الجولة الإخبارية 2012-3-14 م
March 14, 2012

الجولة الإخبارية 2012-3-14 م

العناوين:


• مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية يقول: إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد
• رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا يصرح بأن الدعوة إلى الفدرالية خيانة، ولكنه لم يصرح بأن القبول بليبيا دولة مستقلة عن باقي البلاد الإسلامية خيانة أكبر
• الأمريكيون يصدرون تصريحات متناقضة تتعلق بالتدخل العسكري في سوريا ويعدون الخطط لتدمير الأسلحة فيها حتى لا تقع في أيدي المخلصين بعد سقوط نظام عميلهم بشار أسد
• أهل مصر يطالبون بطرد السفيرة الأمريكية ومعاقبة المتعاونين معها والحكم الشرعي يطالبهم بإنهاء وجود السفارة الأمريكية وإسقاط النظام التابع لها


التفاصيل:


تناقلت بعض مواقع الإنترنت في 29/2/2012 تصريحات لمسؤول سابق في المخابرات الأمريكية، وهو روبرت بيرل، بأن "نظريته حول السيطرة الإيرانية الشيعية على الشرق الأوسط قد انهارت تماما، وأننا نعيش عصر ثورة الشعوب السنية، وأن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد. وأن مصر وتونس والأردن وليبيا وسوريا دول سنية وستتبنى المثال التركي في الحكم ولا علاقة لهذا الحكم بالحكم الإسلامي". وأضاف أن "نجاح الثورة في سوريا سيمدها إلى الأردن، فالشعوب تريد التغيير والتخلص من الفساد. حتى الاستعمار الجديد مات بعد غزو العراق".


نعم إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد والكفار يرصدون ذلك ويتحسبون ويعدون الخطط لمحاربتها إذا لم يتمكنوا بكيدهم ومكرهم منع ظهورها. ومن مكرهم لمنع ظهورها إقامة أنظمة حكم على شاكلة المثال التركي الذي هو نظام كفر بواح يبيح كل محرم، ينصب عليه أناس يقال أن خلفيّتهم إسلامية وهم لا يختلفون عن أي علماني آخر إلا بمظاهر وكلمات خادعةيظنون أنهم يخادعون بها الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم، ولا يخدعون إلا السذج من الناس. إن هذا المسؤول الأمريكي السابق أدرك بعض الحقائق كما تدركها إدارة بلاده وهي أن بلاده على وشك الهزيمة الساحقة في البلاد الإسلامية، وأن خططها في الاستعمار الجديد لهذه البلاد قد ماتت ولم يبق لها إلا العملاء الذين ستلفظهم الأمة، حيث يوقعون معها اتفاقيات أمنية تحفظ لها وجودا في البلاد الإسلامية حتى يمنعوا ظهور الخلافة التي لا يمكن أن يمنعوا ظهورها مهما أوتوا من قوة ومكر حين يريد الله لها أن تكون. وهي خلافة راشدة على منهاج النبوة غير طائفية تحضن جميع المسلمين على مختلف مذاهبهم وكذلك غير المسلمين تحفظهم في عهدها وذمتها.


--------


دعا رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل في 7/3/2012 مجلسَ برقة الذي أعلن عن تشكيله إلى العدول عن فكرة الفدرالية ولوّح باستخدام القوة للحفاظ على وحدة ليبيا. وقال إن ما حدث في مدينة بنغازي خيانة لإرث الثوار الذين ضحوا من أجل ليبيا موحدة.


إن هذا المجلس الذي تشكل من زعماء قبائل وسياسيين ليبيين عقدوه في بنغازي أعلنوا محافظة برقة إقليما فدراليا اتحاديا. والجدير بالذكر أن بريطانيا التي ورثت الاستعمار الإيطالي وضعت لليبيا دستورا في 1951 أعلنت فيه ليبيا مملكة اتحادية أي فدرالية تتكون من ثلاثة أقاليم أو ولايات مستقلة ذاتية، وهي إقليم طرابلس الغرب وبرقة في الشرق وفزان في الجنوب الغربي. وأكبرها مساحة برقة. ورسمت علماً لليبيا سُمي علم الاستقلال. وقد ألغي النظام الفدرالي سنة 1963 واستبدل به نظام مركزي مكون من 10 محافظات.


إن النظام الاتحادي أي الفدرالي يحمل في ثناياه النزعات الاستقلالية؛ حيث يمهد لتجزئة البلد وتفتيتها لدول منفصلة كما حصل في جنوب السودان عندما منح حكما مستقلا ذاتيا إلى أن جرى الاستفتاء وأعلن عن انفصاله كدولة مستقلة. وهو نظام يخالف نظام الإسلام في الحكم الذي يجعل الحكم مركزياً والإدارة غير مركزية، أي أن الخليفة هو الذي يعين الولاة ويعزلهم، والولاة يديرون الولاية بحسب سياسة الدولة المركزية وبحسب الدستور الإسلامي. والجيش في الولاية ليس تحت قيادة الوالي وإنما تابع لقيادة الجيش المركزية والقائد الفعلي له هو الخليفة. وكذلك القضاة في الولاية فإن تعيينهم وعزلهم يكون من قبل قاضي القضاة في الدولة يعيّنه الخليفة لإدارة شؤون القضاء. والمالية أيضا في الولاية ليست بيد الوالي وإنما تتبع دائرة بيت المال في المركز يتم توزيع الثروات منه على جميع الناس في جميع الولايات بالعدل، كما يتم إيصال جميع الخدمات إليهم جميعا من دون تمييز.


وعندما تدخّل الفرنسيون والإنجليز وتبعهم الأمريكان وغيرهم من دول الناتو في ليبيا بذريعة مساعدة الشعب الليبي ضد القذافي، الذي كانوا يدعمونه حتى قيام الثورة العام الماضي، أعادوا للناس علم الاستقلال الذي رسمه الإنجليز لليبيا، ومن ثم حركوا عملاءهم ليطالبوا بالنظام الفدرالي تمهيدا لتجزئة البلد. ومع أن أهل ليبيا جلّهم مسلمون فإن الكافر ما زال يفرض عليهم دساتير كفر وأعلاماً يرسمها لهم. فيظهر أن وعي الناس ليس كاملا حتى يرفضوا كل ذلك ويصروا على إقامة النظام الإسلامي ورفع راية الإسلام التي رفعها رسولهم صلى الله عليه وسلم واختارها لهم، وهي راية العقاب. إن القبول بتجزئة ليبيا ليست خيانة فقط، بل إن القبول بانفصال ليبيا عن البلاد الإسلامية الأخرى كدولة مستقلة هي خيانة أعظم لإرث الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وغيرهم من المسلمين الذين حرروا ليبيا وأبقوها موحدة أكثر من 13 قرنا مع البلاد الإسلامية الأخرى في ظل دولة إسلامية واحدة.


--------


صرح رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي في 7/3/2012 أن وزارة الدفاع تُعدّ خيارات عسكرية ضد سوريا بناء على طلب الرئيس أوباما. ولكن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يجلس بجانبه حذر من أن أي تدخل للجيش الأمريكي سيكون خطأً. ودعا مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إدراك حدود القوة العسكرية، خاصة القوات الأمريكية على الأرض. وبرر موقف بلاده بأن نظام الدفاع الجوي السوري يتقدم على نظيره الليبي بخمسة أضعاف. ولكن السيناتور الجمهوري جون مكين قال أنه ليس من الضروري الحصول على موافقة الأمم المتحدة في سوريا مستشهدا بحالة كوسوفو.


إن تصريحات الأمريكان تبدو متناقضة، ولكن ما هي إلا ألاعيب لإطالة عمر عميلهم بشار ونظامه حتى يضمنوا البديل حتى لا تخرج سوريا من قبضتهم. وقد أرسلوا سكرتير الأمم المتحدة كوفي عنان، أحد عملائهم، ذرّاً للرماد في العيون على أساس أنهم يبحثون عن حل. إن بشار أسد ومن معه في الحكم يتوهمون بأنهم باقون وأن سيدتهم أمريكا سوف لا تستبدل بهم عملاء من أمثالهم يرتدون قناعا آخر يخفون به حقيقتهم، ولذلك يمعن في القتل والتدمير كأن قواته قوات احتلال أمريكي في العراق أو في أفغانستان.. أو قوات يهودية تضرب في المدن ولا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم والأعمال الخسيسة، ويتوهم أنه قادر على إخضاع الناس كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982.


من ناحية أخرى، قالت مصادر عسكرية أمريكية أن العسكريين الأمريكيين مع عسكريين أردنيين ينسقون للقيام بخطوات للسيطرة على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية حتى لا تقع في أيدي الإرهابيين بعد سقوط نظام الأسد. وتفيد تقارير الاستخبارات الأمريكية بأن كميات كبيرة من هذه المواد الكيميائية خزنت كأسلحة في قذائف مدفعية وقنابل وصواريخ سكود وإس إس ـ 21. أي أن أمريكا تريد أن تدمر القوة العسكرية في سوريا كما فعلت في ليبيا؛ حيث كان هدفها تدمير القوة العسكرية وعلى رأسها الصواريخ، حيث أعلنت عن تدمير أكثر من 5 آلاف صاروخ تحت ذريعة منع وقوعها بأيدي الإرهابيين، أي بأيدي أهل البلد المسلمين. وقد دمرت من قبلُ قوة العراق كلها من سلاح وصناعة سلاح وأرجعته إلى بلد خراب مدمَّر. وهي تريد حاليا أن تدمر قوة سوريا بعد سقوط نظام حزب البعث برئاسة عميلها بشار أسد. وأما النظام العميل في الأردن فهو مستعد لتقديم الخدمات للأمريكيين، حتى وصلت خدماته لهم إلى أفغانستان، لأنه نظام بناه الإنجليز على هذا الأساس، وهو معتاد على الخيانة وموالاة الكفار من الإنجليز إلى اليهود إلى الأمريكيين ويشترك معهم دائما في حربهم على الإسلام. وهو نظام مشهور في محاربته لحملة الدعوة الإسلامية الذين ينادون بإقامة الخلافة.


--------


قام جموع من أهل مصر في 9/3/2012 من بينهم عشرات القضاة بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية وطالبوا بطرد السفيرة الأمريكية آن باترسون من البلاد محتجين على ترحيل الأجانب الأمريكيين ومعاقبة كل من تورط بترحيلهم ورفض المعونة الأمريكية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في قضية التمويل.


إن الأصل في الأهل في مصر أن يطالبوا بإنهاء وجود السفارة الأمريكية في مصر؛ لأنها وكر للتجسس والتآمر على مصر وعلى أهلها منذ عشرات السنين. فلا يجوز شرعا أن تكون للأمريكيين ولغيرهم من الدول الاستعمارية والطامعة في البلاد الإسلامية سفارات دائمة في البلاد. فلا يكفي طرد سفير واستبدال سفير آخر به، فكل السفراء الأمريكيين سواء السفيرة الحالية أو من سبقها قد قاموا بتنفيذ سياسة أمريكا في التآمر والتجسس على أهل مصر. والسياسة الخارجية في الإسلام تقتضي تطبيق هذا الحكم حتى تكون مصر محروسة وآمنة من كيد وتآمر الأعداء أمريكان ويهود وغيرهم.


إن ترحيل الأمريكيين المتآمرين على مصر من قبل النظام القائم وعدم معاقبتهم ليدل على أن النظام في مصر لم يسقط بعد، بل إنه يتبع السياسة الذليلة نفسها التي كان يتبعها حسني مبارك في إذلال أهل مصر وتركيعهم للكفار الأجانب الذين يعملون على التآمر على البلد بكسب العملاء الذين ينشرون الأفكار العلمانية حتى يحافظوا على الوجود الأمريكي في البلاد ويمنعوا مجيء الإسلام الذي يحررها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار