April 24, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-23


العناوين:


• رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل
• البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء
• إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي
• الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام


التفاصيل:


رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل:


صرح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش في 2014/4/19 أنه "على ثقة بأن رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول سيتشرف بدعم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إذا أراد الترشح لرئاسة الجمهورية"، وذلك على إثر تصريحات لعبد الله غول في اليوم الفائت من هذا التاريخ حيث أعلن عن "عدم وجود أية خطط سياسية له في المستقبل". وأعلن "رفضه لنموذج بوتين مدفيديف" حيث تبادلا رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بينهما في روسيا. وفي ذلك إشارة منه إلى أنه لا يريد أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة أخرى وأنه سوف لا يصبح رئيسا للوزراء. وتصريحات نائب رئيس الوزراء أرينتش تؤكد ذلك وأن عبد الله غول سوف يدعم أردوغان في ترشحه لرئاسة الجمهورية. وقال أرينتش: "إن أردوغان سيعلن عن قراره المتعلق بالترشح لرئاسة الجمهورية بعد اللقاء الذي سيجمعه مع عبد الله غول في منتصف أيار/مايو القادم". وقال: "إن حزب العدالة والتنمية خرج من جميع الاستحقاقات التي خاضها بنجاح، كان آخرها النجاح الكبير في الانتخابات المحلية التي جرت نهاية شهر آذار/مارس". وقال: "سينتخب الشعب في نهاية شهر آب/أغسطس رئيسا للجمهورية التركية وبعدها بعام أي في 2015 سنحتفل بتشكيل حكومة جديدة من قبل حزب العدالة والتنمية عندما يحقق فوزا بالانتخابات العامة إن شاء الله". والجدير بالذكر أن أردوغان كان يخطط منذ فترة لأن يصبح رئيسا للجمهورية ولكنه كان يؤخر الإعلان عن ذلك حتى يجري تعديلات دستورية تزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية ولم يتمكن حتى الآن من تحقيق ذلك، وهو يأمل أن يعمل على تحقيقها في المستقبل. في الوقت الذي يؤكد فيه دائما على حفاظه على النظام العلماني والديمقراطي في البلد كما حافظ عليه مدة تزيد عن عشر سنوات. وبالنسبة لعامة الناس الذين انتخبوه يظنون أن هذه الطريق هي التي تخدم الإسلام، وذلك لضعف تصورهم لماهية نظام الحكم في الإسلام وطريقة إقامته وكيفية تطبيقه في الحياة وفي المجتمع.


----------------


البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء:


أقر البرلمان التركي يوم 2014/4/18 مشروع قانون خاص يتعلق بإجراء تعديلات على القانون الذي ينظم عمل جهاز المخابرات التركية اقترحها الحزب الحاكم بتنفيذ المهام الموكولة إلى المخابرات من قبل مجلس الوزراء فيما يتعلق بالأمن الخارجي ومكافحة الإرهاب والقضايا المتعلقة بالأمن القومي التركي. واستنادا إلى هذا التعديل فإن أية عملية تحقيق مع رئيس جهاز المخابرات ستخضع إلى أحكام المادة الخاصة بقانون أصول محاكمة العسكريين والمحاكم العسكرية والشخصيات العسكرية التي تحاكم أمام مجلس الدولة الأعلى. ويمنح التعديل جهاز المخابرات "إمكانية إجراء اتصالات حتى مع المنظمات الإرهابية التي من شأنها المساس بالأمن القومي للبلاد. ويلزم القانون النيابة العامة الاتصال بجهاز المخابرات في حال ورود بلاغات أو شكاوى حول عمل وأنشطة جهاز أو عناصر الجهاز فإن النيابة العامة لن تتخذ أي إجراء أو تدابير خاصة". وذلك في خطوة لتحصين رئيس المخابرات والعاملين معه وتوسيع صلاحياته بالاتصال مع المنظمات التي تناوئ النظام بهدف احتوائها، وكذلك لتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء باستخدام المخابرات في تنفيذ المهام التي يوكلها رئيس الوزراء لها، وذلك بعد محاولة جماعة غولان إسقاط رئيس المخابرات حقان فيدان عندما نشرت تلك الجماعة اتصالات رئيس المخابرات مع حزب العمال الكردستاني وكذلك فضائح الفساد التي نشرتها جماعة غولان في 17 كانون الأول الماضي في محاولة لإسقاط أردوغان في الانتخابات المحلية. والجدير بالذكر أن النظام التركي يعتبر العمل السياسي والفكري لإقامة الخلافة عملا إرهابيا فتقوم المخابرات التركية بمتابعة الشباب العاملين عملا سياسيا وفكريا لإقامتها والقيام باعتقالهم وتقديمهم للمحاكم والحكم عليهم بأحكام ثقيلة كما حصل مع شباب حزب التحرير خلال السنوات الماضية حيث حكم على الكثير منهم بأحكام ثقيلة.


----------------


إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي:


في 2014/4/19 أعلنت إيران على لسان علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الغرب كان من المفترض أن يكون نصف مخزون اليورانيوم لدينا والبالغ 200 كيلو غرام قد تم تخفيفه وأن يكون تم تحويل النصف الآخر إلى أكسيد اليورانيوم". وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت يوم 2014/4/17 أن "إيران عملت على تخفيض مخزونها النووي بالغ الحساسية بنسبة 75% في تنفيذ لاتفاق بارز مع القوى العالمية لكن تم تأخير منشأة كان مخططا لها تحتاجها إيران للإبقاء باتفاق الستة أشهر". وقال علي أكبر صالحي: "إن العملية السريعة لتحويل اليورانيوم كان من المتوقع أن تسرع في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الغرب". ويبلغ مجموع هذه الأصول 4,2 مليار دولار وستدفع لها على ثمانية أقساط في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير الماضي حتى تموز/يوليو القادم. وقد حصلت حتى الآن على 2,55 مليار دولار من هذه الأصول المجمدة بما فيها الدفعات التي حصلت عليها من اليابان وكوريا الجنوبية مقابل النفط الذي استوردتاه من إيران. وقال صالحي: "لا توجد لدينا أية مشاكل أخرى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالقضية النووية. لا يوجد المزيد من الأسئلة التي لم نرد عليها. بعبارة أخرى يمكن أن نقول إن أنشطة إيران النووية قضية مغلقة بالفعل". وتحدث صالحي عن مفاعل أراك الذي يعد سببا كبيرا للخلاف في الجولة الأخيرة من المحادثات قائلا: "إن طهران عرضت إعادة تصميم قلب مفاعل الماء الثقيل لتقليل إنتاج البلوتونيوم إلى خُمس طاقتها الإنتاجية. نحن ندرس تغيير دورة الوقود من اليورانيوم الطبيعي إلى اليورانيوم المخصب بما بين 4% إلى 5%. وأخبرنا الطرف الآخر عن خطتنا ورحبوا بالفكرة لأنها تزيل شكهم فيما يتعلق بإنتاج البلوتونيوم". وكان الاتفاق بين إيران ومجوعة دول الغرب 5+1 على رأسها أمريكا في 2013/11/24 تضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز 5%، وتفكيك التوصيلات الفنية للتخصيب بما يتجاوز هذه النسبة وتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لما دون 5% أو تحويله إلى صورة لا تناسب أية عمليات تخصيب أخرى وغير ذلك مما يتعلق ببرنامجها النووي. وقد أعلن صالحي عن تنفيذ ذلك، كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بذلك. ولذلك أفرج عن 2,55 مليار دولار من أصل 4,5 مليار دولار من أموال إيران المجمدة في الخارج. وبذلك تخلت إيران كليا عن برنامجها النووي لزيادة التخصيب ولم تعد دولة نووية محتملة، واكتفت بقوة محدودة لها كأية دولة في المنطقة، في الوقت الذي قبلت السير في خطط أمريكا بشكل علني، ومن ذلك العمل معها في سوريا للمحافظة على النفوذ الأمريكي وعلى النظام العلماني هناك وعرقلة إقامة الخلافة. ولذلك اعتبر الرئيس الأمريكي أوباما الاتفاق مع إيران الأكثر أهمية منذ توليه منصبه.


-----------------


الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام:


أعلن في 2014/4/21 عن مقتل 45 شخصا من أهل اليمن في غارات جوية مستمرة على مدار ثلاثة أيام، وذكرت الأنباء أن الغارات استهدفت تنظيم القاعدة وكان من بين القتلى العديد من المدنيين. ولم تكشف الحكومة اليمنية عن طبيعة الهجمات إلا أن المصادر المحلية قالت إن طائرات بلا طيار شوهدت فوق المناطق المستهدفة. وذلك نقلت فرانس برس عن مصدر أمني يمني قوله إن طائرة دون طيار قصفت بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي سيارة رباعية الدفع في ضواحي بلدة بيجان في محافظة شبوة. وتقر أمريكا باستخدام طائرات بدون طيار لاستهداف عناصر القاعدة في اليمن وذلك منذ عدة سنوات باتفاق مع النظام اليمني، وتستغل أمريكا ذلك لتبسط نفوذها في اليمن. وهي تقتل أناساً من أهل اليمن وتعمل لتحقيق هدفها من دون أن تريق قطرة دم أمريكي واحد. ولكن هناك ساسة من الأمريكيين يقولون "إن الغارات وما تسبب من سقوط قتلى في صفوف المدنيين يزيد من التعاطف مع القاعدة والاستياء ضد أمريكا". أي أنه مع المدى البعيد فإن نقمة الناس تزداد على وحشية أمريكا مما يعرض نجاحاتها المؤقتة إلى خطر ويعرضها لنقمة الأمة التي تعمل على التحرر من ربقة الاستعمار. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق قد دافع عن الغارات الأمريكية بطائرات بدون طيار تستهدف بلاده وشعبه وذلك للحفاظ على النظام اليمني من السقوط. مع العلم أن الثورة التي قامت في اليمن لم تسقط النظام وإنما أدت إلى إزاحة علي عبد الله صالح عن الحكم وتعيين نائبه هادي، بسبب افتقار الثورة إلى فكر واضح وإلى قيادة مخلصة وكان همّ الناس فقط إسقاط نظام علي صالح الفاسد من دون التركيز على إسقاط النظام اليمني برمته الذي أسسه الاستعمار الإنجليزي والإتيان بنظام جديد مغاير تماما بدستور جديد يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله وهي مصادر التشريع التي يعتقد بها الشعب اليمني. ولذلك سهل التآمر على الثورة من قبل أمريكا وبريطانيا بعدما استخدمتا دول الخليج كغطاء على هذا التآمر.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار