الجولة الإخبارية 2016/03/05م
الجولة الإخبارية 2016/03/05م

العناوين:   ·        مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة ·        بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة ·        أمير سعودي:على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب  

0:00 0:00
Speed:
March 06, 2016

الجولة الإخبارية 2016/03/05م

الجولة الإخبارية 2016/03/05م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة
  • ·        بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة
  • ·        أمير سعودي:على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب

التفاصيل:

مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة

نادى مفكرون بارزون في أوروبا اليوم المسلمين لأن يتوقفوا عن أخذ القرآن بشكل حرفي ولتبني "إسلام أوروبي" معتدل في محاولة لهزيمة الأفكار السامة لتنظيم الدولة. وقد حث اثنان من كبار مفكري القارة المسلمين الأوروبيين على التخلي عن الممارسات الثقافية من الشرق الأوسط والترويج إلى نسخة معدلة لدينهم للحد من التطرف والخوف من الإسلام. وجاءت هذه الدعوة في خضم التوترات الدينية في أوروبا والتي أشعلتها أزمات الهجرة الحالية وشهدت هجرة الملايين، وغالبيتهم من المسلمين، إلى أوروبا. وفي نشرة للرأي هذا الأسبوع قال رئيس وزراء إيطاليا السابق ماسيمو واليمو والفيلسوف المسلم السويسري طارق رمضان إن على اللاجئين تعلم قبول القيم الأوروبية.

في المقال الذي نشر على موقع يوروآكتف، كتب المفكران "يجب علينا جميعًا خوض هذه المعركة السياسية والثقافية والاجتماعية، وبشكل متناقض فإن المتطرفين المسلمين والأوروبيين الذين يخافون من الإسلام يشتركون في نفس الفكرة التي تقول أن الإسلام يساوي العنف. هذه النظرة ليست فقط خاطئة ولكنها أيضًا خطرة. وللهرب من هذه الفكرة الخاطئة فإننا بحاجة إلى إسلام أوروبي، إسلام للمواطنين الأوروبيين وليس إسلامًا مؤلفًا من جاليات متأثرة بالموطن الأصلي. نحن بحاجة إلى إسلام موحى من عقول منفتحة للتغيير ولتحديات العصر الحديث، ورافضةً القراءة الحرفية للقرآن وتتماشى مع السياق التاريخي الجديد. هذا النوع من الإسلام يستطيع أن يساهم في الحضارة الأوروبية للقرن الواحد والعشرين وما بعده" وأضافا "وسيكون أيضًا ترياقًا قويًا للتعصب الديني الموجود في جميع الأديان، وفي الوقت نفسه يضع ردًا للإسلام المحافظ الجامد الذي تدعيه بعض الجماعات الإرهابية، إذا تشارك المسلمون في مسؤولية بلورة هذا الإسلام على أنه دين أوروبي وأن مساهمته ضرورية ومهمة" وتعتبر المقالة محاولة أوروبية للوقوف بوجه تنظيم الدولة الذي يسعى لنشر التطرف بين الشباب الأوروبي.

ذهب ما يزيد عن 6.000 شخص أوروبي إلى سوريا خلال العامين الماضيين فيما ازداد التهديد في الإرهاب المحلي المستوحى من تنظيم الدولة. السيد داليمو والسيد طارق يدعيان أن الإسلام لا يستطيع أن ينكر ظهور تنظيم الدولة وأنه مشكلة ترتبط بدينهم بشكل خاص. (المصدر: Express.U.K).

جعل أعداء الإسلام من تغييره أولوية أولى عبر القرون، إن المساعي الحالية ليست جديدة ولكنها تخدم إبراز الإجراءات اليائسة من قبل الأوروبيين للسيطرة على الجاليات المسلمة. وبدلاً من مخاطبة فشل الديمقراطية العلمانية الليبرالية يستمر الغرب في الضغط على المسلمين لتغيير تفسيرهم للإسلام حتى يتناسب مع الثقافة والحضارة الغربية.

----------------

بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة

من المحتمل أن تتخلى بنغلادش عن كون الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد في أعقاب سلسلة من الهجمات المتطرفة ضد أناس من أديان أخرى. ولقد بدأت المحكمة العليا في الدولة سماع المحاولات التي تتحدى مركز الإسلام بوصفه دين الدولة الرسمي. ويأتي هذا بعد سلسلة من الهجمات ضد أشخاص ينتمون إلى أديان أخرى مثل الهندوس والنصارى، أو حتى الأقليات الشيعية وألقي اللوم على المتطرفين الإسلاميين بالوقوف وراءها.

عندما تأسست بنغلادش عام 1971، بعد انفصالها عن باكستان، أعلنت كدولة علمانية، ولكن عام 1988 حصل تعديل على الدستور وأعلن أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد. ويتم الآن النزاع حول شرعية هذا التعديل في المحاكم ويدعمه قيادات الأقليات الدينية. وفي هذه الأثناء أيضًا حذرت الولايات المتحدة أن تنظيم الدولة يزيد من استقطابه في بنغلادش مع أن الحكومة تقول أن منبع المشاكل الإرهابية هو البلاد نفسها. وفي شهادة مكتوبة للكونجرس الأمريكي أشار جيمس كلابر إلى تبني تنظيم الدولة المسؤولية عن أحد عشر هجومًا ضد الأجانب والأقليات الدينية، وتتبنى جماعة أنصار الله بنغلادش والقاعدة في شبه القارة الهندية المسؤولية عن قتل أحد عشر كاتبًا ومدونًا على الأقل في بنغلادش منذ 2013.

وفي هذه الأثناء ما زالت بنغلادش في هيجان سياسي منذ التحضيرات لانتخابات كانون الثاني/يناير 2014. وقد قاطعت الأحزاب المعارضة الانتخابات وأيضًا حول موضوع مقاضاة زعماء الجماعة الإسلامية في دعوى ارتكابهم جرائم حرب وأعمالا وحشية أثناء حرب الاستقلال في بنغلادش عام 1991. يشكل المسلمون حوالي 90% من عدد سكان بنغلادش، بينما يقدر الهندوس بـ8%، وتشكل الأديان الأخرى بما فيها النصرانية والبوذية الباقي. (المصدر: ديلي ميل).

تخلت بنغلادش عن الإسلام يوم أن أقامتها الدول الغربية لتقسيم وحكم المسلمين في شبه القارة. وبدلاً من إضاعة الوقت والجهد في منع حكومة حسينة من إزالة الإسلام من كونه دين الدولة الرسمي، يجب على مسلمي بنغلادش استغلال الفرصة للسعي من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سوف تقضي نهائيًا على الاستهزاء بالإسلام من قبل الأصوليين العلمانيين.

----------------

أمير سعودي: على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب

قال أمير سعودي بارز يوم الأحد إن على البلدان الإسلامية قيادة الحرب ضد الإرهاب وأنه كان على التحالف المناهض للإرهاب الذي تأسس مؤخرًا وضم 34 دولة، كان عليه أن يشكل منذ زمن. وجاءت تعليقات الأمير تركي الفيصل في وقت استضافت المملكة تمريناً عسكرياً يستمر 18 يومًا بمشاركة 20 دولة من التحالف الجديد، وتضم باكستان والسودان والأردن ودول الخليج المجاورة. وسيعقد وزراء دفاع من التحالف للدول ذات الأغلبية المسلمة اجتماعهم الأول في السعودية في شهر آذار/مارس. وقال الأمير للصحفيين في أبو ظبي "أعتبر هذه خطوة قيادية وجديرة بالثناء كان يجب أن تحدث قبل هذا وأحمد الله أنها حدثت". وقال "ليس سرًا للأسف أن معظم الأعمال الإرهابية في عالمنا اليوم ضحاياها هم من المسلمين. لذا فإنها مسؤوليتنا كدولة إسلامية أن نلعب الدور الأساسي في محاربة هذا المرض الذي أثر علينا جميعًا". ومن الملاحظ غياب منافس المملكة الإقليمي - إيران - عن هذا التحالف بالإضافة إلى سوريا والعراق اللتين تحاربان لاستعادة مناطق سيطر عليها تنظيم الدولة.

وتنقسم، بشكل عنيف السعودية ذات الأغلبية السنية وإيران ذات الأغلبية الشيعية حول مجموعة من المواضيع وتدعمان جوانب متعارضة في الحروب في اليمن وسوريا. وازدادت العلاقات سوءًا بعد إعدام المعارض الشيعي في السعودية الشهر الماضي والذي أشعل الاحتجاجات في إيران ونهب السفارة السعودية والبعثات الدبلوماسية الأخرى هناك. وقطعت الدولتان العلاقات التجارية والدبلوماسية بينهما وقال الأمير تركي "أن الكرة في الملعب الإيراني عندما تتحدث عن أمل تحسين العلاقات. لقد أوضحت المملكة السعودية بشكل علني أن تدخل إيران في شؤون الدول العربية هو وضع غير مقبول". (المصدر: China Post).

الذي فشل تركي في توضيحه هو أن العنف في العالم الإسلامي هو نتيجة الاضطهاد، وعلى مدى عقود طويلة، من قبل الحكام في العالم الإسلامي ضد شعوبهم إرضاءً لأسيادهم الغربيين. يجب على البلدان الإسلامية الاجتماع فقط من أجل طرد القوى الغربية من العالم الإسلامي وليس من أجل قمع النشاطات الإسلامية بذريعة الحرب على الإرهاب.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار