العناوين: • تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية • المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين • البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار التفاصيل: تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2015/08/05: "إننا نعمل حاليا مع الولايات المتحدة على تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة، وسننطلق أيضا في معركتنا ضد تنظيم داعش قريبا وبشكل فعال. وعندها ستكون الأرضية أكثر أمانا للمعارضة المعتدلة التي تقاتل داعش ميدانيا". والجدير بالذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية يُتَّخذ ذريعة من قبل أمريكا لضرب الثورة السورية وإجهاض مشروعها الإسلامي وللمحافظة على النظام السوري العلماني وتنفيذ مقررات جنيف. ولهذا السبب بدأت تدرب عناصر عميلة في تركيا لتحارب الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط النظام السوري وتتجسس عليها للأمريكان وتزود الطائرات الأمريكية بالمعلومات لضرب هذه الحركات في سبيل تنفيذ المخطط الأمريكي. وتركيا لبَّت طلبات أمريكا فسمحت لها أن تدرب هؤلاء العملاء الذين يطلق عليهم المعارضة السورية المعتدلة. وعندما اختطفت جبهة النصرة عناصر من هذه المعارضة أعلنت أمريكا يوم 2015/08/05 عن قيام طائراتها بقصف مواقع لجبهة النصرة انتقاما لعملائها. ومن المعلوم أن تركيا توالي أمريكا سياسيا وفكريا، فهي تدور في فلك أمريكا وتنفذ لها كافة مشاريعها لدرجة العمالة، ولم تستطع أن تنفذ أي مطلب لها من دون موافقة أمريكا، وهي تهدف إلى الحفاظ على النظام العلماني في سوريا لأن نظامها علماني وتدعو لنموذجها العلماني البغيض الذي أسسه الغرب على يد مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة وقام بارتكاب المجازر للحفاظ على هذا النظام وتثبيته فقتل أكثر من مئتي ألف مسلم ومنهم كل من له علاقة بالعلم والفقه واللغة العربية، في حرب مكشوفة على الإسلام لإبعاد الناس عن فهمه الصحيح وإقامة نظام يبعد الدين عن الدولة وعن السياسة وعن كافة المؤسسات وأنظمة المجتمع ومحاولة حصره في بعض العبادات ضمن اعتقاد شبه كهنوتي. فأذاق هذا النظام العلماني الويلات لأهل تركيا على مدى أكثر من تسعين عاما. والآن وبعد انفتاح تركيا على العالم الإسلامي وخاصة العربي انطلقت تركيا بقيادة أردوغان الذي اعتبرته أمريكا نموذجا عندما دعت إلى إقامة الشرق الأوسط الكبير على عهد جورج بوش الابن بعد احتلالها لأفغانستان والعراق وتدميرها للبلدين لإقامة هذا النظام البغيض في هذين البلدين. وقد دعا أردوغان عام 2011 عند زيارته لمصر إلى إقامة نظام علماني هناك كما دعا أهل تونس وليبيا إلى إقامة هذا النظام بعد الثورة التي قامت ضد هذا النظام نفسه ولكن أسقطت بعض الأشخاص القائمين عليه ولم تسقطه، ولهذا تحتضن تركيا الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا والذي تبنى العلمانية وهي تدرب ما يطلق عليه المعارضة المعتدلة أي العملاء الذين يتبنون العلمانية ويستعدون لتنفيذ الخطط الأمريكية، ولذلك كان دور النظام التركي بزعامة أردوغان الذي رُسمت له صورة الإسلامي بهتانا وزورا حتى يتمكن من أداء هذا الدور هو وحزبه العلماني كان دوره خطيرا جدا لم يصله أي زعيم أو حزب تركي تبنى العلمانية ولكن لم يتمكن من حمل الناس على تبنيها كما يفعل أردوغان وحزبه. ---------------- المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين قضت المحكمة العليا في الباكستان يوم 2015/08/05 بأن المحاكم العسكرية السرية هي قانونية ويحق لها أن تصدر أحكاما بالإعدام على مدنيين مما يزيد من سلطة الجيش على الحكم ويثير الرعب لدى الناس ويعدم الثقة بالقضاء وبالدولة. وطعن عدد كبير من المحامين بدستورية هذه المحاكم العسكرية أمام المحكمة العليا، ولكن كبير القضاة في المحكمة العليا نصير الملك قال: إن كل الطعون رفضت وإن حيثيات الحكم ستنشر في وقت لاحق، في الوقت الذي دافعت الحكومة الديمقراطية في الباكستان عن القرار قائلة: "إن القضاة المدنيين يخشون إصدار أحكام إدانة على المتشددين". إن هذا لدليل على أن الجيش هو الذي يسيطر على زمام البلاد في الباكستان وأن الحكومة هي مطية لأوامر الجيش وهي متواطئة معه، وخاصة حكومة نواز شريف الحالية التي انقلب عليها الجيش عام 1999 وقد نفي شريف لمدة 8 سنوات إلى الخارج وقضاها في السعودية. وهذه المحاكم العسكرية ستكون سرية لخوفها من معرفة قضاتها من قبل الناس الذين سينتقمون من هؤلاء القضاة عندما تقضي على أبنائهم بأحكام تصل إلى الإعدام بسبب مجابهتهم لأمريكا وحلفائها، وهذه المحاكم تشبه المحاكم المدنية في خوفها من إصدار مثل هذه الأحكام على أبناء الأمة، ولكن المحاكم المدنية ليست باستطاعتها أن تنعقد وتصدر أحكامها سرا، ولذلك لجأت الحكومة ومعها القضاء الذي يقع أيضا تحت تحكم العسكر إلى إقامة محاكم عسكرية سرية. وبذلك تكون السلطة التنفيذية والسلطة القضائية قد أعلنتا خضوعهما لسلطة الجيش وعجزهما عن معالجة الأمور، وهذا دليل آخر عن عدم استقلالية السلطات في النظام الديمقراطي. فهذه السلطات إما أن تكون خاضعة لسلطة الجيش كما في الباكستان وغيرها من البلاد الإسلامية وفي كثير من بلاد العالم، وإما أن تكون خاضعة لسلطة أصحاب رؤوس الأموال الكبرى كما هي في أمريكا ودول الغرب الديمقراطي. ومما يجدر ذكره أن قوات الأمن تمارس الخطف وإخفاء الرجال والتنكر لاختطافهم والقضاء يتواطأ معها حيث يتغاضى عن تلك الحالات لشدة خوفهم من الأمة وعلمهم أنهم يقومون بجرائم ضد أبنائها لمجرد دعوتهم فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام في بلاد الإسلام. وقد اختطفت هذه القوات عدة رجال من شباب حزب التحرير وعلى رأسهم الناطق الرسمي هناك نفيد بوت وما زالوا يخفونه منذ أكثر من ثلاث سنين ولا يظهرونه ولا يقدمونه للمحاكم. ---------------- البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار انطلقت في ماليزيا قمة دول شرق آسيا (منظمة آسيان) يوم 2015/08/04 لبحث الاندماج الاقتصادي حيث أقامت بينها منطقة تجارية حرة وكذلك التعاون المتبادل في المنطقة، كما سيتمحور الحديث حول العلاقات الحدودية التي تشهدها منطقة بحر الصين الجنوبي حيث تقع هذه الدول. وهي تضم ثلاثة بلاد إسلامية وهي إندونيسيا وماليزيا وبروناي حيث تشكل أكثرية السكان من بين أعضائها العشرة. وتضم هذه المنظمة ميانمار التي تضطهد المسلمين بوحشية وتعمل على قتلهم وتهجيرهم ولا تقوم هذه البلاد الإسلامية بالضغط على ميانمار التي لا يعد اقتصادها شيئا بالنسبة لها وليست بحاجة إليها بل الأخيرة بحاجة إلى تلك البلاد الإسلامية. مما يدل على أن هذه الأنظمة قد غيبت الإسلام وقضايا المسلمين عن سياساتها نهائيا. ومن ناحية ثانية تتنافس الصين وأمريكا على التأثير على هذه الدول التي تقيم معها علاقات تعاون. وقد وقعت في تاريخ سابق اتفاقيات تجارة حرة مع الصين وغيرها من البلاد ككوريا الجنوبية ونيوزلاندا وصارت تهدف إلى أن تلعب دورا أكبر في التجارة الدولية. ولذلك تحرك كل من وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الصيني نحو كوالالمبور لحضور اجتماعات هذه القمة ومن ثم ليجتمعا على هامش هذه القمة. حيث دعا الوزير الأمريكي القمة لمناقشة أنشطة الصين التي تثير التوتر في بحر الصين الجنوبي بسبب خطاها المتسارعة لإنشاء سبع جزر صناعية في الممر ذي الموقع الاستراتيجي وكذلك النزاعات بين هذه الدول والصين حول مطالب تتعلق بالحدود البحرية وملكية الجزر وحقوق الصيد البحري والتنقيب عن النفط والغاز في هذا البحر. بينما طالب الوزير الصين بعدم بحث النزاعات والتركيز على التبادل التجاري والاقتصادي ووصف دعوات أمريكا إلى تجميد الأنشطة في بحر الصين الجنوبي بأنها غير واقعية واتهم أمريكا بإضفاء الطابع العسكري على بحر الصين الجنوبي بتسيير دوريات وإجراء تدريبات عسكرية. وبعض الدول في آسيان مثل ماليزيا أصرت على بحث هذه القضايا قائلة إن المسألة على درجة من الأهمية لا يمكن تجاهلها. فأمريكا لا يهمها إلا تنافسها مع الصين في بحر الصين الجنوبي وتثير أعضاء منظمة آسيان ضدها وتتجاوب هذه الدول معها، ومنها البلاد الإسلامية الأعضاء في هذه المنظمة ولكن هذه البلاد لا تثير في المؤتمر ما تفعله ميانمار ضد المسلمين هناك وما ترتكبه من مجازر وكأن ذلك لا يهمها، ولو أنه كان لأمريكا مصلحة في إثارة هذا الموضوع في وجه ميانمار لتجاوبت هذه البلاد معها لأنها تسير في الاتجاه الذي ترسمه أمريكا وتعمل لتحقيق مصالح الأخيرة ظنا منها أن أمريكا ستحقق لها مصلحة متبادلة. مع العلم أن أمريكا تأخذ ولا تعطي، وإذا أعطت بلدا شيئا لا تعطيه إلا مما أخذته منه وليقدم لها خدمات كبيرة ويقدم لها تنازلات. مثلما أجبرت إندونيسيا على التنازل عن تيمور الشرقية، وقد دمرت أمريكا بواسطة مضاربيها الأسواق المالية لماليزيا وإندونيسيا وغيرها من دول آسيان عام 1997، ومن ثم سلطت صندوق النقد الدولي عليها ليتقدم كمنقذ لاقتصاداتها فيقدم لها قروضا ربوية بمبلغ 40 مليارا ليكبلها بأيدي أمريكا ويزيد من معاناتها. فأمريكا وإن ظهرت كأنها معين لبلد ما، ولكنها في الحقيقة ليست كذلك، وإنما تسخر هذا البلد لمصلحتها لا غير. وحكام تلك البلاد الإسلامية وغيرها وكثير من السياسيين فيها لا يدركون ذلك فيخدمون أمريكا ويقدمون لها التنازلات وينسون قضايا أمتهم، بل يعملون على طمسها لترضى عنهم أمريكا والغرب.
الجولة الإخبارية 2015-08-06
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار