August 05, 2013

الجولة الإخبارية 2-8-2013

تقرير فرانس برس من أوكرانيا: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام":


في 29\7\2013 نشرت صفحة فرانس 24 تقرير وكالة فرانس برس عن نشاط حزب التحرير في أوكرانيا قالت فيه "يقف أكثر من ألف رجل ترافقهم نساء منقبات تحت الشمس الحارقة ويلوحون بالأعلام السوداء والبيضاء وهم يهتفون الله أكبر. هذا المشهد ليس في الشرق الأوسط أو آسيا الوسطى ولكنه لانصار حزب التحرير في سيمفيروبول عاصمة منطقة القرم الواقعة على البحر الأسود في أوكرانيا. وحزب التحرير يسعى إلى إقامة الخلافة الإسلامية التي تستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية.. وأنه بدأ يكتسب قوة مفاجئة في منطقة كريميا المنتجع الأخضر على شاطئ البحر والذي يضم عددا كبيرا من أقلية التتار المسلمة". ونقلت تصريح فيصل امزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا قال فيه: "إن تحقيق هدف إقامة الخلافة الإسلامية لا ينطبق سوى في الدول التي فيها أغلبية مسلمة. لكن في أوكرانيا علينا واجب كمسلمين بتعريف المجتمع بالإسلام بشكله الصحيح". وذكرت الوكالة أن "أول ظهور لحزب التحرير في منطقة القرم كان في مطلع التسعينات، 12% او 250 ألف من سكان كريميا البالغ عددهم مليونين هم من التتر الذين يتبعون المذهب السني". وقالت الوكالة: "والآن يبلغ عدد أنصار الحزب ما بين ألفين و 15 ألف شخص تقريبا". مما يدل على أن هذا الحزب استطاع أن يكسر حاجز الحدود والقوميات والوطنيات التي قسمت البلاد الإسلامية وهذا يسجل له كنجاح كبير يشير إلى أنه سيحقق نجاحا كبيرا في توحيد المسلمين وبلادهم في دولة واحدة إذا تمكن من الوصول إلى الحكم، وإذا علمنا أنه لا يميز بين المذاهب الإسلامية، وبين أعضائه من ينتمون إلى مختلف هذه المذاهب.


وقال رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا أمزاييف إن "العالم قرية كبيرة وفي كل مكان يوجد صراع ضد الإسلام لصالح القيم الليبرالية الديمقراطية" داعيا مسلمي أوكرانيا إلى عدم الاندماج والاحتفاظ بمبادئهم. وأضاف: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام". ولكن نائب رئيس المجلس الروحي لمسلمي القرم حيدر إسماعيلوف قال "نود من الحكومة أن تتخذ موقفا تجاه جماعة سياسية دينية تقول أن الديمقراطية نظام كفر". مما يشير إلى أن إسماعيلوف لا يدرك الفرق بين الإسلام الذي يقول بأن الحاكمية لله وبين الديمقراطية التي تقول بأن الحاكمية للبشر فهم المشرعون من دون الله. وذكرت الوكالة: "وخلال التجمع الأخير للحزب في سيمفيروبول دعا كل المتحدثين إلى مساعدة المقاتلين السوريين المعارضين لنظام الرئيس السوري". مما يدل على شعور المسلمين في أوكرانيا بأنهم جزء من الأمة الإسلامية ويتفاعلون مع قضاياها.


وزير خارجية أمريكا يدشن المفاوضات بين يهود وممثلي السلطة الفلسطينية ويحدد 9 شهور حتى يتم نجاحها بتقديم التنازلات:


في 29\7\2013 بدأت مسيرة المفاوضات بين كيان يهود وممثلين من السلطة الفلسطينية في واشنطن بعدما دعت لها أمريكا، وقد حدد وزير خارجية أمريكا جون كيري الذي يشرف عليها تسعة أشهر لإنهاء الأمور العالقة في بقية التنازلات التي قدمتها السلطة ليهود تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. حيث تنازلت السلطة عن الأراضي الفلسطينية التي اغتصبها يهود عام 1948 وبدأت هذه السلطة التي أقامتها أمريكا بسلسلة التنازلات عن الأراضي التي احتلت عام 1967، حيث أقام يهود مستوطنات لهم اجتاحت القدس وأحاطت بكل مدينة وقرية في الضفة الغربية المحتلة، مع بناء جدار يحيط بها ويلتهم أراضي كثيرة منها ويمزق أوصال هذه المدن والقرى. وقد قبلت السلطة بمبدأ تبادل الأراضي بحيث تبقى هذه المستوطنات ولكن تعطى بعض الأراضي من المنطقة المغتصبة عام 1948 وقد جرى الحديث عن صحراء النقب لتسكين بعض اللاجئين الفلسطنيين فيها، ولكن لن يجري إعادة الملايين الذين لجأوا إلى البلاد المجاورة. وكانت هذه المفاوضات قد توقفت عام 2010 بعد شهر من استئنافها بعدما حددت الإدارة الأمريكية يومئذ مدة سنة لإنجاحها ليتم التوصل إلى إنهاء الأمور العالقة في سلسلة التنازلات التي تقدمها السلطة الفلسطينية تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. وأكثر الناس متشككون في نجاح هذه المباحثات، لأنه رغم التنازلات التي قدمها أزلام السلطة الفلسطينية منذ أوسلو حتى اليوم ويهود يتعنتون ويطلبون المزيد من التنازلات حتى لا يبقى شيء يمكن أن يتنازل عنه أولئك الأزلام سوى المنّ اليهودي عليهم القائل: "إننا نبقيكم ضيوفا أذلاء على الأرض مقابل أن تكون حراسا أمناء لكيان يهود". وأما أهل فلسطين المسلمون ومعهم قادتهم السياسيون العقائديون فإنهم يرفضون هذه المباحثات لأنها تجري على أراض لهم اغتصبها العدو وبإشراف أمريكا العدو الأكبر الداعم والممول الرئيس لهذا العدو. ويرون الحل بعودة كل فلسطين لهم وتحت سيادة الإسلام وسلطان المسلمين من دون انتقاص لهذه السيادة وهذا السلطان.


رئيس الائتلاف السوري الجربا يعلن قبوله بالتحاور مع نظام الأسد في إطار زمني محدد رضوخا للمطالب الأمريكية:


في 30\7\2013 وصل أحمد الجربا رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري إلى قطر واجتمع مع أميرها تميم بن حمد وقال لدى وصوله إلى هناك: "القبول بالحضور في مؤتمر جنيف2 يستوجب توضيح الأمور، ومنها الموقف الروسي، كما أن التفاوض مع النظام يجب أن يكون محددا في الزمن" وأضاف: "لا يعقل أن يستمر الأمر أي التفاوض لثلاث سنوات مثلا بينما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل". وكل ذلك يدل على مدى رضوخ الجربا وائتلافه للمطالب الأمريكية التي تدعو للحوار مع النظام وهو الأساس الذي يبنى عليه مؤتمر جنيف 2. والتحاور مع النظام يعتبره أهل سوريا أكبر خيانة ترتكب في حقهم وحق شهدائهم الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل إسقاط الطاغية.


وتوقع الجربا أن تعلن حكومة في المنفى بعد 10 أيام من عيد الفطر وأن هناك عدة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة. وبذلك يثبت مرة أخرى أن كل ما يهم الموجودين في الائتلاف هو الحصول على المناصب، فالصراع بينهم محتدم عليها. وقال الجربا: "سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا وإغاثيا وسياسيا خصوصا أن قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة ورفض بعض التقارير القائلة بنقل الملف السوري من قطر إلى أيدي السعودية. وقال السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتتسلمه، كما أن قطر لم تكن تتسلم كل شيء فيه لتخرج منه". وقال "المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري". مع العلم أن قطر والسعودية تخدمان أجندة غربية وتحاربان فكرة إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا.


وقال الجربا "ليس هناك قرار أمريكي بشأن مدنا بأسلحة نوعية، لكننا ما زلنا مصرين على طلب مدنا بأسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف 2". مما يدل على أن أمريكا تماطل وتعمل على ابتزاز الائتلاف وما يسمى بالمعارضة فلا تسلمهم أسلحة نوعية حتى يقبلوا بالتفاوض مع نظام آل الأسد الإجرامي الذي أقامته ورعته على مدى أربعين عاما، ويثبت ذلك ما أضافه الجربا قائلا: "إن ذهاب بشار الأسد أمر مفروغ منه بالنسبة لنا. ولكن وزير الخارجة الأمريكية جون كيري يقول إن هذه المفاوضات هي التي ستؤدي إلى ذلك". أي أن أمريكا لا تريد أن تفاوض على ذهاب الأسد لأنه أخلص العملاء لها بل تريد أن تسير المفاوضات على قبوله حتى ينهي مدة حكمه عام 2014، ويذهب معززا ومكرما من دون المحاسبة على جرائمه، ومن دون إسقاط للنظام العلماني بحيث تبقى كافة الأجهزة والمؤسسات الإجرامية على حالها. وتأتي تصريحات الجربا هذه بعد ذهابه إلى نيويورك والتقائه جون كيري في 26\7\2013 وقد أعلن حاجته الشديدة إلى الإجراءات الأمريكية لتحقيق حل سياسي، وأعلن ولاءه للقيادة الأمريكية طالبا منها أن تجلب له الديمقراطية إلى سوريا ومعطيا الحق لها بتخوفها من سيطرة التطرف على الشعب السوري أي سيادة المفاهيم الداعية لتطبيق الإسلام بين أهل سوريا المسلمين ورفضهم للديمقراطية والهيمنة الأمريكية عليهم.


أمريكا تستنفر لمساعدة عملائها الانقلابيين بعدما تعرضوا للإهانة من قبل الأوروبيين:


في 30\7\2013 اجتمعت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون مع قائد الانقلاب العسكري في مصر الجنرال السيسي ومع من عينهم في المناصب ليجعلهم في الواجهة من عدلي منصور إلى نائبه محمد برادعي وبقية أعضاء الحكومة. وأعلنت أنها اجتمعت مع الرئيس المصري محمد مرسي المحبوس في مكان ما، اجتمعت معه لمدة ساعتين. وذكرت أن الهدف من الاجتماعات "لرؤية ما يمكن أن تكون عليه أرضية التفاهم ومحاولة الوصول إلى عناصر يمكن أن يبنى عليها نوع من الثقة". وأن مهمتها تتمثل في "تسهيل تبادل الآراء" بين الأطراف بشأن كيفية الخروج من المأزق السياسي الحالي. ومن ناحية ثانية عقدت أشتون مؤتمرا صحفيا مع محمد البرادعي ولكنها بعد مرور إحدى عشرة دقيقة على بدء المؤتمر حتى تركته متذرعة بأنها ستلحق بطائرتها، فكان ذلك أسلوبا دبلوماسيا أهانت فيه البرادعي والانقلابيين، وأسلوب احتجاج على تصرفاتهم، ودليلا على أنها سوف لا تصل إلى شيء معهم لإيجاد أرضية تفاهم، فأرادت أن تستعمل هذا الأسلوب المهين معهم، لأنه لا يوجد لأوروبا تأثير على قادة الانقلاب في مصر، بل كلهم عملاء لأمريكا وقاموا بالانقلاب بالاتفاق مع أمريكا صاحبة النفوذ في مصر وخاصة الجيش والوسط السياسي والقوى الاقتصادية والإعلامية، وكل ذلك بقي على ما هو منذ عهد الساقط حسني مبارك ولم يعمل مرسي على تغييره، بل أقره. ولذلك تمكنوا بسهولة من طبخ انقلاب على مرسي الذي وثق بالدعم الأمريكي له، لأنه لبى لأمريكا كل ما أرادت، ولكنه عندما لم يتمكن من تأمين الاستقرار في مصر مما يعرض النفوذ الأمريكي للخطر قامت أمريكا بما قامت به عن طريق عملائها الرخيصين طلاب السلطة من عساكر وديمقراطيين علمانيين في مختلف المجالات، واستغلت سخط الناس على النظام برئاسة مرسي عندما لم يتمكن من معالجة مشاكلهم في ظل النظام الديمقراطي الفاسد.


وعلى إثر ذلك طلب الرئيس الأمريكي أوباما من جون مكين وليندسي جراهام وهما عضوان جمهوريان بارزان بمجلس الشيوخ بالتحرك نحو مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة لتلافي الأمر وإنقاذ عملائها بعد الإهانة الأوروبية لهم وفضحهم خاصة وأنه كان هناك تعمد في تحريف بالترجمة لكلام الممثلة الأوروبية التي كانت مهمتها التشويش على النفوذ الأمريكي في مصر بإيجاد رأي عام ضد الانقلابيين. فقال جراهام للصحفيين: "الرئيس اتصل بنا وأنا قلت بوضوح إنني يسعدني أن أذهب نريد أن ننقل رسالة موحدة بأن قتل المعارضة يصبح أكثر فأكثر مثل الانقلاب، وتشجيع العسكريين للتحرك قدما نحو إجراء انتخابات". وذلك للتغطية على التآمر الأمريكي على أهل مصر. وقال: "ربما أصل إلى اعتقاد بأننا نحتاج إلى قطع المساعدات لكنني أريد الذهاب إلى هناك والحديث مع العسكريين وأي أعضاء بالحكومة وجماعة الإخوان المسلمين لمعرفة ما يجري على الأرض وإرسال رسالة واضحة إلى من يمسكون بزمام الأمور بأنه توجد توقعات معينة هنا في أمريكا يتفق عليها الحزبان الرئيسان". مما يدل على تخوف أمريكا من أن تنقلب الأمور عليها مرة أخرى، لأن الإخوان ومؤيديهم ما زالوا في الميادين ويواصلون احتجاجاتهم رغم قيام قيادة الانقلاب العسكري بفتح النار عليهم وقتل المئات وجرح الآلاف منهم بوسائط مختلفة. والكثير من الناس يعطون حقا للإخوان للتظاهر والاحتجاج بسبب أن الرئيس الذي عزله العسكر كان منتخبا ولا يوجد ما يبرر إسقاطه، سيما وأنه لم يخرج عن النظام وعن الدستور اللذين يستندان إلى العلمانية والديمقراطية، ولم يخل بالمعاهدات التي عقدها النظام السابق وعلى رأسها كامب ديفيد لحفظ كيان يهود، ولم يعمل على تطبيق الإسلام في أي جانب من جوانب النظام حتى يستدعي ظهور مخاوف لدى قوى الشر في الشرق والغرب.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار