العناوين: • البرازيل تفتح ذراعيها للاجئين، والمسؤولون عن مأساتهم مستمرون في تهجيرهم• عقد مؤتمر بفرنسا حول حماية الأقليات مع تناسي الأكثرية المضطهدة• الكشف عن إحصائيات الأمية وعقد مؤتمرات لمحاربتها التفاصيل: البرازيل تفتح ذراعيها للاجئين، والمسؤولون عن مأساتهم مستمرون في تهجيرهم ما زالت مسألة اللاجئين والفارين من سوريا تتفاعل على الساحة الدولية. وقد وصل أكثر من 230 ألف شخص إلى اليونان معظمهم خلال الأسابيع الأخيرة كما أوردت وكالة فرانس برس يوم 2015/9/8 وبعد خطوة ألمانيا بإعلانها عن استعدادها لقبولها إياهم مخالفة بذلك اتفاق دبلن، بل بدأت تستقبلهم وتوزعهم على المناطق في طول البلاد وعرضها، اضطرت دول أوروبية عدة أن تحذو حذوها، فأعلنت فرنسا وبريطانيا وغيرهما أنها ستستقبل عشرات الآلاف منهم، وأعلنت بلاد في أقاصي العالم مثل البرازيل استعدادها لقبولهم، حيث أعلنت رئيسة البلاد ديلما روسيف أنها "مستعدة لاستضافة اللاجئين السوريين الذين طردوا من موطنهم ويرغبون في المجيء للعيش والعمل والمساهمة في الاستقرار والسلام في البرازيل" وقالت: "إنه في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين"، وأضافت أن "صورة الصغير إيلان البالغ بالكاد ثلاثة أعوام صدمتنا جميعا وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم أجمع"، ولكن هذه الصورة وصور اللاجئين السائرين مئات الكيلو مترات مع أطفالهم من اليونان إلى المجر وما يلاقونه من مهانة وذل هناك، لم تصدم الأنظمة في البلاد الإسلامية وخاصة العربية وعلى الأخص الخليجية الغنية التي تبذر أموالها على شراء السلاح لتحارب لصالح أمريكا والغرب، وتكدس أموالها أيضا في بنوك وشركات الغرب، فلم تتحداهم ولم تؤلمهم تلك الصور، فهم من عالم آخر بلا شفقة وبلا إنسانية يسحقون شعوبهم ويجوعونها ليضطروهم إلى الفرار من بلادهم. والأدهى من ذلك والأمرّ أن صور القتل والدمار التي يمارسها بشار أسد وجبهته لم تحرك في الأنظمة العربية وسائر الأنظمة في العالم الإسلامي، أية شفقة أو إنسانية، فهم ينتظرون من أمريكا الأوامر ليضربوا شعب سوريا وثورته بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب. وأما إيران وحزبها في لبنان فكأنهم ليسوا من هذه الأمة ولا من هذا العالم، بل هم من عالم الأحقاد الطائفية يحمون نظاما علمانيا بغيضا تابعا لأمريكا وبجانبهم روسيا، فهم يعملون على حمايته وقد شكلوا جبهة للمقاومة والممانعة ضد عودة الإسلام إلى الحكم وضد المطالبين بعودته والمطالبين بطرد أمريكا وإسقاط عملائها، فقد تسببت هذه الجبهة بتشريد نحو 11 مليون مسلم من أهل سوريا من ديارهم وقتل مئات الآلاف من أبنائهم وهدم بيوتهم فوق رؤوسهم. إن المسؤول الأول عن كل ذلك هو جبهة الممانعة والمقاومة المشكلة من أمريكا وعملائها النظام السوري والنظام الإيراني وحزبهما في لبنان وبجانبهما روسيا. والمسؤول الثاني هو الجبهة الثانية لأمريكا التي شكلتها تحت اسم التحالف الدولي وأشركت فيها الأنظمة في تركيا والسعودية ومصر وقطر والأردن والعراق وغيرها من الأنظمة والدول التي تشارك أمريكا في حلفها الذي يحارب أهل سوريا وثورتهم بذريعة محاربة تنظيم الدولة ويسكتون عن جرائم بشار أسد. والمسؤول الثالث هو كل من ينصر هؤلاء ولو بشق كلمة أو بشق تمرة أو بفتوى مضللة. وكل من يسكت عن هؤلاء ولا يعمل للتغيير ولا يقوم بواجبه تجاه إخوانه من المسلمين فهو يتحمل المسؤولية، لأن «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» كما قال قائد الأمة إلى الأبد محمد عليه الصلاة والسلام. ---------------- عقد مؤتمر بفرنسا حول حماية الأقليات مع تناسي الأكثرية المضهدة تشارك حوالي 60 دولة في مؤتمر دولي ينظم في باريس برئاسة وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس حول الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط من قبل الجماعات المتطرفة. واقترح الوزير الفرنسي خطة تحرك كما أعلنت وكالة فرانس برس يوم 2015/9/8. وتطرق الوزير إلى الاضطهاد الذي تعرض له النصارى بعدما كان عددهم في العراق 1,4 مليوناً عام 1987 فأصبح عددهم الآن لا يتجاوز 400 ألف. وادعى أن سبب اضطهادهم وتهجيرهم هو الجماعات المتطرفة، في كلام مخالف للواقع. حيث إن أمريكا بعد هجومها على العراق عام 1991 بمشاركة فرنسا وغيرها من الدول الغربية والدول في المنطقة، ومن ثم احتلال أمريكا للعراق عام 2003 هو الذي سبب نزوح النصارى عن العراق. ويشير الوزير الفرنسي إلى أن الأقليات في الشرق الأوسط مضطهدة، وذلك في مغالطة واضحة حيث إن الأكثرية المسلمة هي المضطهدة، ففي سوريا يسيطر العلويون على الحكم منذ حوالي نصف قرن فاضطهدوا الأكثرية وأذاقوها الويلات باسم حزب البعث الذي أسس وترعرع بحماية فرنسا وثقافتها المسمومة، والنصارى في لبنان هم الذين حكموا البلد منذ أن أعلنت فرنسا جمهورية لبنان فسلطتهم على الأكثرية وجعلتهم يستأثرون بالسلطة والمال وبكافة الامتيازات، وفي فلسطين جلبت بريطانيا ومعها فرنسا ومن ثم أمريكا اليهود وجعلوهم يضطهدون المسلمين ويشردونهم ويغتصبون أرضهم وما زالت تلك الدول تدعمهم وتمدهم بالسلاح وبأسباب البقاء. فهذه الدول الاستعمارية تتدخل في كل بلد إسلامي بذريعة حماية الأقليات، وتعمل على جعلهم حكام البلد أو المتنفذين فيها، وسلطوهم على الأكثرية أو عملوا على تجزئة البلد كما فعلوا في جنوب السودان ففصلوه عن السودان، وفي تيمور الشرقية حيث شردوا المسلمين ليجعلوا النصارى أكثرية ومن ثم فصلوها عن إندونيسيا. وفرنسا ساعدت النصارى في أفريقيا الوسطى وجعلتهم يضطهدون المسلمين ويأكلون لحومهم أحياء وأمواتا. فتاريخ فرنسا أسود في لعبة حماية الأقليات وهي تستخدمها ذريعة للتدخل ولتحقيق مآرب استعمارية عديدة، وقد فعلت مثل ذلك على عهد الدولة العثمانية، وقد مهدت بها لفصل لبنان ومن ثم احتلاله منذ أن أثارت هي وبريطانيا فتنة بين الموارنة والدروز وتدخلتا بذريعة حماية الأقليات. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مفهوم الأقليات وإنما كل من يعيش في ظل دولة الخلافة الإسلامية يحمل التابعية ويتمتع بالحقوق نفسها التي يتمتع بها المسلمون من دون تمييز. وهكذا عاش النصارى وغيرهم طوال 13 قرنا إلى أن جاء الاستعمار الغربي فبدأ يلعب لعبة الأقليات ويشرد النصارى من بلاد الإسلام. ---------------- الكشف عن إحصائيات الأمية وعقد مؤتمرات لمحاربتها كشفت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في المغرب يوم 2015/9/8 أن 10 ملايين مغربي لا يزالون يعانون من الأمية، وذلك ما يقارب من ثلث السكان البالغ عددهم 34 مليون نسمة. ودعت إلى تكثيف الجهود للقضاء عليها حتى عام 2024. يُذكر أن نسبة الأمية في مجمل البلاد العربية تصل إلى 27% حسب إحصائيات عام 2013. أي حوالي 100 مليون من أصل 360 مليوناً من سكان هذه البلاد. وهذا كله يرجع إلى إهمال الأنظمة العربية شعوبها وعدم رعايتها لهم الرعاية الصحيحة. وقد بدأت هذه النسبة تتزايد أكثر بعد الحرب التي تقوم أمريكا وحلفاؤها بشنها على المسلمين في سوريا والعراق فتسببت في حرمان الكثير من الأطفال من مواصلة تعليمهم أو من الذهاب إلى المدرسة، حيث تدمر البراميل المتفجرة التي يسقطها النظام السوري الكثير من المدارس وكذلك تفعل الطائرات الأمريكية. وتعلن منظمة اليونسكو يوم 8 أيلول/سبتمبر من كل عام يوم محو الأمية، فتعقد اجتماعات ومؤتمرات تتعلق بالمسألة. وطرحت موضوعا تحت عنوان "محو الأمية والمجتمعات المستدامة" ذكرت فيه أن محو الأمية محركٌ رئيسٌ لتحقيق التنمية المستدامة. مع العلم أن التقدم ومن ثم النمو والتنمية لا تتحقق إلا بتحقق النهضة، والتي تعني الارتفاع الفكري وذلك بوجود المبدأ. فبمجرد محو الأمية أو قدرة المرء على القراءة والكتابة لا يرتقي ولا يتقدم لعدم وجود الفكر عن الكون والإنسان والحياة ووضعه موضع التنفيذ والتطبيق، ولذلك ستحرص دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله على تحقيق النهضة وعلى محاربة الأمية حيث بدأ بها رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أن أقام الدولة، ففادى قسما من أسرى بدر من الكفار ليعلم كل واحد منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة، ومن ثم أصبحت دولة الخلافة الإسلامية منارة للعلم ومضرب الأمثال وتقدمت في كافة المجالات وحققت التنمية بل التطور والرقي.
الجولة الإخبارية 2015-09-10م
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار