العناوين: • رئيس البرلمان العراقي: نحن قلقون من وجود أياد لعبت دورا في انسحاب الجيش من الرمادي• كيان يهود يرسل رسائل إلى إيران وحزبها بأن تدريباته لا تستهدفهما• الرئيس اليمني يتنازل عن مطالبه ويُجبر على قبول المحادثات مع الحوثيين التفاصيل: رئيس البرلمان العراقي: نحن قلقون من وجود أياد لعبت دورا في انسحاب الجيش من الرمادي أذاعت قناة (سي إن إن الأمريكية) يوم 2015/6/2 تصريحات لرئيس البرلمان العراقي سالم الجبوري قال فيها:" إن السلطات تجري في الوقت الحالي تحقيقات في انسحاب الفرقة الذهبية بالجيش العراقي من مدينة الرمادي قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية" وقال: "إن القوات في الرمادي أمرت بالانسحاب دون علم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. إلا أنه من غير الواضح حتى الآن ملابسات انسحاب الفرقة الذهبية وإن كان أمرا رسميا أو مستقلا، حيث تقوم التحقيقات البرلمانية بالبحث في هذا الملف". وأضاف: "نحن قلقون من أن هناك أياديَ أخرى لعبت دورا في هذا القرار العسكري". ومن جهة ثانية قال رئيس الوزراء العبادي أثناء مؤتمر دولي عقد في باريس يوم 2015/6/2 لدول التحالف الدولي: "إن شركاء التحالف لا يزودون القوات العراقية بمعلومات جوية كافية لوقف تقدم تنظيم داعش المتشدد كما يوجد نقص أيضا في دعم العمليات البرية". وقال: "أعتقد أنه فشل للعالم بأسره في وقف تقدم التنظيم" وقال فيما يتعلق بدعم العراق: "الكلام كثير لكن الأفعال قليلة على الأرض". ونقلت (صحيفة الشرق الأوسط) عن مسؤول أمريكي لم يكشف هويته: "لن يكون اجتماعا روتينيا. لقد أتينا للتباحث مع العبادي حول خططه لتحرير الرمادي ومحافظة الأنبار". حيث إن تنظيم الدولة الإسلامية استولى على الرمادي في 2015/5/17 ومن ثم استولى على تدمر في 2015/5/21. يظهر أن هناك مخططا قد رسم لجعل تنظيم الدولة الإسلامية يقوى ويفرض سيطرته على مناطق في العراق وسوريا. مثلما حدث قبل عام في الموصل حيث ترك الجيش العراقي أسلحته وخلع ملابسه وفر من تلك المنطقة ولم ينسحب بعتاده وملابسه كما تفعل الجيوش ولم يحمل الأموال التي كانت في البنوك هناك. فكانت خطوة لجعل التنظيم يقوى ويسيطر هناك. فالمخطط الأمريكي يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم ليكون كيان العراق هشا ضعيفا لا يقوى على طرد النفوذ الأمريكي ومتصارعا مذهبيا وقوميا. وكذلك تريد أمريكا أن تضرب الثورة السورية بإيجاد صراعات بين التنظيمات العاملة على إسقاط النظام حتى تسقط الثورة ومشروعها الساعي لإقامة النظام الإسلامي وتطبق مشروعها هي الهادف إلى الحفاظ على النظام العلماني السوري، وفي الوقت نفسه تعمل على تمييع وتشويه فكرة الخلافة التي بدت كمشروع للثورة السورية حتى ينفر الناس منها ويتخلوا عن المطالبة بها والعمل لها. ---------------- كيان يهود يرسل رسائل إلى إيران وحزبها بأن تدريباته لا تستهدفهما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الكيان اليهودي بعث يوم 2015/6/1 برسائل سرية عدة بواسطة أطراف دبلوماسية لبنانية وغير لبنانية، وأخرى علنية يطمئن فيها كلا من إيران وحزبها في لبنان بأن تدريباته العسكرية الضخمة الجارية حاليا ما هي إلا تدريبات سنوية تقليدية ذات طابع دفاعي وليست هجومية وليست موجهة إلى إيران أو إلى حزبها. وذكرت أن مصدرا من كيان يهود قال: "إن الهدف من الرسائل هو منع استنتاجات مغلوطة حول نوايا "إسرائيل" في ضوء الأزمة التي يمر بها حزب الله والنظام السوري وفي ضوء احتمال توقيع الدول العظمى على اتفاق نووي مع إيران". ويظهر أن الكيان اليهودي لا يريد أن يضايق إيران وحزبها وهما يخوضان معركة مصيرية لحماية نظام المقاومة والممانعة الإجرامي في دمشق الذي يقاوم أهل سوريا المسلمين الساعين لإسقاطه وإقامة نظام الإسلام متمثلا بالخلافة، فالنظام السوري العلماني مع إيران وحزبها شكلوا جبهة مقاومة ضد أهل سوريا وجبهة ممانعة لمنع عودة الإسلام إلى الحكم. وهذا كله يصب في مصلحة الكيان اليهودي في حمايته من أهل سوريا الذين ينتظرون الفرصة لعودة سلطانهم ليحكموا أنفسهم بشرع الله ومن ثم يعملوا على تحرير الجولان التي سلمها حافظ أسد ليهود عام 1967 وضمن هو وابنه بشار للكيان اليهودي سيطرته عليها منذ ذلك التاريخ حتى اليوم. وقد نقلت الصحيفة عن أوساط إعلامية يهودية قولها بأن "حالة عدم الاستقرار في المنطقة باتت تقلق الإسرائيليين وحزب الله بالمقدار نفسه كما تتخوف مصادر يهودية من قيام حزب الله بخطوة يائسة بموجبها يقوم بها الحزب بتوجيه ضربة لكيانهم من أجل تحييد النقاش الداخلي حول الهزائم التي مني بها داخل سوريا ومقتل المئات من عناصره على الأراضي السورية". وذكرت الأنباء أن إيران عن طريق سفارتها في كابول بدأت تجند أشخاصا من الشيعة في أفغانستان، كما يجري مثل ذلك في باكستان ويرسل بهم إلى سوريا للقتال لحماية نظام الكفر العلماني التابع لأمريكا في دمشق، ويقول البعض إن حوالي خمسة آلاف أفغاني وباكستاني يقاتلون الآن مع هذا النظام الإجرامي. وذلك لتعزيز قوات النظام التي انهارت معنوياتها في المدة الأخيرة. وقد ذكرت مصادر الثوار في سوريا أنهم قتلوا وأسروا أعدادا متزايدة من هؤلاء المجندين. وقد أذاعت محطة تلفزة إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري برنامجا أظهر مقاتلين أفغانا في سوريا. ------------------ الرئيس اليمني يتنازل عن مطالبه ويُجبر على قبول المحادثات مع الحوثيين نقلت وكالات الأنباء يوم 2015/6/3 موافقة الرئيس اليمني منصور هادي على المشاركة في محادثات سلام مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة في جنيف، بعدما كان يشترط تسليم الحوثيين أسلحتهم قبل المشاركة في محادثات معهم، فيما يعد تنازلا منه تحت الضغط الذي يتعرض له. فقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن أحد المقربين من الرئيس اليمني هادي لم يكشف عن اسمه قوله: "إن قرار الرئيس هادي جاء بعد لقائه القادة اليمنيين في الرياض مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد". مع العلم أن هادي يعيش حاليا في السعودية وتحت ضغطها. وتشن السعودية منذ شهر آذار/مارس حملة عسكرية مع تحالف دول أخرى في المنطقة بتخطيط من أمريكا. وكانت جماعة الحوثي مع الرئيس اليمني المخلوع علي صالح قد أيدا هذه المحادثات. ومن جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى التقوا مع ممثلين للحوثيين في سلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي لحل النزاع الدائر في اليمن، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماي هارف: "إن هدف الاجتماع هو التأكيد على نظرتنا المتمثلة بأن الحل السياسي فقط، هو الكفيل بحل الأزمة التي تعصف باليمن". ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي قوله: "إن الموعد الجديد لهذه المحادثات قد يكون في العاشر من الشهر الجاري". فأمريكا باتصالاتها مع الحوثيين تقر بانقلابهم على هادي الموالي لبريطانيا وبكل أعمالهم التي قاموا بها للسيطرة على البلاد. وهي تضغط على الرئيس اليمني ليشركهم في الحكم، كما فعلت عن طريق عميلها جمال بن عمر المبعوث السابق للأمم المتحدة حيث أجبر هادي على التوقيع على اتفاق السلم والشراكة في 2014/9/21 والذي أدى لسيطرة الحوثيين على صنعاء ومن ثم زحفهم إلى باقي المناطق في اليمن. وجاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد كمبعوث للأمم المتحدة ليواصل تطبيق الخطة الأمريكية هذه، حتى تتمكن أمريكا عن طريق الحوثي ومن ورائه إيران من السيطرة على الحكم في اليمن. وعندما استلم سلمان ملك آل سعود وهو موالٍ لأمريكا بدأ يعمل لصالح المشروع الأمريكي أيضا. وهكذا سيبقى اليمن في دوامة الصراع الدولي الاستعماري حتى يعي أهل اليمن على ذلك ويعملوا على إسقاط المشاريع الاستعمارية بلفظ العملاء التابعين للطرفين، ومن ثم يسيروا مع المخلصين الواعين أصحاب الحكمة والإيمان لإقامة حكم الإسلام فيه.
الجولة الإخبارية 2015-6-5
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار