العناوين: • اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية• أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة• الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام التفاصيل: اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية: دعت البعثة اليمنية لدى الأمم المتحدة لتدخل بري لدحر هجوم المتمردين الحوثيين في جنوب البلاد حيث إن الظروف وصلت إلى حالة متردية بعد أسابيع من الحرب. وبعث خالد اليمني، سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، برسالة إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء قال فيها: "إننا نحث المجتمع الدولي على التدخل بسرعة من خلال القوات البرية لإنقاذ اليمن، وخاصة عدن وتعز". ودعت الرسالة التي حصلت عليها قناة الجزيرة أيضًا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لتوثيق "الانتهاكات الوحشية ضد المدنيين العزل". وكانت الرسالة موجهة إلى سفير ليتوانيا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر أيار/مايو، ولكنها لم تصدر علنًا حتى الآن. وعلق غابرييل اليزوندو، مراسل قناة الجزيرة في مدينة نيويورك، بقوله: "من الواضح أن هذه الرسالة تتردد عبر أروقة الأمم المتحدة". وأضاف: "هذه الرسالة لا تترك مجالًا للشك حول ما يجب القيام به وفقًا للحكومة اليمنية". واتهم وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين بارتكاب "إبادة جماعية" ودعا المجتمع الدولي إلى توجيه اتهامات ضد هذه الجماعة المسلحة. وكان التحالف العربي قد بدأ غاراته الجوية على اليمن في 26 آذار/مارس ضد المقاتلين الحوثيين، حلفاء إيران والمدعومين من قبل القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذين سيطروا على أجزاء من البلاد ومن ضمنها العاصمة صنعاء. وفي هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى إيقاف القتال، معربًا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور في اليمن. وصرح كيري في مؤتمر صحفي خلال زيارة لجيبوتي، وهو أول وزير خارجية يزور الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، بقوله: "إن الوضع يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، ونحن قلقون إزاء ذلك". [المصدر: الجزيرة] الحكومة اليمنية في المنفى تمهد الأجواء لغزو بري بعد أن فشلت الضربات بقيادة السعودية ودول أخرى لوقف الحوثيين وحلفائهم. الوضع يتسارع في اتجاه تسفك فيه دماء المسلمين لحماية مصالح القوى الاستعمارية مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي. ---------------- أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة: قامت أمريكا بتسليم باكستان 14 طائرة مقاتلة و59 طائرة تدريب عسكرية و374 ناقلة جنود مدرعة، والتي كانت قد استخدمتها القوات الأمريكية سابقًا في أفغانستان والعراق. وقد ذكر تقرير داخلي في الكونغرس أنه مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان المجاورة، قد تم نقل مواد دفاعية كبرى لباكستان في إطار قانون "الدفاع الوقائي". ووفقًا لتقرير داخلي أعده مركز أبحاث الكونغرس - مركز أبحاث مستقل تابع للكونغرس - أنه ينبغي على باكستان أن تقوم بالسداد الكامل أو بالسداد من أموالها الوطنية من أجل شراء 18 طائرة مقاتلة من نوع "فالكون بلوك 52 بي أس إي" (وهي نوع من أنواع طائرات F-16) بقيمة بلغت 1.43 مليار دولار. وهذا يشمل تسليح طائرات (F-16) بما يتضمن 500 صاروخ "جو-جو" من صواريخ "أم رام"؛ 1450 قنبلة من فئة 2000 باوند؛ 500 قنبلة من قنابل الجاذبية من نوع "ذخائر الهجوم المباشر"؛ و1600 مجموعة من "بيف واي" ذات التوجيه المحسن بأشعة الليزر. ودفعت باكستان أيضًا 298 مليون دولار مقابل 100 صاروخ من صواريخ هاربون المضادة للسفن، و95 مليون دولار مقابل 500 صاروخ من صواريخ جو-جو من نوع "سايد وايندر"؛ و80 مليون دولار مقابل سبعة أنظمة للأسلحة عن قرب من نوع "فالانكس" التي تستخدم في المدافع البحرية. وقد تلقت باكستان من خلال صندوق دعم الحلفاء - وهو جزء من ميزانية البنتاغون - 26 طائرة هليكوبتر من طراز "Bell 412EP" بالإضافة إلى الصيانة وقطع الغيار والتي تقدر قيمتها بنحو 235 مليون دولار. وقد تلقت باكستان أيضًا معدات عسكرية من خلال مزيج أموالها الوطنية والتمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وهذا يشمل 60 مجموعة مجددة من قطع غيار تحتاجها طائرات (F-16) المقاتلة والتي تقدر بنحو 891 مليون دولار من ضمنها 477 مليون دولار من هذا التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وقد اشترت باكستان 45 مجموعة من هذه القطع المجددة، وقد تم الانتهاء من عمليات التجديد جميعها. وهذا يشمل 115 مدفعًا من المدافع ذاتية الدفع من طراز "M-109" والتي تقدر بنحو 87 مليون دولار من ضمنها 53 مليون دولار من التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وبتغطية من قوات حرس الحدود وسلطات صندوق مكافحة التمرد في باكستان، قدمت أمريكا أربع طائرات هليكوبتر من طراز "Mi-17" متعددة المهام (وقد قدمت ست طائرات أخرى بشكل مؤقت مجانًا)، وأربع طائرات للمراقبة الجوية من طراز "King 350" و450 مركبة. [المصدر: ايكونوميك تايمز] على الرغم من الأدلة القاطعة على عداوة أمريكا لباكستان، إلا أن الجيش الباكستاني ما زال يزيد من اعتماده على الأسلحة والأموال الأمريكية. هذه هي قيادة الجيش نفسها التي اشتكت لأمريكا بشدة حول فشل قوات التحالف في وقف الهجمات عبر الحدود ضد الأهداف الباكستانية، وهجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية غير المصرح بها، والانتهاك المتكرر للأراضي الباكستانية مثل عملية أبوت أباد، وذلك فقط من أجل الحصول على مزيد من الأسلحة والمال من آلة الحرب الأميركية. هل جن جنون القيادة العسكرية الباكستانية؟ ألم يعد بإمكانها التمييز بين العدو والصديق؟ ---------------- الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام: أمرت السلطات الصينية أصحاب المتاجر المسلمين وأصحاب المطاعم في قرية في منطقة شينجيانغ المضطربة ببيع المشروبات الكحولية والسجائر، والترويج لها "بشكل لافت للنظر" في محاولة منها لإضعاف تأثير الإسلام على السكان المحليين، وذلك وفقًا لما أورده راديو آسيا الحرة. وقد تم تهديد أصحاب المتاجر الذين لا يمتثلون للأوامر بإغلاق متاجرهم وتقديمهم للمحاكمة. وقد أطلقت الصين سلسلة حملات "الضرب بقوة" لإضعاف تأثير الإسلام في المنطقة الغربية بعد أن واجه حكمها القمعي في مقاطعة شينجيانغ التي تقطنها أغلبية مسلمة استياءً واسع النطاق وتصاعداً للعنف في العامين الماضيين. وقد منعت الحكومة الموظفين والأطفال من حضور المساجد أو صيام شهر رمضان. في كثير من الأماكن، يتم منع النساء من ارتداء النقاب، ويتم تشجيع الرجال على عدم إعفاء لحاهم. وقد قال مسؤول الحزب الشيوعي في قرية أكتاش، عادل سليمان، لراديو آسيا الحرة أن العديد من أصحاب المحال التجارية قد توقفوا عن بيع الخمور والسجائر منذ عام 2012 "لأنهم يخشون من الازدراء العام"، بينما قرر العديد من السكان المحليين الامتناع عن شرب الخمر والتدخين. فالقرآن يصف شرب "الخمر" بأنه إثم، وقد حرم بعض علماء المسلمين التدخين أيضًا. وقد قال سليمان أن السلطات في شينجيانغ تنظر إلى الإيغوريين الذين لا يدخنون بأنهم يلتزمون "بشكل من أشكال التطرف الديني". وقال إنهم أصدروا الأوامر لمواجهة تنامي المشاعر الدينية التي "تؤثر على الاستقرار". وقد قال جيمس ليبولد، وهو خبير في السياسات العرقية الصينية في جامعة لاتروب في ملبورن، إن المسؤولين الصينيين كانوا "غالبًا ما يتخبطون" عند معالجة التطرف. وأضاف إن النقص الكبير في الفهم يجعل التركيز ينصب على تصورات متشددة واضحة، ولكنها غير دقيقة، مثل اللحى الطويلة والحجاب وترك الخمور. وقال ليبولد أيضًا إن النتيجة غالبًا ما تأخذ "شكلًا تقليديًا من التوصيف العرقي والثقافي". وكتب في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "إن هذه الأنواع من السياسات الآلية وسياسة رد الفعل لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوتر العرقي والطائفي دون معالجة الأسباب الجذرية للتطرف الديني، وإن مواصلة استعداء التيار الرئيسي للمسلمين الإيغوريين، يجعلهم يشعرون بأنه غير مرحب بهم على نحو مضطرد في داخل مجتمع عدائي تسيطر عليه عرقية الهان". [المصدر: صحيفة الإندبندنت] تواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير قاسية لقمع السكان المسلمين ولا تصدر أي انتقادات من البلاد الإسلامية تثنيها عن ذلك. وما يجعل الأمر أسوأ هو أن البلاد الإسلامية مثل باكستان ودول الخليج حريصة على القيام بأعمال تجارية مع الصين، ولا تقول شيئا عن معاملة الإيغور. والمفارقة هي أن المسلمين يسعون إلى القيام بأعمال تجارية مع الصين، والحكومة الصينية تسعى للتأكد من توفير طعام حلال ومرافق الصلاة وعدم تقديم خمور في الاجتماعات؛ وفي الوقت نفسه فإن سكانها من المسلمين يتعرضون بشكل ممنهج لإجراءات لترك التزامهم بالإسلام.
الجولة الإخبارية 2015-5-8م (مترجمة)
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار