الجولة الإخبارية   2014-7-29
July 30, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-29


العناوين:


• مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة
• أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا
• النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود


التفاصيل:


مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة:


نقلت رويترز تصريحات رئيس وكالة المخابرات في وزارة الدفاع الأمريكية الجنرال مايكل فلين المنتهية ولايته حيث أدلى بها في 2014/7/26 محذرا من تدمير حماس قائلا: "لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي الأمر بنا بشيء أسوأ بكثير. سينتهي الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير". وجاءت تصريحات مايكل رئيس وكالة المخابرات الأمريكية للدفاع حول "القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط بما في ذلك سوريا والعراق" قائلا: "هل سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط؟ ليس في حياتي". فهذا المسؤول الأمريكي الكبير يعكس تخوف أمريكا من القادم في المنطقة وتشاؤمها من المستقبل حيث سيتهدد نفوذها بسيطرة حركات إسلامية مبدئية على المنطقة لا تقبل بمشاريعها وحلولها ولا بالتسويات مع يهود ولا بالسلطة الفلسطينية وتلغي الحدود والناحية الوطنية. لأن المنطقة بدأت فعليا تتغير، بعدما بدأت الحيوية تدب فيها بنشوء أحزاب إسلامية سياسية مبدئية منذ 60 عاماً عندما انطلقت الدعوة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة كلها تحت ظلالها في دولة إسلامية واحدة إلى أن نضجت هذه الفكرة وصارت على كل لسان، وبدأت محاولات جادة لإقامتها، إلى جانب ذلك قام البعض بمحاولات غير ناضجة بشروط غير مكتملة لها وبدون مقومات للدولة، حيث قام في التسعينات من القرن الماضي أحد المشايخ وهو يرأس جماعة تركية بإعلان الخلافة في ألمانيا حتى يتمكن من الانتقال إلى تركيا، ومن ثم ورثها لابنه بعد وفاته حيث سلمت ألمانيا الابن الخليفة فرضيا إلى تركيا ليسجن هناك على خلفية بعض الجرائم التي ارتكبها ضد مخالفيه، وكذلك أعلنها شخص آخر في باكستان ونسب نفسه إلى قريش، وحينئذ وصلتنا أوراقٌ منه كان يرسلها إلى العديد من المسلمين يطلب فيها مبايعته، وذكر أن جيشه سيزحف من خورسان بالرايات السود حتى يصل الشام، وآخر أعلنها في منطقته على إحدى جبال أفغانستان، وآخر أعلنها هناك إمارة إسلامية. وما يجري الآن في المنطقة على العموم وفي بلاد الشام على الخصوص يقلق أمريكا بشكل جدي، حيث إن المسلمين بدأوا ينادون إلى الخلافة، فلجأت أمريكا ودول الغرب إلى تمييع موضوع الخلافة حيث سهلت للبعض لأن يسيطروا على مناطق في العراق حتى يعلنوا خلافة وغضت البصر عن الأفعال الشنيعة التي يرتكبونها حتى تشوه صورة الإسلام والخلافة فيتخلى المسلمون عن المطالبة بإقامتها حقيقيا.


-------------


أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا:


استدعت وزارة الخارجية المصرية في 2014/7/26 القائم بالأعمال التركي للمرة الثانية هذا الشهر احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على إثر مقابلة أجرتها معه محطة (سي إن إن) في رده على سؤال للمحطة عما إذا ما زال متمسكا بتصريحه السابق بأن "السيسي طاغية غير شرعي". فقال "إنه طاغية حاليا، لا تساورني أي شكوك في ذلك". وقال "إن مصر في الوقت الحالي ليس لديها نهج صادق تجاه القضية الفلسطينية". ومن جانب آخر أعلنت هيئة الطيران المدني التركي رفع حظر الطيران إلى مطار بن غوريون اليهودي في فلسطين المحتلة في ظل الاتفاق الحالي على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 12 ساعة. فقد علق أردوغان كلامه عن الطاغية السيسي بأنه طاغية حاليا، ويعني هذا الكلام أن السيسي ربما يصبح في المستقبل غير طاغية، لأنه يشير إلى أن المسألة مؤقتة حتى تتم بعض التسويات، وبعد ذلك تعود المياه إلى مجاريها، ولأنه قال سابقا إنه طاغية غير شرعي والآن يقول إنه طاغية حاليا أي لوقت معلوم. هذا إذا ما علمنا أن أردوغان يتكلم كثيرا ولا يتبع كلامه بعمل، وقد فعل مثل ذلك مع أهل سوريا عندما قال لن نسمح بحماة ثانية، فنفذ النظام السوري الإجرامي في كل مدينة وقرية حماة ثانية وثالثة ورابعة وما زال متواصلا في جرائمه، ولم يفعل أردوغان شيئا. وكذلك فعل أردوغان مثل ذلك تجاه عدوان يهود على غزة عام 2009 وكذلك عام 2012، وكذلك في العدوان الأخير على غزة فتكلم كثيرا ولم يفعل شيئا لأهل غزة فلم يحرك الجيوش ولم يرسل قواته لمجابهة هذا العدوان. بل إنه استأنف حركة الطيران بين تركيا وكيان يهود التي توقفت لبضعة أيام بسبب سقوط الصواريخ على مطار اليهود، وليس احتجاجا على العدوان، فمن ناحية عملية لم يقم أردوغان بأي فعل يضيق على يهود فلم يقطع العلاقات معهم لا الدبلوماسية ولا التجارية ولم يعلن أية مقاطعة مع العدو ولم يفرض حصارا عليهم، بل لم يعلن في تركيا رسميا عن أن كيان يهود عدو، بل هو كيان معترف به رسميا. والجدير بالذكر أنه في عام 2010 عندما اعتدى يهود على سفينة مرمرة وقتلوا 9 أتراك تكلم أردوغان كثيرا ولم يفعل شيئا في الواقع، فلم ينتقم لهم من العدو ولم يعتبرهم شهداء رسميا، ولم يقطع علاقته مع هذا العدو، بل ازداد التبادل التجاري بين تركيا في السنوات الثلاث الأخيرة إلى حدود قياسية حسب الإحصائيات التركية الرسمية. فقد ذكرت وكالة الأناضول شبه الرسمية أن حجم التبادل التجاري بعد سنة من حادثة سفينة مرمرة قد ازداد بين تركيا وإسرائيل، حيث ازدادت صادرات تركيا إلى إسرائيل بمقدار 1,86 مليار دولار بنسبة 41% وازدادت الواردات من إسرائيل إلى تركيا بمقدار 1,6 مليار دولار بنسبة 25%. وفي عام 2013 قفزت إلى رقم قياسي حيث بلغت 4,8 مليار دولار. في الوقت الذي ظل أردوغان لمدة تزيد عن السنتين ينتظر اعتذارا مجرد اعتذار من كيان يهود على مقتل أبناء شعبه، حتى طلب أوباما من رئيس وزراء يهود نتنياهو أن يقدم اعتذارا بأية صيغة، فقام نتنياهو بالاتصال تلفونيا بأردوغان وقال إنه يعتذر إذا كان هناك خطأ قد حصل، وهو في الوقت نفسه لا يعتبر أن كيانه قد أخطأ بقتله للأتراك، مع العلم أن الاعتذار يجب أن يكون رسميا موثقا بأوراق رسمية. فأغلق أردوغان ملف الاعتذار ولكنه ما زال ينتظر تعويضات لهؤلاء القتلى حيث يساوم على سعرهم حتى يغلق ملف هذه القضية نهائيا.


-------------


النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود:


نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ ش أ) في 2014/7/27 عن مصادر أمنية مصرية قولها أن الحملة الأمنية الموسعة جنوب الشيخ زويد ورفح أسفرت عن قتل 14 شخصا من أهل البلد الذين وصفتهم بالتكفيريين واعتقلت 47 من المطلوبين و5 مشتبه بهم. ودمرت 18 منزلا وصفتها بأنها بؤرٌ إرهابية بالإضافة إلى حجز 6 سيارات وتدمير 8 دراجات بخارية. وقد تمكنت من تدمير 13 نفقا بين مصر وقطاع غزة تمد أهلها بالمواد الضرورية. مع العلم أن النظام المصري يشارك في حصار غزة منذ عدة سنوات بجانب كيان يهود وقد دمر مئات الأنفاق على عهد مرسي ويواصل النظام حملته هذه للتضييق على أهل غزة حتى يستسلموا ويقبلوا بالصلح مع يهود والاعتراف لهم باغتصابهم للجزء الأكبر من فلسطين وقبول المشروع الأمريكي القاضي بحل الدولتين لتركيز كيان يهود على أغلب أراضي فلسطين. وفي الحملة الأخيرة التي شنها العدو على غزة وقف النظام المصري وأبواقه بجانب العدوان اليهودي. وفي المبادرة التي أطلقها النظام لوقف إطلاق النار وصف ما يقوم به أهل غزة بالعدوان على يهود، حيث ورد في المبادرة "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين". (أ ش أ 2014/7/14) فساوت مبادرة النظام المصري بين المعتدي على أهل غزة والمغتصب لفلسطين وعدو أهل مصر والمسلمين كافة وبين المعتدى عليهم والمهجرين من بيوتهم من أهل فلسطين في غزة. والنظام المصري يصف من يريد قتال يهود ودحرهم من فلسطين يصفهم بالتكفيريين والإرهابيين، فيقتل الأبرياء بلا رحمة ويدمر بيوتهم كما يفعل الكيان اليهودي. فيظهر أن النظام المصري بقيادة السيسي قد أصابه العمى من جراء عداوته للإخوان الذين قلبهم قبل عام ولكل من يعارض انقلابه وحرصه على إرضاء يهود وأمريكا، فلم يعد يرى الحقيقة فحمله ذلك على أن يحارب شعبه وأمته وينصر كيان يهود ويحافظ على هذا الكيان ويصف أبناء شعبه الذين يريدون قتال يهود بالتكفيريين وبالإرهابيين ويضربهم بلا هوادة. وهذا العمى الذي أصابه يمنعه من رؤية المستقبل الذي ينتظره من أن الشعب المصري لن يسكت على تصرفاته وسياساته التي تسير لصالح أعداء الشعب.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار