الجولة الإخبارية   2014-7-6   (مترجمة)
July 07, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-6 (مترجمة)


العناوين:


• إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو
• وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية
• الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان

التفاصيل:


إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو:


استأنفت إيران والدول الكبرى الست المفاوضات في يوم الخميس بهدف التوصل في وقت لاحق من هذا الشهر إلى اتفاق طويل الأجل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه، ساعين إلى سد الفجوات التي لا تزال متباعدة في المواقف التفاوضية. وبعد اتصالات غير رسمية يوم الأربعاء، بدأ كبار المفاوضين من إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا جلسة عامة كاملة بعد فترة وجيزة من الساعة 09:00 صباحًا (الساعة 07:00 صباحًا بتوقيت جرينتش) الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا منذ شباط/فبراير. ولديهم أقل من ثلاثة أسابيع في محاولة للاتفاق على أبعاد مستقبل البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم وغيرها من القضايا إذا كانوا على استعداد للاتفاق بحلول الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه في 20 تموز/يوليو. ويعترف المسؤولون الغربيون بشكل سري أن الموعد النهائي للمفاوضات قد يكون بحاجة إلى تمديد. وفرضت واشنطن وبعض حلفائها عقوبات على إيران بسبب الشكوك في أن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج أسلحة - وهو اتهام تنفيه إيران وتقول إنها مهتمة فقط في إنتاج الكهرباء ومشاريع سلمية أخرى. ويوم 20 تموز/يوليو هو موعد انتهاء الاتفاق المؤقت الذي منح إيران إغاثة متواضعة من العقوبات الاقتصادية بعد أن حدّت تلك العقوبات بعض جوانب برنامجها النووي. لكن تمديد الموعد النهائي لاتفاق طويل الأجل إلى نصف عام على الأكثر أمر ممكن. والدول الكبرى تريد من إيران أن تقوم بتقليص قدرتها على التخصيب بشكل كبير بحيث تفقد أي قدرة على سرعة امتلاك المواد الانشطارية بما يكفي لصنع قنبلة نووية. وتقول إيران أنها تحتاج إلى توسيع قدرات التخصيب لتزويد شبكة من محطات الطاقة النووية بالوقود، على الرغم من أن هذه المحطات لم يتم بناؤها وقد يحتاج إطلاق إحداها فقط إلى سنوات عديدة. وقد لجأ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى موقع اليوتيوب في يوم الأربعاء لإيصال رسالة مفادها بأن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لضمان بقاء برنامجها النووي برنامجًا سلميًا لكنها لن "تركع خضوعًا" للحصول على صفقة مع الدول الكبرى. وفي مقال نُشر في صحيفة واشنطن بوست في يوم الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري "لم يتم القيام بخطوات جادة لإيجاد تفاؤل عام حول النتائج المحتملة لهذه المفاوضات مع إيران، حتى الآن، وذلك من خلال المواقف التي واجهوها وراء الأبواب المغلقة". وترعى منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، المفاوضات نيابة عن الدول الكبرى الست بينما يرأس ظريف الوفد الإيراني في فيينا. [المصدر: وكالة رويترز]


تتفاخر القيادة الإيرانية بكونها دولة قوية، ومع ذلك فإن قادتها يسلمون سرًا قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية إلى القوى الغربية. والإسلام يحرم على المسلمين تسليم سلطانهم للقوى الأجنبية. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: آية 141]


----------------


وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية:


أدانت باكستان في يوم الخميس برنامج التجسس الذي أجرته وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) للتجسس على حزب الشعب الباكستاني (PPP) في عام 2010، ووصفته بأنه انتهاك للقوانين الدولية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تسنيم أسلم، أن المسألة يجري بحثها مع الإدارة الأميركية. فقد قال أسلم: "يجري اتخاذ التدابير المناسبة لحماية اتصالاتنا الإلكترونية من أي هجوم أو تجسس". وفي وقت سابق، أعرب حزب الشعب الباكستاني عن استيائه عندما تم الكشف عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية بالتجسس على الحزب. وكان حزب الشعب الباكستاني قد دعا الحكومة أيضًا لبحث القضية على المستوى الدبلوماسي وطالبوا بضمانات لعدم حدوث مثل هذه الانتهاكات في المستقبل. وصرح المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني بقوله: "إن هذه العمليات الحساسة والتدخل غير المقبول في شؤون حزب سياسي لدولة مستقلة ذات سيادة لن تخدم أي غرض سوى زيادة الاستياء وانعدام الثقة". وقال عضو البرلمان، بابار، أن أولئك الذين انتهكوا قواعد السلوك المسؤول من خلال التجسس على المؤسسات السياسية لدولة ذات سيادة مدينون باعتذار. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فقد كشفت وثائق سرية سُمح بنشرها أن وكالة الأمن القومي الأمريكية كانت تتجسس على حكومة حزب الشعب الباكستاني في عام 2010. إلا أن الوكالة التابعة لحكومة الولايات المتحدة قد دافعت عن برنامج التجسس لوكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي يشمل التجسس على البنوك الأجنبية والأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين. ولاحظ مجلس رقابة الخصوصية والحريات المدنية الأمريكي أن البرنامج قد سمح للحكومة جمع مجموعة أكبر من المعلومات الاستخبارية الأجنبية "بشكل سريع وفعال." وأتاح البرنامج جمع بيانات الإنترنت وليست القانونية فقط، بل البيانات المؤثرة أيضًا. وعلقت الوكالة بقولها: "لقد أتاح البرنامج للحكومة القدرة على تحديد هوية الأفراد التي لم تكن معروفة سابقًا والذين يشاركون في الإرهاب الدولي"، وأضافت: "وقد لعب دورًا رئيسيًا في اكتشاف وعرقلة مخططات إرهابية محددة كانت تستهدف الولايات المتحدة ودولًا أخرى".


كل يوم هناك كشف آخر يؤكد بوضوح على عدم ثقة أمريكا بباكستان وكيف أن باكستان يتم النظر إليها كبلد عدو. ومن ناحية أخرى فإن القيادة الباكستانية تخشى أمريكا وتريد أن تصبح خادمًا مخلصًا لها. قال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: آية 6]


----------------


الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان:


منعت العديد من الدوائر الحكومية في منطقة الغرب الأقصى من الصين وهي منطقة شينجيانغ، منعت الموظفين المسلمين من الصيام خلال شهر رمضان. وقال موقع الإنترنت لإحدى الدوائر أن موظفي الخدمة المدنية لا يمكنهم أن "يشاركوا في الصيام والنشاطات الدينية الأخرى". وتأتي هذه الخطوة وسط إجراءات أمنية مشددة في المنطقة التي تعرضت لعدد متزايد من هجمات العنف. والسلطات تلقي اللوم على مسلمي الإيغور الانفصاليين، ولكن زعماء الإيغور ينكرون أنهم وراء الهجمات. ويتهم نشطاء أن بكين تبالغ في التهديد من الانفصاليين الإيغور لتبرير حملتها على حريات الإيغور الدينية والثقافية. وقال راديو بوتشو الذي تديره الدولة، وتلفزيون الجامعة على موقعه الإلكتروني أن منع الصيام يجري تطبيقه على أعضاء الحزب والمعلمين والشباب، فقد قال: "نحن نذكر الجميع بأنه لا يسمح لهم الالتزام بصيام رمضان". وبالمثل، فقد ذكر مكتب الأرصاد الجوية في شينجيانغ الغربية حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية على موقعها على الإنترنت أن المنع كان "بناء على تعليمات من السلطات العليا". ومن بين تلك الدوائر التي فرضت منع الصيام إدارة الشؤون التجارية والمستشفى الحكومي الذي حصل على تعهد خطي موقعٍ من الموظفين المسلمين على أنهم لن يصوموا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الصحف التي تديرها الدولة قد نشرت افتتاحيات تحذر من المخاطر الصحية للصيام. [المصدر: بي بي سي]


أين البلاد الإسلامية التي تتمتع بعلاقات تجارية قوية مع الصين، ولكنها لا تجرؤ على التحدث عن الظلم الذي تمارسه السلطات الصينية ضد سكانها المسلمين؟ ثم هناك بعض البلاد الإسلامية التي ترى أنها في حاجة ماسة لبناء علاقات استراتيجية مع الصين في محاولة لمواجهة التدخل الغربي. والحقيقة هي أن الدول الكافرة متشابهة عندما يتعلق الأمر في التعامل مع المسلمين سواء في الداخل والخارج.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار