العناوين: • القمة الخليجية بقيادة نظام سلمان آل سعود تؤكد على تطبيق المشاريع الأمريكية• فرنسا ترسل قوات سنغالية في سبيل لعب دور في الجزيرة والخليج• أمريكا تؤكد دعمها لانقلاب السيسي ونظامه في مصر• أمريكا تسعى لإحكام سيطرتها على الخليج بإقامة الدرع الصاروخي التفاصيل: القمة الخليجية بقيادة نظام سلمان آل سعود تؤكد على تطبيق المشاريع الأمريكية عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي يوم 2015/5/4 قمة تشاورية في الرياض ترأسها سلمان ملك آل سعود ذكر فيها "تستوجب منا مضاعفة الجهود للمحافظة على مكتسبات شعوبنا ودولنا، ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من أطماع خارجية ترتكز في سعيها لتوسيع نفوذها وبسط هيمنتها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها وزرع الفتن الطائفية وتهيئة البيئة الخصبة للتطرف". ومن ثم تطرق إلى موضوع اليمن وعاصفته، ويشير هنا إلى إيران التي أعلنت يوم 2015/3/9 على لسان علي يونسي مستشار رئيسها من أنها تصبو لأن تعيد أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة حيث قال: "إن إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، معتبرا أن "كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية". فأصبحت إيران المتحالفة مع أمريكا مصدر قلق واضطراب لدول الخليج ووسيلة لأن تلجأ هذه الدول للغرب للحماية من مطامع إيران التي تستخدم التعصب المذهبي وسيلة. فملك آل سعود لا يدعو هو ونظامه كما لا تدعو إيران إلى الوحدة على أساس الإسلام، وإنما يسعى للمحافظة على الكيانات الخليجية والعربية التي تسمى دولا وتستخدم هذه الدول كلها التعصب المذهبي لتحقيق أغراضها ضد بعضها البعض وهي لا ترتكز على الإسلام. واعتبر ملك آل سعود "القضية الفلسطينية هي القضية المحورية.. نظرا لما يعانيه الشعب الفلسطيني" كما قال، ولكنها لا تستأهل عملية عسكرية مثل عملية عاصفة الحزم في اليمن ولا أي تحرك عسكري مهما فعل يهود هناك وقاموا "بتهديد السلم والأمن الدوليين" كما ورد في كلامه. ولكن ذلك يعالج "من خلال صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بتبني مبادرة السلام العربية" التي أصدرتها مملكته عام 2002 والتي تتضمن الاعتراف بالاحتلال اليهودي لمعظم أراضي فلسطين عندما ينسحب من الضفة التي تشكل مع غزة حوالي 20% من فلسطين ليقام فيهما دولة فلسطينية منزوعة السلاح تحفظ أمن كيان يهود وهي مبادرة تستند إلى مشروع حل الدولتين الأمريكي. وتعرض إلى سوريا متبنيا الحل الأمريكي أيضا فقال: "وبالنسبة للأزمة السورية التي طال أمدها وزادت خلالها معاناة الشعب السوري الشقيق وتفشي الإرهاب فإننا نرى أن ما تضمنه بيان جنيف1 يمثل مدخلا لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا". فيعتبر الخطورة هي بتفشي الإرهاب والذي يعني فيه هو انتشار الدعوة الإسلامية لإقامة حكم الإسلام متجسدة بالخلافة على منهاج النبوة وإسقاط النظام السوري العلماني والأنظمة الأخرى في المنطقة ومنها نظام آل سعود الذي يخاف الثورة المباركة في الشام ومشروعها الإسلامي ويخاف من تمددها إليه لتسقطه وتسقط كافة عملاء أمريكا والغرب. ---------------- فرنسا ترسل قوات سنغالية في سبيل لعب دور في الجزيرة والخليج قال وزير خارجية السنغال مانكير ندياي يوم 2015/5/4: "إن الرئيس ماكي سال قرر الاستجابة لهذا الطلب بنشر كتيبة من 2100 رجل في الأراضي السعودية المقدسة" وقال: "إن التحالف يهدف إلى حماية وتأمين المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة". وكان الرئيس السنغالي ماكي سال قد زار السعودية في بداية نيسان/أبريل الماضي، وقال حينها إنه "ينظر في طلب لنشر قوات ضمن التحالف الذي تقوده الرياض لقتال الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران". بينما قال وزير خارجية السعودية الجديد عادل الجبير يوم 2015/5/5 إن التحالف ينظر في وقف الضربات الجوية في مناطق معينة في اليمن للسماح بوصول امدادات إنسانية". فالنظام السنغالي يرسل قوات للدفاع عن الأراضي المقدسة في مكة والمدينة كما يدّعي، ولكنه لا يرسل قوات للدفاع عن الأراضي المقدسة في فلسطين والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فذلك لا يهمه وليس في حساباته، لأن أسياده في الغرب لم يأمروه بذلك، وإنما أمروه أن يرسل قواته إلى السعودية، وذلك ضمن مخطط فرنسي، حيث إن النظام السنغالي يتبع فرنسا، والتي تبحث عن دور في المنطقة وتستغل مسألة اليمن. ولهذا قام رئيسها فرانسوا أولاند وحضر اجتماعات قمة تشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الرياض يوم 2015/5/4، وبعدما قام بعقد صفقة بيع سلاح لقطر قيمتها 6،3 مليار يورو واتفاقية سرية تتضمن تدريب الطيارين والأمنيين القطريين. وقد خاطب زعماء الدول الخليجية قائلا: "إنه يمكنكم الاعتماد على فرنسا". أي أنه يريد أن يقول إن فرنسا تريد أن تلعب دورا استعماريا في الجزيرة العربية والخليج لم تلعبه من قبل أبدا، حيث كان اللاعب الرئيس هناك هي بريطانيا التي تواجه الهجمة الأمريكية على نفوذها في هذه المنطقة، وكانت بريطانيا عبر تاريخها الاستعماري تدفع فرنسا إلى جانبها أو أمامها لتحارب بها أو لتتقوى بها بعدما تغريها ببعض المكاسب الاستعمارية، ولا يستبعد أن تكون بريطانيا قد فعلت مجددا مع فرنسا ولعبت اللعبة القديمة الجديدة نفسها، حيث إن قطر والإمارات خاصة تسعيان لتقوية علاقاتهما مع فرنسا وتعقدان معها الاتفاقيات الأمنية وشراء الأسلحة وهما مواليتان للإنجليز للمعادلة مع النفوذ الأمريكي الصاعد عليهما. بينما رحب سلمان ملك آل سعود بالرئيس الفرنسي قائلا: "وإننا إذ نقدر لفرنسا دورها الفاعل في الإسهام في استقرار منطقتنا ومواقفها الإيجابية تجاه قضايانا الإقليمية." مع العلم أن فرنسا دولة استعمارية من الطراز الأول وحاقدة على الإسلام وآخر أعمالها في مالي حيث تدخلت لضرب الإسلام بذريعة محاربة الإرهاب ولتحافظ على نفوذها ونهبها لثروات البلد، وكذلك تدخلت في أفريقيا الوسطى لتسقط حكومة سيليكا التي يتشكل معظمها من أبناء المسلمين وسحبت سلاحهم وتركت النصارى الحاقدين الذين تدعمهم وعلى رأسهم منظمة "أنتي بالاكا" يمزقون أجسادهم ويحرقونها ويأكلونها حية وميتة، وما زالت فرنسا هناك تستعمر البلد وتحارب الإسلام والمسلمين، وقد تسببت بفرار مليون مسلم من ديارهم وتدمير بيوتهم وقد استولى النصارى الحاقدون على ممتلكاتهم. --------------- أمريكا تؤكد دعمها لانقلاب السيسي ونظامه في مصر أعلن ديفين نيونز رئيس لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يوم 2015/5/4 أثناء زيارته لمصر على رأس وفد من أعضاء الكونغرس: "إن الولايات المتحدة ترسل مساعدات عسكرية لمصر، وملتزمة بها منذ وقت طويل، وقد تم وضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بهذه المساعدات". وقال عقب اجتماعه بوزير خارجية مصر سامح شكري: "إننا مهتمون في الكونغرس بنمو الاقتصاد المصري وتعهدنا أن ندعم جهود مكافحة الإرهاب لكي تستمر"، وأضاف أنه "مقتنع تماما بالأهمية البالغة لتطوير العلاقات مع مصر في مختلف المجالات باعتبار مصر شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط وأنه يتواصل مع الإدارة الأمريكية لتأكيد هذه الحقيقة". وقد اجتمع ووفده مع رئيس النظام المصري السيسي حيث أبدوا "تفهمهم للصعوبات والتحديات التي يواجهها النظام المصري، وأنهم سيستمرون في دعم مصر داخل الكونغرس وتقديم كافة المساهمات الممكنة بما في ذلك على الصعيد العسكري لمساندة مصر في حربها ضد الإرهاب". وكان الرئيس الأمريكي أوباما قد ذكر في اتصال هاتفي مع السيسي في أواخر آذار/مارس أنه "سيطلب من الكونغرس تقديم مساعدة عسكرية لمصر مقدارها 1،3 مليار دولار". وكان قد علق جزءٌ من المساعدات العسكرية على أثر انقلاب 3 يوليو 2013 على مرسي. فيظهر أن أوباما قد أرسل وفد الكونغرس إلى مصر ليجتمع مع قادة الانقلاب الذي دعمته حتى ينال موافقة الكونغرس عندما يستأنف إرسال كافة المساعدات إلى مصر التي يراها الأمريكان قاعدة مهمة لهم في المنطقة لبسط نفوذهم فيها واستعمارها. وقد حركوا مصر لتلعب لهم دورا في ليبيا لدعم عملاء أمريكا هناك وعلى رأسهم حفتر. وقد طلب السيسي من وفد الكونغرس دعم الجيش الليبي بقيادة حفتر بدعوى محاربة الإرهاب هناك. والنظام المصري منذ عام 1979 وهو يلعب دورا لصالح أمريكا في تأمين أمن كيان يهود عبر اتفاقية كامب ديفيد. وقد شارك مؤخرا النظام السعودي في اليمن لتنفيذ المخطط الأمريكي هناك. وهو مرشح لأن يلعب أدوارا أخرى في المنطقة لحساب أمريكا ولذلك اعتبروا "مصر شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط" كما ورد على لسان رئيس الوفد الأمريكي. ولن تتخلص مصر من النفوذ الأمريكي إلا باسقاط النظام في مصر من جذوره وبكل أركانه وقواعده وضرب كل القوى التي تحافظ عليه، وليس بإسقاط بعض الأشخاص ومن ثم حلول أشخاص أمثالهم ليواصلوا الحفاظ على الارتباط بأمريكا. وهذا يتطلب إقامة نظام الخلافة على منهاج النبوة حسب الدستور الإسلامي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. -------------- أمريكا تسعى لإحكام سيطرتها على الخليج بإقامة الدرع الصاروخي نقلت وكالة رويترز يوم 2015/5/6 عن مصادر أمريكية بأن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما من المتوقع أن يجدد مساعيه الأسبوع القادم لمساعدة دول الخليج الحليفة على نشر منظومة دفاع صاروخي في مواجهة الصواريخ الإيرانية فيما يسعى لتهدئة مخاوفهم من أي اتفاق نووي مع طهران". ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي يومي 13 و 14 من الشهر الجاري في البيت الأبيض وفي منتجع كامب ديفيد. ويعتقد الكثيرون في العاصمة الأمريكية أن من أهم وسائل واشنطن لتهدئة مخاوفهم هي بيع هذه الدول المزيد من الأسلحة الأمريكية إلى جانب دعم التواجد العسكري الأمريكي في هذه الدول. مع العلم أن أمريكا تتواجد عسكريا بقوة في الخليج حيث يتواجد هناك آلاف الجنود الأمريكان في الكويت منذ دخولها بذريعة تحريرها عام 1991 في معسكرات أهمها معسكر الدوحة ومعسكر عريفجان، وهناك مركز أسطولها الخامس في البحرين منذ السبعينات من القرن الماضي والذي يعد القوة الضاربة لها في منطقة الخليج وبحر العرب وبحر عمان والبحر الأحمر والساحل الشرقي لأفريقيا، حيث يضم بوارج حربية وحاملات طائرات مقاتلة ومروحيات ويعمل فيها حوالي 20 ألف جندي أمريكي، وقد وقعت دولة الإمارات اتفاقية أمنية عام 1994 مع أمريكا حيث يتواجد بمقتضاها حوالي 5 آلاف عسكري أمريكي قرب ميناء جبل علي وقاعدة الظفرة الجوية ووقعت معها اتفاقيات لتدريب جنود دولة الإمارات. وفي قطر هناك قاعدة "العديد" الجوية الأمريكية منذ أن انتقلت عام 2003 إليها من قاعدة الأمير سلطان في السعودية بجانب قاعدة "السيلية" والتي كانت مركزا هاما للعمليات العسكرية الأمريكية أثناء العدوان الأمريكي على العراق عام 2003. والآن تريد أمريكا أن تنشر الدرع الصاروخي بذريعة التهديد الإيراني لتعزز تواجدها العسكري وتحكم سيطرتها على المنطقة، بجانب ابتزازها لبيعها المزيد من الأسلحة في محاولة من أمريكا لإنقاذ اقتصادها المتعثر منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008. مع العلم أن دول الخليج اشترت أسلحة في السنوات الماضية تقدر بمئات المليارات من أمريكا، حيث اشترت السعودية خلال عام 2014 وحده أكثر من 80 مليار دولار والإمارت ما لا يقل عن 23 مليار دولار وقطر ما يقارب من 11 مليار دولار من مروحيات أباتشي وصواريخ باتريوت ومنظومة صواريخ دفاع جوي من طراز حافلين. وقد استدعى الأمر أن تقوم شركات السلاح الأمريكية الكبرى بوينغ ولوكهيد مارتن بفتح مكاتب دائمة لها في الدوحة لخدمة عملاء الخليج. وكأنها تفتح مكاتب لبيع السيارات أو الثلاجات لكثرة المبيعات من السلاح لهؤلاء العملاء. وهكذا تكون دول الخليج مطية للاستعمار الغربي حيث ترتبط به لتحافظ على كياناتها ومكتسباتها العائلية وتتركه يبتزها لينهب ثروات المسلمين ويبسط نفوذه على المنطقة، فتكون وسيلة لمنع تحرر الأمة من ربقة الاستعمار.
الجولة الإخبارية 2015-5-9م
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار