العناوين: • الاتفاقية النووية الإيرانية الأمريكية• نصر مبكر في تكريت• الإقبال على الإسلام في أوروبا• عمران خان يغير اتجاهه التفاصيل: الاتفاقية النووية الإيرانية الأمريكية: لقد توصلت أمريكا وإيران بعد عقد من المفاوضات إلى اتفاق بخصوص برنامج إيران النووي. وبعد مفاوضات طويلة في لوزان - سويسرا، أعلنت القوى الكبرى الست وإيران اتفاق إطار عالج إلى حد كبير نقاط الخلاف الرئيسية حول الاتفاق النووي، وجعل حل التفاصيل التقنية وبحثها والاتفاق عليها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وبينما وقفت الولايات المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني خلال القرن الماضي، إلا أن واقع السياق السياسي اليوم يختلف كثيرًا، وعلى الرغم من أن المفاوضات النووية هذه تُعتبر جانبًا بسيطًا من صورة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران إلا أنها مهمة. والاتفاقية ستسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بكميات قليلة، وتم الاتفاق أيضًا على وضع عدد من المواقع. فالاتفاقية تتيح لإيران على نحو القيام بنشاط نووي، ولكن بطريقة أكثر شفافية، في مقابل رفع العقوبات النووية ذات الصلة. فالمشهد السياسي الذي تجري فيه هذه الصفقة يعتبر مشهدًا حرجًا بالنسبة للولايات المتحدة. فالحكومة العراقية غير قادرة على توفير الأمن للبلاد، والولايات المتحدة تتطلع إلى خفض وجودها في أفغانستان، وإيران تعمل بالفعل مع الولايات المتحدة للحفاظ على هندسة أمريكا للمنطقة. فقد أصبح دور إيران في المنطقة مهمًا بشكل ملحوظ في الوقت الذي التهمت فيه دولة يهود تقريبًا كل الضفة الغربية وحولت قطاع غزة إلى سجن مفتوح، مما يؤثر على حل الدولتين. وتحتاج الولايات المتحدة إيران من أجل احتواء كيان يهود ومن أجل أن تحافظ على ميزان القوى في المنطقة مقابلها. والأمر كذلك في اليمن، فالولايات المتحدة وإيران على الجانب نفسه عندما يتعلق الأمر بإيصال الحوثيين إلى السلطة. فهذا هو السبب في أن هذه الاتفاقية لا تقضي على البرنامج النووي الإيراني وإنما تضفي عليه الشرعية. ---------------- نصر مبكر في تكريت: وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في يوم الأربعاء 1 نيسان/أبريل إلى شمال مدينة تكريت مبتهجًا بالنصر بعد تحريره من تنظيم الدولة في العراق والشام الذي سيطر على المدينة قبل نحو عام. والهزيمة المذلة للقوات العراقية في الموصل في تموز/يوليو عام 2014 بعد عشر سنوات من استثمار الولايات المتحدة ومساعداتها العسكرية جعلت تحقيق النتائج في هجوم تكريت أمرًا مهمًا بالنسبة للحكومة العراقية. وهذه العملية تظهر أيضًا قدرات القوات العراقية تحضيرًا لهجوم كبير على مدينة الموصل في مرحلة مقبلة. وقد كان هجوم الحكومة العراقية لاستعادة تكريت في الواقع عملية إيرانية. فقد كانت معظم القوات المشاركة هي مليشيات شيعية تم تشكيلها وتدريبها وتسليحها وقيادتها بواسطة ضباط إيرانيين، وقد أشرف على العملية جنرال إيراني كبير وهو الذي يرأس أيضًا جيش القدس الإيراني. وكانت الاستراتيجية لاستعادة تكريت تتمثل في شن هجوم يُنظر إليه على أنه حرب بين "السنة والشيعة" واستخدام المدفعية والقصف الشامل لهزيمة تنظيم الدولة في العراق والشام الذي يتحصن في وسط المدينة. وقد تسبب هذا الهجوم بمقتل عدد لا يحصى، وخصوصًا عندما شرعت تلك المليشيات بعمليات تطهير من بيت إلى بيت. ولكن بعد أن استمرت الضربات الجوية الأمريكية لمدة ثلاثة أسابيع لكسر تحصينات تنظيم الدولة في العراق والشام، أكدت ما كان يعرفه الجميع وهو أن الجيش العراقي، ناهيك عن المليشيات الشيعية، ليس في وضع يمكنه من القيام بهجوم أكبر على الموصل. ولأن هذه العملية تجري تحت شعار الحرب بين "السنة والشيعة"، فقد ارتكبت المليشيات الشيعية عمليات إعدام سريعة وقامت بنهب وسلب البيوت السنية والمحال التجارية والمباني الحكومية. وقد ظهر في تقرير لوكالة رويترز مقاتلٌ من تنظيم الدولة في العراق والشام محاطًا بمجموعة من العصابات الغوغائية طعن حتى الموت، وقد ظهرت أيضًا جثة أخرى تسحبها سيارة. ولكن عندما دافع "السنة والشيعة" عن البلاد ضد الغزو الأمريكي قبل أكثر من عشر سنوات، أصبحت القوات الأمريكية في وضع لا تحسد عليه، واتجهت الأوضاع بالنسبة للولايات المتحدة إلى نحو سيئ للغاية، ولم يكن عندها أي فكرة لكيفية تخليص نفسها من التمرد الذي كان يسبب لها نزيفًا حتى الموت. وفي نهاية المطاف استطاعت الولايات المتحدة، باستخدام فكرة الطائفية والعصبية النتنة، تجييش السنة ضد الشيعة والشيعة ضد السنة، وكما نرى اليوم لا تزال هذه الاستراتيجية تُستغل حتى هذه اللحظة. ---------------- الإقبال على الإسلام في أوروبا: ارتفعت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام في فرنسا منذ هجمات شارلي إيبدو أكثر من أي وقت مضى. وقد نشرت مؤخرًا مجلة الفلسفة ملحقًا خاصًا ركز على القرآن الذي نفد من الرفوف. وأوضح مدير المجلة، فابريس جريسشل، بقوله: "إن الفرنسيين يسألون المزيد والمزيد من الأسئلة، وإنهم يشعرون بارتياح أقلّ من ذي قَبْل من خلال الإجابات التي يحصلون عليها من وسائل الإعلام". وقالت سلسلة متاجر ماتيلدا مايّو (Mathilde Mahieux)، وهي سلسلة من المكتبات المتخصصة في الأديان، إن الناس تريد فهمًا أفضل للدين من ذلك الفهم الذي يقدمه تنظيم الدولة في العراق والشام الوحشي، بحيث يقررون هم بأنفسهم. وكانت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام قد ارتفعت بمقدار ثلاثة أضعاف في الربع الأول من عام 2015 عما كانت عليه في هذا الوقت من العام الماضي، وذلك وفقًا لاتحاد المكتبات الفرنسية. وأن الكتب التي نُشرت وتحدثت عن الإسلام على نحو خاص بلغت ضعف تلك التي ألفت في النصرانية وذلك بحسب مجلة "إيبدو ليفر" الأسبوعية. وفي أكبر معرض للكتاب في فرنسا والذي أقيم في شهر آذار/مارس عام 2014، كان الكتاب الأكثر مبيعًا لدار النشر "لي سيرف"، والتي يشرف عليها نظام الدومينيكان الكاثوليكي، هو كتاب "نصراني يقرأ القرآن"، والذي تم نشره لأول مرة في عام 1984 ولم يصاحبه ضجة إعلامية آنذاك. وعلى الرغم من الهجمة الإعلامية في أوروبا ضد الإسلام والمسلمين، إلا أن كثيرًا من الناس يواصلون البحث في الإسلام والمزيد المزيد منهم ينجذبون إليه. فقد اعتنق الإسلام في فرنسا ما يقدر بنحو 70000 مواطنٍ فرنسيٍ في السنوات الأخيرة، وفقًا لتقرير صادر عن تلفزيون فرنسا 3 الحكومي. وفي بريطانيا، فقد تخطى عدد المسلمين الذين دخلوا في الإسلام حديثًا حاجز 100000، وذلك وفقًا لاستطلاع أجرته مجموعة دينية تسمى "شؤون الإيمان". وكشف الاستطلاع أن نحو ثلثي الذين دخلوا الإسلام هم من النساء، وأن أكثر من 70٪ منهم هم من ذوي البشرة البيضاء وأن متوسط الأعمار عند الدخول فيه قد بلغ 27 عامًا فقط. والدخول في الإسلام منتشر أيضًا في النمسا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفنلندا، وهولندا، والمجر، وإيرلندا، ولوكسمبورغ، والنرويج، وبولندا، والبرتغال وإسبانيا. وفي إيطاليا، دخل السفير ألفريدو مايوليز، وهو نائب إيطالي، مؤخرًا في الإسلام وهو يكرس وقته الآن محاولًا تحسين صورة الإسلام في الغرب. وفي السويد، هناك الآن ما لا يقل عن 5000 معتنق جديد للإسلام. وفي ألمانيا، فقد دخل ما لا يقل عن 20000 من الناس في الإسلام في السنوات الأخيرة، وذلك بحسب تقرير صادر عن تلفزيون "RTL". وفي إسبانيا، فقد دخل في الإسلام ما لا يقل عن 50000 من ذوي الأصول الإسبانية في السنوات الأخيرة، وكان الكثير منهم من النساء. ------------------ عمران خان يغير اتجاهه: انضم حزب عمران خان، وهو حزب "تحريك إنصاف"، إلى البرلمان الباكستاني وذلك في يوم الثلاثاء 7 نيسان/إبريل بعد مقاطعته له لفترة استمرت 7 أشهر. وقد وضع هذا حدًا للضجة التي أصبحت معروفةً باسم "مسيرة أزادي" (الاستقلال)، والتي بدأت في شهر آب/أغسطس الماضي من أجل إسقاط حكومة نواز شريف بسبب مخالفات في الانتخابات العامة من شهر أيار/مايو عام 2013. وبعد تغطية شاملة ما زال نواز شريف في السلطة، ويبدو أن اللجنة التي وعد عمران خان أنها ستحقق في 7 مناطق زعم أنه قد تم تزوير الانتخابات فيها، يبدو أنها لن تنعقد أبدًا. وعلى الرغم من الأمل الكبير لشعب باكستان في أن يرى تغييرًا حقيقيًا يتحقق، إلا أن عمران خان ومظاهراته الاحتجاجية المعروفة باسم "Dharna" لم تؤد بهم إلا إلى ثقب أسود، حيث نَفّسَ الناس عن إحباطهم ولكن لم يتغير شيء فعلًا في النهاية. وقد كانت الحركة الاحتجاجية تخسر الاهتمام بالفعل بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014، وبعد 3 أشهر صار الناس يرون أنهم لا يحققون أي تقدم، إلا أن خطاب عمران خان عكس غير ذلك. ثم بعد ذلك قام عمران خان بإنهاء المظاهرات في شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2014 عندما وقع تفجير مدرسة بيشاور، ولكن الأعداد كانت قد تضاءلت إلى حد كبير عند تلك المرحلة. ولكن بسبب الإحراج الذي وقع فيه حيث إن حزب "تحريك إنصاف" لم يؤثر بشيء على نواز شريف، لذلك لم يعد عمران خان إلى البرلمان الذي يقوده الرجل الذي قام على الأرجح بتزوير الانتخابات. لقد أثبت عمران خان الآن على أنه مجرد جزء آخر من تركيبة باكستان الفاسدة إذا كان هناك أي شك تجاه ذلك. فشعار "ارحل يا نواز ارحل"، كان يجب أن يكون "لا يا عمران لا".
الجولة الإخبارية 2015-4-8 (مترجمة)
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار