May 18, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-17


العناوين:


• الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري
• السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود
• وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة
• أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا

التفاصيل:


الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري:


أعلن البيت الأبيض في بيان أصدره في 2014/5/13 أن الرئيس أوباما انضم إلى الاجتماع الذي عقدته مستشارته سوزان رايس مع أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري. وأضاف البيان قائلا: "الوفدان ناقشا أيضا المخاطر التي يشكلها تنامي التطرف في سوريا واتفقا على الحاجة إلى التصدي للمجموعات الإرهابية في جميع أطراف الصراع". فهذا دليل على أن ما يقلق أمريكا ليس النظام السوري بقيادة عميلها بشار أسد وإنما هو تنامي العمل لتحكيم الإسلام بين أهل سوريا والذي يصفه البيت الأبيض بالتطرف والإرهاب. وكان الجربا قد وصل إلى واشنطن قبل عدة أيام معلنا عمالته وولاءه لأمريكا ومستعدا لمحاربة أهل سوريا الذين يدعون لإقامة حكم الإسلام في بلادهم، واصفا إياهم بالمتطرفين مثلما تصفهم سيدته أمريكا، وأعلن عن أن ائتلافه الوطني الذي أسسته أمريكا هو طريق ثالث لمواجهة أهل سوريا المتطرفين الداعين لتحكيم الإسلام طالبا من أمريكا أن تزود التابعين لائتلافه بالسلاح لمواجهة أهل سوريا كما يفعل نظام بشار أسد أو أشد منه حتى ترضى عنه سيدته أمريكا.


وذكرت العربية. نت في 2014/5/4وهي صفحة تابعة للنظام السعودي وتؤيد الجربا، ذكرت أثناء نشرها خبر زيارة الجربا لواشنطن أنها علمت من مصادر خاصة أن "الجربا يتطلع إلى إقامة علاقة استراتيجية طويلة المدى مع الحكومة الأمريكية". وذكرت أن "إدارة الرئيس الأمريكي أوباما وجهت دعوة رسمية للجربا لكي يزور واشنطن ويلتقي بمسؤولين رسميين مباشرة وذلك عقب زيارة الرئيس الأمريكي للرياض ولقائه الملك عبد الله بن عبد العزيز". وذكرت أن "الجربا سيطلب ثلاثة مطالب عسكرية: أولها التدريب، وثانيها متابعة إرسال الذخيرة والصواريخ المضادة للدروع إلى تنظيمات المجلس العسكري مثل جبهة حزم وجبهة ثوار سوريا، وثالثها صواريخ محمولة مضادة للطائرات". وقالت مصادر العربية "إن الجربا يطمح لإقناع الأمريكيين بأن المعارضة السورية برئاسته هي الضامن الوحيد ضد المتطرفين والقاعدة". وذكرت أن "تسليح المعارضة لمواجهة العدوين النظام السوري وتنظيمات الإرهابيين. والعَدوان يشكلان خطرا على الولايات المتحدة الآن وعلى المدى البعيد". وهكذا يعلن الجربا أنه عدو للشعب السوري ويعمل لحساب أمريكا وأنه سوف يعمل على محاربة هذا الشعب الأبي لإرضاء أمريكا مثلما عمل نظام آل الأسد العلماني على محاربة هذا الشعب وتوجهاته الإسلامية، إن الجربا ومن معه في ائتلافه الأمريكي يفعلون ذلك من أجل الجلوس على كراسٍ معوجة كبديل لأمريكا عن آل الأسد. وقد نشرت صحيفة الوطن السعودية تصريحات لما يطلق عليه وزير دفاع الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى نشرتها في 2014/5/5 قال فيها "واشنطن أبدت رغبتها في دعم الجيش الحر، وتحدث بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية في منابر متعددة مؤكدين أن بلادهم بصدد منح المزيد من الأسلحة النوعية للجيش الحر، وهذا أمر مستغرب، ولعله يخدم مصالح واشنطن أكثر من المعارضة السورية نفسها، فالولايات المتحدة وصلت إلى قناعة راسخة مفادها بأن استمرار النظام الإجرامي الذي يقوده بشار أسد سيحول سوريا إلى مفرخة جديدة للإرهابيين والجهاديين الذين سيهدد خطرهم العالم بأسره...". فرجال الائتلاف يعلمون أن أمريكا لا تعطيهم سلاحا لصالحهم وإنما لتحقيق مصالحها فقط، وهي قد استيأست من عميلها بشار وتبحث عن بديل منذ سنتين وتحارب عودة الإسلام إلى الحكم بكل الوسائل، ومع ذلك يترامون في أحضانها. وأكد أسعد مصطفى على "وجود تنسيق عربي لزيارة الجربا إلى واشنطن مشيراً إلى أن بعض العواصم العربية والخليجية على وجه التحديد بادرت إلى الاتصال بالإدارة الأمريكية وتحدثت معها كثيرا عن أهمية تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية... وإلزام الأسد بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بنية التوصل إلى حلول تنهي الأزمة التي باتت مصدر قلق للعديد من العواصم العالمية". وقال: "هناك شخصيات نافذة داخل الإدارة الأمريكية ترى أن سياسة التردد التي تتبعها حاليا من شأنها إلحاق أضرار سياسية كبيرة، فهي تسببت في تشويه صورة واشنطن في نظر العالم بأسره، وجعلتها توصم بالضعف والهوان...". وقد ظهر ضعف أمريكا في عدة قضايا وسقطت أمام عظمة ثورة الشام وشموخها حيث فشلت حلولها ومبادراتها وعجز الذين أنابتهم لحلها من الدّابي إلى كوفي عنان وأخيرا الإبراهيمي الذي أعلن عن فشله وعزمه على الاستقالة نهاية هذا الشهر. وذلك مؤشر على بدء العد التنازلي لسقوط أمريكا عن مركز الدولة الأولى وحينئذ سيندم الذين يسارعون فيها لتقديم الولاء من أمثال الجربا وائتلافه ويأتي الله بالفتح عن طريق إقامة الخلافة أو بأمر من عنده ليعذبهم ويخزهم على خيانتهم لشعبهم.


------------------


السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود:


قال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب والمرشح لرئاسة الجمهورية في مصر في مقابلة مع سكاي نيوز عربية مساء 2014/5/12 إن "السلام (مع كيان يهود) بقي مستقرا. وحالة السلام (دي) تجاوزت القلق من وجود قوات مصرية في مناطق معينة من سيناء تمنع نصوص المعاهدة الجيش المصري من الانتشار فيها". وأضاف "هم (أي اليهود) تفهموا القوات (اللي موجودة) الموجودة (دي ماكنتش) ما كانت أبدا موجودة إلا (عشان) من أجل أن تؤمن الموقف ولا تجعل أرض سيناء قاعدة لشن هجمات ضد المصريين وضد جيرانها (جيران مصر أي كيان يهود) هم أدركوا (دا) هذا". وكان مسؤولون في الكيان اليهودي قد صرحوا سابقا بأنهم "سمحوا للجيش المصري بنشر مدرعات وطائرات هليكوبتر في منطقة سيناء بالرغم من أن المعاهدة تنص فقط على نشر قوات شرطة مصرية لا غير". وقد سمحوا بذلك حتى يقوم الجيش المصري بحماية كيانهم من هجمات أهل مصر الذين يحاولون أن يستأنفوا الجهاد ضد كيان يهود وهم لا يعترفون بمعاهدة كامب ديفيد التي وقعها أنور السادات الذي وصفوه بأكبر خائن وقاموا بقتله جزاء على ما اقترفته يداه. وقد وصفوها بأنها معاهدة خيانية. ولهذا برزت هناك جماعات جهادية منذ عهد حسني مبارك الذي أسقطه الشعب وما زالت تقاتل ضد كيان يهود، والجيش المصري يقاتل أبناء بلده من أجل حماية هذا الكيان وتأمين حدوده.

والسيسي يتعهد بذلك حتى يضمن رضا أمريكا ويهود عنه ليصل إلى سدة رئاسة الجمهورية كما فعل سابقوه من رؤساء مصر عندما تعهدوا بالحفاظ على أمن كيان يهود ضمن اتفاقية كامب ديفيد. وقد طالب السيسي بإيجاد مخرج للحل في سوريا قائلا: "هو حل سلمي لأن حجم العناصر الإرهابية (اللي) التي تقاتل (بقت) أصبحت بؤرة جاذبة للتطرف والإرهاب". فهو يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد أهل سوريا الذين يوصفون من قبل أمريكا بالمتطرفين والإرهابيين لمطالبتهم بالحكم بما أنزل الله. واستعد السيسي لإرسال جيش مصر في حالة تعرض أي دولة عربية للتهديد ولم يذكر ماهية التهديد. مع العلم أن كيان يهود يهدد المنطقة كلها بما فيها مصر، وهو يحتل أرض فلسطين التي هي ملك لأهل مصر ولسائر الأمة كما يهدد المسجد الأقصى بالهدم ويسعى للاستيلاء عليه، وهو يسوم أهل فلسطين سوء العذاب؛ يسجن أبناءهم ويقتلهم ويهدم بيوتهم ويستولي على أراضيهم.


-----------------


وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة:


أعلن في 2014/5/13 عن وصول وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إلى السعودية واجتماعه بولي العهد ووزير الدفاع السعودي سلمان بن عبد العزيز وسيجتمع بوزراء دفاع دول الخليج في جدة لمناقشة الملف الإيراني والحالة السورية والأوضاع السياسية التي تعيشها مصر وملفات الإرهاب وتطورات الأمور الأمنية في اليمن كما ذكر مصدر خليجي لصحيفة الشرق الأوسط السعودية. وأشار هذا المصدر إلى أن "مسودة قرارات البيان الختامي للاجتماع تتضمن تشكيل لجنة من خبراء الأمن البحري لزيادة التدريبات إلى جانب بحث مسألة سياسات الدفاع الإلكتروني". فأمريكا منذ إعلان بريطانيا انسحابها عسكريا من منطقة الخليج في بداية السبعينات من القرن الماضي وهي تسعى للحلول محلها وتركيز نفوذها في هذه المنطقة، وقد أقامت فيها عدة قواعد عسكرية مهمة. وهي تعمل على كسب ولاء قادة دول الخليج وعائلاتهم الحاكمة لتضمن استمرار نفوذها ولتحافظ على وجودها العسكري هناك. وتستخدم إيران وتهديداتها وتحركاتها وتنظيماتها لإخافتهم حتى تكسب ولاءهم بصورة نهائية وتنهي ولاءهم القديم لبريطانيا التي أقامت لهم هذه الدول ونصبتهم حكاما عليها وأطلقت يدهم لسرقة ثروات البلاد معها. وأمريكا تعلم أن أكثر ما يهم هؤلاء قادة دول الخليج وعائلاتهم هو الحفاظ على عروشهم وعلى ثرواتهم التي سرقوها من أموال الأمة العامة من نفط وغاز.


----------------


أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا:


أشاد الرئيس الأمريكي أوباما في 2014/5/12 بالانتخابات الهندية التي انتهت للتو في هذا التاريخ مع صدور نتائج أولية تظهر فوز حزب بهارتيا جاناتا مستعجلا ظهور النتائج النهائية في 2014/5/16 قائلا: "نحن مستعجلون لرؤية تشكيلة الحكومة الهندية الجديدة والعمل بشكل وثيق مع الإدارة الهندية الجديدة كي تكون السنوات المقبلة مثمرة وكما كانت في السنوات الماضية". مما يشير إلى أن أمريكا راغبة في فوز حزب بهارتيا جاناتا الذي أظهر تعاونا معها عندما كان في الحكم في الفترة ما بين عامي 1998 و2004. ولم تكن العلاقات بين أمريكا والهند على ما يرام في السنوات العشر الأخيرة بسبب أن الحزب الحاكم في الهند وهو حزب المؤتمر الموالي للإنجليز لم يتجاوب كثيرا مع أمريكا خاصة في موضوع مجابهة الصين. ولهذا يستعجل أوباما ظهور نتائج الانتخابات في الهند ليعلن فرحته بعودة عملاء أمريكا إلى الحكم. وعندئذ ستظهر انعكاسات على أوضاع المنطقة عندما يصل حزب بهارتيا جاناتا إلى الحكم، حيث تريد أمريكا أن تستخدم الهند بشكل فعال لزيادة الضغوطات على الصين لتطويقها ومنعها من السيطرة على المناطق المحيطة بها وتبقيها محصورة في أراضيها فقط. وفي سبيل ذلك ستطلب أمريكا من عملائها في الباكستان تقديم المزيد من التنازلات للهند مقابل الخدمات التي ستقدمها الأخيرة لأمريكا في مواجهة الصين. وقد حصل مثل ذلك عندما كان حزب جاناتا في الحكم حيث قدمت الباكستان تنازلات في كشمير لصالح الهند لتقوية عملاء أمريكا في الهند ولتعزيز نفوذها هناك.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار