الجولة الإخبارية   2014-6-21   (مترجمة)
June 22, 2014

الجولة الإخبارية 2014-6-21 (مترجمة)


العناوين:


- إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد
- في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق
- المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور

التفاصيل:


إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد:


بلغ حجم الدين الأمريكي - متمثلًا في ديون كلًّ من الحكومة وقطاع الأعمال والناس - حوالي 60 تريليون دولار وذلك وفقًا لأحدث البيانات الاقتصادية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس. والديون الخاصة - وليس الاقتراض الحكومي - هو أكبر سبب في هذا العجز الضخم. وبلغ مجموع ديون الولايات المتحدة في نهاية الربع الأول من عام 2014، يوم 31 مارس/آذار حوالي 59.4 تريليون دولار - ما يصل تقريبًا إلى 500 مليار دولار منذ نهاية الربع الرابع من عام 2013، وذلك وفقًا للبيانات. وكان مجموع الديون (وهو مركب من الديون الحكومية، وديون قطاع الأعمال، وديون الرهن العقاري، والديون الاستهلاكية) يبلغ 2.2 تريليون دولار قبل 40 عامًا. وقد كتب جيمس بتلر في شبكة الناخبين المستقلين (IVN) افتتاحية جاء فيها: "في خمسين سنة قصيرة، فقد تحول الدين من كونه ترفًا للبعض وراحة للكثير إلى إدمان للمعظم ومرض للجميع"، وأضاف: "إنه فيروس قد انتشر في كل ناحية من نواحي اقتصادنا، من المستهلك الذي يستخدم بطاقته الائتمانية لشراء قطعة حلوى بـ0.75 دولار من جهاز البيع إلى الحكومة التي تقترض 17 تريليون دولار للمحافظة على وجود الإنارة". ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن الاقتصاد سوف يتعثر بحلول عام 2017 لأن الأميركيين سيواصلون الإنفاق، ولكن الأجور والثروة لن تتزايد - مما يؤدي إلى زيادة الفارق في الدخل في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. فقد قالت صحيفة الغارديان: "هذه الفجوة المتزايدة بين الدخل والاستهلاك قد تم ملؤها عن طريق الاقتراض"، وأضافت الصحيفة: "وكانت هذه آلية عمل الديون في الفترة التي سبقت الركود. ولكنها أيضًا الآلية التي تقود إلى الخروج من الأزمة، وتستمر إلى هذا اليوم ولكن بلا أمل يلوح في الأفق". ولم يتفق خبراء الاقتصاد حول كيفية تفادي هذه الأزمة الوشيكة، ولكن إدمان الأمريكيين على الإنفاق بناء على الدين لا يساعد في ذلك. وكتب بتلر: "المشكلة هي أنه كلما كان لدينا المزيد من الديون، كلما كان لزامًا علينا استخدام جزء أكبر من الدخل المستقبلي لتسديد الديون وفوائدها، مما يقلل من كمية أموالنا التي ننفقها على الأشياء. وهذا يعمل على إبطاء الاقتصاد". وأضاف: "في نهاية المطاف، التأثير السلبي لعبء الديون يصبح أقوى من التأثير الإيجابي للإنفاق التراكمي وبهذا ندخل في مرحلة الركود - أو ما هو أسوأ". [المصدر: روسيا اليوم]


إن كون أمريكا لن تتمكن أبدًا من سداد ديونها هي حقيقة ثابتة، وهي تكافح فقط من أجل سداد الفوائد. ولهذا فإن أراد العالم الإسلامي التخلص من السياسات الأمريكية الاستعمارية المعادية للإسلام، فكل ما عليه فعله هو سحب أمواله الاحتياطية الهائلة المقدرة بالدولار من البنوك الأمريكية أو المطالبة بمبادلة النفط والموارد الأخرى بعملة أخرى غير الدولار. ولكن قادة العالم الإسلامي لا يملكون الشجاعة للقيام بمثل هذا العمل الجريء. إن دولة الخلافة وحدها هي القادرة على استغلال مأزق الديون الأمريكية لطردها من العالم الإسلامي وهي وحدها القادرة على إعادة الأمة الإسلامية إلى مجدها الحقيقي.


------------------


في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق:


حذر اثنان من كبار مسؤولي الدفاع في البلاد يوم الأربعاء من استخدام الضربات الجوية لضرب المسلحين الإسلاميين في العراق ما لم ترتبط الضربات العسكرية بتغييرات في سياسة حكومة بغداد المحاصرة. وجاء التحذير، من وزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، في شهادة في مجلس الشيوخ قبل ساعات من اجتماع الرئيس باراك أوباما مع مسؤولين كبار في الكونغرس يبحثون فيه حالة استجابة الولايات المتحدة للأزمة في العراق، حيث استولى السنة المتشددون على أجزاء كبيرة من الأراضي. ويجري أوباما مشاورات مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد (ولاية نيفادا)، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (ولاية كنتاكي)، ورئيس مجلس النواب جون بوينر (ولاية أوهايو)، وزعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي (ولاية كاليفورنيا)، بينما تكافح الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على السيطرة على البلاد.


وقال السيد هيغل والجنرال ديمبسي وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة، للنواب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى معلومات أفضل عن الوضع في العراق قبل أن تنطلق الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهم المسلحون الذين اجتاحوا شمال العراق ويشكلون الآن تهديدًا لبغداد. وقال الجنرال ديمبسي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "إنها ليست مهمة سهلة أن تنظر إلى فيديو عبر شاشة الآي فون ومن ثم تستهدف رتلًا على الفور". وقد قلل البيت الأبيض من احتمالات ضربات جوية فورية، بسبب الخوف من عدم فعالية التدخل العسكري الأمريكي السريع، وذلك على الرغم من تزايد النداءات من العراق للمساعدة في مواجهة التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية في العراق والشام. وانتقد كل من الجنرال ديمبسي والسيد هيغل الحكومة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، لفشله في بناء تحالف شامل يضم فيه زعماء الأقلية السنية. وقالوا إن فشل السيد المالكي، وليس قرار سحب جميع القوات الأمريكية من العراق في عام 2011، كان الحافز الرئيسي لتقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام. [المصدر: صحيفة وول ستريت]


تواجه أمريكا العديد من الأزمات من أوكرانيا إلى أفغانستان، والوضع في العراق يهدد الآن بأن يصبح أكثر الأزمات تعقيدًا. فبعد أن أنفقت أميركا، ممثلة في نخبها السياسية وأصحاب رؤوس الأموال، تريليونات الدولارات وأراقوا الدماء، ما الذي حققه الشعب الأمريكي؟ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: آية 36]


----------------


المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور :


حذرت حركة طالبان في يوم الاثنين الشركات الأجنبية من أجل مغادرة باكستان وتوعدت بهجمات انتقامية ضد الحكومة بعد أن شن الجيش الباكستاني هجوما طال انتظاره في منطقة القبائل. وجاء البيان في الوقت الذي استعدت فيه المدن الكبرى في باكستان لردة فعل عن طريق نشر الآلاف من الجنود والقوات شبه العسكرية، بينما وضعت المستشفيات في حالة تأهب قصوى تحسبًا لوقوع إصابات. وجاء الهجوم على وزيرستان الشمالية بعد أسبوع من هجوم جريء للمسلحين على مطار جنة الدولي في كراتشي. وقال المتحدث الرسمي شهيد الله شهيد في البيان المذكور: "نحن نحذر جميع المستثمرين الأجانب وشركات الطيران والشركات متعددة الجنسيات أن عليها أن توقف فورًا المسائل الجارية مع باكستان والاستعداد لمغادرتها، وإلا فإنها هي المسؤولة عن الخسائر التي قد تلحق بهم". وأضاف: "هذا شيء واضح للجميع، المال المكتسب (أي من قبل باكستان) من خلال أنشطتكم وتجارتكم، فإن تبعاته تقع على نساء القبائل والأطفال الأبرياء مثل النار والحديد". وتعهدت الجماعة بالانتقام من الحكومة. فقد جاء في البيان: "ونحن نحمل حكومة نواز شريف والمؤسسة البنجابية المسؤولية عن الخسائر في أرواح القبليين المسلمين وممتلكاتهم نتيجة لهذه العملية"، وأضاف: "الإجراءات الانتقامية من المجاهدين (المتشددين) سوف تجعلكم قصة فيها العبرة عبر التاريخ". وأضاف شهيد أن طالبان "ستحرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور" في إشارة إلى العاصمة ومسقط رأس رئيس الوزراء والتي منها يستمد الدعم. وأضاف أيضًا: "تذكروا أنكم سوف تسعون مرة أخرى للمفاوضات والسلام، ولكن ذلك سيكون متأخرًا جدًا". [المصدر: صحيفة ديلي تايمز]


في محاولة لإرضاء أسيادهم الأمريكيين، بدأت حكومة رحيل/شريف حرباً واسعة النطاق في شمال وزيرستان، والتي لها تأثير كبير على السكان المحليين وتزيد من المشاكل الداخلية للاجئين الباكستانيين. وبدلًا من ضم قواتها إلى قوات طالبان لطرد أمريكا من المنطقة، فإن القيادة الباكستانية بناء على طلب من أمريكا، تخوض حربًا بكل بساطة لا يمكنها الفوز بها. ألا يدرك قادة باكستان أن تحول باكستان إلى قوة ضعيفة لا يخدم إلا مصالح الهند وأمريكا؟!

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار