الجولة الإخبارية 2016/12/25م
الجولة الإخبارية 2016/12/25م

العناوين: ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

0:00 0:00
Speed:
December 24, 2016

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين
  • ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية
  • ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

التفاصيل:

ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين

قال دونالد ترامب إن هجمات برلين وأنقرة يوم الاثنين أثبتت أنه كان محقًا في اقتراح تقييد هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وعندما سُئل إذا ما غيّرت الهجمات موقفه في "إغلاق تام" على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي المنتخب إنه كان صائبًا 100% في اقتراحه. وقال "أنتم تعرفون خُططي. كنت محقًا كل الوقت. إن ما يجري أمر مخز"، وأضاف ترامب أن هجوم برلين على سوق عيد الميلاد بواسطة شاحنة هو "هجوم على الإنسانية ويجب أن يوقف"، وخلال الحملة التمهيدية للحزب الجمهوري، تعهّد دونالد ترامب بحظر المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة "حتى يعلم ممثلو بلادنا ما الذي يجري". وادّعى أن الاقتراح كان ردًّا على مستوى الكراهية تجاه الأمريكيين عند "فئات كبيرة من المسلمين". وقد سبّبت التصريحات موجة من الانتقاد على جانبي الأطلسي وقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون "اتفاقية غبيّة وخاطئة". وبعد أن أُصبح المُرشّح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، حوّل ترامب خطاباته ليركّز على التوقيف المؤقت للهجرة من لائحة غير معينة من الدول التي ترتبط (بالإرهاب). (المصدر: سكاي نيوز).

إن ترامب واضح جدًا حول خططه لحظر المسلمين، ولكن حكام بلاد المسلمين غير واضحين حول خططهم. متى سيحظرون الدول الغربية في أراضي المسلمين؟.

---------------

مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية

بعكس العديد من الزعماء حول العالم، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح مبتهج من انتخاب دونالد ترامب. في الوقت الذي تعاملت فيه القليل من الحكومات بشكل جدّي مع ترامب، سعى الجنرال الذي أصبح رئيسًا إلى لقائه في شهر أيلول/سبتمبر خلال انتقاد جلسة لمجلس الأمن في نيويورك. وكان أيضًا أول قائد هنأه على فوزه.

وقد اندهش الإعلام المصري من "الكيمياء" بين الرجلين، اللذين يشتركان في خط شعبوي ورؤية عالمية تنظر إلى روسيا بأنها قوة جيوسياسية حميدة وشريك ذو قيمة. وفوق ذلك، فإن الرئيس السيسي يجد في نظيره الجديد روحاً طيبة تعتبر الإسلام السياسي مهددًا بالضبط كالجهادية.

وفي مقابلة في القصر الجمهوري في القاهرة، وهو فندق سابق على الطراز العربي ذو ردهات فخمة من الرخام، أخبر رجل مصر القوي ذو 62 عامًا، فايننشال تايمز أنه "متفائل جدًا" من انتخاب دونالد ترامب. ويقول "الرئيس المنتخب يكافح (الإرهاب) بتصميم وجدّية وهو ما نحتاج إليه الآن". وأضاف أن التعاون بين موسكو وواشنطن سيكون نعمة للاستقرار في شرق أوسط مليء بالصراعات.

بالنسبة للسيسي، (فالإرهاب) يمتد أبعد بكثير من مقاتلي تنظيم الدولة الذين يقودون تمرّداً في سيناء وصل إلى قلب القاهرة، حيث فُجّرت كنيسة قبطية الأسبوع الماضي أدّت إلى مقتل 24 مُصل. وبشكل حاسم فإن تعريفه يشمل الإخوان المسلمين – الحركة السياسية التي طردها من السلطة عندما كان جنرالاً في الجيش عام 2013 ومنذ ذلك الوقت سحقهم بوحشية، الأمل في الدوائر الحكومية هو أنه بدلاً عن إدارات أوباما التي اتّهمها المصريون بالتعاطف مع الإخوان المسلمين، فإن ترامب سوف يشرعن الحملة الأمنية ويدعم السيسي في وقت المصائب الاقتصادية المتزايدة. كم من المساعدة سوف يأتي بها ترامب، على فرض أنه سيقدم مساعدة، تبقى أمرًا غير مرئيًا حاليًا. ولكن بعد ستة أعوام تقريبًا من الثورة التي أدهشت العالم ورفعت الآمال لتحولات ديمقراطية في الشرق الأوسط، عادت الدول العربية الأكثر تعدادًا سكانيًا إلى قبضة السلطويين، إن مشاكل مصر الإنسانية والاقتصادية والسياسية اليوم أكبر وأعمق من تلك التي أشعلت ثورة 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك. الأشخاص الذين يعرفون أعمال النظام يقولون إن حكومة ظل مكونة من وكالات أمنية تعمل إلى جانب الحكومة المدنية وتوازن القرارات الاقتصادية بحسب مخاطر الفوضى الشعبية. ففي المقابلة بدا السيسي ساخطاً من القول بأن الجيش المصري يقوم بأعمال مربحة، وادّعى بأن الجيش المصري لا يألو جهدًا لمساعدة البلاد. ومن الخطر اتّهامه بهذه الأشياء. الحسابات الاقتصادية للجيش تشكل ما بين 1.5 – 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحسب أقواله، وقال إن الأعمال التجارية التي يقوم بها الجيش هي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي للجيش وتخفيف الحمل عن السوق وليس لمنافسة القطاع الخاص. والدور الآخر الذي يقوم به الجيش هو "الإدارة والمراقبة" لضمان "كفاءة والتزام" وتوقيت وعدم التسامح مع الفساد في العقود التي تنفذها الشركات الخاصة والعامة. ويقول المسؤولون إن السيسي لم يمتلك خيارًا سوى الاعتماد على الجيش لتحقيق تطلعات وتوقعات الشعب ومعالجة انهيار الاستثمار بعد الثورة. ولكن الخوف من التنافس مع مثل هذه المؤسسة القوية وغير الحاضنة للرقابة يثبط القطاع الخاص عن المشاركة. وكما قال أحد رجال الأعمال: "إن الخوف في أن الجيش يستطيع غدًا دخول أي قطاع. هذا هو الموضوع". (المصدر: فايننشال تايمز).

لا يوجد أي فارق حقيقةً بين أوباما وترامب. أوباما يمتلك لسانًا حلوًا بينما ترامب صريح. يعرف أن السيسي ينتظر ضوءا أخضر جديدا من الولايات المتحدة حتى يشنّ حربًا على الإسلام والمسلمين في الجبهة المحلية.

---------------

"شرق باكستان سوف تُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

كشف هنري كيسينجر، وهو من أهم وأشهر دبلوماسيي العالم، في مقابلته الأخيرة لمجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الباكستاني وقائد الجيش في حينه قد أخبر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1971 بأن باكستان سوف تمنح الاستقلال لشرق باكستان وهذا كشف صادم حيث إنه في تشرين الثاني/نوفمبر 1971 لم تغزُ الهند شرق باكستان، بنغلادش اليوم، بل غزت الهند شرق باكستان يوم الثالث من كانون أول/ديسمبر 1971. كان هنري كيسنجر وزير الخارجية السادس والخمسين للولايات المتحدة وخدم من 22/9/1973-20/1/1977. وفي روايته لأحداث 1971 في سياق انفتاح الولايات المتحدة على الصين وموضوع باكستان – الهند – بنغلادش، يقول كيسنجر "بعد الانفتاح على الصين بواسطة باكستان، تورّطت أمريكا في المزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي بنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون على فتح الاستقلال في آذار/مارس المقبل. من المستحيل الدخول إلى جميع التفاصيل في مقابلة محدودة. مع ذلك، اسمحوا لي تلخيص بعض النقاط:

1. الانفتاح على الصين بدأ عام 1969.

2. أزمة بنغلادش بدأت في آذار/مارس 1971.

3. في ذلك الوقت، قمنا بالعديد من التبادلات السريّة العالية مع الصين وكنا على شفا تحقيق تقدّم كبير.

4. هذه التبادلات تمّت من خلال باكستان التي فشلت الوسيط الأكثر قبولاً لدى بكّين وواشنطن.

5. أزمات بنغلادش كانت في جوهرها محاولة الجزء البنغالي من باكستان الحصول على الاستقلال، عارضت باكستان بعنف كبير وانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

6. استنكار هذه الانتهاكات علنيًّا كان سيدمر القناة الباكستانية التي تحس بحاجة إليها في الشهور القادمة لإتمام الانفتاح مع الصين، والذي بدأ فعلاً من باكستان.

اعتبرت إدارة نيكسون الانفتاح مع الصين مهمًا من أجل إعادة صياغة الدبلوماسية المحتملة تجاه الاتحاد السوفييتي والسعي نحو السلام. تجاهلت الدبلوماسية الأمريكية المأساة البنغالية مقابل الانفتاح مع الصين. لقد شعرنا بصعوبة الوضع بقلوبنا وكانت مطالبهم مشروعة، ولكننا لم نستطع الردّ علنًا. ولكننا قمنا بتقديم مساعدات (مؤن غذائية) كبيرة بالإضافة إلى أننا قمنا بمجهودات دبلوماسية لحل المشكلة.

7. بعد الانفتاح مع الصين من خلال باكستان، قامت أمريكا بالمزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي لبنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون لمنح الاستقلال آذار/مارس المقبل.

8. في كانون أول/ديسمبر اللاحق، وبعد توقيع اتفاقية، ومن ضمنها العسكرية، مع الاتحاد السوفييتي ومن أجل التخفيف من ضغط اللاجئين، قامت الهند بغزو شرق باكستان (بنغلادش اليوم).

9. كان على الولايات المتحدة الإبحار بين الضغوطات السوفييتية، والأهداف الهندية، والشكوك الصينية والقومية الباكستانية. كان يجب القيام بتغييرات – وهذا بحاجة إلى كتاب لتغطيته، ولكن النتائج لا تتطلب الاعتذار. بحلول آذار/مارس 1972 – وهي أقل من عام على الأزمة البنغالية – نالت بنغلادش الاستقلال، انتهت الحرب بين باكستان والهند، وتم الانفتاح مع الصين في قمة بكّين في شهر شباط/فبراير 1972. وقمة أخرى في موسكو في أيار/مايو 1972. أدّت إلى اتفاقية تحكُم كبيرة للأسلحة النووية الكبرى (SALT1).

العلاقات مع الهند تم إعادتها بحلول 1974 مع إيجاد اللجنة المشتركة الأمريكية – الهندية (اللجنة الهندية الأمريكية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي والتعليمي والثقافي) والذي يعتبر من أساسيات العلاقات الهندية – الأمريكية المعاصرة. وبخلاف سوريا وليبيا ومصر والعراق وأفغانستان فإن تضحيات عام 1971 كان لها نهاية واضحة جدًا. (المصدر: نيوز إنترناشينال).

مرةً أخرى يؤكد الأمريكيون تواطؤ حكام باكستان على تقسيم باكستان إلى بنغلادش وغرب باكستان. كل الجرائم الكبرى ضد باكستان تتم بتعليمات من الغرب وانصياع الحكام طواعية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار