December 24, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-23


العناوين:


- أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش
- السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد
- الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية
- الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته


التفاصيل:


أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش:


في 2013/12/13 وصفت ماري هارف الناطقة باسم الخارجية الأمريكية الوضع في بنغلادش بأنه "حساس للغاية لا سيما بعد إعدام ملا"، وأضافت "ونحن نطالب كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، ونحن نوصي بشد الجميع في هذه الأوقات العصيبة بالتعبير عن آرائهم بشكل سلمي". إن هذا التصريح من أمريكا يتضمن الموافقة على إعدام المسلمين المعارضين للنظام البنغالي العلماني بقيادة الشيخة حسينة والمعارضين للسياسة الأمريكية، ويدعو الناس إلى عدم رد الفعل بمطالبتها كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، أي عدم الاحتجاج على عقوبات الإعدام أو القتل التي تنفذ في حق أبنائهم والظلم الذي يتعرضون له وعدم الخروج على هؤلاء الظلمة القتلة الذين تدعمهم أمريكا من أجل أن ترسخ نفوذها في بنغلادش التابعة للنفوذ البريطاني، وتتولى الهند الوصاية لصالح بريطانيا على بنغلادش. وقد لعبت الهند دورا هاما ومن ورائها بريطانيا في فصل بنغلادش عن باكستان عام 1971 لتمزيق وإضعاف المسلمين في شبه الجزيرة الهندية حتى لا يقدروا على الوقوف في وجه الهند التي يسيطر عليها الهندوس، مع أنها بلاد إسلامية حكمها المسلمون بالإسلام مئات السنين من دون اضطهاد للهندوس ولأصحاب الديانات الوثنية الأخرى، فدخل مئات الملايين منهم الإسلام إلى أن احتلت بريطانيا الهند وعملت على إثارة النعرات بين المسلمين والهندوس حتى تضعف شوكة المسلمين ومن ثم توقف انتشار الإسلام بين الهندوس. ووالد الشيخة حسينة مجيب الرحمن كان قد ترأس حزب عوامي وقاد حركة الانفصال مستندا للنفوذ البريطاني في الهند، ولم تعارض أمريكا الانفصال. وقد أصدر نظام حسينة قانونا في آذار/مارس 2010 ينص على ملاحقة الذين عارضوا الانفصال ووقفوا مع وحدة البلاد بجانب باكستان، وبدأت تتهمهم بالخيانة العظمى وارتكاب جرائم أثناء تلك الفترة وتوقع عليهم عقوبات تصل إلى الإعدام كما حكمت بالإعدام على الشيخ عبد القادر مساعد الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية ومن ثم نفذت الحكم فيه. والجدير بالذكر أن النظام في بنغلادش متحالف مع أمريكا ومع الهند ومن ورائها بريطانيا يحارب كل دعوة للإسلام وخاصة الداعين لإقامة الخلافة على رأسهم حزب التحرير فاعتقل العديد من شبابه وقام بسجنهم وتعذيبهم.


------------------


السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد:


في 2013/12/19 نقلت رويترز أن السفير الأمريكي في تونس جاكوب واليس "حث الزعماء هذا الأسبوع على تشكيل حكومة جديدة سريعا والانتهاء من الدستور". وقال السفير: "إن التقدم قد يسهل القرارات بشأن ضمانات أمريكية لقروض". وهذا يدل على مدى تدخل الدول الأجنبية وسفرائها وخاصة أمريكا في الشؤون الداخلية لتونس ولغيرها من بلاد المسلمين. فكأن السفير الأمريكي هو الحاكم في البلد يتكلم مثلما يتكلم رئيس الجمهورية عندما يحث الزعماء على دعم الحكومة والإسراع بتشكيلها. وكأن ذلك يدخل في صلاحياته. وسبب تدخل السفير في شؤون البلد هو سماح النظام في تونس له بهذا التدخل وعدم طرده من البلد لتدخله في شئونه. إن النظام التونسي يسمح لسفراء بريطانيا وفرنسا بالتدخل في شؤون البلد. وكلهم يجتمعون مع زعماء البلد وسياسييها وتنظيماتها من دون اعتراض. مع العلم أن مهمة السفير هي تبليغ رسالة بلده إلى رئيس الدولة المرسل إليها ومن ثم تنتهي صلاحيته ويعود إلى بلده، ولا يكون له مقر دائم في البلد ويتدخل في شؤونها فهذا أمر غريب جدا لا يسمح به الإسلام قطعا، ناهيك عن أن الدول المحاربة فعلا كأمريكا وبريطانيا وفرنسا لا يجوز إقامة علاقات معها مطلقا من أي نوع كانت هذه العلاقات، سوى حالة الحرب. وهذه الدول نفسها لا تسمح لأي سفير أجنبي في بلادها أن يتكلم أو يتدخل في شؤونها الداخلية. وأكثر من ذلك فإن السفير الأمريكي يتدخل في إعداد الدستور ويطلب الانتهاء من إعداده بسرعة وهذا قمة التدخل في سيادة الدول التي تنادي للحفاظ عليه الأمم المتحدة ومجلس أمنها المقرر أن يتدخل إذا انتهكت سيادة الدول المعترف بها دوليا وخاصة الأعضاء فيها. والسفير الأمريكي يستعمل ورقة ضمانة القروض الأجنبية، أي أن أمريكا إذا لم تسمح لصندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات المالية الاستعمارية فلن يقرض تونس أحد. فلو كان النظام في تونس مستقلا وصاحب إرادة وسيادة مستقلتين لقام وطرد السفير الأمريكي من البلاد، وأغلق مقر السفارة، وأعلن أن أية رسالة سترسل من قبل دولة أخرى ستكون من خلال سفير مؤقت لساعات معينة كما كان يأتي السفراء الأجانب إلى الرسول الكريم رئيس الدولة الإسلامية ومن بعده الخلفاء الراشدين يأتون لساعات يحملون رسائل زعماء بلادهم ومن ثم يعودون لبلادهم.


------------------


الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية:


في 2013/12/19 صرح الرئيس الروسي بوتين في مؤتمر صحفي قائلا "أعتقد أن التقدم الذي تحقق على المسار الإيراني يرتبط ليس فقط بموقفنا وإنما إلى حد كبير بالموقف البراغماتي للإدارة الأمريكية. وأن تحقيق هذا التقدم كان غير ممكن دون ذلك". وقال: "يجب معالجة كافة العقبات على طريق تطبيع العلاقات بين إيران وإسرائيل". ودافع عن أعمال التجسس الأمريكية التي تقوم بها أمريكا ضد دول العالم قائلا: "إن الاستخبارات الأمريكية تقوم بالتجسس على المكالمات في أنحاء العالم بهدف محاربة الإرهاب". وأضاف: "أنا لا أريد أن أبرر لأحد، لكن ومع ذلك والحق يقال أن هذا يجري قبل كل شيء لمحاربة الإرهاب. إنها أعمال بهدف محاربة الإرهاب". فيستغرب من رئيس دولة تعد نفسها كبرى تقوم وتدافع عن دولة كبرى أخرى من المفروض أن تنافسها أو تعمل على إسقاطها من مركزها لتحل مكانها، يستغرب منه أن يدافع عن تلك الدولة وكأنه ناطق باسمها أو أحد مسؤوليها وخاصة أمريكا التي عملت على تفكيك بلاده على عهد الاتحاد السوفياتي وما زالت تعمل على طردها من أماكن نفوذها في أوكرانيا والقوقاز وآسيا الوسطى. وهذا يدل على مدى ضعف الأداء لدولة تعتبر نفسها كبرى أو يعتبرها العالم دولة كبرى وضعف السياسيين فيها وعلى رأسهم رئيس الدولة بل مستوى انخفاضهم. وخاصة أنه يقر أنها تقوم بأعمال التجسس في كل أنحاء العالم ومنها بلاده روسيا. ويدعي مدافعا عن أمريكا بأن أعمال التجسس التي تقوم بها هي ضد الإرهاب، مع العلم أنها أي أمريكا كانت تتجسس على ميركل رئيسة وزراء ألمانيا وعلى دبلوماسيين أوروبيين آخرين، إن أقوال بوتين هذه تثير السخرية من قبل الناس. ورئيس الدولة الروسي يعترف بأن الدور الأكبر هو لأمريكا حيث إن إيران تعتبر صديقة روسيا وفي حلفها العلني بجانب طاغية الشام بشار أسد، ويقول أن الدور الأكبر في تحقيق التقدم في موضوع البرنامج الإيراني النووي لأمريكا ومن دون هذا الدور لم يكن ذلك الاتفاق ممكن التحقق ليثبت أن الفاعل الرئيس في العالم هو أمريكا وروسيا تلعب دورا ثانويا تسنده إليها أمريكا ويتضمن ذلك اعترافه بأن الدور الرئيس في الشأن السوري هو لأمريكا. وفي الوقت ذاته يطالب بوتين بتطبيع العلاقات بين كيان يهود وبين حليفته العلنية إيران، وإيران لم تستنكر عليه هذه الدعوة فسكتت عنها، مما يدل على أن هناك احتمالا بأن الرئيس الروسي تكلم بالوكالة عن إيران على أنها تريد تطبيع العلاقات مع كيان يهود.


------------------


الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته:


في 2013/12/20أعلن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري أن "الأكراد سيشاركون في مؤتمر جنيف2 بوفدين، وفد ضمن الائتلاف ووفد النظام"، وقال "إن هذا الأمر منته" أي أن أمريكا فرضت هذا الأمر عليه وعلى ائتلافه من دون اعتراض وهو مستسلم لذلك. والوفد الكردي الذي سيشارك ضمن وفد النظام هو من الحزب الديمقراطي الكردي المرتبط بحزب العمال الكردستاني بزعامة أوجلان. وقد اعتبره الائتلاف: "تشكيلا داعما لنظام بشار أسد وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته". ومع ذلك يقبل الجربا وائتلافه الجلوس مع هؤلاء القتلة ومع وفد النظام الإجرامي ليشكلوا مع بعضهم البعض بإشراف أمريكي حكومة ائتلافية مسلطة على البلاد التي دمرها هذا النظام ومن ثم يتحكموا في رقاب أهلها الذين شردهم النظام وقتل منهم مئات الآلاف. فيظهر أن الجربا ومن معه في الائتلاف قد فقدوا الشعور والإحساس ولم يعودوا يحسوا ويشعروا بما يحس به أهل البلد، ولا يهم الجربا وائتلافه أن يجلسوا مع القتلة والمجرمين ويشكلوا معا حكومة مسلطة على البلاد. والغريب أنهم يعترضون على حضور إيران لجنيف مع العلم أنها مثل النظام الذي يريدون أن يجلسوا معه وهي تشترك في القتل والتدمير وترسل ميليشياتها من لبنان والعراق، وهي المليشيات التي تشبه الحزب الديمقراطي الوطني الذي يقبل الجربا وائتلافه بالجلوس معهم ومشاركتهم في حكومة ائتلافية. فمواقف الجربا وائتلافه متناقضة وعديمة الإحساس والشعور وبعيدة عن أحاسيس ومشاعر الأهالي الذين فقدوا أحبتهم وفلذات أكبادهم واعتدي على أعراضهم، وهم لن يعفوا عن أولئك القتلة والمجرمين مهما طال الزمان ولن يغفروا للجربا ولائتلافه تصالحه مع النظام الإجرامي وأعوانه. والجدير بالذكر أن الشعب السوري وتنظيماته الثائرة قد رفضوا الائتلاف وقياداته ورفضوا مؤتمر جنيف وأعلنوا إصرارهم على إسقاط النظام ومعاقبة القتلة وعلى رأسهم بشار أسد، بل إنهم يريدون أن يحاسبوا عم بشار وهو رفعت أسد الذي نفذ مجازر حماة وسجن تدمر، فلم ينسوه وينسوا غيره من المجرمين، وهم يصرون على تحرير بلادهم من النفوذ الأمريكي وإسقاط النظام الجمهوري والنظام العلماني وإقامة حكم ربهم متمثلا بنظام الخلافة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار