العناوين: • أمريكا تكذّب تركيا في موضوع المناطق الآمنة بسوريا• الباكستان تواصل حربها على شعبها لحساب أمريكا• ليون يسعى لتحقيق الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية التفاصيل: أمريكا تكذّب تركيا في موضوع المناطق الآمنة بسوريا نفى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر يوم 2015/8/12 الاتفاق مع تركيا على إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا فقال: "إنه لا يوجد اتفاق على منطقة آمنة.. وإنه لم يطلع على التصريحات التركية ولا يمكنه التعامل معها". وقال: "كنا واضحين من على هذا المنبر وفي عدة مناسبات أخرى، ليس هناك منطقة آمنة، ولا نتحدث عن ذلك هنا. ما نتحدث عنه هو طرد داعش من المنطقة". وكان مساعد وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو قد قال لقناة (سي إن إن الأمريكية) قبل يوم أي يوم 2015/8/11: "إن البلدين (تركيا وأمريكا) اتفقا على إنشاء منطقة (آمنة) يبلغ طولها نحو 100 كيلو متر وعرضها حوالي 50 كيلو متراً". وذكر بيان الخارجية التركية أن "قوات معارضة سورية ستتولى السيطرة على هذه المنطقة بينما ستتولى أمريكا وتركيا توفير الغطاء الجوي". وهذا دليل على أن إرادة تركيا مرهونة بإرادة أمريكا، فلم تستطع أن تقيم هذه المناطق وتنتظر الموافقة الأمريكية، وهي تحاول أن تكذب على الناس وتضلل الرأي العام لتبرر موقفها المؤيد لأمريكا في ضرب الثورة السورية تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتريد أن تتخلص من معضلة اللاجئين السوريين لتسكنهم داخل سوريا فيما يسمى المناطق الآمنة. فأمريكا تقول إنها اتفقت مع تركيا على طرد تنظيم الدولة من هذه المنطقة وليس على إقامة مناطق آمنة، فتكذّب قول تركيا أنها اتفقت معها على إقامة منطقة آمنة، وتركيا تفسر طرد تنظيم الدولة الإسلامية بأنه يعني إقامة منطقة آمنة، ولكن أمريكا تنفي ذلك، ولا تريد أن تقيم هذه المنطقة حاليا، لأنها تريد أن تسحق الشعب السوري على يدها ويد تركيا ويد النظام السوري وإيران وحزبها في لبنان حتى يستسلم هذا الشعب للمشروع الأمريكي فيأتي مذعنا للتفاوض مع النظام الإجرامي العلماني ويتخلى عن العمل على إسقاطه، فتذهب التضحيات أدراج الرياح هدراً لا قيمة لها، وتريد أمريكا أن تأتي بعملاء لها سيكونون بدرجة بشار أسد أو أسوأ منه على أضراب السيسي في مصر للانتقام من الشعب الذي تمرد على أمريكا وعلى أنظمتها الديمقراطية وعلى عملائها، فتحاول أن تهينه وتذله وتسحقه إلى الأبد كما تتوهم، مثلما فعلت عام 1982 عندما أطلقت يد هذا النظام الإجرامي على يد الهالك حافظ أسد ليسحق الشعب حتى لا يرفع رأسه، ولكن خاب ظنها عندما ثار عليها بثورته على عملائها عام 2011 وما زال مستمرا في ثورته المباركة. فالشعب السوري الأبي ما زال مصرا على قضيته المصيرية، وهي قضية الأمة الإسلامية برمتها، رغم ما تعرض له من مصائب وويلات عظام وصبر على ذلك وقدم التضحيات الجسام، وهو يتمتع بالوعي السياسي بدرجة عالية، وفيه المخلصون الذين يعملون على قيادته حتى يصل إلى بر الأمان. وإن الله سيكرم هذا الشعب بأن يعز دينه على يديه إذا صبر حتى النهاية، وهذا أعظم شرف لهذا الشعب، وقد أطلق شعاراته الراقية هي لله هي لله، الموت ولا المذلة. وإن الاستسلام لأمريكا ومشاريعها تحت مسمى الحل السياسي ستكون نتائجه أسوأ مما حصل لهذا الشعب بعد عام 1982، وسيجلب له الذل والمهانة وضيق العيش والضنك والشقاء ويتسلط عليه أراذل الأرض ليهينوه ويذلوه تحت مسميات تتعدى المسميات الكاذبة من مقاومة وممانعة وستكون تحت مسميات محاربة التطرف والإرهاب وتأمين الاستقرار. ---------------- الباكستان تواصل حربها على شعبها لحساب أمريكا انعقد اجتماع اللجنة الدفاعية المشتركة بين أمريكا والباكستان يوم 2015/8/12 بمقر وزارة الدفاع الباكستانية برئاسة وكيل وزارة الدفاع الباكستانية الجنرال المتقاعد برويز عالم ختك ونائبة وزير الدفاع الأمريكي كيلي ميغزين التي تزور باكستان حاليا على رأس وفد أمريكي في هذه الوزارة. وعقب ذلك أصدرت وزارة الدفاع الباكستانية هذا اليوم أن "الاجتماع ركز على مناقشة تعزيز وتطوير آلية التعاون الجاري بين البلدين في مجال الدفاع، إضافة إلى مناقشة الجهود الجارية لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وخاصة في أفغانستان. وأكدت الباكستان عزمها على مواصلة عمليتها الجارية في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان للقضاء على معاقل التنظيمات المسلحة". إن الباكستان تحارب شعبها لحساب أمريكا، فتشن حربها على الجماعات المسلحة التي تحارب أمريكا وحلفها في أفغانستان. فالوفد الأمريكي جاء إلى الباكستان ليحث النظام الباكستاني العميل على تكثيف هجماته على أبناء المسلمين في المناطق المحاذية لأفغانستان تحت مسمى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، أي دعم أمن أمريكا واستقرار نفوذها في المنطقة. فتريدها أن تكثف هجماتها عليهم وتشدد قبضتها على مناطقهم حتى يتخلوا عن محاربة أمريكا وأتباعها، وبذلك تراق دماء المسلمين على أيدي المسلمين في القوات الباكستانية المسلحة بسبب الأوامر التي يتلقاها الجنود من قادتهم العملاء الذين يعملون لإرضاء أمريكا فقط فيخسرون دنياهم وآخرتهم وهم يذبحون أبناء أمتهم لحساب عدوهم. ومع ذلك فإن أبناء المسلمين في تلك المناطق وفي غيرها مصرون على محاربة أمريكا ودحرها والتحرر من ربقة استعمارها وإسقاط الأنظمة العميلة في الباكستان وفي غيرها وإقامة حكم الإسلام مكانها. --------------- ليون يسعى لتحقيق الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية انطلقت في جنيف يوم 2015/8/11 جولة جديدة من الحوار الليبي برعاية مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون حيث يشارك فيها ممثلون عن برلمان طبرق وممثلون عن المؤتمر العام في طرابلس وممثلون عن عدد من الأحزاب والمستقلين، وذلك استكمالا لما تم التوصل إليه في مدينة الصخيرات المغربية من اتفاق وقع بالأحرف الأولى يوم 2015/7/11. وقد تضمنت مسودة الاتفاق ثلاث نقاط: الأولى تشكيل حكومة وطنية توافقية، والثانية اعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، والثالثة تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومجلس أعلى للإدارة المحلية، وهيئة لإعادة الإعمار، وأخرى لصياغة الدستور، ومجلس الدفاع والأمن. وقد أجلت جولة جنيف هذه مرارا لإفساح المجال أمام المؤتمر العام الذي يعترض على مسودة الاتفاق ويطالب بتعديلات عليها حتى ينضم إلى الحوار. ويسعى ليون لأن يوقع الاتفاق النهائي في نهاية هذا الشهر أو بداية الشهر القادم كما صرح. وقد وعد ليون وفد المؤتمر العام لجنيف مناقشة مطالبه بالتعديلات وكيفية إدراجها في الاتفاق ضمن وثيقة الاتفاق السياسي. فالتعديلات المطلوبة تتعلق بتقاسم السلطة بين مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام الذي سيكون ممثلا في المجلس الأعلى للدولة، والصلاحيات التي أعطيت لمجلس النواب لأنه اعتبر السلطة التشريعية ولديه صلاحيات اختيار الحكومة وحجب الثقة عنها وصلاحية إجراء تعديلات على الإعلان الدستوري، ويطالب المؤتمر العام بحقه في اختيار رئيس الحكومة وأحد نائبيه. فالمؤتمر العام مثله مثل برلمان طبرق ومثل الأحزاب المشاركة في الحوار متفقون على ما تطرحه الأمم المتحدة التي تقف وراء ذلك بريطانيا في الدرجة الأولى وبدأت أمريكا توافقها لأنها لم تتمكن بواسطة عميلها حفتر من السيطرة على طرابلس وعلى مناطق أخرى وبقيت تراوح مكانها. والاختلاف بين تلك الأطراف الليبية المشاركة في الحوار يكمن في التعديلات التي تجلب لكل طرف مزيدا من المناصب والمكاسب. وأمريكا وبريطانيا تسعيان لتقاسم النفوذ بينهما عن طريق هذه الأطراف العميلة، لأنه لم تتمكن إحدى هاتين الدولتين المستعمرتين من السيطرة على الوضع في ليبيا منفردة، فتم التوافق بينهما بالأحرف الأولى وبقي التوقيع النهائي ليتم بعدها تشكيل الحكومة ومن ثم المجالس الأخرى إذا لم تخرج عراقيل جديدة. فهذا الاتفاق يستبعد الإسلام عن الحكم ويركز نفوذ الكفار وحكم الكفر الذي تريد أن تقيمه الأمم المتحدة في ليبيا، ويجعل أبناء ليبيا المسلمين ينفذون خطط الكفار ويطبقون قوانينهم ويعملون لحسابهم وهم يتصارعون على المناصب والمغانم من دون أن يعوا على أن القضية ليست هي المناصب وإنما إقامة حكم الله في أرضه وسيادة الإسلام، وخاصة في ليبيا التي جل أهلها من المسلمين.
الجولة الإخبارية 2015-08-12م
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار