الجولة الإخبارية 2016/02/14م
الجولة الإخبارية 2016/02/14م

العناوين:   · الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس · روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا · الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2016

الجولة الإخبارية 2016/02/14م

الجولة الإخبارية 2016/02/14م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس
  • · روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا
  • · الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

التفاصيل:

الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس

إذا كنت تبحث عن دليل على أن وكالات الاستخبارات الأمريكية لن تفقد قدراتها على المراقبة بسبب استخدام شركات التكنولوجيا المتزايد لتقنيات التشفير، فلا تكلف نفسك عناء البحث إلى أبعد من شهادة مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر يوم الثلاثاء. فقد أوردت صحيفة الغارديان، أن كلابر قد أوضح بأن إنترنت الأشياء – مجموعة الأجهزة التي ترتبط بالإنترنت مباشرة كأجهزة استشعار الحرارة والكاميرات وغيرها من الأجهزة – يوفر فرصًا واسعة لوكالات الاستخبارات للتجسس على أهدافها، وربما على جماهير الناس، وإنها تشكل خطرًا لأن الكثير من المستهلكين الذين يشترون هذه المنتجات قد لا يكونون على علم تام بذلك. فقد قال كلابر أمام لجنة تابعة للكونغرس كجزء من مهمته السنوية في "تقييم التهديدات" ضد أمريكا: "في المستقبل، قد تستخدم أجهزة المخابرات [إنترنت الأشياء] من أجل تحديد الهوية والمراقبة والرصد وتتبع المواقع، والاستهداف بقصد التجنيد، أو للوصول إلى شبكات المستخدمين أو بياناتهم الشخصية". إن ما يقوله كلابر هو في الواقع شيء مشابه جدًا لدراسة كبيرة تمت في مركز بيركمان في جامعة هارفارد والذي قد نشر في الأسبوع الماضي. وقد خلصت الدراسة إلى أن ادعاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأخير بأنهم قد أصبحوا "يسيرون في طريق مظلم" – وهو مصطلح يقصدون به أنهم أصبحوا يفقدون القدرة على التجسس على المشتبه بهم بسبب تقنيات التشفير – هو ادعاء مبالغ فيه بشكل كبير، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الوكالات الاتحادية لديها الكثير من الوسائل تمكنها من التجسس. وقد لاقت هذه التصريحات تعليقات من العديد من خبراء المراقبة الذين قد أوضحوا بشكل جلي بأننا لا "نسير في طريق مظلم"، وعلى العكس تمامًا فإننا نعيش اليوم في "العصر الذهبي للمراقبة". ويعرف المدافعون عن الخصوصية عن احتمالية قيام الحكومة باستغلال إنترنت الأشياء لسنوات. وقد حصلت وكالات إنفاذ القانون على إشعار أيضًا، فقد حصلت بشكل متزايد على أوامر من المحاكم تجعل الشركات تسلم بيانات المواطنين التي لا يعرفون أنه يتم إرسالها. وقد قامت الشرطة بالفعل بالطلب من شركة "دروب كام" التي تملكها غوغل لقطات من كاميرات داخل بيوت الناس والتي تهدف إلى مراقبة أطفالهم. وقد تم بالفعل استخدام بيانات شركة "فيتبيت" في المحكمة ضد متهمين عدة مرات. ولكن احتمال وقوع انتهاكات الخصوصية هذه قد بدأت فقط مؤخرًا بالوصول إلى ملايين المنازل: أشعلت شركة سامسونج الجدل في العام الماضي بعد الإعلان عن أن بعض أجهزة التلفزيون تملك القدرة على الاستماع على كل ما يقال في الغرفة التي يتواجد فيها، وقد حذرت بشكل صريح في كتيب تفاصيل صغيرة الناس من الحديث حول أية معلومات حساسة أمامه. [المصدر: صحيفة الغارديان]

تدرك الحكومات الغربية تمامًا أن حضارتهم على وشك الانهيار وهم مصممون على التجسس على شعوبها. وتمثل هذه الخطوات محاولة يائسة يقوم بها الغرب لإحباط تمرد الناس ضد الديمقراطيات الليبرالية التي يستغلها فاحشو الثراء لحماية مصالحهم الخاصة على حساب الجماهير.

----------------

روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يجب على جميع القوى الجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى نهاية للحرب في سوريا "بدلا من إطلاق العنان لحرب عالمية جديدة". وقد صرح لصحيفة هاندلسبلات الألمانية بقوله أيضًا: "إن الأمريكيين وشركاءنا العرب يجب أن يفكروا جيدًا: هل يريدون حربًا دائمة؟". وقال سيكون من المستحيل الفوز في مثل هذه الحرب بسرعة، وذلك وفقًا للترجمة الألمانية لكلامه، "وخصوصا في العالم العربي، حيث الجميع يقاتلون ضد الجميع"، وأضاف: "يجب أن يُجبر جميع الأطراف على الجلوس على طاولة المفاوضات بدلا من إطلاق العنان لحرب عالمية جديدة". وقال إنه يجب على أمريكا وروسيا الضغط على كل الأطراف المشتركة في الصراع من أجل تأمين وقف إطلاق النار. وتقوم روسيا بتنفيذ قصف جوي في جميع أنحاء مدينة حلب لدعم تقدم القوات الموالية للرئيس بشار الأسد. وتشارك أيضًا أمريكا وغيرها من القوات الجوية الغربية في الغارات الجوية على شمال سوريا. [المصدر: قناة العربية]

إن ميدفيديف مخطئ بالتأكيد! فقد بدأت الحرب العالمية الثالثة في سوريا قبل بضع سنوات، عندما بدأت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لسوريا والدول الإقليمية هجماتها ضد المعارضة الإسلامية سواء من خلال عملائها أو من خلال الدعم المباشر. في هذه الحرب، تتضح الصفوف وتتمايز بشكل واضح تمامًا: الأصوليون العلمانيون ضد الإسلام.

----------------

الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

أبلغت إدارة أوباما الكونغرس يوم الجمعة أنها تعتزم بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز "F-16" إلى باكستان. وستمر هذه الصفقة المقترحة الآن في فترة إشعار لمدة 30 يومًا وبعد ذلك سيتم إنجازها. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأنها ملتزمة بتحسين قدرة ودقة الهجمات الجوية الباكستانية، والتي كانت تعني أنها إشارة ضمنية إلى الطائرات المقاتلة من طراز "F-16". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، مارك تونر، يوم الخميس خلال لقاء صحفي إن مبيعات الأسلحة الأمريكية لباكستان قد ساهمت في المعركة ضد الإرهاب وعززت مصالح السياسة الخارجية الأمريكية. وجاءت هذه التصريحات بعد تحرك بعض المشرعين الأمريكيين وظهور حملة في وسائل الإعلام الأمريكية من أجل منع إدارة أوباما من بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز "F-16" إلى باكستان. وعلى الرغم من أن الكونغرس قد قام بتأخير الصفقة المقترحة، إلا أنه يبدو أن إدارة أوباما ما زالت عازمة على إتمامها، وتصر على أن القيام بذلك يساهم في دعم المصالح الحيوية الأمريكية. وفي مؤتمر صحفي عقد في وزارة الخارجية، سأل الصحفي الهندي المتحدث مارك تونر إذا ما تلقى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الرسالة التي بعثها له السيناتور الجمهوري بوب كوركر يوم الثلاثاء والتي طلب فيها منه وقف صفقة البيع المقترح لباكستان. وقد أجاب بقوله: "التزامًا بنهجنا السياسي، فنحن لا نعلق على مبيعات الأسلحة المقترحة أو نقلها أو حتى المشاورات الأولية مع هيل، مع الكابيتول هيل، قبل أي إشعار رسمي من الكونغرس". لكنه قدم تعليقًا أوسع على المساعدات الأمنية الأمريكية إلى باكستان، قائلًا: "نحن ملتزمون بالعمل مع الكونغرس لتقديم المساعدة الأمنية لشركائنا وحلفائنا، وأننا نعتقد أن تعزيز المصالح السياسية الخارجية الأمريكية يتم من خلال بناء القدرة على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة". [المصدر: صحيفة الفجر]

إن السؤال الصعب بالنسبة لمعظم أهل باكستان ليس ما إذا كانت ستحصل باكستان على طائرات "F-16"، ولكن كيف سيتم استخدامها. وهل ستقوم باكستان باستخدام طائرات "F-16" لمحاربة أمريكا والهند اللتين تعملان على تقويض السلامة الإقليمية لباكستان أم أنها ستقوم باستخدامها لإراقة المزيد من دماء المسلمين في المناطق القبلية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار