December 30, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-29 (مترجمة)


العناوين:


• الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013
• الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه
• وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار
• عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين


التفاصيل:


الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013:


جرائم الكراهية ضد المسلمين شهدت ارتفاعًا في كل أنحاء بريطانيا في عام 2013. فمنذ شهر كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، سجلت أكبر قوة شرطة في البلاد، شرطة العاصمة، 500 جريمة كراهية ضد الإسلام - ويُعد هذا ارتفاعًا مقارنة بـ 336 جريمة في عام 2012 و318 جريمة في عام 2011. ففي شهر أيار/مايو وحده فقط، تعاملت شرطة سكوتلاند يارد مع 104 جرائم كراهية ضد المسلمين، وتعاملت مع 108 جرائم في شهر حزيران/يونيو. وسجلت شرطة مانشستر الكبرى ما يقرب ضعف عدد جرائم الكراهية ضد الإسلام هذا العام - إذ سجلت 130 جريمة في عام 2013 مقارنة بـ 75 جريمة في عام 2012. وكانت الجرائم التي سجلتها شرطة مانشستر الكبرى قد بلغت ذروتها بـ 36 جريمة في شهر أيار/مايو، في الشهر الذي قتل فيه فويسلر رجبي. إن عدد جرائم كراهية الإسلام قد بلغ ثلاثة أضعاف في سجلات شرطة كينت هذا العام مقارنة بالعام السابق، فقد ارتفع عدد الجرائم من 17 جريمة عام 2012 إلى 54 جريمة عام 2013. وقد سجلت شرطة ليسترشاير 31 جريمة كراهية ضد المسلمين منذ كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 26 جريمة كراهية ضد المسلمين في عامي 2011 و2012. وقد سجلت الشرطة نفسها أيضًا 27 اعتداء على المسلمين ليست بالجرائم في عام 2013 حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مقارنة بـ 34 حادثة اعتداء على المسلمين في عام 2012 و21 حادثة في عام 2011. وسجلت شرطة وادي التايمز 39 جريمة كراهية ضد المسلمين حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 20 جريمة في عام 2012 و31 جريمة في عام 2011. كما سجلت الشرطة السابقة نفسها 75 جريمة تصنف على أنها كراهية ضد المسلمين أو حوادث متصلة بالتمييز العرقي في هذا العام، مقارنة بـ 46 جريمة في عام 2012 و63 جريمة في عام 2011. وصرحت شرطة غرب مرسيا أنها قد رصدت 393 جريمة تتعلق بالتمييز العرقي أو بالاعتقاد الديني في عام 2013 ومنها 25 جريمة كان الضحية فيها مسلمًا. وكذلك صرحت شرطة شيشاير أنها قد سجلت 7 جرائم كراهية ضد المسلمين في الفترة الواقعة بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر في عام 2013، مقارنة بجريمتين في عام 2012 وواحدة في عام 2011.

وأعلنت شرطة كليفلاند أنهم لم يتمكنوا من تقديم إحصائيات عن جرائم الكراهية ضد المسلمين لأن مثل هذه المعلومات "لا تسجل بشكل عام"، ولأن الشرطة تصنفها على أنها جرائم عرقية وليست دينية. وقد كشفت سجلات شرطة ميرسيسايد عن 10 جرائم كراهية ضد المسلمين في عام 2013، مقارنة بـ 6 جرائم في عام 2012 و8 جرائم في عام 2011. بينما كشفت سجلات شرطة غرب يوركوشاير عن 37 جريمة كراهية ضد المسلمين وذلك حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، مقارنة بـ 24 جريمة في عام 2012 و17 جريمة في عام 2011. وأشارت سجلات شرطة هامبرسايد، وهذه الشرطة هي التي قادت التحقيق حول جنديين سابقين قاما بإلقاء قنابل حارقة على مسجد بعد أربعة أيام من جريمة قتل فويسلر رجبي، إلى 15 جريمة كراهية ضد المسلمين في هذا العام مقارنة بـ أربع جرائم في عام 2012 وجريمتين اثنتين في عام 2011. وسجلت شرطة وارويكشاير جريمتي كراهية ضد المسلمين في عام 2013 بينما سجلت شرطة لندن ثلاث جرائم. [المصدر: الدايلي ميرور].


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.


------------------


الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه:


لقد مرت ثلاث سنوات منذ الشرارة الأولى التي أدت إلى اندلاع الربيع العربي، موجة ثورية ضد الأنظمة الاستبدادية أطلقت الآمال للديمقراطية في منطقة عاشت طويلًا دون ذلك. ولكن أحداث هذا الأسبوع بينت أن مصر قد تخلت عن طريق الديمقراطية. وتعتبر هذه مأساة تترتب عليها عواقب خطيرة بالنسبة لأمريكا، وحدثت نكسة أشد من تلك يوم الأربعاء عندما أعلنت الحكومة المصرية المؤقتة أن الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وجاء هذا الإعلان في أعقاب تفجير يوم الثلاثاء في مدينة المنصورة بدلتا النيل والذي أدى إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل وأصيب أكثر من 100 بجروح. واتهمت السلطات المصرية دون أي دليل جماعة الإخوان المسلمين التي أدانت التفجير. وقد أعلنت حركة أنصار بيت المقدس، وهي حركة جهادية، مسؤوليتها عن التفجير. وتعتبر هذه انتكاسة من شأنها أن تزيد من العزلة الاجتماعية الواسعة. وقد صرح مجلس الوزراء أن السلطات ستعاقب أي شخص انضم أو ما زال عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك ستعاقب أولئك الذين يشاركون في أنشطتها أو "يروجون لها بالخطابات أو الكتابة أو يمولون أنشطتها أو يدعمونها بأية وسيلة أخرى". وتم إلقاء القبض على 16 عضوا بالجماعة يوم الثلاثاء ومنع نشر صحيفتها. وحكم على ثلاثة نشطاء علمانيين في قضايا منفصلة، وكان هؤلاء قد قادوا الثورة على حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011، حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات لتنظيم مسيرة غير مرخص لها. وتعتبر مصر حليفًا وثيقًا لأمريكا إذ إنها أيضًا تشكل حجر الزاوية لاستقرار المنطقة. لقد آن الأوان لتقوم أمريكا بشكل حازم لإبداء احتجاجها وتتخذ خطوات عملية أقوى في هذا الصدد، وبقاؤها مترددة في وجه القمع لن يعمل إلا على زيادته. [المصدر: واشنطن بوست]


إن قيام حكام مصر بتجريم خصومهم ما كان ليتم لولا الموافقة والدعم الضمني من جانب إدارة أوباما. فمن الواضح تمامًا الآن أن الجنرال السيسي وأوباما مهتمان فقط بالقضاء على جميع أشكال المعارضة من خلال سن القوانين التي تضمن ذلك، والتي لم تكن على عهد مبارك. هل ستصبح مصر سوريا أخرى؟! الوقت وحده كفيل بإخبارنا بذلك.


------------------


وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار:


دون ذكر أمريكا تحديدًا، قالت وزارة الخارجية يوم الخميس أن قضية الطائرات بدون طيار لن تلقي بظلالها على العلاقات الخارجية للبلاد على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت الأسبوع الماضي لجعل هجمات الطائرات بدون طيار متوافقة مع القانون الدولي. إن سياستنا الخارجية ليست فقط قائمة على طائرات بدون طيار أو على علاقة مع دولة واحدة، بل هي متعددة. لدينا مصالحنا الوطنية ونحن نعمل على العديد من المسارات مع المجتمع الدولي لتوسيع علاقاتنا وتعزيز التنمية الاقتصادية في باكستان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تسنيم أسلم في المؤتمر الصحفي الأسبوعي نحن لا نرى السياسة الخارجية أو ما نسعى إليه لتحقيق ذلك من خلال منظور ضيق لأية قضية. تعليقاتها على ما يبدو تتناقض مع موقف وزارة الخارجية السابق أن "هجمات الطائرات بدون طيار لها تأثير سلبي على الرغبة المتبادلة لكلا البلدين (أمريكا وباكستان) لإقامة علاقة ودية وتعاونية". وقد أعلن هذا الموقف الأخير في 1 تشرين الثاني/نوفمبر ولم ينعكس في تصريحات لاحقة على الرغم من وجود إدانة رسمية للهجمات. تصريحات المتحدث الرسمي التي جاءت في أعقاب أحدث هجوم بطائرة بدون طيار في ميرامشاه وهي الأولى منذ سن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الطائرات بدون طيار، هذه التصريحات تمثل تراجعًا محتملًا لموقف الحكومة من هجمات الطائرات بدون طيار. [المصدر: صحيفة الفجر الباكستانية]


بهذا يتضح أن باكستان تدعم رسميا استمرار هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية، بينما تطالب بقية العالم أمريكا بضبط النفس وفقا للقانون الدولي. إن أي سياسي لديه القليل من الحس السليم يمكن أن يستغل بسهولة المعارضة الدولية السائدة ضد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يمكنه ذلك من رفض تعاون باكستان مع أمريكا. ولكن المسؤولين في الحكومة الباكستانية يظهرون دائمًا ألوانهم الحقيقية، ويبذلون قصارى جهدهم لإرضاء أسيادهم الأمريكيين.


------------------


عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين:


صرح وزير التخطيط العمراني الهندي عزام خان، مهاجمًا راهول غاندي، أنه بدلًا من المعالجة الفعالة لقضية تخلف المسلمين، فإن زعيم حزب المؤتمر يركز على رفاهية مجتمع الشواذ. وصرح الوزير منتقدًا نائب رئيس حزب المؤتمر للصحفيين أمس، أن غاندي لم يقدم أية مساعدة لضحايا أعمال الشغب الذين يقيمون في مخيمات اللاجئين في مازافارناغار. وادعى أن الحد الأقصى لعدد ضحايا أعمال الشغب الطائفية قد وقعت في عهد حكم حزب المؤتمر وأن "المسلمين هم أكثر من عانى من الدمار". ومعلقًا على مشروع قانون العنف الطائفي، قال خان: "لو كان حزب المؤتمر مخلصًا لقضية مكافحة الطائفية، لكان بالإمكان تمرير مشروع قانون العنف الطائفي أبكر من ذلك بكثير". وانتقد بشدة حكومة التحالف التقدمي المتحدة بقيادة حزب المؤتمر بشأن قضية منح محميات للعبيد قائلًا: "ظروف المسلمين مثيرة للشفقة أكثر من طائفة الداليت". وقال مشددًا على أنه ليس ضد محميات العبيد: "المسلمون يشكلون أكبر مجتمع للأقليات وهم يستحقون ويحتاجون المحميات. أولئك الذين يواجهون أسوأ المحن الاقتصادية ينبغي أن تعطى لهم الأولوية". [المصدر: أخبار زي]


ليست هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها حزب المؤتمر عن المسلمين في الهند، ومع ذلك ما زال السياسيون المسلمون يضعون ثقتهم في النظام القانوني الهندي وحزب المؤتمر لحمايتهم. ألم يتعلموا من مجازر الكشميريين وتدمير مسجد البابري واضطهاد المسلمين في جوجارات والآن الاغتصاب الجماعي للنساء المسلمات بالقرب من مازافارناغار؟! حزب المؤتمر وحزب بهاراتيا جاناتا وغيرها من الأطراف تحتقر الإسلام والمسلمين.


الحل الوحيد للمسلمين في الهند هو الوحدة تحت برنامج سياسي واحد، فينبذوا الديمقراطية الهندية ويعملوا من أجل إعادة إقامة الخلافة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار