الجولة الإخبارية   2014-3-7
March 08, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-7


العناوين:


• أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى
• ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين
• أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية
• السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها

التفاصيل:


أمريكا تنكر على روسيا غزوها للقرم وتبرر لنفسها غزو البلاد الأخرى:


في 2014/3/3 قال وزير خارجية أمريكا جون كيري أن "روسيا تتصرف بعقلية القرن التاسع عشر". وقال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ ما يشبه ذلك: "لا يمكن أن تكون هذه طريقة للتصرف في الشؤون الدولية في القرن الحادي والعشرين". وذلك استنكارا منهما لتصرف روسيا تجاه أوكرانيا ونشر قوات لها في شبه جزيرة القرم. والوزير البريطاني أراد أن يقول قولا يشبه قول الوزير الأمريكي ولكنه قاله بصيغة أخرى. مع العلم أن أمريكا ومعها بريطانيا قد تصرفتا مثل روسيا، بل أسوأ منها عندما غزتا العراق عام 2003، وكذلك غزتا أفغانستان مع دول الناتو الأخرى. أي أنهما تصرفتا بعقلية القرن التاسع عشر والتي تعني الغزو الاستعماري، وهو احتلال البلد مباشرة لفرض سيادة الدولة المستعمرة على البلاد الضعيفة ومن ثم العمل على نهب خيراتها ومص دماء شعوبها وتحطيمها حتى لا تنهض وتبقى تابعة لها أي للدول الاستعمارية. وقد أيدتا فرنسا في غزو شمال مالي وفي أفريقيا الوسطى. ولهذا فإن العقلية الاستعمارية لدى دول الغرب لم تتغير ولن تتغير ما دامت تعتنق المبدأ الرأسمالي.


ومن جانب آخر صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري في 2014/2/27 منتقدا النزعة الاعتزالية الجديدة في الولايات المتحدة بسبب الميزانية الضخمة التي يتردد بعض أعضاء الكونغرس في المصادقة عليها قائلا: "إن هناك نزعة اعتزالية جديدة وأن بعض الأمريكيين لا يدركون الصلة بين دور الولايات المتحدة في الخارج والاقتصاد الأمريكي، بل وبوظائفهم والمصالح الأمريكية الأوسع". أي يريد أن يقول كيري أن أعمال أمريكا في الخارج هي أعمال استعمارية حتى تنعش الاقتصاد الأمريكي وتوجد الوظائف للأمريكيين. وقال إن أمريكا بدأت تتصرف كدولة فقيرة بسبب أن البعض يريد تخفيض الميزانية حتى لا تتمكن من القيام بأعمال الاستعمار في الخارج، فقال: "إن تخفيض الإنفاق بناء على توصيات الجمهوريين في الكونغرس يمكن أن يقلص من نفوذ الولايات المتحدة". أي أن أمريكا تعمل حسابات الميزانية حسب ما قد تربحه في الخارج عندما توجد لها نفوذا فتتمكن شركاتها من أخذ الامتيازات وتحصل على الاستثمار فتجني أرباحا طائلة وتحصل على مواد خام رخيصة وتوجد لها أسواقاً لتصريف بضائعها. ويلاحظ على أن البلد الذي لأمريكا فيه نفوذ قوي فإن شركاتها تحوز على امتيازات واستثمارات كثيرة.


------------------


ممثلو الكيان اليهودي يرفضون الضغوط الأمريكية ويشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين:


في 2014/3/2 حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن "الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على حماية إسرائيل في حال فشل حل الدولتين مع الجانب الفلسطيني" ملوحا بأن "فشل المفاوضات سيعني مخاطرة إسرائيل بمواجهة عقوبات دولية". وقال أوباما في تصريحات لوكالة بلومبرغ "إن نتنياهو لا يؤمن أن اتفاق سلام مع الفلسطينيين هو الشيء الصحيح الذي ينبغي لإسرائيل عمله. إذن هو بحاجة إلى توضيح نهج بديل". وقال "إذا لم نر أي اتفاق سلام واستمر البناء الاستيطاني العدواني وقد رأينا بناء استيطانيا أكثر عدوانية خلال السنوات الماضية أكثر مما رأيناه في وقت طويل، وعندما يصل الفلسطينيون إلى الاعتقاد بأن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ليس قائما فإن قدرتنا في إدارة تداعيات دولية ستكون محدودة". فالرئيس الأمريكي يشير هنا إلى أن المسلمين في العالم سيعملون على تحرير فلسطين لأنه لم تقم دولة لأهلها ولم يعترفوا بكيان يهود. وأمريكا تتوهم أنها إذا طبقت مشروعها في إقامة دولتين في فلسطين سيجعل أهل فلسطين يرضون بكيان يهود وكذلك المسلمين ومن ثم يصبح هذا الكيان مشروعا. ولكن أمريكا لا تدرك أو لا تريد أن تدرك أن فلسطين مربوطة بعقيدة المسلمين ولن يرضوا باغتصاب يهود لفلسطين. وقال أوباما عن محمود عباس "أثبت أنه شخص ملتزم باللاعنف والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وصادق في استعداده للاعتراف بإسرائيل وبحقها في الوجود".

مع أن أمريكا تعلم أن عباس وسلطته لا تمثل أهل فلسطين، وهي تعمل بكل قوة لفرضها على أهل فلسطين وبجعل كيان يهود يقبل بقيام دولة فلسطينية ولكن اليهود ما زالوا متشككين في أن تكون هذه الدولة قادرة على حمايتهم، ولهذا يرفضون الضغوط الأمريكية فقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز الذي يرافق نتنياهو إلى واشنطن للإذاعة اليهودية: "لم تعجبني كل التصريحات، لا أعتقد أن هناك أي سبب يدعو للضغط على إسرائيل". وقال وزير الاقتصاد اليهودي: "على الرغم من العلاقة الجيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يجب أن نوافق على كل شيء تطرحه الولايات المتحدة فليس كل شيء تقدمه يكون الأفضل لنا، وهنا يبدأ واجب رئيس الحكومة". وقال: "مع من سنوقع هذه الاتفاقية؟ مع أبو مازن؟ من يمثل بالضبط". فاليهود يشككون في تمثيل عباس لأهل فلسطين، بل هم متأكدون من أن عباس لا يمثل أهل فلسطين، ويدركون أن الاتفاقية التي سيوقعونها معه لن يقبلها أهل فلسطين، ولهذا لن تدوم طويلا، ويريدون أن تبقى سلطة عباس كما هي اليوم تحت سلطتهم ويستخدمونها حسب سياستهم ضد أهل فلسطين وأن يكون لهم بعد استراتيجي لحماية أنفسهم يشمل الأغوار حتى يصل إلى الأردن.


----------------


أحد كتاب آل سعود يعبر عن غضبهم على أمريكا وخوفهم من تداعيات الثورة السورية:


في 2014/3/4 عبر عبد الرحمن الراشد الكاتب في جريدة الشرق الأوسط والمسؤول في قناة العربية وهي والجريدة وسيلتان من وسائل الإعلام التابعتين لسياسة آل سعود عبر هذا الكاتب عن غضب نظام آل سعود على سياسة الرئيس الأمريكي أوباما تجاه سوريا قائلا: "أنه كان واضحا في رفضه (أي رفض الرئيس الأمريكي) إرسال قوات عسكرية مفهوم ومبرر. الخطأ كان رفضه دعم المعارضة المعتدلة وتسليحها مثل هذه الخطوة ما كانت ستكلف الإدارة (الإدارة الأمريكية) حياة واحد من مواطنيها، والأرجح أن دول المنطقة مثل السعودية وقطر مستعدة لتمويلها كما حدث في حرب تحرير الكويت عام 1991، التي لم تكلف الرئيس جورج بوش دولارا واحدا. لو دعمت الحكومة الأمريكية المعارضة السورية آنذاك لكان بالإمكان سد الطريق على القاعدة والإرهابيين". فالكاتب ينطق بلسان نظام آل سعود، فهم خائفون من تداعيات الحرب في سوريا من أن تنعكس على نظامهم، لأن الناس في الحجاز ونجد وفي المنطقة يرون تخاذل الحكام وعدم نصرتهم لأهل سوريا المسلمين وهم يذبحون من قبل نظام بشار أسد وبجانبه إيران وميليشياتها القادمة من لبنان والعراق ويطلبون من أمريكا أن تتدخل وتسلح الناس، وهم مستعدون أن يدفعوا الأموال حتى تتمكن أمريكا من تنفيذ مشروعها "الحل السلمي المعقول" على حد تعبيره، أي إقامة حكومة من عملاء أمريكا من النظام ومن الائتلاف. فيقول أن "امتناع الغرب عن تسليح السوريين تسبب في فراغ عسكري وعقائدي اجتذب الجماعات المتطرفة... بل في عامين نجح المتطرفون خلالهما في استنهاض المسلمين في كل مكان". فخوف آل سعود ومن يواليهم وكافة حكام المنطقة من تحرك المسلمين كافة لإسقاط الأنظمة بسبب تخاذلها عن نصرة أهل سوريا، مما أوجد فراغا عسكريا وعقائديا علمانيا قامت الحركات الإسلامية بملئه، فكثير منها يقاتل عسكريا بشكل عقائدي، وقسم منها يكافح فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام المتمثل بدولة الخلافة. ولهذا فآل سعود وحكام قطر وباقي حكام دول الخليج والمنطقة مستعدون لتمويل الحروب الأمريكية من أجل المحافظة على عروشهم. ومثل ذلك ينبه بعض الحركات في سوريا التي تتجه نحو الأنظمة في الخليج أو في المنطقة ليحذر منها وليعلم أن هذه الأنظمة تمول الغرب لشن حروبه على المسلمين وأن هدفها هو الحيلولة دون تحرر سوريا من ربقة الاستعمار الغربي وعودتها كما كانت من قبل عقر دار الإسلام.


----------------


السيسي يقول أنه لا يملك حلولا لكل مشكلات مصر ولكنه يريد أن يكون رئيسا لها:


في 2014/3/4 قال قائد الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي أنه لا يملك عصا سحرية لحل كل مشكلات مصر، وقد ذكر هذا الكلام قبل شهرين تقريبا، وها هو اليوم يكرره، ليذكر الناس أنه عندما ينصب رئيسا للجمهورية لن يحل مشاكل مصر لا في سنة كفترة محمد مرسي ولا في أكثر من ذلك وستستمر أوضاع مصر كما هي، لأنه ليس لديه فكر يمكن أن يحل مشاكل مصر. ولذلك يعتبر حل مشاكل مصر يحتاج إلى عصا سحرية، أي هو محتاج إلى فكر صحيح وهذا غير متوفر لديه. وبذلك يعلن أن وضع مصر سيبقى على ما هو ولن يتغير، ولن يقدر أحد من أصحاب الفكر الديمقراطي والعلماني على معالجة هذا الوضع. والجدير بالذكر أنه قد مضى على حكم السيسي ثمانية أشهر منذ الانقلاب ولم تقدر حكومته برئاسة الببلاوي حل أية مشكلة، فغيرها ليضع محلب رئيسا لها وأبقى أكثر الوزراء فيها ولم يأت محلب بشيء جديد سوى قوله أن حكومته قتالية. أي أنها سوف تقوم بالقتال ضد الخصوم لصالح السيسي ولصالح النظام القديم، لأنه من رجال عهد حسني مبارك الساقط. مما يدل على مدى الإفلاس الذي يتمتع به القائمون على الحكم في مصر منذ إعلان الجمهورية ومن قبلها الملكية، ولا يتغير شيء سوى تغير الوجوه، والأوضاع والمشاكل والأزمات في مصر تبقى متفاقمة ولا حلول لها. وقد ثبت أن كل التنظيمات والقيادات الديمقراطية والعلمانية في عهدي الملكية والجمهورية لا تملك أية حلول، ومنها من شارك في الحكم ولم تأت بأي شيء جديد. ولم يبق لأهل مصر إلا الثورة على ذلك والعمل لإقامة نظام الخلافة وتطبيق الدستور الإسلامي وقد عرضه عليهم حزب التحرير الذي لديه قيادات سياسية عقائدية قادرة على حل كل مشاكل مصر بالفكر الإسلامي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار