June 09, 2012

الجولة الإخبارية 2012/6/8 م


العناوين:

· بشار أسد يعلن بأن الشعب السوري عدوّه، والأمين العام للأمم المتحدة يردد اتهامات النظام للشعب

· رئيس لجنة الإصلاح في حركة الإخوان المسلمين بالأردن يعلن أن حركته لا تسعى لإقامة الخلافة الإسلامية

· المسلمون في بورما في عداد المنسيين من قبل إخوانهم والبوذيون يستمرون في التعدي عليهم


التفاصيل:

أعلن بشار أسد في خطابه يوم 3/6/2012 أن العدو داخل الحدود وليس خارج الحدود. وأنه سيستمر في حربه على هذا الشعب حتى تعود الأمور إلى ما قبل اندلاع ثورة الشعب التي اندلعت السنة الماضية في 15/3/2011. أي أنه أعلن بكل صراحة بأن كيان يهود خارج الحدود الذي يحتل الجولان وفلسطين ليس عدوه، بل عدوه هو الشعب في داخل سوريا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد بعث في 25/5/2012 برسالة إلى مجلس الأمن يدّعي فيها بأن التفجيرات الأخيرة تحمل بصمات جماعات إرهابية متمرسة. فهو يردد كذبة النظام العلماني الإجرامي في سوريا مما يدل على أن كي مون الذي يعمل كموظف أمريكي في الأمم المتحدة يعمل لصالح هذا النظام الإجرامي. ودعا في رسالته إلى عدم تزويد طرفيْ الصراع بالسلاح، ويعني في ذلك عدم تزويد الجيش الحر في سوريا بالسلاح لأن طرف النظام لديه السلاح وروسيا وإيران وأشياعها يدعمون النظام علنا ويمدونه بالسلاح والخبراء الضالعين في حروب الإبادات الجماعية. وأمريكا أعلنت عن امتناعها تزويد الجيش الحر بالسلاح كما طلبت من الآخرين عدم تزويد هذا الجيش بالسلاح. مع العلم أن النظام العلماني في سوريا يمارس جرائمه اليومية بقتل العشرات وقصف المدن والقرى وتدمير البيوت فوق أهلها كما فعل كيان يهود في غزة وكما فعلت أمريكا في الفلوجة بالعراق وكما فعلت روسيا في الشيشان. فهذا النظام يتصرف كقوات احتلال لأن القائمين على النظام العلماني يعتبرون الشعب السوري المسلم عدوا لهم كما صرح بشار أسد في خطابه، وتدعمهم أمريكا وروسيا وغيرها من الدول الغربية والإقليمية في ذلك. فعندما تحركت هذه الدول بسرعة في ليبيا ضد القذافي ادّعوا أن تدخلهم إنساني حتى لا يدمر القذافي المدن والبيوت على أهلها ولكن ها هو قذافي سوريا يفعل مثلما توقعوا للقذافي ولكنهم يدعمون قذافي سوريا بشار أسد ويمدونه بكل أسباب القوة ويعطونه المهلة تلو المهلة ليمعن في قتل الناس وتعذيبهم والتنكيل بهم. ولكن الكثير من الواعين يدركون أن عدم تدخل الغرب عسكريا في سوريا على غرار تدخله في ليبيا هو نعمة لأهل سوريا، إذ لو تدخل الغرب باسم الناتو لفرض سيطرته على سوريا وأملى عليها النظام الذي يريده كما يفعل في ليبيا حاليا. وتأتي دعوة كي مون لعدم تسليح المعارضة لخوفه من سقوط النظام واستلام المخلصين من أهل البلد الذين يرفضون النظام العلماني والارتباط بالغرب، حيث قال في رسالته لمجلس الأمن أن المعارضة السورية تسيطر بشكل كبير على مدن سوريا. أي أن الشعب السوري يسيطر على كثير من مدنه وهو يعمل على تحرير مدنه من سيطرة النظام العلماني البغيض والانفكاك من ربقة الاستعمار الغربي.

---------


صرح رئيس لجنة الإصلاح في حركة الإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات في 4/6/2012 لوكالة يونايتد برس إنترناشونال (upi) أن: "الحركة الإسلامية لا تسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية" وأن حركته "تسعى لإقامة دولة مدنية تمثل مختلف التوجهات الأردنية".. وأن "تعبير الدولة الدينية غير موجود في قاموس حركة الإخوان المسلمين".

والجدير بالذكر أن الغالبية الساحقة في الأردن هم مسلمون. وقد أوردت هذه الوكالة تصريح رئيس المعهد الملكي الأردني للدراسات الدينية كامل أبو جابر في نيسان/أبريل الماضي بأن عدد المسيحيين في الأردن قد تراجع من 12% من مجموع السكان عام 1956 إلى أقل من 4% في الوقت الحالي.

فحركة الإخوان المسلمين في سوريا أعلنت في 25 آذار/مارس الماضي ميثاقا وعهدا تعلن فيه أنها تسعى لإقامة دولة مدنية ديمقراطية ضمن نظام جمهوري تتعهد بالحفاظ على الاتفاقيات الدولية المعقودة. والإخوان في مصر ينادون لإقامة دولة حديثة ديمقراطية كما ذكر ذلك مرشح الحركة محمد مرسي. وكلمة دولة حديثة في القاموس السياسي مرادفة لكلمة دولة مدنية. فالمصطلحان غربيان يعنيان الدولة العلمانية. بل إن أتاتورك عندما هدم الخلافة قال سأقيم دولة حديثة ديمقراطية ذات نظام جمهوري وما زال العلمانيون في تركيا يرددون مقولة أتاتورك "دولة حديثة ديمقراطية ذات نظام جمهوري". فالجميع أصبح مندهشا من تساقط حركة الإخوان المسلمين في سوريا ومصر والآن في الأردن، وتخليها عن المشروع الإسلامي وتوجهها نحو النظام العلماني. بل اصبحت تعلن هذه الحركة على لسان قادتها بانهم لا يريدون دولة الخلافة الإسلامية. ومن المعلوم ان من يطالب بدولة مدنية أو حديثة والتي تعني الدولة العلمانية ويطالب بالديمقراطية وبالنظام الجمهوري هو يرفض نظام الخلافة الإسلامية الذي أقامه رسول الله وسار عليه الصحابة الكرام، ويقبل بالمشروع الغربي الاستعماري الذي أتى به المستعمرون عندما هدموا نظام الخلافة الإسلامية على يد أتاتورك وأقاموا أنظمة علمانية ملكية أو جمهورية وربطت باتفاقيات ومعاهدات دولية تضمن تابعيتها للمستعمر وتحول دون وحدة البلاد الإسلامية.

---------


قام بوذيون من بورما (ميانمار) في 4/6/2012 بالهجوم على حافلة كانت تقل حجاجا مسلمين من أراكان فقتلوا تسعة منهم. وقد طلب المسلمون هناك من الحكومة البورمية محاربة الإرهابيين البوذيين الذين يعتدون على المسلمين بين الفينة والأخرى وأن تكف عن اضطهادهم وهم أهل البلد الأصليون.

والجدير بالذكر أن المسلمين يشكلون حوالي 20% من سكان بورما البالغ عددها 55 مليون نسمة. ويسكن نصفهم في إقليم أراكان ويشكلون غالبيته. وهم واقعون تحت اضهاد الحكم البوذي. ويتعرضون لهجمات بين الحين والآخر من البوذيين. مع العلم أن إقليم أراكان هو بلد إسلامي دخله الإسلام على عهد الخليفة هارون الرشيد في القرن السابع الميلادي وانتشر الإسلام في باقي ربوع بورما انطلاقا من هذا الإقليم. وقد حكمها المسلمون أكثر من ثلاثة قرون ونصف أي ما بين عامي 834 ـ 1198 هجري الموافق 1430 ـ 1784 ميلادي. ففي هذه السنة قام البوذيون بقيادة ملكهم بوداباي باحتلال إقليم أراكان الذي ضمته بريطانيا إلى بورما بعد احتلالها. وبدأوا يفتكون بالمسلمين ويخربون ممتلكاتهم ويتعسفون في معاملتهم ويملؤون السجون بهم. فقتلوا وهجروا الكثير منهم. وجاء المستعمرون البريطانيون في عام 1824 فاحتلوا البلد وضموها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية. وفي عام 1937 قامت بريطانيا باحتلال إقليم أراكان بالقوة وضمته إلى بورما وعندئذ جعلت بورما مستعمرة بريطانيا مستقلة عن حكومة الهند البريطانية وأسمتها بورما البريطانية. وحتى تخضع بريطانيا المسلمين لحكمها واستعمارها سلحت البوذيين وجعلتهم يعتدون على المسلمين عام 1942 فقاموا بمذابح وحشية للمسلمين راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال. وشردت هجمات البوذيين الوحوش المسنَدين من بريطانيا المجرمة مئات الآلاف من المسلمين خارج البلاد. وقد تعرضوا إلى مجازر جديدة على أثر الانقلاب العسكري عام 1962 الذي صبغ بصبغة شيوعية حيث أعلنت روسيا والصين دعمهما له. فأراد النظام الجديد القضاء على الإسلام في بورما فهجر البوذيون أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنغلادش. وفي عام 1978 هجروا أكثر من نصف مليون مسلم. وفي عام 1982 ألغوا جنسية المسلمين باعتبارهم مواطنين غير بورميين. وفي العام 1988 هجروا أكثر من 150 ألف مسلم وفي عام 1991 هجروا أكثر من نصف مليون مسلم. ومع ذلك بقي المسلمون متمسكين بدينهم رغم الاضطهاد والتعسف والظلم على كافة الأصعدة والقتل والذبح المستمر لهم والمسلمون في باقي أنحاء العالم لا يتطرقون إلى قضيتهم فلم يعد لهم خيار سوى أن ينتظروا خليفة كهارون الرشيد يعيد لهم أمجاد الإسلام في ربوع بورما حتى تعود عزتهم فيها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار