معينة. ومن الطبيعي أن يأتي توركيش بنواب له ومسؤولين في حزبه من عملاء الإنجليز. وأما القول بإن الإنجليز رفضوا التعامل مع الأحزاب السياسية التركية فهذا غير صحيح، بل إن الإنجليز منذ تأسيس الجمهورية التركية وهم يؤسسون الأحزاب العلمانية والقومية والوطنية ومنها التي تستغل الإسلام عن طريق عملائهم ويدعمونها، وأول حزب أسسوه على يد عميلهم مصطفى كمال مع وريثه في رئاستي الحزب والجمهورية عصمت إينونو. وعندما دخلت أمريكا تركيا في خمسينات القرن الماضي عن طريق مشروع مارشال وعن طريق الناتو بدأت تكسب العملاء وتؤسس الأحزاب والتنظيمات القومية والعلمانية واليسارية الاشتراكية والوطنية ومنها التي تتمسح بالإسلام فكسبت مندريس وديمريل ومؤخرا منذ بداية هذا القرن كانت وراء طيب أردوغان وزمرته الذين أسسوا حزب العدالة والتنمية.

--------

أعلن في 29/12/2010 أن خمسة فصائل بعثية عراقية تقيم في سوريا شكلت تيارا أسمته "الانبعاث والتجديد"؛ وذلك لمواجهة الانقسامات في حزب البعث العراقي. وقد أعلن سكرتير هذا التيار المدعو خالد السامرائي أن "تياره الجديد لا يمكنه السكوت على حال الخلاف الذي اعتبره استمرارا في التخريب" محذرا من "تحول الوضع إلى اقتتال داخلي بين الأخوة والرفاق في غياب منطق الحوار والنقاش الحر وسماع الرأي الآخر مما أدى إلى غياب البعث واقعيا عن التأثير في الساحة العراقية". وهو يشير إلى انقسام حزب البعث العراقي إلى قسمين بعد الاحتلال الأمريكي؛ أحدهما بقيادة عزة الدوري وحزب بعث عراقي آخر يتزعمه محمد يونس الأحمد وهو موجود في سوريا. وأشار إلى خطورة هذا الانقسام على حزب البعث العراقي.

والجدير بالذكر أن حزب البعث الذي تأسس في أربعينات القرن الماضي من قبل أشخاص غير مسلمين تبنّوا أفكارا قومية وعلمانية ورأسمالية مع خليط من أفكار اشتراكية بدعوى توحيد العرب وإنهاضهم، وعاش في أزمة انقسامات وتشرذمات منذ تأسيسه أدت إلى استعمال السلاح والقتل والاغتيالات بين رفاقه وأجنحته في سوريا والعراق، وإلى انقلابات في الحكم على بعضهم البعض، وظهرت ارتباطات أجنحة منه بأمريكا وأجنحة أخرى بالإنجليز، وما زال هذا الوضع ماثلا في أجنحة هذا الحزب في هذين البلدين وفي غيرهما من البلاد العربية. فكان هذا الحزب بكل أجنحته المتناحرة وبالاً على الأمة، وسبّب لها الويلات والمصائب ورماها في أحضان المستعمرين. فلم يوحّدها بل جزّأها، ولم ينهض بها بل أخّرها إلى الوراء. وتأتي فصائل منه لتعمل على إحيائه وتجديده ليعيد سيرته الماضية سيئة الذكر.

--------

حذر زين العابدين بن علي رئيس النظام في تونس في 28/12/2010 المحتجين على الأوضاع المتردية بالبلاد بأنه "سيطبق القانون عليهم بكل حزم" ووصفهم بأنهم "أقلية من المتطرفين والمحرضين المأجورين". وادّعى في كلمته قائلا: "إننا نجدد التأكيد على احترام حرية الرأي والتعبير وبقواعد الحوار وأخلاقياته". وادّعى أن: "الدولة ساهرة على إيجاد الحلول لتلبية طلبات الشغل التي سيتواصل تزايدها خلال السنوات القادمة". والجدير بالذكر أنه منذ أسبوعين وتونس تشهد مظاهرات احتجاجية بسبب الظلم والاستبداد الذي توقِعه السلطات التونسية بقيادة زين العابدين بن علي على أهل البلد الذين جلهم من المسلمين. والمعلوم أن النظام التونسي علماني بغيض يحارب الإسلام والمسلمين ويضيق عليهم في كل الجوانب. ولكن هذه المسيرات تبرز على أنها احتجاجات على البطالة المتفشية وقلة الأجور وعلى الوضع المعيشي. ويدّعي ابن علي أنه يحترم حرية الرأي والتعبير ويلتزم بقواعد الحوار وأخلاقه مع أن القاصي والداني يعلم أنه يكذب كذبا صراحا لأن الشواهد الواقعية الدامغة تدلل على كذبه وأن من يفتح فمه من الناس في تونس ليقول رأيا آخر يُلقى به في غيابت الجب، فحارب الحركات والأحزاب الاسلامية ومنها الفكرية السياسية كحزب التحرير الذي يحمل دعوته بالفكر وبالعمل السياسي ولا يحمل السلاح ولا يدعو إلى استخدام العنف والقوة. وأما قوله بأنه أو أن دولته تسهر على إيجاد الحلول لإيجاد فرص عمل فهذا أيضا كذب صراح لأنه لا يعمل على إحداث الانقلاب الصناعي والتكنولوجي في البلد، وكل ما يعمل عليه وله هو تشجيع السياحة التي لا تسمن شيئا ولا تغني من جوع، بجانب تشجيع تجارة العهر والفحش، بل كل ذلك يبقي البلاد متأخرة وأهلها يعانون الفقر والعوز وشبابها يعانون البطالة والكد بلا طائل.

--------

نشرت في النمسا في 29/12/2010 إحصائيات عن أعداد المنفصلين عن الكنيسة؛ فأشارت إلى أن أعلى النسب لهذا الانفصال منذ العهد النازي حتى اليوم كانت في عام 2010، كما صرح كريستوف شون بورن كردينال فيننا، حيث انفصل عن الكنيسة في هذا العام 80 ألفا. وهذه نسبة كبيرة نظرا لعدد سكان النمسا البالغ حوالي 8 ملايين نسمة ونسبة النصارى فيها 78% أكثرهم من الكاثوليك وقلة من البروتستانت، والباقون هم من المسلمين ومن أصحاب الديانات الأخرى ومن اللادينيين. وذكر هذا الكردينال أن الفضائح الجنسية التي عاشتها الكنيسة لعبت دورا في ذلك. ولكنه ذكر أن 53 ألفا انفصلوا عن الكنيسة عام 2009، وأن 40 ألفا انفصلوا عنها عام 2008، و37 ألفا انفصلوا عام 2007. وقد ذكر أنه رُفضت ثلاثة ادعاءات من الفضائح الجنسية من أصل 100 فضيحة لعدم ثبوتها. وقد دُفعت تعويضات للباقين من الضحايا البالغ عددهم 97 شخصا. وذكر أن أكثرية الذين تعرضوا للاعتداءات هم من الذكور حيث بلغت نسبتهم 76%، وأن أغلبية المعتدى عليهم تعرضوا للعنف وللضغط النفسي.

فرجال الكنيسة ليس لديهم الإيمان الصادق بالله بسبب بطلان العقيدة النصرانية التي تقول بالتثليث، واتباعهم لما حُرّف من الكتب السماوية وعدم اتبعاهم لدين الإسلام دين الحق. ولذلك لا يمكن أن يتصور أحد أن يكون لديهم التقوى ومخافة الله، ولا يمكن أن تكون لديهم روحانية صادقة، بل روحانيتهم كهنوتية ضالة تتجلى بطقوس لا معنى لها بعيدة عن عبادة الله بجانب افتقار الدين النصراني لنظام للحياة ينظم حياة الأفراد والدولة والمجتمع. ولهذا فإن انفصال الناس عن الكنيسة أمر طبيعي. ولذلك تُسعّر الكنيسة والدول الغربية حربها على الإسلام وأهله بسبب تمسك المسلمين بدينهم وإقبال الناس على الدين الإسلامي وتركهم للدين النصراني أو انفصالهم عن الكنيسة حيث يسجلون أنفسهم في دوائر الدولة بأنهم بلا دين، أو يعلنون إسلامهم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار