الجولة الإخبارية 2016/02/05م
الجولة الإخبارية 2016/02/05م

  ·        دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة ·        البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق ·        تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية ·        وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

0:00 0:00
Speed:
February 05, 2016

الجولة الإخبارية 2016/02/05م

الجولة الإخبارية 2016/02/05م

العناوين:

  • ·        دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة
  • ·        البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق
  • ·        تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية
  • ·        وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

التفاصيل:

دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة

أعلن دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة تعليق المحادثات بين نظام بشار أسد الإجرامي وما يسمى بالمعارضة السورية العميلة يوم 2016/2/3، وأعلن مسؤول باسم دي ميستورا: "أعتقد أن المبعوث الخاص قرر تعليق المحادثات، لأن المنظمة الدولية لا تريد أن يربط بينها وبين التصعيد الروسي في سوريا الذي يثير مخاطر بتقويض المحادثات برمتها". وأرجأ دي ميستورا المفاوضات حتى الخامس والعشرين من شباط/فبراير الجاري. وذلك في ظل اشتداد الهجمات الروسية وهجمات النظام وحلفائه من إيران وحزبها في لبنان وتقدمها في شمال حلب. فلم يتحقق أدنى مطلب من مطالب ما يسمى بالمعارضة السورية حتى يكون لها مبرر لتواصل العمل الخياني في مفاوضة النظام الإجرامي بإدارة دي ميستورا الذي ينفذ التعليمات الأمريكية بصفة مبعوث دولي.

إن أعداء الله ورسوله والمؤمنين يواصلون هجماتهم على أهل سوريا وقد أصروا على إفشال الثورة ومشروعها الإسلامي المتضمن إقامة حكم الله متجسدا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فعقدوا المؤتمرات في جنيف وفينّا والرياض، في الوقت الذي يقوم بعض الأشخاص ممن يدّعون أنهم يمثلون شعب سوريا بخيانة هذا الشعب وثورته ومشروعها بذهابهم إلى جنيف للقبول بالنظام العلماني الإجرامي الذي ثار عليه الشعب، حيث قررت أمريكا وروسيا ومعها السعودية وإيران وتركيا وأوروبا وباقي الدول التي اشتركت في مؤتمر فينّا المحافظة على نظام الكفر العلماني في سوريا وبقاء الدولة والمؤسسات الأمنية الإجرامية وإفلات المجرمين من العقاب وعلى رأسهم بشار أسد، كما أفلتت والده المجرم قبل 34 عاما عندما دمر حماة وقتل عشرات الآلاف فيها وفي السجون، فقد روى لنا سجين مكث 17 سنة في سجن تدمر في بداية الثمانينات من القرن الماضي أن نظام الأسد الإجرامي كان يعدم أسبوعيا مئة شخص، فقد دخل السجن أكثر من 36 ألفا، بقي منا حوالي 6 آلاف. وقد تمكنت أمريكا وروسيا المتمثلة في الاتحاد السوفياتي وبدعم إيراني من حماية النظام ورئيسه المجرم ومن معه.

ولكن هذه المرة لم يتمكن المجرم من حماية النظام بقوته فقامت أمريكا وحلفاؤها وروسيا وإيران وحزبها في لبنان بالتدخل المباشر بسبب قوة الثورة بعقيدتها وإيمانها وتبلور هدفها. مع العلم أن المجرم ينهج نهج والده الهالك، وقد قتل أكثر من نصف مليون مسلم بريء يقول ربي الله، ودمر أكثر المدن والقرى فوق رؤوس أصحابها، فاضطرت أمريكا إلى عقد المفاوضات بين النظام التابع لها وبين الخونة من الذين يسمون أنفسهم معارضة وتزيد الضغط عليهم بالتنسيق مع روسيا والنظام وإيران وحزبها ليزيدوا من الهجمات حتى يستسلم أهل سوريا كما يتوهمون. إن هذه المعارضة لا تمثل أهل سوريا وستفشل بإذن الله، وستفشل أمريكا وروسيا وإيران ومن معهم، وينتصر الإسلام وحملة دعوته المخلصون.

-----------------

البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق

أصدر مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان بشمال العراق بيانا يوم 2016/2/2 قال فيه: "آن الأوان والفرصة متاحة ليقرر الشعب الكردستاني مصيره من خلال استفتاء.. ليتيح لقيادته تنفيذ رغبته في الوقت والأوضاع المناسبة.. وأن ذلك لن يشكل تهديدا لأية جهة" وقال: "إنكار حق شعب مظلوم ومسلوب الحقوق ليس له أي ذريعة".

إن دعوة البرزاني الانفصالية كانت نتيجة اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت دولة الخلافة إلى دويلات قومية علمانية تابعة للدول الاستعمارية التي قامت بالتقسيم. وجاءت أمريكا لتقيم في العراق حكما فيدراليا يؤدي في النهاية إلى تقسيم المقسم. فالنظام الفيدرالي الذي وضعه المستعمر نظام باطل ونتائجه وخيمة وخاصة في الدول التابعة. والدول الاستعمارية تثير القومية وتغذيها حتى تتمكن من استعمار الشعوب وإضعافها بالتقسيم وإثارة النعرات القومية والحروب بين الشعوب. وهذا ما هو حاصل في العراق وفي غيرها من البلاد الإسلامية.

ومن ناحية ثانية فإن البرزاني يريد تعزيز موقفه الداخلي المهتز، حيث هناك مطالبة باستقالته وخاصة من عملاء أمريكا. فيريد أن يصرف الأنظار عن ذلك، وهو يعرف أن أمريكا لم تقرر بعد فصل شمال العراق، ولهذا السبب رفضت طلباته لمجلس الأمن لاستصدار قرار يجيز له إجراء حق تقرير المصير حتى تكون نتيجته الانفصال كما حصل في جنوب السودان. وهو يدرك ذلك فيقول ليتيح الاستفتاء لقيادته تنفيذ رغبته في الوقت والأوضاع المناسبة، وليس الآن.

 ويشير البرزاني إلى أن الشعب الكردي مظلوم ومسلوب الحقوق، مع العلم أن الشعوب الإسلامية كلها مظلومة ومسلوبة الحقوق، فسلطت الدول الاستعمارية عليها أنظمة عميلة تسومها سوء العذاب، وسلبت منها سلطانها وحقها في اختيار حكامها وحقها في إقامة نظام الخلافة الإسلامي الذي تؤمن به والنابع من دينها، ولا تسمح لأية حركة تدعو إلى إقامة هذا النظام العادل وتطبيقه وتضطهدها بشدة، بينما تسمح فقط للحركات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية والقومية والوطنية واليسارية التي توافق النظام العلماني الديمقراطي الذي فرضه المستعمر الغربي والمخالف لفكر الناس ودينهم الحنيف.

والبرزاني بعيد عن التفكير في الحل الصحيح وهو توحيد المسلمين في دولة إسلامية واحدة لا تميز بين الأعراق والأقوام والمذاهب، كما كان الكرد فيها يحملون راية الخلافة مع إخوانهم المسلمين على مدى ثلاثة عشر قرنا ويقاتلون جنبا إلى جنب ضد الصليبيين وسائر الكافرين المعتدين.

-----------------

تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية

ذكرت الأنباء يوم 2016/2/4 أن تركيا بدأت ببناء جدار من ألواح خراسانية وزادت دورياتها العسكرية على الحدود مع سوريا لمنع الثوار من الدخول والعبور والتزود بالسلاح والمؤن في خطوة للتضييق عليهم لإجهاض الثورة. فقد ذكرت وكالة رويترز أن "أنقرة تتعرض لضغوط مكثفة في حلف شمال الأطلسي لإغلاق شريط حدودي طوله 70 كيلو مترا يمتد من شرقي بلدة كيليس إلى بلدة قرقامش لطالما كان معبرا للمقاتلين والبضائع المهربة وعتاد الحرب". ونقلت عن "السكان المحليين قولهم أن هذه المنطقة ليست تحت سيطرة تنظيم الدولة بشكل كامل". بل هناك تنظيمات أخرى تقاتل النظام السوري. والهدف من ذلك منع مرور المقاتلين وعتاد الحرب إليهم لقتال النظام وذلك في خطوة لحماية النظام السوري التابع لأمريكا.

وقد بدأت أمريكا منذ فترة بالضغط على تركيا لبناء هذا الجدار وإغلاق حدودها مع سوريا حتى تضيق الخناق على الثوار ليستسلموا للحل الأمريكي والحفاظ على النفوذ الأمريكي. فقد ذكرت وكالة رويترز أنه "منذ شهور تتناقش واشنطن وأنقرة في كيفية إغلاق هذا الشريط الحدودي". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم الشهر الماضي: "إنهم سيعرضون على تركيا تكنولوجيا تتضمن مناطيد استطلاع ومعدات لرصد الأنفاق".

في الوقت الذي تسمح أمريكا للبنان أن يمرر قتلة الشعب السوري من جنود إيران وعناصر حزبها في لبنان، بل هي راضية عن ذلك، تطلب من لبنان منع الثائرين ضد النظام السوري من مرور الحدود اللبنانية. مما يدل دلالة قاطعة على أن أمريكا تحمي النظام السوري وتدافع عنه وتحول دون سقوطه وإيران وحزبها تبع لها يقاتلون في سبيل الشيطان الأكبر.

وكانت تركيا تطالب بإقامة منطقة آمنة داخل سوريا لإسكان اللاجئين من سوريا فيها ولكن أمريكا رفضت ذلك فانصاعت تركيا أردوغان وسكتت، والآن تطلب أمريكا من تركيا بناء جدار عازل بينها وبين سوريا فتنصاع تركيا أردوغان وتبدأ ببناء الجدار، ليثبت أردوغان تبعيته لأمريكا وأنه لا يستطيع أن يعارض ما تريده أمريكا ولا أن ينفذ ما يريد فأصبحت إرادته رهن إرادة أمريكا.

-----------------

وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

قال وزير خارجية بريطانيا السابق ديفيد ميليباند يوم 2016/2/3: "إن الحروب الأهلية التي غرق فيها الكثير من البلدان المسلمة وأثارت أزمة لجوء عالمية كان من بين أسبابها صراعات كبرى لا يمكن تجاهلها بين الطوائف الإسلامية.. لذا فإن الانهيار في العالم الإسلامي في أفغانستان.. في الشرق الأوسط يؤدي لهذا الفرار.." وأضاف "يبدو بالنسبة لي أن هناك تساؤلات كبيرة، نقاشات كبيرة تحدث داخل الطيف الإسلامي بشأن ملائمة الإسلام للحداثة، للديمقراطية، بشأن قطاعات مختلفة في التقاليد الإسلامية.. الادعاء بأن هذا ليس جزءا من المسألة ليس بالأمر السليم".

يدّعي الوزير البريطاني السابق ذلك، مع العلم أن هذه الصراعات كانت بلاده بريطانيا مسؤولة عنها بالدرجة الأولى، حيث قامت مع الدول الاستعمارية الغربية باحتلال البلاد الإسلامية وتقسيمها وإثارة النعرات القومية والطائفية بين المسلمين لتحكم سيطرتها على هذه البلاد، وأرادت أن تفرض على هذه الشعوب النظام الحداثي الديمقراطي الغربي وهو نظام كفر وإقصاء الإسلام العظيم الذي ترسخ في البلاد وفي قلوب الناس على مدى 13 قرنا. فنرى أن لبريطانيا نصيب الأسد في هذه الحروب قبل أن تأتي أمريكا وتأخذ منها راية الاستعمار وتقسيم البلاد وإثارة النعرات الطائفية والقومية وتشاركها بريطانيا في أفغانستان والعراق وغيرها من البلاد. فالمسؤول الأول عن كل مآسي المسلمين ومنها مسألة اللاجئين هي بريطانيا بالدرجة الأولى التي هدمت الخلافة وأقامت كيان يهود في فلسطين وهجرت مليون شخص من أهل فلسطين تساعدها الدول الغربية الأخرى وروسيا، وجاءت أمريكا لتخلفها في الاستعمار ولتتولى الريادة والقيادة في محاربة الإسلام والمسلمين وإثارة الصراعات بينهم وتهجيرهم.

إن تلك حملات صليبية ممتدة منذ سقوط الخلافة وتتداول الدول الغربية الاستعمارية قيادتها كما كانت تفعل سابقا زمن الحملات الصليبية قبل 900 عام، فنهض المسلمون وتصدوا لها وهزموا الصليبيين، ولسوف يقوم المسلمون بإذن الله ويفشلونها وستكون آخر حملات للصليبيين فيسود الإسلام الأرض كما وعد رسول الله r بأن ملك أمته سيبلغ مشارق الأرض ومغاربها؛ «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» من ديمقراطية وعلمانية واشتراكية فيسقط الصليب والاستعمار والنظام الرأسمالي برمته إلى الأبد.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار