الجولة الإخبارية 2016/07/12م
الجولة الإخبارية 2016/07/12م

العناوين:   · موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا · المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف · انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق · باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط على الحدود مع أفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
July 11, 2016

الجولة الإخبارية 2016/07/12م

الجولة الإخبارية 2016/07/12م


العناوين:

  • · موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا
  • · المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف
  • · انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق
  • · باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط على الحدود مع أفغانستان

التفاصيل:

موجة جديدة من الهجمات ضد المسلمين في أمريكا

مع تصعيد تنظيم الدولة لهجماته خارج البلاد، يزداد استهداف المسلمين هنا في الولايات المتحدة. وقد حذّرت الإمارات العربية المتحدة رعاياها المسافرين إلى الولايات المتحدة من ارتداء اللباس التقليدي. وقد أظهر شريط فيديو في مدينة أفون-أوهايو الشرطة وهي تقوم بمهاجمة أحمد المنهالي 41 عامًا، أثناء وجوده في فندق. وادّعت موظفة أن المنهالي كان يتحدث على هاتفه النقّال بشكل يثير الشكوك، لذا فقد قامت بإرسال رسالة نصيّة إلى أختها للاتصال بالشرطة. وقالت أخت الموظفة لعاملة خدمة الطوارئ 911 "مرحبًا، تعمل أختي في نزل فيرفيلد، إنها موظفة استقبال"، "وتقول إن هناك رجلاً بغطاء رأس كامل يحمل عدة هواتف يقسم الولاء لتنظيم الدولة أو شيء من هذا القبيل". وقامت الشرطة بتفتيش واستجواب المنهالي ووجدت أنه لم يقم بأي شيء خاطئ. وقد انهار بعد أن أطلق سراحه. وقام محافظ المدينة ورئيس الشرطة بتقديم اعتذار على الملأ. "إن الذي جرى معك هو ظرف مؤسف، وما كان عليك أن تكون في مثل هذا الظرف". وقام السفير الأمريكي لدى الإمارات العربية بالتعبير عن أسفه عن الحادثة. وكان المنهالي، وهو من الإمارات، يرتدي الثوب العربي الطويل - الدشداشة - وغطاء الرأس عند وقوع الحادثة بحسب أسوشيتيد برس. وكان الحادث هو الأخير ضد المسلمين في أمريكا خلال الأسبوع الفائت. وفي فلوريدا تم اعتقال تايلور آنتوني مازانتي بسبب ضربه لرجل في رأسه ووجهه خارج مسجد كان يحضر إليه عمر ماتين، الذي أطلق النار في أورلاندو. وفي مينيا بوليس أطلقت النيران على رجلين مسلمين أثناء توجههما إلى مسجد. وما زال المتهم طليقًا. وفي بروكلين نيويورك أظهرت كاميرات المراقبة الاعتداء على شابين مسلمين خارج مسجد في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن شرطة نيويورك تقول إن الحادث ربما يكون نزاعاً بسبب فتاة. وفي كليفلاند، تقول جوليا شيرسون وهي تعمل مع المجلس المحلي للعلاقات الإسلامية الأمريكية "لقد وثّقنا زيادة كبيرة وغير مسبوقة في أعداد الهجمات ضد الأشخاص والممتلكات في الجالية الإسلامية". وفي تصريح قال فندق ماريون إنه يأسف جدًا للحادث وسوف "يتابع برامج تدريب مناقشة الاختلاف والشمولية للطواقم العاملة في نزل فيرفيلد حيث جرت الحادثة". (المصدر: CBS News).

إن العنصرية تجتاح أمريكا ويعود الفضل لترامب وأمثاله من السياسيين. يبدو أن الترويج الأمريكي للعلمانية والتعددية خارج البلاد أجوف، وخصوصًا حيث تواجه الولايات المتحدة مشاكل غير مسبوقة تتعلق بالرهاب من الإسلام والعرقية داخل أراضيها. هذه الازدواجية ستقوّض حتمًا مواقف أمريكا في الخارج وتشوّه صورة الحضارة الغربية في عيون النّاس حول العالم.

----------------

المسلمون يبلغون عن العنصرية داخل السجون مع تنامي الخوف من التطرف

على مدى العام المنصرم حذّرت الكثير من عناوين الأخبار من خطر التطرف الإسلامي الذي يصيب نظام السجون، مع ادّعاءات من قبل سياسيين كبار أن السجون عالية الأمن من قبل معسكرات تدريب للإرهاب. وكشفت دراسة جديدة أنه لا يوجد دليل على هذا الادّعاء، وحذّرت بأن الانشغال بالتطرف يصوغ سلوك وعلاقات السجناء. وبشكل مشابه يدّعي سجناء سابقون أن الرّهاب من الإسلام الحكومي يجعل ضبّاط السجون ينظرون إلى السجناء المسلمين الذين يلتزمون بدينهم بأنهم مشبوهون بطبيعتهم. أعداد المسلمين في سجون إنجلترا وويلز قد تضاعفت خلال الـ12 عاماً الماضية لتصل إلى أكثر بقليل من 12000 في كانون أول/ديسمبر 2015 (14% من مجموع السجناء). ولكن هذا لا يعود إلى زيادة المسلمين في بريطانيا (4.8% مسلمين بحسب إحصاءات 2011)، ولا إلى الجرائم الإرهابية. ويقترح بيل ماكهاف، مدير العدل لجمعية العدل الجنائي غير الربحية بيليك كو، أن الزيادة تعود إلى القضاء الجاهل العنصري ضد الإسلام. وقال "اعتدتُ على رؤية عائلات في المحكمة شعرت بأن المجرم الذي يتم الحكم عليه وليس الجريمة". "إنهم متعاونون مع الإرهاب عندما يقومون بالسرقة". 130 سجينًا مسلمًا، أكثر بقليل من 1% من المجموع مدانون بالإرهاب الإسلامي. العام الماضي، رعى وزير العدل مايكل غوف مراجعة لكيفية مكافحة التطرف في السجون وسط مخاوف من تطرف 1000 سجين مسلم. ويقول رايان ويليامز من مركز أبحاث السجون في معهد الدراسات الدينية التابع لجامعة كامبريدج والذي درس دور الإسلام في ثلاثة سجون بريطانية الأكثر أمنًا، إن المخاوف من التطرف تعكس عادةً الفشل في فهم ثقافة السجون وتأثيرها على السجناء وسلوكهم. وكتب في مسودة قدمها إلى المؤتمر السنوي للمؤسسة الاجتماعية الكندية في الشهر الماضي، أن هناك تشوشًا في "القضايا حول التطرف والهويّة الدينية والحالات الخاصّة التي تؤدي إلى تفسيرات معينة وتشريعات إسلامية. في السجون يقوم المسلم يوميًا بالصلاة وقراءة القرآن وحتّى قراءة تعليق من عالم مسلم يتحدث عن خلق الله ونظرية التطور وهذا الأمر يمكن أن يشكّل مخاوف من التطرف. وتعكس النتيجة بحيث قام به "مصلحة"، وهي مؤسسة اجتماعية تعمل على تحسين أوضاع الجاليات المسلمة في بريطانيا والعالم وتحالف الانتقال إلى مرحلة البلوغ، التي نظرت إلى الشباب المسلم المسجونين في سجون الفئات المنخفضة ومؤسسات للمجرمين الصّغار في إنجلترا. مجموعة من السجناء المسلمين السابقين من ليشيستر في العشرينات من أعمارهم تمّت مقابلتهم للتقرير، مقاضاة الشباب المسلم، التي نشرت في آذار/مارس، يقولون إن صداقاتهم وممارساتهم اليومية لدينهم كانت تفسّر سلبيًا. "تِل ماما" أو أخبر الأم، وهي مؤسسة تراقب الهجمات المناهضة للمسلمين، والتي تتعامل عادةً مع 42-45 بلاغًا في الشهر، تقول إنها تلقت 33 بلاغًا في 72 ساعة بعد نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسجلت الشرطة ارتفاع خمسة أضعاف في شكاوى الكراهية والعنصرية بما فيها حوادث من الرّهاب ضد الإسلام في الأسبوع الذي تبع نتيجة الاستفتاء. ويعتقد أحمد أن الخطابات المتزايدة عن التطرف الإسلامي في السجون والمجتمع بشكل عام قد طغت على التأثير الإيجابي لما يستطيع الإسلام فعله في إعادة تأهيل السجناء السابقين. "أتذكّر رؤية الناس في الحجز، الذين في الخارج سيكونون خطرين للغاية ولكنّهم جاؤوا إلى الحجز وقد أطلقوا لحى طويلة على وجوههم، ويرتدون قبعة صلاة طوال الوقت. لقد أصبحوا نموذجاً للمواطن لأنهم اهتدوا إلى الدّين".

الوزراء والمتعلمون الذين يعتقدون أن السجون تشكّل تهديدًا إرهابيًا إسلاميًا، يعتمدون في الأغلب على دراسة عام 2011 لسجن وايت مور عالي الأمن حيث يشكّل المسلمون أكثر من 50% من السجناء. لقد وجدت توترات تتعلق بالتطرف ومحادثات عن الإسلام كانت كثيرة. ولكن بشكل مقارن لم يتم الانتباه إلى الاكتشافات الأخرى مثل أن السجناء المسلمين يبلغون عن مشاعر الإقصاء والاستهداف وأن الدّين يقدّم لهم المعنى، والأمل، والكرامة.

الباحثون، بقيادة أليسون ليبلنغ، بروفيسور علم الإجرام والعدالة الإجرامية ومديرة مركز أبحاث السجون في جامعة كامبريدج، وجدوا أن الدّين يقدم ملاذًا للسجناء الذين يقضون أحكامًا عالية وأحيانًا غير محددة حيث وضعت قيودًا على النشاطات ذات المعنى. وردّا على البحث الأخير قال الناطق الرسمي لوزارة العدل "إن التطرف الإسلامي هو أحد التهديدات الكبرى التي تواجهها بلادنا، إن MOJ والخدمة الوطنية لإدارة المجرمين يقومون بالعمل السريع والطارئ في هذا المجال". وأضاف أن تلخيص نتائج التقرير الذي أمر به غوف سيتم نشرها في الوقت المناسب. (المصدر: الغارديان).

إن "التطرف الإسلامي" في بريطانيا هو خبل يشعله الإعلام بهدف تشويه الجالية الإسلامية في بريطانيا بأكملها، إن التهديد الحقيقي على التماسك البريطاني هو الأصولية العلمانية التي تخوض حربًا ضد الأديان جميعها وليس فقط ضد الإسلام.

---------------

انتخابات قيادة حزب المحافظين البريطاني واحتمالاتها: خروج غوف من السباق

خرج وزير العدل مايكل غوف من سباق زعامة حزب المحافظين تاركًا وراءه وزير الداخلية تيريزا ماي ووزيرة الطّاقة أندريا ليدسوم كمتنافسين تائهين. وحظي غوف بدعم 46 عضوًا من البرلمان ولكن لم يكن هذا كافيًا على الإطلاق لهزيمة ليدسوم التي حظيت بدعم 84 من زملائها. وكانت ماي في الطليعة مع 199 صوتًا، أكثر من منافسيها مجتمعين. إن الاختيار النهائي سيقرره أعضاء الحزب. وجاءت خسارة غوف بعد استطلاع أظهر خطورة خسارة التأييد للحزب بقيادته. وقال 41% من المستطلعة آراؤهم وبلغوا 1000 شخص، أنهم لن يصوّتوا لصالح الحزب بقيادة وزير العدل، وفقط 9% قالوا بأنهم سيفعلون ذلك على الأغلب. هذه النتيجة توضح لماذا مؤيدو ماي – المفضلة أيضًا للمراهنين بنسبة (1-5) أرادوا أن يكون غوف منافسها عوضًا عن ليدسوم، بحسب ديلي تيليغراف، وبحسب بيزنس إنسايدر، فإن فرص ليدسوم تضاءلت بعد الجولة الأولى من التصويت وأسفرت عن حلولها الثانية بعد ماي بمسافة كبيرة. وهذا الصباح عرض المراهنون 1-4 ضد فوزها. وغوف كان بعيدًا 1-14. وأخبر متحدث للكاتب ويليام هيل الموقع "مع أن المتنافسين الأوائل قد صارعوا تاريخيًا للفوز بهذا السباق، إلاّ أن الإشارات المبكرة تقول إن المراهنين السياسيون يتوقعون أن تثبت تيريزا ماي استثناءً للقاعدة". ولكن دعم أعضاء البرلمان لن يكون كافيًا لماي، التي سوف تفوز فقط إذا ما دعمها جنود الصّف كزعيمة. ومطلع الأسبوع، في لحظة غير مدروسة قال كبير المحافظين، كين كلارك، إنه يعتقد أنها "امرأةً صعبة جدًا". وسارع المعلّقون للإشارة بأن اللّقب لن يؤذيها أمام الناخبين، الذين انتخبوا "امرأة صعبة جدًا" - مارجريت تاتشر - ثلاث مرّات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

المؤشرات الأولية تقول بأن المؤسسة البريطانية تتجمّع خلف ماي التي لم تدعم أبدًا حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وهذا يقترح أن هناك تفكيرًا جديًا بالعودة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

--------------

باكستان تبني نقاط تفتيش وتخطط لسياج على الحدود مع أفغانستان

قال مستشار حكومي رفيع المستوى يوم الثلاثاء، إن باكستان تخطط لإقامة سياج عازل على حدودها الطويلة والتي يسهل اختراقها بعد الانتهاء من بناء نقاط تفتيش على المعابر. وقال طارق فاطمي، وهو مساعد مقرّب من رئيس الوزراء للشؤون الخارجية في إسلام أباد، إن "آلية إدارة الحدود يتم تطبيقها ليس من أجل إغلاق الحدود ولكن لتسهيل الحركة المنظمة والموفقة عبر الحدود ولضمان الأمن والسلامة للدولتين". وقال فاطمي "لهذا السبب نقوم بإقامة نقاط تفتيش بشرية منظمة جدًا واحترافية". وأضاف "إننا ننوي في النهاية وضع سياج على الحدود الباكستانية الأفغانية. إننا نعتقد أن السياج الجيد يصنع جيرانًا جيدين. إن غياب حدود محدّدة جيدًا هي السبب الرئيسي للعديد من مشاكلنا". وتقيم باكستان منذ مدة نقاط تفتيش في عدة مواقع على الحدود التي يبلغ طولها 2600 كيلو متر والمعروفة باسم خط دوراند. وأشعلت النشاطات على معبر توركام الرئيسي هذا الشهر اشتباكات قاتلة بين حرس الحدود من كلا الدولتين، وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود وإصابة العشرات الآخرين من الطرفين. وتنبع التوترات الأخيرة والسابقة على الحدود من معارضة أفغانستان التاريخية لإعادة رسم الحدود عام 1893 من قبل الحكّام البريطانيين السابقين لشبه الجزيرة الهندية. ومن هنا فإن باكستان تدّعي أنها ورثت الحدود بعد نيلها الاستقلال عن بريطانيا عام 1947 وتعتقد أن خط دوراند هو حدود دولية. (المصدر: صوت أمريكا).

إن بناء نقاط التفتيش لدعم الحدود التي يسهل اختراقها ومنع الهجمات الإرهابية على الأراضي الباكستانية هو أمر محكوم بالفشل. إن المشكلة هي الوجود الأمريكي الدائم في أفغانستان وليس الحدود التي يسهل عبورها. إذا لم تعترف القيادة الباكستانية بهذا فإن الهجمات الإرهابية سوف تستمر. إن الحل الحقيقي الوحيد هو في توحيد باكستان وأفغانستان تحت نظام سياسي واحد – الخلافة الراشدة على منهاج النبوة – وسينعم وقتها كلا البلدين بالسلام والتحرر من التدخل الغربي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار