November 10, 2017

الجولة الإخبارية 2017-11-11

الجولة الإخبارية 2017-11-11

(مترجمة)

العناوين:

  • ·    قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه
  • ·    حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة
  • .    أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

التفاصيل:

قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه

أبلغ قاض أبًا مسلمًا لثلاثة أطفال ترعاهم أسرة نصرانية بأنه يتوجب عليه ألا "يضغط عليهم" للالتزام بالإسلام. ولدى الوالد، الذي لم يذكر اسمه والبالغ من العمر 53 عامًا، ولدان وبنت تقل أعمارهم عن 16 عامًا، وهم يعيشون مع أسرة حاضنة منذ عام 2011. وخلال تلك الفترة، لم يرهم سوى مرتين. وفي عام 2015، وقع على وثيقة في المحكمة، اطلعت عليها صحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز"، وافق فيها على عدم الحديث عن الإسلام. ومنذ ذلك الوقت تم تخفيف القيود، ولكن فقط بشرط أن يتحدث عن دينه بطريقة "لا يمارس فيها أية ضغوط". وقال الرجل للصحيفة إنه كان ضحية التعصب، غير أن الخدمات الاجتماعية قالت إن رفاهية الأطفال هي "قلقهم الأساسي". وتنص وثيقة خدمات الأطفال في سالفورد على أن الرجل قد وافق على "عدم مناقشة الدين الإسلامي" مع أبنائه خلال أي اتصال تحت الإشراف. وقال لصحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز" إنه أُجْبِر على التوقيع على الاتفاق، لأنه كان يتحرق شوقًا لرؤية أطفاله. فقد قال إن "ما يحدث هو تعصب وكراهية للأجانب"، وقال أيضًا: "إنها متلازمة ستوكهولم، إنه تغريب وقطيعة للوالدين"، وأضاف: "ومن الواضح أنهم يزرعون جميع أنواع الأكاذيب السخيفة في أطفالي وهذه هي النتيجة النهائية". وقد ذهب إلى محكمة الأسرة في مانشستر 13 مرة للحصول على حضانة أطفاله. وفي الجلسة الأخيرة، جرى تحذيره من عدم "الضغط" على الأطفال لمناقشة الإسلام، حيث قالت خدمات الأطفال في سالفورد إن أولاده لا يعتبرون أنفسهم مسلمين. [صحيفة الإنديبندنت]

يشبه أمر المحكمة ما كان يحدث في إسبانيا في العصور الوسطى حيث اشترك الملوك المتعاقبون في تحويل المسلمين قسرًا إلى النصرانية. وبعد 500 عام تعود ممارسات القرون الوسطى إلى بريطانيا.

--------------

حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة

قال الخبراء إن حملة غير مسبوقة في السعودية تظهر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يشدد قبضته على مقعده المستقبلي في السلطة ويمضي قدمًا في رؤيته لدولة لا يعتمد دخلها بشكل حصري على النفط. فقد اعتقل في يوم الأحد أحد عشر أميرًا، وأربعة وزراء، وعشرات من أفراد العائلة المالكة، ومسؤولين عسكريين وحكوميين، فيما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه تحقيق واسع النطاق حول الفساد. ومن بين الذين جرى اعتقالهم في وقت متأخر من يوم السبت، الأمير الوليد بن طلال، 62 عامًا، أحد أغنى أغنياء العالم ويمتلك حصصًا كبيرة في الغرب تشمل استثمارات كبيرة في سيتي جروب وأبل وتويتر. وقد احتجز معظم المعتقلين في فنادق فاخرة في العاصمة الرياض. وقال ديفيد أوتاواي، زميل مركز الشرق الأوسط في مركز ويلسون في واشنطن العاصمة: "لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل في تاريخ السعودية". وأضاف أوتاواي إن المملكة "تدخل مياهاً مجهولة ويصاحب ذلك عواقب غير معروفة". وجاءت الاعتقالات بعد ساعات من الإعلان عن تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ابن سلمان، وفقًا لما ذكرته قناة العربية. ويمكن أن تساعد هذه الاعتقالات الجهود التي يبذلها الأمير ابن سلمان البالغ من العمر 32 عامًا لتعزيز السلطة بعد أن عينه والده، الملك سلمان، رسميًا خلفًا له في حزيران/يونيو. وقال أوتاواي إن الاعتقالات تظهر أن الأمير "مستعد للجوء إلى أية وسيلة" للسيطرة على دولة غنية بالنفط ويبلغ تعداد سكانها 32 مليون شخص بعد وفاة الملك البالغ من العمر 81 عامًا. وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لبيع أسهم عامة بنسبة 5٪ من شركة أرامكو النفطية التي تملكها الدولة. ويأمل ولي العهد أن ينتج 100 مليار دولار للمساعدة في تمويل "رؤية 2030"، وهي خطة لتنويع اقتصاد المملكة بعيدًا عن النفط. وقال أوتاواي إن الاعتقالات يمكن أن تحد من اهتمام المستثمرين الدوليين في "رؤية عام 2030". وقد ضغط الرئيس ترامب يوم السبت، قبل حملة الاعتقالات، ليتم إيداع أسهم أرامكو في بورصة نيويورك. فقد غرد ترامب على تويتر قائلًا: "سوف نقدر كثيرًا قيام المملكة العربية السعودية بطرح الاكتتاب العام لشركة أرامكو في بورصة نيويورك. إنه مهم للولايات المتحدة!". وقد عبر حسنين مالك، الرئيس العالمي لبحوث الأسهم لبنك الاستثمار إكسوتيكس كابيتال، عن دهشته قليلًا حيال الحملة. فقد قال مالك: "حملة مثيرة للجدل ولم يسبق لها مثيل، ولكن هذه المركزية قد تكون أيضًا شرطًا ضروريًا لفرض خطط التحول والتقشف". وقد أصدر الملك سلمان بيانًا يوم السبت أعلن فيه عن تشكيل لجنة للفساد وأشار فيه إلى "استغلال بعض النفوس الضعيفة الذين وضعوا مصالحهم فوق المصلحة العامة". [صحيفة أمريكا اليوم]

شكل الملك السعودي لجنة تملك صلاحية إصدار أوامر اعتقال وحظر السفر وتجميد الحسابات المالية وتتتبع تدفق الأصول ومنع تحويلاتها. وبعد أن دفعت المليارات إلى أمريكا مقابل الأمن، فإن رؤية المملكة 2030 في الحقيقة ليست أكثر من توطيد وتعزيز للاستبداد والطغيان. ومن خلال تهميش المنافسين المحتملين على السلطة، فإن الملك سلمان يدعم حكمه تحت ستار محاربة الفساد في الوقت الذي يهدر فيه المليارات في السعي لدعم أمريكا.

--------------

أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

لا تملك إدارة ترامب أية نية للانسحاب من أفغانستان، على الرغم من كل الشعارات الصاخبة لحملة الرئيس دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية ووضع أمريكا أولًا. فقد قال ترامب إنه "درس الوضع في أفغانستان بتمعن كبير وغير رأيه". ما يكمن وراء هذا هو وجهة نظر المؤسسة الأمنية التي تقول إنه من أجل الحفاظ على الهيمنة العالمية الأمريكية، فإن وجود عدد كبير من القواعد الأمريكية في أفغانستان أمر لا نقاش فيه. ومن الناحية الجغرافية السياسية، تقع أفغانستان في قلب آسيا، في منطقة بين الصين وباكستان وإيران – وهي جميع الدول التي تريد أمريكا مراقبتها وقد ترغب في شن حرب ضدها في المستقبل. وإذا ما تم سحب معظم القوات الأمريكية من أفغانستان، كما وعد الرئيس باراك أوباما في العام الماضي، فإن ذلك ربما يؤدي إلى اجتياح طالبان لـ 450 قاعدة أمريكية. وإذا حدث ذلك، فإن أمريكا ستفقد وجودها العسكري في أحد أهم المواقع الاستراتيجية في المنطقة. وقد تصاعد التوتر بين أمريكا وباكستان هذا العام حيث تحاول إدارة ترامب وضع اللائمة على باكستان بسبب فشل السياسة الأمريكية في أفغانستان وتتهمها بإيواء قادة طالبان وإعطاء المسلحين ملاذًا آمنا. ومع تدهور العلاقات، سترغب أمريكا بمراقبة باكستان. ثم إن هناك أيضًا إيران، التي تقع إلى الغرب من أفغانستان، والتي أصبحت العدو رقم واحد في نظر ترامب. ويدق ترامب طبول الحرب مع إيران، فإذا كانت أمريكا ترغب بشن حرب ضد طهران، فإنها ستحتاج القواعد الأمريكية في أفغانستان، حيث يمكن نشر ما يصل إلى 100000 جندي من القوات الأمريكية في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ولن تُعتبر مثل هذه التعبئة العسكرية غزواً بحسب الاتفاق الأمني الثنائي الأمريكي الأفغاني. كما أن الأولوية الاستراتيجية الأمريكية بعيدة المدى تتمثل أيضًا في احتواء الصين وروسيا، ولهذا فإنها تعتقد أنها لا تستطيع ترك موطئ قدمها العسكري في أفغانستان. وقد اضطرت أمريكا بالفعل إلى تسليم قاعدتها الجوية الوحيدة في آسيا الوسطى إلى قرغيزستان - مركز ماناس العابر الذي شكل "بوابة لأفغانستان" في طريق العمليات الأمريكية في أفغانستان منذ عام 2001. كما أغلقت أمريكا 505 قواعد في العراق. ويرى البنتاجون أن أمريكا تحتاج إلى قواعد لحماية نفسها من التهديدات العسكرية الصينية المحتملة في المستقبل. ويتصاعد قلق موسكو بشكل متزايد من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. فقد قال المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى أفغانستان إن الوجود الأمريكي يعد مصدر قلق. وتدرك روسيا جيدًا البنية التحتية العالمية المتزايدة للقواعد الأمريكية والتي توسعت بشكل كبير في الحجم والمدى. وتُعرف القواعد باسم "منصات الزنبق"، نسبة إلى الضفدع الذي يستخدمها للقفز نحو الأعداء. وتدرك روسيا أن أمريكا ترغب في عرض قوتها وإنشاء شبكة عالمية من الحصون الحدودية للحفاظ على الهيمنة العالمية. ولكي تتمكن أمريكا من الدفاع عن وجودها المستمر في أفغانستان، يجب أن تتستر بشعار "قتل الإرهابيين" و"تدريب قوات الأمن الأفغانية". وهذا ما يفسر لماذا أسقطت أمريكا المزيد من القنابل على أفغانستان في أيلول/سبتمبر أكثر من أي شهر آخر منذ عام 2010. فقد قال ترامب: "لن نبني دولة مرة أخرى. نحن نقتل الإرهابيين". كما زاد عدد القوات الأمريكية على الأرض من 8500 إلى 12500. وهذه الزيادة أساسًا لحماية القواعد الأمريكية بشكل كاف من حركة طالبان التي أصبحت تشن الهجمات عليها. إلا أن الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ستعود بنتائج عكسية في النهاية. فعمليات القصف عشوائية إلى حد كبير، ما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وأثارت الكراهية تجاه ما يعتبر قوات الاحتلال الأمريكية. وأسقطت أمريكا معظم القنابل في مقاطعة نانجارهار وهي المنطقة التي وقع فيها انفجار هائل في 13 نيسان/أبريل. وبلغت تكلفة الانفجار 16 مليون دولار وكان معظم الضحايا من المدنيين. وفكرة أن أمريكا بالكاد تستخدم أفغانستان لاختبار معداتها العسكرية لم تعد تنطلي على الأفغان. فالعداوة المتزايدة بينهم وبين القوات الأمريكية تفسر سبب تمكن طالبان من استعادة أراضٍ واسعة. [صحيفة الإنديبندنت]

إن التفكير بأن أمريكا تستطيع أن تجعل القوات الأمنية الأفغانية أكثر قوة حتى تتمكن من النجاح هو تفكير غير واقعي. ذلك أن الخطة الأمريكية الاستراتيجية الأخرى ذات الأولوية تتمثل في منع إقامة دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة والتي يعمل أهل باكستان لإقامتها بشكل جاد.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار