العناوين: • رئيس وزراء تركيا: لقد رفض الناس النظام الرئاسي وطالبوا بحكومة ائتلاف• فرار الآلاف من السوريين إلى تركيا وسط الاقتتال العنيف• تركيا تطارد مشتبهاً بهم في حادثة اختفاء رجل النفط عام 1998 التفاصيل: رئيس وزراء تركيا: لقد رفض الناس النظام الرئاسي وطالبوا بحكومة ائتلاف أكد رئيس الوزراء داوود أوغلو في أول تصريح شامل بعد الانتخابات العامة التي جرت في السابع من حزيران/يونيو، أن الشعب التركي قد أغلق الباب أمام النظام الرئاسي للانتخابات وطالبوا الأحزاب بتشكيل حكومة ائتلاف، وأضاف أنه ليس لديه أية خطوط حمراء لمثل هذه الشراكة وأنه سوف يعقد مباحثات جدية مع الأحزاب الأخرى لتحقيق هذه الغاية. أوغلو كان يتحدث عبر التلفزيون الحكومي TRT في العاشر من حزيران/يونيو بعد ساعات قليلة من الاجتماع المفاجئ الذي عقده أردوغان مع الزعيم السابق لحزب الشعب الجمهوري دنيس بايكال، وقد دعا هذا الاجتماع إلى التكهن بأن حكومة ائتلاف ستكون بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، أكبر الفائزين بالانتخابات. وقال أوغلو "لم يكن الاجتماع من أجل تشكيل حكومة ائتلاف، ليس للرئيس أي علاقة بمباحثات الائتلاف، ولن يكون هو من يقودها. إنه من الخطأ اعتباره طرفاً فيها، وسيكون هذا ضد طبيعة - السياسة - إن الرئاسة هي مؤسسة للمساعدة على تخطي العقبات". كما وجه أوغلو رسالة غير مباشرة إلى الرئيس التركي: "إن الموقع الذي يحتله رئيسنا يأخذ طبيعة "حلال المشاكل". إن الرئيس هو من يعطي التفويض. لم يتغير النظام، لذا فكل شيء سوف يجري كالعادة"، وقال أوغلو "إن التاريخ أثبت فشل حكومات الائتلاف بالنسبة لتركيا، ومع هذا فإن حزب العدالة والتنمية مستعد لكافة الخيارات. وقال أيضاً "لقد طرحنا عصر الائتلافات في سبعينات وتسعينات القرن الماضي كمثال لإثبات أن الائتلاف الحكومي ليس مناسباً لتركيا، وما زلنا عند موقفنا منه". ووضح أوغلو أن هنالك نقطة يجب التركيز عليها وهي بناء تركيا الجديدة من خلال تحديث حزب العدالة والتنمية، والأخذ بعين الاعتبار أخطاءنا وأوجه القصور لدينا خلال 12-13 سنة في تجربتنا بالحكم، هذا هو هدفنا". وقال أيضاً "أن هذه الصحف التي تحدثت أن عصر حزب العدالة والتنمية قد ولى، يجب أن يعلموا أنه لا يوجد مكان للسياسة التركية بدون حزب العدالة والتنمية. سوف يستمر هذا الحزب في حكم وقيادة السياسة التركية اليوم، وغداً، وعلى المدى القصير والبعيد" (المصدر: حريات ديلي نيوز). بعد ظهور نتائج الانتخابات وموقف حكام حزب العدالة والتنمية، تأكد الناس أن هذه الطريقة في الانتخابات لا توصل إلى الدولة الإسلامية. وأن النظام الرئاسي ليس حلاً شرعياً إسلامياً. إن الطريقة الوحيدة هي طريقة محمد عليه الصلاة والسلام، والنظام الإسلامي الوحيد هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ----------------- فرار الآلاف من السوريين إلى تركيا وسط الاقتتال العنيف عبر الآلاف من السوريين السياج الحدودي إلى تركيا فراراً من القتال العنيف في شمال سوريا بين المقاتلين الأكراد والإسلاميين. حدث هذا السيل من اللاجئين مع سيطرة المقاتلين الأكراد والسوريين على ضواحي مدينة استراتيجية يسيطر عليها تنظيم الدولة على الحدود التركية، الأمر الذي يعني، على حسب رأي المسؤولين الأكراد وجمعية نشطة، قطع خطوط الإمدادات للمتطرفين بالقرب من العاصمة الفعلية. السيطرة على تل أبيض، 80 كيلو متر شمال مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة، سوف يحرم الجماعة المسلحة من طريق مباشر لإدخال المؤن والمقاتلين الأجانب. إن هذا التقدم الكردي الذي جاء في ظل غطاء الضربات الجوية التي تقودها أمريكا في المنطقة سوف يربط جبهتي الأكراد ويزيد من الضغط على الرقة. في هذه القرية الحدودية تفاجأ اللاجئون من القوات التركية الموجودة في المكان الذين طغت عليهم الأعداد الضخمة من اللاجئين على المعبر. لقد تجمع آلاف الأشخاص خلال أيام على الجانب السوري من الحدود قبل أن يتمكنوا من العبور بعد ظهر يوم الأحد. وقد استدعت القوات التركية المزيد من التعزيزات وقاموا بتجميع اللاجئين على الجانب التركي للحدود ومنعوهم من التوغل داخل تركيا. وقد صرح سابقاً رئيس بلدية أكاكيل، عبد الحكيم آيهان، أن تنظيم الدولة لا يسمح للسوريين بالدخول إلى تركيا. ومن المعروف أن تنظيم الدولة يستخدم المدنيين كدروع بشرية خلال الاشتباكات ويعاملهم بطريقة غير إنسانية حيث إنه يقطع رؤوس الرجال ويبيع النساء والأطفال كالعبيد. تعد هذه المدينة الحدودية طريقاً أساسية للتجارة بالنسبة للجماعة المتطرفة والتي تتمكن من خلالها تهريب المقاتلين الأجانب وبيع النفط في السوق السوداء. كما وتعتبر هذه المدينة حلقة وصل بين تركيا ومدينة الرقة في شمال سوريا، العاصمة الفعلية لخلافة تنظيم الدولة المزعومة في سوريا، البلد المقسم بين الجماعات الإسلامية وبين القوات الموالية لبشار الأسد، وجدت الولايات المتحدة حليفاً يمكن الاعتماد عليه وهو المليشيا الكردية الأقوى في الدولة، YPG. السيطرة على تل أبيض يفتح طريقاً مباشراً بين المناطق المسيطر عليها كردياً في محافظة الحسكة غرباً مع كوباني شرقاً. ومن الواضح أن هذه الحركة قد أغضبت تركيا، التي ترى في YPG امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور. ما زال تنظيم الدولة يسيطر على ثلث العراق وسوريا تقريباً، بما فيها الموصل ثاني أكبر مدن العراق. يستمر مقاتلو تنظيم الدولة في قتال قوات الأمن العراقية والميليشيات الشيعية للسيطرة على المزيد من المناطق في الشمال والشرق من العاصمة بغداد. (المصدر: زمان اليوم) لن تنتهي الصراعات والمشاكل بين أبناء الأمة الإسلامية إلا بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن الحل الوحيد لمشكلة اللاجئين هو بإزالة الحدود السياسية المصطنعة التي رسمها الغرب الكافر بين الأمة الإسلامية. ------------------ تركيا تطارد مشتبهاً بهم في حادثة اختفاء رجل النفط عام 1998 تقوم الشرطة التركية بالبحث عن 19 مشتبهاً بهم تدعي النيابة العامة أن لهم علاقة بحادثة اختفاء موظف شركة نفط وطنية. وقد أمرت النيابة باعتقال 19 شخصاً، من ضمنهم 14 ضابط شرطة لعلاقتهم باختفاء موظف في قطاع النفط قبل 17 عاماً. وقد قام مدعي عام مدينة اسطنبول بأمر التوقيف يوم الأحد في قضية سيفست سويسال، موظف في الشركة الوطنية التركية للنفط الذي اختفت آثاره منذ 1998. سويسال كان يعمل في الشركة الوطنية للنفط في الإقليم الشرقي باتمان، ومع أنه لم يتم العثور عليه، إلا أن كتاباً قد تم نشره في مطلع هذا العام ادعى أنه قد تم اختطافه وقتله. صبري أوزدت، مؤلف الكتاب، وهو ضابط تحقيق سابق في الشرطة يدعي أن سويسال تورط في لعبة غير قانونية، وقالت قاصدة سويسال، زوجة المفقود، لوكالة أناضول في كانون الثاني، إن العائلة تعتقد أنه مفقود لا غير. إن التحقيق الجاري فيما يتعلق بما يسمى "الدولة الموازية" قد أدى إلى مئات الاعتقالات منذ الصيف الماضي بدعوى الارتباط مع حركة جولن وزعيمها الشيخ فتح الله جولن - المستقر في أمريكا -. إن الشبكة المزعومة متهمة بتشكيل قضايا فساد ضد موظفين أتراك على مستوى رفيع في كانون الأول من عام 2013 في سعي للإطاحة بالحكومة، وبحسب الحكومة التركية فإن "الدولة الموازية" أو "الهيكل الموازي" يقصد منه جماعة مزعومة من البيوقراطيين الأتراك وضباط كبار أساسيين في مؤسسات الدولة، بما فيها الجهاز القضائي وجهاز الشرطة الذين يزعم أنهم يحاولون تقويض الحكومة التركية. (المصدر: وكالة الأناضول). عملية أخرى تنسب إلى ما يسمى بالهيكل الموازي. لعشر سنوات خلت كان حزب العدالة والتنمية يسير جنباً إلى جنب مع حركة جولن بدون أي مشاكل. عندما ظهر صراع المصلحة، أصبح الأصدقاء أعداء، وهذا يظهر لنا أن التعاون المبني على أساس المصلحة ينتهي بانتهائها. لذا فالتعاون يجب أن يكون مبنياً على أساس فكري.
الجولة الإخبارية 2015-6-19 (مترجمة)
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار