الجولة الإخبارية 2017-12-23
الجولة الإخبارية 2017-12-23

العناوين:   ·    السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام ·    أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان ·    استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين  

0:00 0:00
Speed:
December 22, 2017

الجولة الإخبارية 2017-12-23

الجولة الإخبارية 2017-12-23

 (مترجمة)

العناوين:

  • ·    السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام
  • ·    أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان
  • ·    استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين

التفاصيل:

السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام

أبدى قادة اليمين المتطرف في أوروبا إعجابهم بسياسة الهجرة الشديدة الخاصة بترامب ووعدوا ببناء أوروبا جديدة دون أي تدخل من الاتحاد الأوروبي، حيث إنهم اجتمعوا ضد الإسلام في اجتماع في براغ. "لأجل أوروبا من دول ذات سيادة" هكذا كانت الشعارات التي رفعها السياسيون الشعبويون من فرنسا وبولندا والنمسا وهولندا وبريطانيا يوم الأحد. وقد استضاف حزب الحرية المعادية للإسلام والديمقراطية المباشرة من جمهورية التشيك والذي فاز بنسبة 11% من الأصوات في تشرين الأول/أكتوبر، المؤتمر الذي ترأسه السياسي التشيكي – الياباني توميو أوكامورا. وتمت الإشادة بأعضاء من حزب الحرية من النمسا خلال اجتماع براغ وذلك لدخولهم الحكومة الائتلافية الجديدة في النمسا. وقالت مارين لو بان والتي خسرت الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعدما وصلت للمرحلة النهائية من التصويت إن التطور كان "جديداً بشكل مهول لأوروبا". "وأن هذه النجاحات تُظهر أن الدول الوطنية هي المستقبل، وأن أوروبا الغد هي أوروبا الشعب" وذلك حسب قولها. ومن أهم أهداف هذه الجماعة هي إغلاق حدود أوروبا أمام طالبي اللجوء. حيث قالت لو بان يوم السبت: "لأننا نحب أوروبا، فإننا نقول إن الاتحاد الأوروبي سيقتلها"، حيث دعت الداعمين لمساعدتها على التخلص من الاتحاد. "ليس منا أي أحد أجنبي ــ نحن نعارض الاتحاد الأوروبي لأننا نؤمن أنه منظمة كارثية مدمّرة". "فالهجرة أصبحت لا تُحتمل ــ وإن ثقافاتنا المحترمة أصبحت تُدمر". "نحن نحب التنوع لكنني أحب أن يكون الهولندي هولنديا، والتشيكي تشيكيا، والفرنسي فرنسيا، والإيطالي إيطاليا". كما أن خيرت فيلدرز السياسي اليميني المتطرف يستهدف المسلمين الذين يعتقدون أن القارة ستُدار من خلالهم ورفض الإسلام كـ"أيدولوجية شمولية". حيث قال للمندوبين: "يجب أن نمتلك الشجاعة لنقوم بحظر على السفر كما قام به الرئيس ترامب في أمريكا". "يجب أن نمتلك الشجاعة لإعادة كل قارب محمّل بمهاجرين غير شرعيين كما تفعل أستراليا منذ وقت طويل". ولاحقا فقد مدح جمهورية التشيك وغيرها من دول "فيسيغراد" حيث وصفهم بـ"الأبطال" لعدم إطاعتهم لتعليمات الاتحاد الأوروبي بخصوص اللاجئين. حيث قال: "نحن نريد أيضا أن نبقى أسياد بيتنا". وخلال هذا الشهر، دعت المفوضية الأوروبية محكمة العدل الأوروبية ضد جمهورية التشيك وهنغاريا وبولندا بسبب سوء إدارتهم في قبولهم لحصتهم المطلوبة من اللاجئين. حيث وافقت جمهورية التشيك على 12 من أصل 2.000 طالب للجوء تم تعيينهم. حيث قال جان كوليك، وهو محاضر في الدراسات التشيكية في جامعة غلاسكو "من خلال الحس الإقليمي، فإن الدول ما بعد الشيوعية تعاني بشكل خاص من الضعف كما كانت دائما، من وصول الخطر القادم من الأجانب والمسلمين". "فهم يمتلكون مناعة ضعيفة أمام الأجانب والآن فإن جهورية التشيك وبولندا هما الأسوأ بهذا الخصوص". [ذي تريبون]

إن نقد ترامب اللاذع ضد الإسلام يوفر الوقود لليمين المتطرف في أوروبا للدعوة إلى إجراءات وحشية ضد المسلمين.

----------------

أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان

قامت إدارة ترامب بإعلام الكونغرس أنها ستقوم باتخاذ خطوات أحادية الجانب في مناطق النزاع مع باكستان أثناء زيادة التعاون بين البلدين حيث تتقارب مصالحهما. ففي تقرير للكونغرس، تم إصداره على الإعلام خلال عطلة نهاية الأسبوع هذا، شدد البنتاغون أيضا على أهمية الوصول إلى منصة أمريكية ــ أفغانية مشتركة لقتال أكثر من 20 جماعة عسكرية نشطة في المنطقة. وهذا هو التقرير الأول للبنتاغون بخصوص أفغانستان منذ 21 آب/أغسطس، عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب استراتيجيته الجديدة لجنوب آسيا، والتي عمّقت من التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان أثناء نقاشها مع باكستان لدعم الجهود الأمريكية لإلحاق الهزيمة بطالبان. إن التقرير الموجه إلى الكونغرس يشدد على أهمية الحاجة إلى "تغيير جذري" في الطريقة التي تتعامل بها باكستان مع المناطق الآمنة للإرهابيين المزعومين في منطقتها. حيث أعلم البنتاغون أيضا المشرعين أن استراتيجية أمريكا الجديدة تدعو إلى مقاربة حكومية شاملة وإقليمية وذلك لعزل طالبان عن "مصادر الدعم الخارجي" ولتخفيف أي تدخل ضار من عوامل خارجية. حيث قال التقرير: "إن علاقاتنا العسكرية ــ العسكرية مع باكستان لا تزال مهمة من أجل نجاح مصالحنا العسكرية في المنطقة." "وللمضي قدما، يجب أن نشهد تغييرات جذرية في طريقة تعامل باكستان مع المناطق الآمنة للإرهابيين في منطقة سيطرتها". ولتحفيز هذا التغيير فإن البنتاغون اقترح العمل من خلال الحكومة الأمريكية، "باستخدام مجموعة من الأدوات لزيادة تعاوننا مع باكستان في المناطق التي تتلاقى فيها مصالحنا ولاتخاذ خطوات أحادية الجانب في المناطق ذات الاختلاف". وقد بين التقرير وجود أكثر من 20 جماعة إرهابية أو متمردين لا تزال نشطة في أفغانستان وباكستان ومن أن وجودهم "يتطلب منصة أمريكية مدعومة أفغانيا في المنطقة لمراقبة واحتواء والاستجابة لهذه التهديدات". وقال التقرير إن منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية لا تزال ملاذا لجماعات كالقاعدة والقاعدة في شبه القارة الهندية، وشبكة حقاني، ولاشكار طيبة، وحركة طالبان باكستان، وداعش كازاخستان، والحركة الإسلامية لأوزبيكستان. "إن الملاذ على الجانب الباكستاني والوجود على الجانب الأفغاني يبقيان تحديا أمنيا لكلا البلدين ويشكلون خطرا لأمن واستقرار المنطقة" كما أضاف التقرير. وقال البنتاغون إن العمليات العسكرية الباكستانية الأخيرة دمرت بعض الملاجئ العسكرية، الخاصة بجماعات متطرفة ــ مثل طالبان وشبكة حقاني ــ "محققا حرية الحركة في باكستان". وأضاف التقرير: "إن أمريكا مستمرة في إبلاغ كافة مستويات القيادة الباكستانية بأهمية اتخاذ خطوات ضد كل الجماعات الإرهابية والمتطرفة". واعترف التقرير أن المكاسب الأمريكية التي حققتها بصعوبة في أفغانستان كانت هشة، لكنها تستحق الدفاع عنها ومن أن أمريكا سخرت مصادرها الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية من أجل الوصول إلى تسوية لهذه الحرب التي استمرت 17 عاما. حيث قال التقرير: "نحن عاودنا الالتزام بمساعدة الحكومة الأفغانية وشعبها للتغلب على هذه التحديات بنهج جديد يدفع بمزيد من الدعم من الحلفاء، والشركاء، والجهات الإقليمية". كما أعلم البنتاغون الحكومة الأفغانية أن الالتزام الأمريكي لهم كان "مستمرا ولكن ليس غير محدود" ومن أن هذا الدعم لم يكن "على شكل أبيض". [ذي داون]

17 عاما مستمرة ولا تزال حكومتا باكستان وأفغانستان تتصرفان وكأن أمريكا هي شريك موثوق للعمل من أجل السلام والاستقرار. لا شيء يمكن أن يكون أبعد من هذا عن الحقيقة. إن أمريكا مصممة على توليد عدم الاستقرار من أجل تبرير احتلالها لأفغانستان بالإضافة إلى الضغط على باكستان من أجل التنازل عن السيادة للبنتاغون.

-----------------

استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين

الاستراتيجية الأمنية الوطنية الأولى من إدارة ترامب توفر الكثير من الدعم للهند، بينما تأخذ موقفا شديدا ضد باكستان. إن ورقة الاستراتيجية الأمنية الوطنية الأمريكية والتي أُصدرت من قبل الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين، سعى فيها لدعم "إظهار الهند كقوة عالمية قيادية" ووعد "بزيادة التعاون الرباعي مع اليابان وأستراليا والهند." أما بخصوص باكستان فالورقة كما يبدو ستكون بمثابة الإعلان عن السياسة المتبعة لاستراتيجية أمريكا للأشهر القادمة، فكما يبدو سيكون هناك الكثير من الحب القاسي. إنها تظهر وبوضوح أن أمريكا "تستمر بمواجهة التهديدات من (الإرهابيين) والعسكريين عابري الحدود والذين يعملون من داخل باكستان". كما أنها تظهر قلقها من أن هناك فرصا كبيرة بحصول صراع هندي ــ باكستاني، مما يمكن أن يؤدي إلى مواجهة نووية وبالتالي يستدعي هذا "انتباهاً دبلوماسياً مستمراً". أما ما قد يسعد صناع السياسة الهنود فهو الاعتراف الواضح بالهند كقوة عالمية أساسية ناشئة من قبل إدارة ترامب. كما أنها تأخذ مقدما الحكومة الهندية الحالية مكانا لها على الطاولة العليا. إن ورقة الاستراتيجية الأمنية تكرر موقف ترامب الأول بخصوص "موقف باكستان المتزعزع" في أفغانستان، عندما حدد استراتيجيته العامة في آب/أغسطس. ففي ذلك الوقت قال: "باكستان توفر عادة ملاذا آمنا لعملاء الفوضى والعنف و(الإرهاب). إن الخطر أسوأ لأن باكستان والهند هما الآن دولتان مسلحتان نوويا واللتان علاقتهما المتوترة تهدد بالتحول إلى صراع". إضافة إلى روسيا، فإن الورقة تصف الصين بـ"تحد للقوة والتأثير والمصالح الأمريكية". إن ترامب وفريقه يواجهون استجوابا أساسيا من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي والمدعي الخاص روبرت مولر حول التدخل الروسي المحتمل في التلاعب بالانتخابات الأمريكية سنة 2016. إن الورقة تظهر أن كلا الدولتين تحاولان "تدمير الأمن والاستقرار الأمريكيين"، وهذا مؤشر محتمل على أن الإدارة الأمريكية ستعترف بروسيا والصين كتهديدات رئيسية. كما يشير إلى أن كلا الدولتين تبنيان أسلحة وقدرات متقدمة يمكنها "أن تهدد بنية تحتية حرجة" وهندسة أمريكا "للسيطرة والتحكم". [آسيا تايمز]

إن ورقة الاستراتيجية الأمريكية لا تحتوي أي مفاجآت وما هي إلا استمرار للسياسة التي أعلنتها الإدارات الأمريكية السابقة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار