الجولة الإخبارية   2013-12-3
December 04, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-3


العناوين:


• إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا
• الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى
• أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن
• الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا


التفاصيل:


إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا:


قام وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو في 2013/11/27 بزيارة إيران بهدف تطوير علاقات النظام التركي بالنظام الإيراني حتى وصل به الحال إلى الإعلان عن التزام التعاون لحل الأزمة السورية والدعوة إلى وقف إطلاق النار. وقد كشف المتحدث باسم الخارجية التركية ليفنت جمركجي لصحيفة الشرق الأوسط عن وجود "توافق تام على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين" وعن وجود "محادثات إيجابية حول سوريا". وعن "توافق تام على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا ووقف شلال الدم فيها". وهذا التصرف من تركيا أغضب أهل سوريا لأنهم يرون أن مثل هذه التصرفات التركية تدل على عدم صدق تركيا في دعمها للثورة بالكلام عندما تعلن توافقها التام مع إيران التي تقاتل هي وحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق أهل سوريا الذين يسعون للتحرر من النظام النصيري البعثي العلماني ويسعون لإقامة الخلافة الإسلامية. ويرى الناس في سوريا والمنطقة أن النظام الإيراني الذي يدعي أنه إسلامي لا يختلف عن النظام السوري في شيء، فهو يعادي أهل سوريا المسلمين ويدعم نظام كفر إجراميًّا. والمراقبون السياسيون يرون أن هذه الأنظمة تسير في ركب أمريكا وتشكل جبهة معها لمنع سقوط النظام السوري العلماني وإقامة حكم إسلامي مكانه. وقد أعلنت هذه الأنظمة قبولها بعقد مؤتمر جنيف2 الذي تدعو له أمريكا من أجل المحافظة على النظام بتشكيل حكومة انتقالية من عملائها في النظام السوري وعملائها فيما يسمى بالائتلاف الوطني السوري الذي تحتضنه تركيا.

الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى:


ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في 2013/11/28 أن الجيش الفرنسي الذي يستعد للتدخل لإقرار النظام في أفريقيا الوسطى بدأ ينقل رجالا وعتادا إلى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى من البلدان المجاورة. ونقلت الوكالة عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه صرح لها قائلا: "إن عدة رحلات لطائرات عسكرية فرنسية تمت خلال الساعات الأخيرة بفارق ساعات قليلة خصوصا في الغابون لنقل العتاد". وأوضح المصدر أن دوريات مشتركة تقوم بها حاليا فرق تتكون من رجال القوات الأجنبية وعناصر من الرجال الـ 410 المنتشرين في بانغي بانسجام مع القوة الأفريقية وقوات الدفاع عن الأمن من أفريقيا الوسطى بعمليات استطلاع على الأرض". وما زالت أفريقيا الوسطى تتخبط في الفوضى وأعمال عنف يومية منذ أن أطاحت حركة سيليكا بقيادة ميشال جوتوديا بنظام الرئيس فرانسو بوزيزيه في 2013/3/24. وهذا البلد؛ أفريقيا الوسطى استعمرته فرنسا مباشرة من عام 1885 حتى عام 1960 حيث منحته الاستقلال الشكلي. وما زالت فرنسا صاحبة النفوذ فيه تستغل ثرواته الثمينة وخاصة الذهب والماس واليورانيوم وغيرها من المعادن، ولكن شعبها من أفقر شعوب العالم، إلا فئة بسيطة في السلطة والجيش تتعاون مع فرنسا تحصل على نصيب معين من الشركات مقابل تقديم الخدمات لهذه الشركات. ومساحتها تعادل مساحة فرنسا تقريبا ولكن سكانها قليلون لا يتجاوزون الخمسة ملايين. وحسب الإحصائيات فإنه يقطنه 20% مسلمون و50% نصارى والباقون يتبعون أديان وثنية. فهذا البلد ساحة صراع بين المستعمر القديم فرنسا وبين المستعمر الجديد أمريكا. فتعمل فرنسا على المحافظة على نفوذها في البلد ولها قوات مرابطة فيها ولكن تعزز وجودها من قاعدتها في الغابون حيث تبسط وجودها في هذا البلد. وشهدت أفريقيا الوسطى عدة انقلابات وحالات تمرد عديدة وقتال مستمر بين الحركات الطامعة في الوصول إلى الحكم وتقف وراءها إما فرنسا وإما أمريكا. وهكذا سيبقى هذا الصراع بين هذه الدول الاستعمارية حتى تأتي دولة الخلافة وتطردها من كافة البلدان الأفريقية وتنشر الخير والهدى بين أهاليها وتوزع ثرواتهم عليهم التي تسرقها الدول الاستعمارية لتنقذهم من الفقر والحرمان والمرض والفوضى والاضطراب الذي تنشره هذه الدول الاستعمارية المجرمة التي لا تعرف معنى الإنسانية ولا الأخلاق ولا تعرف معنى الرحمة والشفقة، بل هي عبارة عن وحوش كاسرة تغطي جلدها بشعارات خادعة.

أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن:


في 2013/11/30 خرجت مجموعات من الناس في تظاهرة في مدينة عدن بجنوب اليمن تطالب باستقلال الجنوب، وذلك بمناسبة ذكرى تقسيم بريطانيا لليمن إلى دولتين في الشمال والجنوب عام 1967 وقد استمر هذا التقسيم حتى عام 1990. فمنهم من يطالب بالانفصال الكامل حسب الحدود والأنظمة التي وضعها الاستعمار البريطاني ومنهم من يطالب بدولة فدرالية يكون القسم الجنوبي مستقلا ذاتيا في داخل الدولة. وقد لاحظ المراقبون السياسيون وقوف أمريكا خلف الدعوة لتقسيم اليمن من جديد سواء الانفصال الكامل أو الدولة الفدرالية، ولاحظوا الدعم الأمريكي لهذه الدعوة ولقادة الحراك الجنوبي. بينما يقوم مؤتمر الحوار بإعداد دستور لليمن وتنظيم انتخابات عام 2014 بعد انتهاء المرحلة الانتقالية من عامين بعد سقوط علي عبد الله صالح. ويظهر في المناقشات أن فكر الإسلام السياسي مغيب عن حوار أبناء اليمن المسلمين ويناقشون في صيغ غربية وغريبة عن دينهم للدستور وللحلول السياسية لوضع البلد ولنظامه السياسي ولمشاكله المختلفة. ومن الملاحظ أنهم يدورون في دوامة وفي دائرة مفرغة لا يتوصلون إلى شيء حتى يفرض عليهم نظام وحل من قبل أمريكا عن طريق جمال بن عمر وغيره أو من قبل بريطانيا وعملائها أو بالتوافق بين هذين الاستعمارين الأمريكي والبريطاني كما حصل في موضوع إسقاط علي صالح وتعين نائبه مهدي منصور والإبقاء على النظام قائم حتى تعاد صياغته من جديد أو تصاغ بعض جوانبه ولكن على نفس الأسس الغربية مستبعدين الإسلام عن الحل وعن الحكم. فهناك خوف من أن يخدع اليمنيون في صياغة الدستور والنظام السياسي كما خدعوا في المبادرة الخليجية ولذلك لم تؤت الثورة ثمارها بإقامة حكم الإسلام فيها حتى تعالج المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل ناجع وجذري.

الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا:


اختتمت في 2013/11/29 القمة الثالثة للشراكة الشرقية بين الاتحاد الأوروبي وست جمهوريات سوفياتية سابقة هي أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا وروسيا البيضاء وأرمينيا وأذربيجان ولكن لم يتحقق للاتحاد الأوروبي ما يهدف إليه في هذه القمة. فلم يتمكن هذا الاتحاد من إقناع أوكرانيا بتوقيع اتفاق تاريخي يكرس علاقتها بالغرب. فاتهم رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل بارسو روسيا بعرقلة ذلك والضغط على أوكرانيا فقال: "لا يمكننا أن نقبل بفيتو من جانب آخر" وأضاف: "إن زمن السيادة المحدودة على أوروبا قد ولى". في إشارة إلى ما كانت تمارسه روسيا على أوروبا في زمن الاتحاد السوفياتي. ولكنه جدد التأكيد على أن "اتفاق الشراكة مع أوكرانيا ما زال على الطاولة". ولكن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي هاجم روسيا علنا فقال: "علينا ألا نستسلم في مواجهة الضغوط الخارجية حتى لو كان مصدرها روسيا". ودعا أوكرانيا إلى "رفض الاعتبارات القصيرة المدى والضغوط القادمة من الخارج" أي من روسيا. بينما أوروبا من جانبها تمارس الضغوط هي أيضا على أوكرانيا لتستسلم لشروطها في التقارب معها وأمريكا تدعم الاتحاد الأوروبي في ضغطه على أوكرانيا لأنها تعمل على ضمها للناتو لتضعها تحت هيمنتها وتكون على حدود روسيا مباشرة. فأوكرانيا تقع بين الضغوط الغربية وبين الضغوط الروسية. ورئيس أوكرانيا الحالي فيكتور يانوكوفيتش جاء إلى الحكم بدعم من روسيا وبأصوات من الأوكرانيين المؤيدين لروسيا. ولهذا فهو لا يستطيع أن يترك روسيا ويلحق بالغربيين وهو يأمل أن يفوز بفترة رئاسية أخرى في الانتخابات الرئاسية عام 2015. وقد أعلنت أوكرانيا في أيلول/سبتمبر الماضي انضمامها إلى الاتحاد الجمركي الذي أسسته روسيا ولم يتمكن الاتحاد الأوروبي وكذلك أمريكا من عرقلة انضمام أوكرانيا للاتحاد الجمركي الروسي. ومن هنا بدأت الاحتجاجات في أوكرانيا من قبل المؤيدين للانضمام إلى الغرب بهدف الضغط على نظام يانوكوفيتش حتى يوقع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي تتيح للغربيين فرصة لبسط نفوذهم فيها وإضعاف النفوذ الروسي أو إزالته منها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار