الجولة الإخبارية 2016/11/20م
الجولة الإخبارية 2016/11/20م

  العناوين:   · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق  

0:00 0:00
Speed:
November 19, 2016

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

العناوين:

  • · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين
  • · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان
  • · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن
  • · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

التفاصيل:

ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين

قامت السلطات الأمنية في ألمانيا يوم 2016/11/15 بمداهمة مئات المساجد والمنازل لمسلمين تتهمهم بالقيام بنشاطات مثل توزيع القرآن الكريم باللغة الألمانية على المارة في الشوارع، وقد حظرت جماعة إسلامية يطلق عليها "الدين الحق" تقوم بمثل هذه الأعمال بعيدا عن العمل المسلح.

وادّعى وزير الداخلية الألماني دي ميزيري على إثر المداهمات قائلا: "إن حظر اليوم غير موجه ضد توزيع القرآن أو ترجمة معانيه، بل إنه لا مكان في ألمانيا للإسلاميين" ووصف الإسلاميين بالإرهابيين عندما قال "لا نريد الإرهاب في ألمانيا، لا نريد وجود دعاية للإرهاب في ألمانيا، أو تصديره من ألمانيا"، واتهم المسلمين الذين يدعون إلى دينهم باستغلال الدين على عادة كافة الدول التي تحارب الإسلام، فتتهم المسلم الذي يدعو إلى دينه بأنه يستغل الدين! لأن العلمانيين الديمقراطيين حسب مفاهيم الكفر التي يتبنونها يمنعون الدعوة إلى الدين في المجتمع والعمل السياسي على أساس الدين لجعله نظاما للحياة. فقال وزير الداخلية الألماني: "إن حظر اليوم موجه ضد إساءة استغلال الدين من جانب أشخاص يروجون للأفكار المتطرفة ويدعمون المنظمات الإرهابية تحت ستار الإسلام". وقد حظرت ألمانيا العديد من الجماعات الإسلامية التي تدعو للإسلام ولا تدعو للعنف ولا للعمل المسلح بل تدعو للإسلام بالفكر وبالسياسة كحزب التحرير الذي حظرت نشاطه عام 2003 ولم تستطع أن تثبت أية تهمة عليه، فخالفت قوانينها وداست بقدميها على ديمقراطيتها وهتكت نظامها المتعلق بالحريات العامة.

وقد طالبت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة أيدان أوزوغوز (وهي امرأة من أصل تركي تنتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني) الأجهزة الأمنية "بالتحلي بقدر كبير من التؤدة، حتى لا يقال إن قوات الأمن تقتحم المساجد بشكل تعسفي" وشككت بجدوى هذه الحملات. وعندئذ لم يتحمل الألمان هذه التصريحات من مسؤولة في حكومتهم فشنوا عليها حملة واسعة. فقال وزير الداخلية لولاية بافاريا يواخيم هيرمان يوم 2016/11/16 لصحيفة "برلينر تسايتونغ": "مجرد التلميح بأن سلطات الأمن ربما تصرفت بتعسف يؤجج انعدام الثقة بشكل كبير ضد أجهزتنا الألمانية". وقام بيتر تاوير الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل بالهجوم بكل عصبية ألمانية معهودة على السيدة أوزوغوز قائلا: "يبدو أن السيدة أوزوغوز لم تفهم حتى الآن ما هي وظيفتها الحقيقية... مكافحة المتطرفين لا تتطلب التؤدة، بل تطبيق القانون بكل صرامة... وبدلا من توجيه الشكر لسلطاتنا الأمنية على عملها الرائع تقف السيدة أوزوغوز في طريقهم".

والجدير بالذكر أنه بالرغم من الحظر على العمل الإسلامي الفكري والسياسي في ألمانيا فإن أعداد العاملين في تزايد حسب إحصائيات الحكومة نفسها، مما يدل على أن أعمال التعسف ضد المسلمين تزيدهم ثباتا وتجعلهم يتوجهون نحو العمل لخدمة دينهم. ويلاحظ على الأنظمة العلمانية الديمقراطية كمثيلتها العلمانية الدكتاتورية على حد سواء في كل العالم أنها تحارب العمل الإسلامي الفكري السياسي وتدّعي أنه تطرف وإرهاب! وذلك لتخوفها من عودة الإسلام إلى الحكم وانتشاره بين الناس ومن ثم سقوط النظم العلمانية الديمقراطية والديكتاتورية.

--------------

المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية يوم 2016/11/14 أن "القوات الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية قد تكونان ارتكبتا جرائم حرب في أفغانستان بين عامي 2003 و 2004، لا سيما القيام بأعمال تعذيب ومعاملة وحشية". فقالت المحكمة في تقرير يستند إلى أبحاث أولية: "هناك قاعدة معقولة من المعلومات تسمح بالاعتقاد أنه خلال استجواب هؤلاء المعتقلين لجأ عناصر من القوات المسلحة الأمريكية والاستخبارات الأمريكية إلى أساليب جرائم حرب". وفي اليوم التالي يوم 2016/11/15 استنكرت أمريكا على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها إليزابيث ترودو فضح المحكمة لها بإثارة موضوع ارتكاب أمريكا لجرائم الحرب التي تشتهر بارتكابها في كل بلد تحتله، ومن ثم لفت النظر إلى وحشية الأمريكيين المشهورة بالتعذيب والمعاملة الوحشية كما هي في تاريخهم الأسود، فقالت: "لا نعتقد أن إجراء المحكمة الجنائية الدولية الفحص أو التحقيق في تصرفات العسكريين الأمريكيين فيما يخص الوضع في أفغانستان مبرر وملائم".

علما أنه قد نشرت في السابق صور التعذيب الوحشي والإهانة للمساجين من قبل المجندين الأمريكيين في سجن "أبو غريب" بالعراق، ونشرت أخبار التعذيب الوحشي في سجن "باغرام" بأفغانستان. هذا وإن أكبر جرائم الحرب التي ارتكبتها أمريكا هو عدوانها على أفغانستان والعراق واحتلالها للبلدين وقتلها لما يزيد عن مليونين من المسلمين في البلدين كما نشرتها التقارير الأمريكية نفسها، فأهلكت الحرث والنسل وجعلت البلدين خرابا تسودهما الفتن والقتل.

-------------

أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن

صرح وزير خارجية أمريكا كيري يوم 2016/11/15 أن "اجتماع مسؤولي جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية انتهى بالاتفاق على وقف إطلاق النار اعتبارا من الخميس (2016/11/17)". وأضاف: "الأطراف اليمنية اتفقت على تشكيل حكومة وحدة قبل نهاية العام الحالي". فرد وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي معلنا أن "كيري لم ينسق مع الحكومة بشأن ما أعلنه عن وقف إطلاق النار وأن الحكومة غير مهتمة بالخطة"، وقال في حسابه على تويتر "إن ما صرح به الوزير كيري لا تعلم عنه الحكومة اليمنية، ولا يعنيها، ويمثل رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثيين بعيدا عن الحكومة".

وأكد محمد البخيتي المتحدث باسم حركة الحوثيين أن "الحركة كانت في صميم المفاوضات التي أدت إلى إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن اتفاق وقف إطلاق النار"، مما يؤكد تبعية حركة الحوثيين لأمريكا. ويذكر أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة صرح قبل أيام مثلما صرح به وزير خارجية أمريكا فرفضت الحكومة اليمنية تصريحاته، مما يثبت أن المبعوث الأممي لليمن ولد الشيخ أحمد هو عميل لأمريكا، فهو يعمل على تنفيذ الخطط الأمريكية، وأن السعودية هي عميلة لأمريكا أيضا، حيث تقوم بالضغط على الحكومة اليمنية لتجعلها تقبل بالخطة الأمريكية وتقبل بمشاركة الحوثيين في الحكم.

ومن الخطة الأمريكية نقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائب رئيس جمهورية توافق يكون مخولا بتكليف رئيس حكومة وطنية لتشكيلها، وتقترح الخطة تنحية نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومنح هادي منصبا شرفيا إلى حد ما مقابل أن ينسحب الحوثيون من العاصمة صنعاء التي قاموا باحتلالها. وكل ذلك يؤكد أن أمريكا تقف وراء الحوثيين وتريد أن تفرضهم على الحكومة اليمنية، بل تريد أن تسقط هذه الحكومة الموالية للاستعمار الإنجليزي القديم الذي ما زال له جذور في اليمن بواسط العملاء، والحكومة اليمنية ليس لديها علم بذلك. ويؤكد ذلك أن الصراع في اليمن هو بين بريطانيا التي كانت تستعمر اليمن منذ قرن وبين أمريكا المستعمر الجديد، وقد كسبت أمريكا الحوثيين لصفها عن طريق إيران، فتريد أن تجعلهم كحزب إيران في لبنان الذي فرضته هناك بواسطة عملائها في النظام السوري والإيراني.

-------------

البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني يوم 2016/11/16 أن قواته لن تنسحب من بلدة بعشيقة التي دخلتها بعد خروج تنظيم الدولة منها معتبرا إياها بلدة كردستانية. وقال "في زيارتنا الأخيرة إلى بغداد تحدثنا بوضوح عن استقلال إقليم كردستان، وأكدنا على وجوب التفاهم وحسن الجوار وتجنب الصراعات، وإذا لم نتوصل إلى حل مع بغداد فالاستفتاء هو الحل" وذكر أن "الولايات المتحدة تشاركه الرأي في عدم الانسحاب من المناطق الكردستانية".

والجدير بالذكر أنه عندما وضعت أمريكا الدستور العراقي بعد عدوانها على العراق واحتلاله، جعلت نظام الحكم فدراليا قابلا للتقسيم والانفصال، وقد أقامت إقليم كردستان وجعلته شبه دولة. والآن بدأ مسعود البرزاني يدعو لتنفيذ خطط الاستعمار بالانفصال تحت مسمى الاستقلال الكاذب، وهو العريق في العمالة للاستعمار، وقد ورثها عن أبيه مصطفى البرزاني وعمه أحمد البرزاني اللذين تعاونا مع الإنجليز وجعلا المسلمين الأكراد يحاربون إخوانهم المسلمين من العرب والترك من أجل إقامة كيان كردي، ومن قبل حيث قام عبد السلام البرزاني بالتعاون مع الإنجليز، فأعلن خيانته عندما تمرد على الدولة العثمانية ما بين عامي 1909 و 1914 في أول حركة كردية انفصالية حيث أسس "جمعية كردستان القومية" وكانت له علاقة مباشرة مع نائب القنصل البريطاني في الموصل إدوارد ويكلي.

ومن ضمن خطط أمريكا في العراق إقامة إقليم للسنة وآخر للشيعة حتى يصبح العراق كيانا هزيلا هشا تسوده الصراعات والانقسامات والتهديد بالانفصال. فخطط أمريكا تهدف إلى تمزيق المسلمين وبلادهم وجعلهم يخوضون صراعات قومية ومذهبية حتى تتمكن من استعمارهم ونهب ثرواتهم وتثبيت نفوذها، وتمنعهم من العودة إلى الاعتصام بدينهم، ونبذ الفرقة وإثارة العصبيات الجاهلية، والعودة إلى الأخوة الإسلامية، ليتسابقوا على رفع راية الإسلام وتحرير البلاد الإسلامية كلها من الصليبيين الجدد الذين تقودهم أمريكا، لتكون كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار