العناوين: • الإسلام هو الدين الأسرع نموًا في بريطانيا• ساركوزي تعرض للانتقاد بسبب اجتماع عن الإسلام• السيسي يعتمد على الأزهر لإعادة صياغة الإسلام التفاصيل: الإسلام هو الدين الأسرع نموًا في بريطانيا لقد خسرت كنيسة إنجلترا نحو مليون من أتباعها في العامين الماضيين، وقد حذرت من أنها على حافة "الانقراض". وقد انخفض عدد الناس في بريطانيا الذين يصفون معتقداتهم بأنها تتبع كنيسة إنجلترا أو الكنيسة الأنجليكانية من 21٪ إلى 17٪ بين عامي 2012 و2014 وهي خسارة تبلغ نحو 1.7 مليون من أتباعها. ويُعتقد أن عدد الأنجليكانيين في بريطانيا الآن يصل إلى حوالي 8.6 مليون. وقد حذر رئيس أساقفة كانتربري السابق، اللورد كاري، من أنه ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فإن المؤسسة "على بعد جيل واحد فقط من الانقراض". وقد كُشف عن هذه الأرقام من خلال مسح أجرته مؤسسة "ناتسن" البريطانية للسلوك الاجتماعي، وهو أطول استطلاع يجري في بريطانيا لقياس الرأي العام. وخلال الفترة نفسها، وجد الاستطلاع أن عدد المسلمين في بريطانيا ارتفع بنسبة تقدر بنحو مليون مسلم، مما يجعله الدين الأسرع نموًا في بريطانيا. وتبلغ نسبة البريطانيين الذين يصفون أنفسهم بأنهم مسلمون الآن نحو 4.7٪، وهي نسبة تقدر بنحو 2.4 مليون نسمة. وعندما سُئلوا عن معتقداتهم الدينية، وجدت الدراسة أن الإجابة الأكثر شيوعًا هو عدم وجود الدين. فقد وصف 49٪ من الناس أنهم لا يحملون أية معتقدات دينية. وقد قال بيتر بريرلي، وهو إحصائي سابق في الحكومة ويعمل مستشارًا للجماعات الدينية، عن الأرقام الجديدة: "إنه لأمر خطير جدًا بالنسبة لكنيسة إنجلترا، وهم يعرفون ذلك"، وأضاف: "المشكلة هي أن الكثير من أعضائها هم من كبار السن، وعندما يموتون لا يوجد عدد كاف من الناس الأصغر سنًا ليحلوا مكانهم". [المصدر: صحيفة الإندبندنت] على الرغم من كل الدعاية السلبية ضد الإسلام، فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه قد تكفل بحفظ الدين وظهوره على كافة الأديان. يقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 33] ------------------ ساركوزي تعرض للانتقاد بسبب اجتماع عن الإسلام عقد حزب ساركوزي اليميني، الذي يسمى "الجمهوريون"، يوم الخميس اجتماعًا حول "قضية الإسلام" في فرنسا لمناقشة "مكان الدين" في فرنسا العلمانية وبشكل أكثر تحديدًا "الإسلام في فرنسا". وتوجد في فرنسا أكبر جالية للمسلمين في أوروبا. وقد قال الرئيس السابق عشية الاجتماع المغلق "يجب ألا نهرب من المناقشات"، مضيفًا "إن البلد كالأسرة، يجب عليك أن تتحدث، وعليك أن تجد حلًا". ومع ذلك، فقد قاطعت جماعات إسلامية الاجتماع كما أنها حذرت من أن عقد مثل هذه الفعاليات يعتبر "تشويهًا لسمعة" الدين. فقد عبر عن ذلك عبد الله ذكري من هيئة مسلمي فرنسا، المعروفة باسمها الفرنسي المختصر (CFCM)، بقوله: "نحن لا يمكن أن نشارك في مبادرة مثل هذه تقوم بتشويه سمعة المسلمين". وقالت أيضًا منظمة إسلامية بارزة أخرى، وهي اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، إنه لم تتم دعوتها إلى الاجتماع، وأضافت أنهم لن يشاركوا في "هذا النوع من النقاش". فقد قال رئيس الاتحاد، عمار الأصفر: "إن مناقشة مجموعة سياسية قد تم تشكيلها الآن، والتي كان أول ما بدأت به هو الإسلام، فإن ذلك يجعلنا نشعر بعدم الارتياح". كما انتقد دعوة ساركوزي الأخيرة لحظر النقاب في الجامعات وإيجاد وجبات طعام بديلة، حلال للمسلمين، في المدارس. [المصدر: صحيفة أخبار العالم التركية] إن ساركوزي ليس الأول في محاربة الإسلام والمسلمين، فقد حاول كثيرون إطفاء نور الله. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32] ------------------ السيسي يعتمد على الأزهر لإعادة صياغة الإسلام في معركته ضد التشدد الإسلامي، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يعتمد فقط على الطائرات المقاتلة والجيش ولكن أيضًا على علماء الأزهر الذين يرتدون عمامات بيضاء، وهي مؤسسة أنشئت منذ 1000 عام للتعليم الإسلامي في مصر. وهو يريد من علماء الدين القيام بمواجهة التطرف في الفصول الدراسية. وقد دعا السيسي لقيام "ثورة دينية" في الإسلام وذلك في خطاب تلفزيوني في كانون الثاني/يناير في مركز مؤتمرات الأزهر في القاهرة. وقد قال لجمهور من علماء الدين الإسلامي، إن التفكير المتطرف قد أصبح "مصدرًا للقلق وللخطر، ولقتل وتدمير بقية العالم". وإن هذا يجب أن يتغير - وإن العلماء يجب أن يكون لهم دور قيادي، في المدارس والمساجد والإذاعات. فقد قال: "أنتم أيها الأئمة، مسؤولون أمام الله، والعالم كله ينتظر. إن العالم كله ينتظر كلمتكم القادمة لأن هذا الشعب يتم تمزيقه". وقد ذهب العلماء "بنيات صافية" ولكنهم فوجئوا من فظاظة الرئيس، وفق ما أخبر به بعض الحضور مسؤولًا غربيًا. وتحذير الرئيس هذا هو جزء من مشروع أكبر من ذلك بكثير. فقد كان السيسي أكثر وضوحًا باستخدام القانون والقوة الغاشمة لاحتواء الحركة الإسلامية الراديكالية التي تؤرق شعبه. ولكنه يعمل أيضًا على إيجاد صيغة أكثر اعتدالًا وأقل صلة للدين بالسياسة. وفي هذا الصراع فإن مؤسسة الأزهر هي واحدة من أهم الجبهات التي يعتمد عليها السيسي - والمنطقة على نطاق أوسع. ونتيجة الصراع في مصر هي أن تداعيات الرصيد الفكري والثقافي للعالم العربي قد تمتد إلى أبعد من حدوده. ولكي ينجح السيسي، فإنه يحتاج إلى تحقيق ما لم يستطع الكثيرون فعله من قبل: تحقيق التوازن بين تدابير أمنية مشددة والتعليم لتشجيع إنتاج نسخة أكثر اعتدالًا للإسلام. فالتجارب السابقة في مصر وسوريا والجزائر والعراق تظهر أن محاولات القضاء على التطرف يمكن أيضًا أن تكون عاملًا محفزًا له. وحتى الآن، فإن نتائج حملة السيسي ما زالت غير واضحة. ومنذ أن قام السيسي بالاستيلاء على السلطة، وعلى الرغم من تطهير الأزهر من أساتذة عهد مرسي ومعلميه، وعودة نظام التعيين إلى وضع يكون للدولة دورٌ رئيسيٌّ فيه، فإن الحملة التي يقودها السيسي على الإخوان والمسلحين تحظى بدعم شعبي. وشيخ الأزهر أحمد الطيب، كان أحد الشخصيات العامة القليلة التي أحاطت بالسيسي عند الإعلان عن استيلاء الجيش على السلطة في عام 2013 بعد أيام من الاحتجاجات الحاشدة ضد مرسي. وقد أصدرت جامعة الأزهر قواعد جديدة تنص على أن أي طالب أو عضو في هيئة التدريس، يحرض ويدعم أو ينضم إلى الاحتجاجات التي تعطل التعليم أو تدعم أعمال الشغب والتخريب، سيتم فصله أو طرده. وقال عباس شومان، نائب رئيس الأزهر، إن الأزهر قد بدأ أيضًا، ابتداء من عام 2013، بتبسيط المناهج الدراسية لجعلها أكثر توافقًا مع العصر الحديث. وقد أزيلت فقرات من الكتب الدراسية تتحدث عن الفيء والاسترقاق، وفقًا لقوله، لأنها كانت تُطبق أثناء الفتوحات الإسلامية ولكنها تعتبر الآن قديمة. وفي نيسان/أبريل، أحرق مسؤول في وزارة التربية كُتبًا في ساحة مدرسة خاصة، قائلًا إنها احتوت على نصوص فقه إسلامي تحرض على العنف. وقد أثار هذا العمل سخرية الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء، الذين أشاروا إلى أن بعض الكتب المحروقة كانت لا علاقة لها بالإسلام. ومع ذلك، لا يزال السيسي ملتزما بحملته ضد التشدد ويعتقد أن الأزهر يمكن أن يفعل المزيد لتعزيز شكل معتدل للإسلام. فقد قال في خطابه الأخير: "نحن بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع وأكثر فعالية". [المصدر: رويترز] إن السيسي هو عدو حقيقي للإسلام. وإنه يتظاهر بكونه في صف المسلمين، ولكنه في الوقت نفسه يسعى لإعادة صياغة دينهم استهزاء بالإسلام وإرضاء للغرب الكافر. يقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ﴾ [البقرة: 14]
الجولة الإخبارية 2015-6-9 (مترجمة)
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار