العناوين: • التطرف في بريطانيا: ثلث المسلمين يلقون باللوم على الشرطة• دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى تستنكر الملصقات المعادية للإسلام على حافلات فيلادلفيا• كيري: واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام دعم إيران للمتمردين في اليمن• الولايات المتحدة تدافع عن بيع الأسلحة لباكستان التفاصيل: التطرف في بريطانيا: ثلث المسلمين يلقون باللوم على الشرطة: كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "سكاي نيوز" أن أكثر من ثلث مسلمي بريطانيا يحمّلون ممارسات الشرطة والمخابرات مسؤولية انتشار ظاهرة التطرف بين الشباب. وقال نحو 39٪ أن السلطات تسهم في تطرف الشباب، بينما عارض 29% من المستطلعة آراؤهم ذلك. وخلص البحث إلى أن قضية الشباب الذين يسافرون للقتال مع الجماعات المتطرفة، بما في ذلك داعش، أو الالتحاق بما يسمى "جهاد النكاح"، لا تزال مثيرةً للجدل. ومع ذلك، فإن استطلاعًا للرأي - نفذته شبكة سكاي نيوز عن طريق Survation، يشير إلى أن المسلمين وغير المسلمين يرون على الأرجح أن العائلات هي المسؤولة أساسًا عن الحفاظ على أبنائها وبناتها ومنعهم من السفر إلى سوريا؛ حيث وافق 44٪ من المسلمين و65٪ من غير المسلمين على ذلك. 3٪ فقط من المسلمين يرون أن الشرطة هي المسؤولة، 15٪ يلقون بالمسئولية على الحكومة، و9٪ على الزعماء الدينيين، فيما اعتبر 2% أن المدارس هي التي تتحمل المسؤولية في هذا الشأن. وأشار الاستطلاع إلى أن التعاطف مع الذين يغادرون بريطانيا للقتال بجانب المجموعات الإرهابية أو من أجل الزواج من إرهابيين في سوريا أعلى بين النساء. وقال نحو 11٪ من المسلمات أنهن كان لديهن الكثير من التعاطف، مقارنةً بـ 5٪ من المسلمين. بينما الأرقام لغير المسلمين كانت عند 4٪ لكلا الجنسين. استطلاع سكاي نيوز هو الأول من نوعه حيث تطرق إلى ما يعتقده المسلمون وغير المسلمين حول قضايا بما في ذلك التطرف، والهواجس الأمنية، والغموض السياسي وارتفاع جرائم الكراهية والأحكام المسبقة. [المصدر: سكاي نيوز]. إن أي شخص لديه أدنى درجة من الحس السليم يعرف أن أسباب التطرف في بريطانيا هي سياسة بريطانيا الخارجية، والتكتيكات الثقيلة المعتمدة من قبل قوات الأمن في الداخل. وقد تحدث اللورد بريسكوت مؤخرًا أن توني بلير بدأ حملةً صليبيةً جديدةً في العالم الإسلامي. لكن على الرغم من هذا الكم الهائل من الأدلة، فإن وسائل الإعلام البريطانية الرئيسية تتجاهل مثل هذه الاستطلاعات والبيانات، وتستمر في الدعاية بأن الإسلام هو المشكلة. ---------------- دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى تستنكر الملصقات المعادية للإسلام على حافلات فيلادلفيا: أصدر المرجع الديني الأبرز في مصر بيانًا دينيًا، أو فتوى، مستنكرًا حملة الملصقات المعادية للإسلام، المثيرة للجدل، التي تم تنفيذها في حافلات النقل العام في فيلادلفيا خلال الأسبوع الماضي. الفتوى الصادرة من دار الإفتاء يوم الأربعاء والتي اعتبرت الملصقات عنصرية، هي أبرز الانتقادات الدولية التي تضاف إلى موجة الإدانات ضد الحملة، والتي تميزت بشعارات تربط الإسلام بالنازية. وتتضمن إحدى الملصقات، صورةً للزعيم الفلسطيني الراحل، مفتي القدس "الحاج أمين الحسيني"، أثناء اجتماعه بالزعيم الألماني "أدولف هتلر"، خلال العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، والذي أبرزه الإعلان بأنه "زعيم العالم الإسلامي". ويحث الإعلان على وقف "المساعدات لجميع الدول الإسلامية" تحت شعار "معاداة اليهود في الإسلام: واردة في القرآن". ومن المقرر وضع الملصقات في 84 حافلة على الأقل في فيلادلفيا، خامس أكبر مدينة في الولايات المتحدة، بنهاية نيسان/أبريل. وقال بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمؤسسة أن دار الإفتاء المصرية أدانت الحملة بحجة أن مثل هذه الرسالة لا تصور الإسلام بشكل خاطئ فحسب بل أيضًا من شأنها أن تنشر الكراهية والصراعات في المجتمع الأمريكي. وأضافت "أن تلك الحملة العنصرية ستفتح المجال للصدام والصراعات بدلًا من توجيه الجهود للتعاون من أجل العيش المشترك والوئام". كما أكدت أيضًا أن عدم مراعاة مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة من شأنه تهميش الأقلية الدينية ما يفقدهم الاندماج في المجتمع الأمريكي. يمكن إصدار الفتاوى، وهي آراء قانونية غير ملزمة يصدرها العلماء، حول أي موضوع، إلا أن هذه التصريحات كثيرًا ما تحمل وزنًا أكبر عندما تصدر عن هيئات دينية عليا مثل دار الإفتاء. [المصدر: بيزنس تايمز الدولية]. مرةً أخرى تخطئ دار الإفتاء في أولوياتها. فبدلًا من إصدارها فتوى لإدانة السيسي بسبب مشاركته آل سعود تحالفهم الأمريكي في ذبح أهل اليمن، تقوم وهي هيئة إسلامية بارزة في مصر بتحويل الاهتمام نحو قضايا تافهة تحدث في الخارج. ألا يعلم هؤلاء ويدركون أن سكوتهم على الأعمال الإجرامية التي يرتكبها السيسي لا تقوض سوى مصداقيتهم في الداخل والخارج. ---------------- كيري: واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام دعم إيران للمتمردين في اليمن: حذرت واشنطن يوم الخميس أنها لن تقف موقف المتفرج بينما تدعم طهران المتمردين في اليمن، كما ندد المرشد الأعلى في إيران بالضربات الجوية التي تقودها السعودية في البلاد بأنها "أعمال إجرامية". وقال وزير الخارجية جون كيري في الانتقادات الأمريكية الأكثر مباشرة حتى الآن من دعم طهران للمتمردين الحوثيين، أن واشنطن لن تقبل التدخل الأجنبي في اليمن. وقال كيري لشبكة سي بي أس "كانت هناك - وهناك حاليًا بالتأكيد - رحلات طيران قادمةً من إيران. كل أسبوع هناك رحلات من إيران قمنا برصدها ونحن نعرف ذلك". وأضاف "على إيران أن تعرف أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تتم زعزعة استقرار المنطقة برمتها ويشن أشخاص حربًا مفتوحةً عبر الحدود الدولية لدول أخرى". في حين حذر الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي أن الحملة الجوية ضد الحوثيين يجب أن تنتهي. وقال على موقعه على الإنترنت "هذا التحرك غير مقبول في المنطقة، وأريد أن أحذر بأنهم يجب أن يتوقفوا عن هذه الأعمال الإجرامية في اليمن". وقال كيري أنه بعد أن وافقت القوى العالمية بشأن اتفاق إطار مع إيران بشأن برنامجها النووي فإن واشنطن لا تسعى إلى المواجهة. وقال "لن نتخلى أبدًا عن تحالفاتنا وصداقاتنا وضرورة الوقوف في صف الذين يشعرون بأنهم مهددون بسبب الخيار الذي يمكن أن تقوم به إيران". هذه ليست أول التعليقات المعترضة لما تفعله إيران في المنطقة، ويمكن أن يتم رفضها مع جميع التعليقات الأخرى التي أدليت على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، حيث إن أمريكا تواصل تقديم الدعم لجهود طهران للتوسع في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن. فهل يمكن أن تكون أمريكا تخطط للهلال الشيعي في الظهور في سعيها لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ -------------- الولايات المتحدة تدافع عن بيع الأسلحة لباكستان: قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارفي، في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء أن الصفقة المقترحة من طائرات الهليكوبتر والأسلحة إلى باكستان سوف تدعم قدرتها العسكرية داخل حدودها، وسوف تساعد في عملية مكافحة الإرهاب. ويجب أن يكون واضحًا أن باكستان طالبت بشراء 15 طائرة هليكوبتر من طراز AH-1Z وألف صاروخ من طراز هيلفاير، وأسلحة أمريكية أخرى تقدر بنحو مليار دولار. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونجرس في الأسبوع الماضي حول قبول الطلب الباكستاني. وأضافت هارفي "لدينا علاقات وثيقة جدًا مع باكستان في مجال مكافحة الإرهاب وهذا له عدة أسباب خاصة". ووفقًا للناطقة باسم الولايات المتحدة فإن باكستان لا تزال تعاني من التهديدات الخطيرة التي يشكلها الإرهاب، وبالتالي، فإنها تقوم بمساعدتها. تقول ماري هارفي "مبيعات الأسلحة الأمريكية هي في مصلحة أمننا القومي كذلك". من ناحية أخرى، أوضحت إدارة الاستيراد العسكري الأمريكي، وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، أن بيع طائرات هليكوبتر وأسلحة أخرى إلى باكستان هي جزء من عمليات مكافحة الإرهاب. وهذه الأسلحة ستؤدي إلى تحسين قدرات "الجيش الباكستاني" لخوض تلك الحرب. هذا التوضيح الكبير من الجانب الأمريكي هو كذلك لأنه وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال بشأن بيع الأسلحة إلى باكستان، فإن شركات الدفاع الأمريكية تواجه ضغوطًا من ثلاث جهات. فمن جانب هناك الصين وروسيا وعلى الجانب الآخر تواجه المخاوف الهندية. ألم تتعلم القيادة الباكستانية أن المساعدات العسكرية الأمريكية تأتي ومعها تعليمات صريحة توجب على باكستان بأن تأخذ زمام المبادرة في قتل المواطنين الباكستانيين وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة؟ إن على المسلمين في باكستان اتخاذ موقف حازم ضد قادتهم بعدم شراء وتلقي المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية. فمن خلال هذه الوسائل استعبدت أمريكا وعلى مدى عقود الشعب الباكستاني وعززت مصالحها الخاصة.
الجولة الإخبارية 2015-4-11 (مترجمة)
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار