March 26, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-25


العناوين:


• غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية
• رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويههم وحرقهم وأكل لحومهم
• كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران
• أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري

التفاصيل:


غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية:


في 2014/3/19 صرح فتح الله غولان رئيس جمعية خدمة المقيم بأمريكا في مقابلة مع جريدة الزمان التي تتبع جماعته قائلا: "إنه لا يوجد صراع بين جماعته وحزب العدالة والتنمية وإنما هناك تضييق جاد في السنوات الأخيرة في موضوع الحريات والحقوق". وقال "إنه اعترض على استخدام عبارة حثالة للمحتجين في أحداث حديقة غزي. وكذلك هذا يجري أيضا على العلويين. إنه لا يوجد سعي لإيجاد الحلول الديمقراطية لإعطاء العلويين حقوقهم الطبيعية. لقد دعمنا مشروع إقامة معابد العلويين بجانب الجوامع. ولكن حصل أن قامت جهات بمقابلة ذلك بخشونة ولم نكن نتوقع منها ذلك".


والجدير بالذكر أن عبارة حثالة استخدمها رئيس الوزراء أردوغان ضد المحتجين في حديقة غزي العام الماضي، وكثير منهم كانوا من النصيريين الذين أسمتهم فرنسا التي كانت تستعمر سوريا باسم العلويين للتغطية على حقيقتهم، وهم الآن يستترون بغطاء اليسار والأفكار الاشتراكية والعلمانية والديمقراطية وهم يعادون الإسلام وتحكيمه في الحياة ويعملون على تنفيذ ما تطلبه منهم الدول الأجنبية التي يرتبطون بها دائما. فيقوم فتح الله غولان الذي يطلق عليه داعية إسلامي ليدافع عن هؤلاء ويدعو إلى تطبيق الحلول الديمقراطية ولا يدعو إلى الحلول الإسلامية، ويدعو إلى إقامة معابد فيها كفر وشرك بالله بجانب بيوت الله التي يذكر ويرفع فيها اسمه. فمعابد العلويين التي يطلقون عليها اسم بيوت الجمع يجلس فيها الرجال والنساء مختلطين بدون أي تستر ويعزفون على آلة موسيقية تركية يطلق عليها الصاز ويحكي أحدهم مع ألحانها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، ويحتسون الخمر حيث يبيحونها، وهم ينكرون الصلاة فلا يصلون وينكرون الصيام فلا يصومون شهر رمضان وينكرون الحج ولا يقرؤون القرآن، فيستمعون إلى أشخاص يطلقون عليهم ددة فيحكي لهم خرافات عن علي وأولاده. وفي وقت سابق دعا فتح الله غولان إلى إقامة معابد لليهود والنصارى بجانب بيوت الله حيث يركز نشاطه على إقامة الحوار بين الأديان ويعتبر الجميع مؤمنين، ولا يدعو إلى إقامة حوار بين الجماعات الإسلامية للتنسيق معها لتحكيم الإسلام.


وقال فتح الله غولان: "نحن لسنا حزبا سياسيا ولن نكون كذلك، فنحن لا ننافس أي حزب. ونقترب من الجميع بالتساوي". وقال "نحن ندعم الديمقراطية والحقوق والحريات العامة بكل إخلاص وندعم كل حزب يخطو أية خطوة نحو ترسيخ ثقافة ديمقراطية الأكثرية لإنهاء الحقبات غير الديمقراطية. ولا يوجد لدينا غير دعم التطبيقات الديمقراطية". لذلك فمن المستغرب أن يطلق على فتح الله غولان لقب الداعية الإسلامي في الوقت الذي يدعو لترسيخ الديمقراطية وغيرها من الأفكار الغربية ويظهر إخلاصه لها ولا يدعو إلى ترسيخ الثقافة الإسلامية والأفكار الإسلامية التي تتعلق بالحكم من إقامة الخلافة الراشدة وتطبيق أحكام الإسلام التي تتعلق بالدولة وبالمجتمع والحقوق والواجبات الشرعية. ويقول أنه يدعم أي حزب يعمل على ترسيخ الديمقراطية كما فعل سابقا على مدى ثلاثين سنة حيث دعم أحزابا ديمقراطية علمانية مختلفة. وفي الوقت نفسه حارب الحزب الذي يدعو للخلافة الراشدة وإلى تطبيق الإسلام في كل نواحي الحياة، وقام المنتسبون لجماعته في الأمن والقضاء باعتقال ومحاكمة شباب هذا الحزب، وقامت وسائل الإعلام التابعة له مثل جريدة الزمان بالافتراء على هؤلاء الشباب وعلى حزبهم. وهاجم غولان حليفه السابق أردوغان قائلا: "هؤلاء الذين عملتم معهم 12 سنة، كانوا جيدين عندما عملوا تحت إمرتكم طوال هذه السنوات، ولكن عندما حققوا في الرشاوى ومسائل الفساد صاروا سيئين!" وقال "لقد تذرعوا في عدم الإفراج عن رئيس الأركان السابق إليكر باشبوغ وغيره من العسكريين بأن الجماعة تعرقل ذلك. ولكنهم أصدروا قوانين لحماية رئيس المخابرات حقان فيدان خلال عدة أيام. فلو أرادوا لأصدروا لأولئك العسكريين قوانين وأفرجوا عنهم". وقال: "إن رجلا متقاعدا من الأمن والمخابرات برتبة عالية قال إن أية عملية قمنا بها لمداهمة واعتقال الآخرين كان رئيس الوزراء على علم مسبق بها". وذلك في محاولة منه لفضح رئيس الوزراء أردوغان الذي يحاول الآن استغلال صراعه مع جماعة غولان لأن يبرأ نفسه من الاعتقالات والمحاكمات التي جرت لمئات من العسكريين الكماليين الموالين للإنجليز وعمل على تركيز عملاء الأمريكان في الجيش.


-----------------


رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويهم وحرقهم وأكل لحومهم:


نشرت صفحة الأمم المتحدة في 2014/3/20 تصريحات نافي بيلاي رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي وصلت إلى أفريقيا الوسطى واجتمعت مع رئيستها المؤقتة قالت فيها: "إن الوضع في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى يائس" وأكدت أن "القوات الدولية نجحت في الحد من عمليات القتل واسعة النطاق مثل التي وقعت في شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، إلا أن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل بشكل يومي وخاصة من قبل الجماعات المناهضة للبلاكا"، وقالت: "لقد أصبح هذا بلدا لا يقتل فيه الأشخاص فقط بل يتم تعذيبهم وتشويههم وحرقهم وتقطيع أوصالهم أحيانا من قبل مجموعات الغوغاء العفوية وأخرى من قبل مجموعات منظمة من المقاتلين المسلحين. لقد تم قطع رؤوس أطفال ونحن على علم بأربع حالات على الأقل أكل القتلة فيها لحم ضحاياهم. لقد أطلعتني واحدة من منظمات المجتمع المدني التي تحاول توثيق الانتهاكات أمس على صور بشعة لواحدة من تلك الحالات". وأشارت إلى أن "هناك نحو 15 ألف مسلم محاصرون في بانغي وفي مناطق أخرى. وكان مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أرسل في الأشهر التسعة ثلاث فرق من أجل القيام بالرصد الميداني. وأفادت هذه البعثات بوقوع جرائم القتل والاغتصاب والفظائع التي ارتكبت ضد الأطفال أيضا". والجدير بالذكر أن كل هذه الجرائم والفظائع التي حصلت وما زالت تحصل بعدما أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا بتدخل دولي قوامه قوات فرنسية بجانب قوات أفريقية في أفريقيا الوسطى للقضاء على سيليكا هناك التي تشكلت أكثريتها من أبناء المسلمين وتركيز النفوذ الغربي فيه. وكان من أول أعمال القوات الفرنسية والأفريقية سحب السلاح من أيدي المسلمين وتركهم دون حماية وعرضة لوحشية النصارى هناك الذين ما زالوا يرتكبون أفظع الجرائم. فكل هذه الأعمال تمت بمباركة من الأمم المتحدة وبصمت مطبق من كافة الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها إيران وأحزابها التي تحارب المسلمين في سوريا لتحول دون تحقيق مشروع إقامة الخلافة الذي من ضمنه حماية مسلمي العالم والانتصار لهم ومن ضمنهم إنقاذ مسلمي أفريقيا الوسطى وحمايتهم من الأعمال الوحشية التي يتعرضون لها.


----------------


كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران:


في 2014/3/22 أعلنت أمريكا عن خيبة أملها لانتقادات موشى يعلون وزير دفاع يهود لسياستها حيث صرحت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلة: "نشعر بخيبة أمل لعدم صدور اعتذار عن تصريحات وزير الدفاع يعلون، وأنها لا تعكس حقيقة طبيعة العلاقات مع إسرائيل". واتصل وزير خارجية أمريكا جون كيري برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ليحتج على تصريحات يعلون في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا على التوصل إلى رسم إطار لاتفاقية بين كيان يهود وسلطة عباس. وكان وزير دفاع كيان يهود موشى يعلون قد ذكر في كلمة له: "إن إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على حليفها الرئيسي أمريكا في أخذ المبادرة في المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي". وعبر في كلمته عن "خيبة أمله في طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع القضايا العالمية الملحة". وقال: "كنا نعتقد أن الولايات المتحدة هي التي ستقود الحملة على إيران". وأردف قائلا: "لذلك علينا أن نتصرف في هذه المسألة وكأننا ليس لدينا من نعتمد عليه سوى أنفسنا". وقال أنه "سمع أصواتا في الشرق الأوسط تعبر عن خيبة الأمل لعدم دعم الولايات المتحدة لمقاتلي المعارضة السنة في سوريا".

وكان هذا الوزير نفسه قد انتقد قبل شهرين وزير خارجية أمريكا جون كيري عندما وصف الأخير بأنه "يتعامل كأنه المخلّص المنتظر في مسعاه لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين". إن كلام وزير دفاع كيان يهود يعبر عن مدى غضب المسؤولين في كيان يهود على أمريكا لأنها تلجمهم من الهجوم على إيران بعدما تلقوا دعما أوروبيا، وتتحكم في كيانهم فتمنعهم من تنفيذ عدوانهم إلا إذا أمرتهم أمريكا أو سمحت لهم بذلك. وهم يعملون على التفلت من قبضتها مستندين إلى أوروبا، ولكن لم يتمكنوا، إذ هموا بمهاجمة إيران أكثر من مرة في السنوات الماضية، ولكن أمريكا وقفت في وجههم بالمرصاد. وسبب ذلك ارتباط إيران بأمريكا وتنفيذها للسياسات الأمريكية في المنطقة حيث قدمت إيران خدمات كبيرة لأمريكا في العراق فمنعت أتباع المذهب الجعفري من مقاومة الاحتلال الأمريكي وعملت على استقرار الوضع لأمريكا هناك كما اعترف المسؤولون الإيرانيون بذلك، ودعمت إيران عملاء أمريكا الذين سلمتهم الحكم، كما دعمت الدستور الذي وضعه الأمريكان للعراق والاتفاقية الأمنية التي وقعها المالكي مع أمريكا والتي تحفظ النفوذ الأمريكي في العراق وتقر بالتدخل الأمريكي فيه كلما دعت الحاجة إلى ذلك بذريعة محاربة الإرهاب والمحافظة على الديمقراطية. وكذلك دعمت إيران الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ودعمت حكومة كرزاي عميل الأمريكان. وها هي تعمل في اليمن لحساب أمريكا بجانب دعمها بكل قواها وأشياعها لنظام بشار أسد عميل أمريكا حتى لا تتحرر سوريا من قبضة الأمريكان وتحول دون إقامة الخلافة التي ستنهض بالمسلمين وتوحدهم وتزيل التعصبات المذهبية والنعرات العصبية من بينهم. والمسؤولون في كيان يهود يدركون مدى ارتباط إيران بأمريكا ويدركون أن أمريكا تستخدم إيران لإخضاعهم فيريدون أن يتخلصوا من هذا الأمر حتى يتمكنوا من تنفيذ سياساتهم في المنطقة لتحقيق مصالحهم الخاصة بمعزل عن أمريكا. ولذلك جاءت تصريحات وزير دفاعهم التي تدعو للتفلت من القبضة الأمريكية وهو يدعو للاعتماد على الذات ولكن لا يمكن ليهود أن يعتمدوا على ذاتهم لحظة واحدة، والأوروبيون عاجزون عن أن يتحركوا في المنطقة كما يريدون في ظل الهيمنة الأمريكية.


----------------


أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري:


أعلنت الخارجية الأمريكية في 2014/3/20 أن "مبعوثها الخاص لسوريا دانيال روبنيشتاين سيسافر في الأيام القادمة إلى تركيا وباريس والأردن ليعقد اجتماعات مع معارضة سورية ونشطاء سوريين ومع مسؤولين في النظام السوري لبحث سبل إنهاء الصراع ومضاعفة الجهود الأمريكية لدعم المعتدلين في مواجهة صعود قوى التطرف والتصدي للأزمة الإنسانية وتأثيرها على الدول المجاورة". وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعملية جنيف وبحشد كل الجهود لإيجاد حل سياسي باعتباره السبيل الوحيد لوضع نهاية دائمة ومستدامة للصراع". يظهر أن أمريكا تحاول أن تبقي حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري بعد أن فشلت في جعل الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته بواسطة سفيرها روبرت يمثل أهل سوريا وفشلت في كسب تنظيمات الثوار التي حاول روبرت فورد التفاوض معها لتحضر مؤتمر جنيف. وعقدت مؤتمر جنيف ليقال أنها استطاعت أن تعقده بعد محاولات عديدة لمدة سنة تقريبا بعدما رأى الجميع عجزها عن عقده بوجود أشخاص يمثلون أهل سوريا المسلمين الرافضين لهذا المؤتمر ولمقرراته وللنفوذ الأمريكي ويدعون لإقامة حكم دينهم الإسلام في بلادهم. فاستبدلت أمريكا روبرت فورد الذي فشل في استمالة الثوار للذهاب إلى جنيف وأتت بدنيال روبنشتاين ليستأنف المحاولات الأمريكية في هذه السبيل. فالخارجية الأمريكية تعلن بكل صراحة أن هدفها ليس إسقاط النظام السوري بل محاربة الجماعات الداعية لتحكيم الإسلام والتي تطلق عليها قوى التطرف وجماعات إرهاب. لأنها تعمل مع من تسميهم معتدلين أي عملاء ومتعاونين معها وتريد أن توحد جهودهم مع جهود النظام في محاربة أهل سوريا الداعين لتحكيم دينهم في بلادهم والرافضين للنفوذ الأمريكي وعملاء أمريكا من علمانيين وبعثيين وديمقراطيين.

وقد راهنت على شخصيات عديدة ووضعتهم على رئاسة الائتلاف ففشلوا وسقطوا، وراهنت على سليم إدريس ووضعته على رئاسة الأركان التي أسستها فسقط وجاءت بآخر في الداخل لتراهن عليه. وفي الوقت نفسه تسمح لإيران ولحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق بأن يواصلوا حملتهم المسعورة على أهل سوريا وينفثوا أحقادهم موغلين في دماء أهل سوريا الزكية كما فعلوا في يبرود مؤخرا بعدما صمد الثوار المخلصون شهرا في وجه هذه الحملة، وأمريكا تبدي فرحها لانتصاراتهم وقد منعت الدول العميلة التي تتخوف من تداعيات إطلاق أمريكا ليد إيران في المنطقة قد منعتها من أن تمد يد العون للثوار. وقد طلب أوباما من لبنان أن يحافظ على سياسة النأي بالنفس حتى لا يقوم بأي عمل يعرقل حركة حزب إيران في حربه بجانب النظام السوري وليجعلوا الطريق آمنة له على طول الحدود، وألا يحتج النظام اللبناني على ضرب النظام السوري للمناطق اللبنانية بعدما قام النظام وضرب منطقة عرسال الواقعة ضمن الحدود اللبنانية وقتل العديد من أهل سوريا الفارين من بطش النظام ومن يقف وراءه. وقد ظهر للجميع كيف أن أهل سوريا قد سطروا أروع الصفحات في صمودهم أمام كل قوى الشر في العالم على مدى ثلاث سنوات ولم يستسلموا مصرين على تحقيق أهدافهم رغم عظم التآمر عليهم مستعينين بالله لا غير كما عبروا عنها بأجمل عبارة ما لنا غيرك يا الله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار