الجولة الإخبارية   2014-4-11
April 13, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-11


العناوين:


• الأمريكيون يبحثون عن تبريرات تغطي على فشلهم أمام ثورة الأمة في الشام
• الفرنسيون يريدون التدخل في ليبيا ضد الحركات الإسلامية
• زعيم كردستان يدعو إلى الكونفدرالية تمهيدا للاستقلال حسب المخطط الأمريكي
• رئيس وزراء أفغاني سابق يعدد جرائم الأمريكان من قتل ودمار وديمقراطية جلبت الفساد


التفاصيل:


الأمريكيون يبحثون عن تبريرات تغطي على فشلهم أمام ثورة الأمة في الشام:


نقلت وكالة أ ف ب في 2014/4/9 شهادة وزير خارجية أمريكا جون كيري أمام مجلس الشيوخ ذكر فيها أن "توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى سوريا كما كان مقررا في صيف 2013 لم يكن ليغير مسار الحرب"، وقال: "كانت ستؤثر ولكن ليس التأثير المدمر الذي سيجعل الرئيس الأسد يغير حساباته الاستراتيجية على الأرض. وأن الأمر تطلب ثلاثين ألف طلعة جوية وثلاثين يوما في البوسنة لإحداث تأثير. هنا أي في سوريا، كان سيستغرق الأمر يوما أو يومين لتقليص القدرات العسكرية للنظام السوري وتوجيه رسالة". يتكلم كيري عن ذلك وكأن بشار أسد قائد مستقل له حسابات استراتيجية وذلك في محاولة لخداع الناس، مع العلم أن بشار أسد في حديث سابق مع قناة الميادين المؤيدة له بتاريخ 2013/10/21 أشار إلى تبعيته لأمريكا وإلى ما يتعلق بهذه الضربة أكد فيها على تبعيته لها، وقد كشف وزير خارجيته وليد المعلم عن أن جون كيري اتصل به للحديث حول الضربة وتحدث معه لمدة ساعتين وكان حديثا وديا. وقال كيري: "إنه بفضل الاتفاق الدولي حول تفكيك الترسانة الكيماوية السورية، فإن 54% من الأسلحة سحبت من سوريا". وقبل عشرة أيام دافع الرئيس أوباما عبر شبكة سي بي إس عن قراره عدم ضرب سوريا عسكريا معتبرا "أن هذا الأمر ما كان سيمنع استمرار الحرب وشدد على أن للولايات المتحدة حدودا بعد نزاعين في العراق وأفغانستان استمرا عشرة أعوام"، مما يظهر عجز أمريكا عن خوض حرب ثالثة مباشرة ضد المسلمين وأنها أصبحت تخشى مواجهتهم لأنها خبرتهم بأنهم أهل حرب وعزيمة وشكيمة، وها هم يلقنونها درسا من بعيد عن طريق مواجهتهم لعميلها بشار أسد ومن وراءه من قوى الشر.

وتابع كيري قائلا: "سبق أن قال الرئيس أن هذا الأمر لن يؤثر في حسابات الأسد أو مسار الحرب، إن هذا سيكون له بالضبط التأثير الذي سعينا إليه توجيه رسالة إلى الأسد حول اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية". وكل ذلك يظهر عجز أمريكا عن قدرتها على تحقيق مشاريعها في المنطقة ويؤدي إلى ضعضعة الثقة بها، فسياستها بدت قاصرة ومشاريعها غدت فاشلة. أي أن أمريكا في طريقها إلى السقوط عن مرتبة الدولة الأولى في العالم. وقد تراجعت عن ضربتها بسبب أنها رأت أن النظام السوري التابع لها سيسقط من دون أن تجد البديل، لأن أعوان النظام وأركانه فزعوا وبدأوا بالهرب، وفزع النظام فأرسل وفده برئاسة وزير خارجيته إلى موسكو ليظهر استعداده لتقديم كل التنازلات في سبيل أن لا تتخلى أمريكا عنهم، لأنهم أحسوا أن أمريكا بدأت تتخلى عنهم كما تخلت عن عملاء آخرين عندما ثارت عليهم شعوبهم، ورأت أمريكا أنه في حال سقوط النظام وعملائها سوف لا تتمكن من تنصيب عملائها في الائتلاف الوطني السوري، لأنهم مرفوضون كرجال النظام لا فرق بينهم، وأن هذه الضربة ستمكن الثوار من الاستيلاء على الحكم وبذلك تخسر أمريكا خسارة كبرى. وخادعت العالم وخدعت نفسها بأنها حققت نصرا بسحب الأسلحة الكيماوية لتحفظ ماء وجهها وتغطي على خيبة أملها وفشلها وهي تشعر بعقد نفسية بسبب ذلك وتبحث عن تبريرات كاذبة.


------------------


الفرنسيون يريدون التدخل في ليبيا ضد الحركات الإسلامية:


أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيفان لودريان في 2014/4/7 أن "جنوب ليبيا تحول إلى وكر أفاعٍ للمسلحين وأن الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي من خلال تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة". وقال: "شعورنا بالقلق يتنامى، إنه وكر أفاعٍ يعود إليه الجهاديون للحصول على السلاح وتجنيد العناصر، إنها منطقة خطرة والظروف ليست مواتية لإيجاد حل". وقال: "الرد الوحيد الممكن يكون من خلال التعاون القوي بين الدول المجاورة لضمان أمن الحدود لأن مقومات الدولة غائبة في ليبيا. نحن على استعداد لتدريب أفراد الشرطة لكن لا يوجد متطوعون". فبهذه التصريحات تؤكد فرنسا على أنها عدوة الإسلام تباري غيرها من الدول الاستعمارية في هذه العداوة، فلم تنته عن ذلك منذ الحروب الصليبية إلى حروب نابليون مواصلة من بعد هزيمته حروبها الاستعمارية حيث احتلت الجزائر لمدة 130 عاما وقتلت أكثر من مليون مسلم، وبعد فترة إعطائها الاستقلال الشكلي للبلاد التي كانت تستعمرها فلم تتوقف عن إظهار هذه العداوة بأشكال متعددة منها التدخل في بلاد المسلمين تحت ذرائع مختلفة. وقد أخذت على عاتقها محاربة عودة الإسلام إلى الحكم، ولهذا تقوم بشن الحروب على الحركات الإسلامية التي تعمل أو تدعو لذلك وتعمل على قلع النفوذ الغربي من البلاد الإسلامية، فتدخلت في شمال مالي بالإضافة إلى دورها في الإبادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى لمجرد أنهم مسلمون أسقطوا عميلها فرانسوا بوزيزية. والجدير بالذكر أن بعض المسلمين ومنهم مشايخ دافعوا عن التدخل الفرنسي والغربي في ليبيا متوهمين أن فرنسا وغيرها من دول الغرب تفعل معهم معروفا أو تريد لهم خيرا متناسين قول ربهم الكريم ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِ‌كِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ‌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ﴾. وكأنهم لا يدرون أنّ تدخّل فرنسا والغرب ما هو إلا محاولة لقطع الطريق أمام عودة الإسلام بعدما رأوا أن المسلمين ثاروا على عميل الغرب القذافي وأرادوا قلع نفوذهم من ليبيا ومن غيرها.


-----------------


زعيم كردستان يدعو إلى الكونفدرالية تمهيدا للاستقلال حسب المخطط الأمريكي:


صرح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني في 2014/4/8 في لقاء مع قناة سكاي نيوز عربية قائلا: "إن الأمور في العراق تتجه نحو اتحاد كونفدرالي بين مكونات هذه الدولة". وقال: "إن مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا ولا بد أن يتحقق هذا الاستقلال في وقت قريب". وهذا يثبت أن النظام الفدرالي نظام هش يحمل في طياته الانقسام والتفسخ. فالأمريكان لم يستطيعوا أن يقسموا العراق فورا عند احتلالهم لأنهم ادعوا أنهم جاؤوا لإنقاذ العراق من الحكم الديكتاتوري وإقامة حكم ديمقراطي، ووضعوا دستورا عرف بدستور بريمر الحاكم الأمريكي للعراق عقب الاحتلال، خطّوا فيه نصا يكون النظام في العراق فدراليا لترسيخ الانقسام، وبناء على ذلك أعلنوا شمال العراق إقليما فدراليا كرديا. والآن يقوم حكام هذا الإقليم ليطالبوا بالمزيد من الانفصال عندما أعلن زعيمهم أنه يريد حكما كونفدراليا فيكون الإقليم منفصلا ومستقلا تماما، فيصبح كدولتين اتفقتا على تأسيس مؤسسات مشتركة بينهما مثل وجود برلمان مشترك مع وجود برلمانات مستقلة لكل دولة في الكونفدرالية ووجود هيئة سياسية عامة مع استقلالية كل دولة داخلة فيها. وقد عبر البرزاني بكل وضوح عن الانفصال تحت اسم دولة كردية. وهناك محاولات لإقامة أقاليم في العراق ستؤدي في النهاية إلى تقسيمه على يد أهله كما خططت لذلك أمريكا بعدما دمرت البلاد وشرعت له من دون الله شرعة كفر تحمل بذور الشر فيها من نزاعات وانقسامات وقتل وفساد. والجدير بالذكر أن العراق عاش أهله منصهرين في بوتقة الإسلام كجزء من الأمة الإسلامية من دون التمييز بين أعراقه ومذاهبه وأديانه ضمن دولة الخلافة حوالي 13 قرنا كجزء لا يتجزأ من هذه الدولة، بل كانت عاصمة الرشيد بغداد حاضرة هذه الدولة لمئات السنين، مما يذكر أهل العراق والمنطقة كلها بأن النظام الإسلامي هو خير نظام وأن النظام الديمقراطي والفدرالي الغربي من أسوأ الأنظمة في العالم.


-----------------


رئيس وزراء أفغاني سابق يعدد جرائم الأمريكان من قتل ودمار وديمقراطية جلبت الفساد:


نشرت الشرق الأوسط في 2014/4/8 مقابلة مع أحمد شاه أحمد زي رئيس الوزراء لأول حكومة أفغانية للمجاهدين بعد تحريرها من الروس، قال فيها: "حتى الآن لم تفعل القوات الأجنبية شيئا لصالحنا سوى القتل، يقتلوننا ويقتلون أيضا أنفسهم. ولا تصدق الأرقام التي يدعون أنهم أنفقوها في الشارع الأفغاني، ولكن الحقيقة أن الحجم الأكبر من الأموال أنفق على المقاولين الذين جاؤوا من الغرب وكذلك على حاشية ورجال كرزاي أي أن الأموال ضاعت بسبب الفساد الإداري". وعندما سئل عن تصويته في الانتخابات قال: "لم أصوت ولم أشارك في الانتخابات، لأننا في بلد حرب وعنف وفي ظل الاحتلال لا يجوز التصويت، وعندما يخرج الأجانب من بلادنا فسيكون لنا رأي آخر". وعندما سئل عن سبب الفساد قال: "حكومة كرزاي نصبت من قبل الأمريكيين، وليس من قبل الشعب، والأمريكيون يعرفون أين تذهب الرِّشى، وهم يغضون الطرف أيضا عن الفاسدين، وبعد أن جاءت القوات الأجنبية ذهب الأمن والأمان من هذا البلد، وإذا تحدثت عن تطبيق الشريعة في التلفزيون أو المنتديات العامة قالوا لي: "أنت مجنون وعدو للديمقراطية". وما يطبق في بلادنا اليوم من نظام حكم هو أقرب إلى النظام العلماني الغربي". وعندما سئل عن رأيه في الوضع الأمني الموجود حاليا بعد 14 عاما من رحيل طالبان قال: "الوضع الأمني متدهور ربما يكون في العاصمة كابل أفضل حالا... وفي جنوب البلاد الوضع أكثر صعوبة، والأمريكيون جاؤوا بديمقراطية مزعومة للشارع الأفغاني وتركوا الفاسدين الكبار يفعلون ما يحلو لهم ولست راضيا أبدا عما يحدث في هذا البلد وأغلب السكان غير راضين أيضا. لقد تحدثت أمام الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأجنبية السابق وانتقدت أمام أكثر من 50 من قادة الناتو جهل قواته بثقافة الشعب الأفغاني وتقاليده من جهة تنفيذ المداهمات واعتقال النساء وقتل الأطفال، فمثلا من أجل اعتقال شاب أفغاني ضل الطريق أو انضم إلى طالبان يقومون بقصف قرية بأكملها..." وعندما سئل عن المستقبل بعد انسحاب القوات الأجنبية قال: "يمكن القول إن هذا الشعب المسلم لن يقبل إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية، وما دام الأمريكيون موجودين فإن الحرب لن تتوقف، والحل ببساطة خروج القوات الأجنبية من بلادنا فوجودهم سبب رئيس في الفساد الإداري، وهذا الوضع لن يستمر، وأستطيع القول والتأكيد أن أغلب أراضي أفغانستان تحت سيطرة طالبان، وعند مواجهة طالبان هم لا ينزلون من دباباتهم أو مدرعاتهم، هم يديرون العمليات العسكرية من داخل المدرعات عبر شاشات التلفزيون بالداخل لأنهم يتخوفون من المواجهة المباشرة مع طالبان. والأمريكيون لديهم القوة الجوية الساحقة ومن دون طائراتهم لن يستطيعوا كسب الحرب، والأفغان لن يقبلوا إلا بالتخلص من النظام العلماني وإعادة تطبيق الشريعة". وتطرق إلى النشاط الإيراني في بلاده قائلا: "بأنه واضح للعيان وهي تمول خمس أو ست محطات تلفزيونية وأكثر من 400 محطة إذاعية، منها من ينشر آراء مذهبية ويساعدون أهل مذهبهم كما يساعدون الحكومة الأفغانية كما أقر كرزاي بذلك"، وقال "لقد ساعدنا العرب في زمن الجهاد ضد الروس ووقفوا معنا وقفة رجل واحد ولكنهم تخلوا عنا اليوم ولم ننس مساعدة الأخوة العرب في زمن الجهاد ولكن بعد دخول الغربيين نسونا تماما". ويبدو أنه أراد أن يقول إن الأمريكيين قالوا للعرب ابتعدوا عن أفغانستان لقد انتهى دوركم في طرد الروس، والآن نعطي الدور لإيران لتشيع التفرقة والانقسام كما تفعل في كل بلد إسلامي بإثارة النعرات والتعصبات المذهبية حتى تمنع وحدة المسلمين وتطبيق الشريعة وعودة الإسلام إلى الحكم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار