الجولة الإخبارية   2014-2-11    
February 12, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-11  


العناوين:


- الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام
- وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي
- جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده


التفاصيل:


الرئيس الفرنسي يصدر "فتوى" بأن الديمقراطية تتماشى مع الإسلام:


في 2014/2/7 احتفى العديد من زعماء عرب وأفريقيين وأوروبيين بوضع الدستور التونسي على أساس العلمانية والديمقراطية. فحضروا إلى تونس للاحتفال بذلك. فكان من هؤلاء الرئيس الفرنسي أولاند الذي صرح قائلا: "أنا هنا لأحيي المصادقة على الدستور التونسي الجديد". وقال: "الإسلام يتماشى مع الديمقراطية". (أ ف ب) ويظهر أن أولاند أصبح "مفتيا" من دون أن يدخل الإسلام وانضم إلى مجموعة المشايخ الذين أفتوا بمثل هذه الفتوى. مع العلم أن فرنسا دولة علمانية لا تقبل تدخل الدين في السياسة وفي شؤون الدولة، بل تحارب ذلك حربا لا هوادة فيها. فأصدرت التشريعات لمحاربة الإسلام في داخل فرنسا وتحارب مظاهره، فأصدرت عقوبات قاسية لمنع المسلمات من ارتداء اللباس الشرعي، وتحارب الداعين إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطردهم من البلاد، فلم تستطع أن تجعل الديمقراطية تتماشى مع الإسلام. عدا ذلك فإنها شنت الحروب الخارجية للمحافظة على الديمقراطية ومنع وصول الإسلام إلى الحكم، فتدخلت في أفغانستان وفي مالي، وتعلن رفضها لمجيء الإسلام إلى الحكم في سوريا وتصر على إقامة النظام الديمقراطي، مما يدل على أن الديمقراطية لا تتماشى مع الإسلام "كفتوى" الرئيس الفرنسي وغيره من المشايخ، بل كانت فرنسا من أوائل الدول التي خططت لإسقاط نظام الإسلام والخلافة منذ عهد نابليون، وهي إحدى الدول التي قادت الحملات الصليبية، واحتلت العديد من البلاد الإسلامية ومنها تونس وجلبت إليه النظام الديمقراطي، وحاربت الإسلام والعربية، وقتلت الملايين منهم في الجزائر وفي غيرها من البلاد الأفريقية وحاربت الإسلام فيها. والجدير بالذكر أن فرنسا دعمت انقلاب العسكريين في الجزائر عام 1991 لمنع وصول الإسلام إلى الحكم، وقد هدد يومها الرئيس الفرنسي ميتران بالتدخل العسكري إذا أعلن عن قيام دولة إسلامية في الجزائر، وكذلك عندما حصلت الأحداث في البوسنة قال يومئذ ميتران: "إننا لن نسمح بإقامة دولة إسلامية في داخل أوروبا"، وكل ذلك يؤكد على أن الغرب ومعه عملاؤه يحاولون تضليل المسلمين بتماشي الديمقراطية مع الإسلام، وهم يصرون على منع وصول الإسلام إلى الحكم ويصرون على إقامة النظام الديمقراطي. "ففتوى" الرئيس الفرنسي تنطبق فقط على واقع مثل واقع الدستور التونسي وهو التنازل عن الإسلام لصالح العلمانية والديمقراطية عن طريق حركة النهضة التي يُدّعى أنها إسلامية. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيكافئ تونس لوضعها هذا الدستور بمساعدة مالية قدرها 500 مليون يورو. وأكثر من ذلك ادعى رئيس حركة النهضة في خطبة الجمعة في 2014/1/31 أنه صنع أعظم دستور بعد دستور رسول الله. فأثار ذلك حفيظة كثير من المسلمين واحتجوا على تصوير دستور كفر بدستور الإسلام، واعتبروه ادعاءً باطلا ومضللا، وقالوا لو كان ذلك لما احتفل الغرب وعملاؤهم من رؤساء العرب وأفريقيا بوضع دستور تونس الجديد، ولما فرحوا به وهم يتهمون كل مسلم يدعو لإقامة نظام الإسلام على أساس القرآن والسنة بأنه متطرف أو متشدد أو إرهابي ويوقعون عليه أشد العقوبات.


-----------------


وزير أمريكي يقول: الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي:


في 2014/2/8 نشرت وكالة (أ ش أ) تحذير غيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي من أن: "الصراع الدائر حاليا في سوريا يمثل تهديدا للأمن القومي الأمريكي". مشيرا إلى: "عودة عدد من الأمريكيين إلى الولايات المتحدة بعد انضمامهم إلى صفوف المقاتلين السوريين". مدعيا بأن: "العناصر المتطرفة تحاول تجنيد المواطنين الغربيين وتدريبهم وذلك للقيام بعمليات عندما يعودون إلى بلادهم". ووصف المسلمين الذين "اعتنقوا الفكر المتشدد ذاتيا بالذئاب المنعزلة". فإن هذه التصريحات تشير إلى أن اهتمام أمريكا ليس موجها لإسقاط نظام بشار أسد وإنما هو موجه نحو الخوف من سقوط هذا النظام التابع لها واسترجاع أهل سوريا لسلطانهم المسلوب لإقامة نظامهم الإسلامي المنبثق من دينهم. وعندئذ ستفقد أمريكا نفوذها في سوريا وهذا سيؤدي إلى سقوط نفوذها في منطقة الشرق الأوسط بكاملها. ولهذا السبب يرى الوزير الأمريكي أن الصراع في سوريا يشكل تهديدا للأمن الأمريكي. والأمريكيون كباقي الغربيين يتخوفون من المسلمين الذين يعيشون بين ظهرانيهم بسبب أن مشاعر هؤلاء المسلمين مع إخوانهم المسلمين في سوريا وفي غيرها من البلاد الإسلامية، مما يدل على وحدة الأمة في الشعور وفي الفكر ولا ينقصهم إلا وحدتهم في دولة واحدة تجمعهم. ويصف الوزير الأمريكي المسلمين بأنهم ذئاب منعزلة مما يكشف عن مدى الحقد الذي يكنه الأمريكيون وغيرهم من الغربيين تجاه المسلمين. ويدل ذلك على فشل أنظمتهم الديمقراطية في سلخ المسلمين عن أمتهم ودمجهم في مجتمعاتهم العلمانية الفاسدة.


-----------------


جبريل: عرّف أهداف الثورة الليبية بأنها علمانية ديمقراطية للرئيس الفرنسي فنال تأييده:


في 2014/2/8 قال محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي ومن ثم أصبح مسئولا في عهد الثورة الليبية قال في حديثه مع صحيفة الحياة عن أسباب اعتراف فرنسا بالثورة الليبية: "دخلنا قصر الإليزيه ورحب بنا ساركوزي بحفاوة.. وكان في اجتماع مع وزير خارجية ألمانيا.. وكان وزير الدفاع موجودا ورئيس المخابرات، أيضا تحدثت عن القضية الليبية وعرّفت بالمجلس الوطني الانتقالي وتركيبته ومن الشخصيات التي يضمها وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية تراعي حقوق الإنسان، همها مصلحة المواطن الليبي وتعويضه من حرمانه، دولة تدعو إلى السلام والاستقرار في المنطقة. ويبدو أن الطرح لقي صدى إيجابيا لدى ساركوزي". وهذا يدل على أن الغربيين لا يدعمون أية ثورة إلا إذا ضمنوا أهدافها بأن تكون مدنية، أي علمانية وديمقراطية، أي أن التشريع للشعب وليس للشرع وكذلك حقوق الإنسان الغربية والدعوة إلى السلام، أي إلى عدم إحياء فريضة الجهاد لتحرير فلسطين وللدفاع عن المسلمين المضطهدين في الأرض وعدم حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. ومثل ذلك تعهد به المجلس الوطني السوري ومكوناته المختلفة ومن ثم الائتلاف الوطني السوري للغرب حتى يقوم بمساعدتهم لإيصالهم إلى الحكم مع بقاء أنظمة الغرب العلمانية والديمقراطية سائدة في البلاد حتى يضمن الغرب بقاء نفوذه في البلاد الإسلامية ويضمن عدم عودة الإسلام إلى الحكم. ولكن المفارقة في سوريا أن التنظيمات الفاعلة في الداخل لم تعترف بالائتلاف الوطني ولا بأهدافه، وأصرت على أهدافها الإسلامية بالدعوة إلى إقامة نظام الإسلام وإعلان الخلافة. ولذلك لم يتدخل الغرب إلى جانب الثائرين في سوريا وبقي يعترف بالنظام السوري ويمده بأسباب البقاء حتى يتمكن من القضاء على أهداف الثورة السورية التي تجذرت في أعماق أهل سوريا الأبرار الذين يرفضون العلمانية والديمقراطية ودعاتها، وقد اكتووا بنارها منذ دخول الاستعمار الفرنسي لسوريا حتى اليوم، مع تعاقب حكام كثر قلبوا بعضهم البعض لحساب الدول الاستعمارية المتنافسة ولكنهم كانوا كلهم يحافظون على النظام الذي وضعه الاستعمار ويطبقون القوانين المستوردة من الغرب.


ويقول محمود جبريل أنه اتصل بوضاح خنفر مدير قناة الجزيرة يومئذ وقال له: "أنا الآن أصبحت طريدا لنظام القذافي ولا بد من متابعة هذا العمل الخارجي. فأتمنى لو تسأل القيادة القطرية إذا كان ممكنا استضافتي في قطر أم سأكون عبئا بالنسبة لهم". وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات اتصل به خنفر وقال له: "أنت مرحب بك، وجهز لي التأشيرة وتذكرة السفر". ويذكر محمود جبريل ترحيب أمير قطر ووزير خارجيتها السابقين به وبأمثاله وتخصيص طائرة لتنقلهم. والجدير بالذكر أن إمارة قطر تابعة للنفوذ الإنجليزي سياسيا، فتكون بريطانيا قد تخلت عن عميلها القذافي بسبب اندلاع الثورة وخوفها من سقوط نفوذها إذا سقط عميلها من دون أن تتدخل. فقامت وتدخلت وأوعزت إلى عملائها في قطر وفي غيرها ليدعموا الثورة الليبية بقيادة المجلس الوطني الليبي الذي تبنى أهداف المستعمرين من علمانية وديمقراطية وحقوق إنسان ودعوة إلى السلام الغربي. وسخرت بريطانيا إمكانيات قطر المالية والإعلامية بجانب الإمارات والسعودية. ولهذا لم تثمر الثورة الليبية حتى الآن بخلاص الأمة وإقامة نظامها الإسلامي ولم تتحرر البلاد من النفوذ الاستعماري وتكالبه عليها لنهب خيراتها. وكان في ذلك عبرة لأهل سوريا بأن يعملوا على التحرير، أي تطهير البلاد من النفوذ الاستعماري بكل أشكاله، سواء نظام الحكم أو الأنظمة الأخرى من اقتصادية وسياسية وتعليمية وثقافية، وإقامة نظام الإسلام على أرض الشام وإقصاء عملائه سواء الذين في الحكم أو الذين يطمعون بالحصول على كراسي معوجة في النظام من منتسبي الائتلاف ومن لف لفيفهم وسار نهجهم في الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار