الجولة الإخبارية 2017/01/01م
الجولة الإخبارية 2017/01/01م

العناوين:   · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2016

الجولة الإخبارية 2017/01/01م

الجولة الإخبارية

2017/01/01م

العناوين:

  • · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة
  • · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا
  • · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

التفاصيل:

مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2016/12/29 عن شخص اسمه أسامة أبو زيد يعمل كمستشار قانوني للجيش الحر فيما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة التي لا تمثل الثوار الحقيقيين، نقلت تصريحاته يبدي فيها استسلامه التام لما يمليه عليه أردوغان عميل أمريكا.

فذكر في مؤتمر صحفي بأنقرة تحت إشراف ورعاية تركية بأن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع النظام برعاية روسية وتركية هو هدنة شاملة لا تستثني منطقة أو فصيلاً مسلحاً من المعارضة، وأن المفاوضات السياسية اللاحقة تستند إلى اتفاق جنيف1 لعام 2012 وقرار مجلس الأمن 2254". وهو بذلك يعلن خيانته للثورة التي قامت لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام.

وأعلن هذا الاستسلامي الذي يفاوض الروس قتلة الشعب السوري أن: "المعارضة فاوضت روسيا باعتبارها طرفا ضامنا للنظام ومليشياته". وأعلن عن تفاصيل الخيانة التي يرتكبها هو وأمثاله بقوله: "الاتفاق في خمس نقاط جاءت في صفحتين، منها التزام المعارضة بالاشتراك في الحل السياسي خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار" وإن "الطرفين المتفاوضين سيعملان على حل القضية السورية وإن التفاوض سيكون برعاية الدول الضامنة وهي روسيا وتركيا" وتضمن الاتفاق، "كيفية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واستناد العملية السياسية إلى بيان جنيف وقرار الأمم المتحدة رقم 2254 وبرعاية الأمم المتحدة".

وقال هذا المستشار القانوني (العتيد!) "أصابعنا على الزناد وسنقدم كل التضحيات لتخفيف آلام السوريين وتحقيق العدالة". فقال كما قال من سبقه من الخونة المتنازلين والمستسلمين عندما يستعدون للاستسلام وقبول إملاءات الخصم وليخدع البسطاء السذج. فقد حدث أن جاء عرفات عام 1974 إلى الأمم المتحدة للاستسلام والاعتراف بكيان يهود وبدء المفاوضات مع الكيان وقال "لقد جئتكم بغصن الزيتون في يدي وببندقية الثائر بيدي (الأخرى)" فصفقوا له بضع دقائق تكريما له على استعداده لتقديم التنازلات وارتكاب الخيانات، فباع فلسطين وركز كيان يهود وأصبحت سلطته حارسة لكيان يهود. وما زالت منظمته وسلطته تستجديان يهود لتنفيذ الاتفاقات ويهود يماطلون ويغدرون.

وهكذا سيصبح هؤلاء الاستسلاميون والمتنازلون من الذين يعتبرون أنفسهم أنهم من الثوار وما هم من الثوار بل هم بعيدون كل البعد عن الثوار الحقيقيين، وثورة سوريا المباركة تلفظهم. فهم خونة جدد يعترفون بالنظام العلماني القائم في دمشق والتابع للنفوذ الأمريكي، وسيصبحون حراسا له ويطلقون النار على كل من يعمل ضد هذا النظام العلماني الإجرامي الذي ستحافظ عليه الدول الكافرة كما حافظت عليه حتى اليوم من أمريكا وروسيا ومن تولاهما من تركيا والسعودية وإيران وأتباعهم.

--------------

الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا

نقلت وكالة رويترز يوم 2016/12/28 عن مصادر مطلعة ومسؤولين أخبارا وتصريحات حول "اتفاق إطار بين روسيا وإيران وتركيا سيسمح بحكم ذاتي إقليمي في إطار هيكل اتحادي تسيطر عليه طائفة الأسد العلوية... وستسمح روسيا وتركيا للأسد بالبقاء حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عندما يتنحى لصالح مرشح علوي أقل إثارة للانقسام".

وتضيف المصادر أن "إيران لم تقتنع بعد ولكن على أي حال سيرحل الأسد في آخر الأمر بطريقة تحفظ ماء الوجه مع ضمانات له ولأسرته"، خاصة وأن أردوغان كان يصف بشار أسد حتى بداية اندلاع الثورة بالأخ والصديق العزيز وكانت أسرته صديقة لأسرة بشار أسد. والآن يأتي أردوغان ليحافظ على أخيه وصديق أسرته كما أمّن له دخول حلب بعد تدميرها فكان أردوغان أكبر خائن وغادر في تركيا بعد مصطفى كمال. فهو يدعي أنه مع المسلمين وهو يتجسس عليهم ويغدر بهم ويسلمهم لأعدائهم لذبحهم. وكل ذلك بتخطيط من أمريكا وروسيا الحاقدة على الإسلام وأهله والتي تنفذ مشاريع أمريكا.

وبشار أسد وأردوغان هما عميلان مخلصان في العمالة لأمريكا، فهما إخوة وزملاء في العمالة قاتلهما الله أنى يؤفكون. ولذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفض نشر اسمه لحساسية الموضوع قائلا: "هذه الدولة التي لديها اقتصاد في حجم اقتصاد إسبانيا، أقصد روسيا، تتبختر وتتصرف كما لو كانت تعرف ماذا تفعل، لا أعتقد أن الأتراك والروس يمكنهم فعل ذلك دوننا". فالمسؤول الأمريكي يريد أن يقول لا تغتروا بروسيا فهي لا شيء، بل هي تنفذ أوامر أمريكا وهو يستهزئ بها فيراها بحجم إسبانيا وأنها تتبختر وتتصرف وهي لا تعرف ماذا تفعل من شدة الغباء. وأما تركيا أردوغان فهي عبد ذليل أقل شأنا من أية دولة، فهي تسارع في تنفيذ أوامر أمريكا وأردوغان يتبختر ويتصرف كأن لديه أدنى إرادة ذاتية!

ونقلت الوكالة عن مصادر روسية قولها "إن الخطوة الأولى هي التوصل إلى وقف إطلاق النار في جميع البلاد ثم الشروع بالمحادثات". وبعد ذلك ستشترك أمريكا مباشرة، أي أن أمريكا جعلت خدمها وعبيدها في روسيا وتركيا وإيران ينفذون ما يستطيعون أن ينفذوه على الأرض من وقف لإطلاق للنار وجلب العملاء الصغار في التنظيمات المعارضة لتوقع على قبولها بالنظام العلماني القائم وببقاء المجرم بشار أسد إلى حين. ومن ثم تبدأ أمريكا بلعب الدور الرئيس العلني بعد فشلها في ذلك سابقا. وقالت المصادر الروسية "وفي مرحلة لاحقة سيتم إشراك الاتحاد الأوروبي الذي سيطلب منه وربما مع دول الخليج أن يتحملوا فاتورة إعادة الإعمار" أي أن هذا هو الدور الذي ستسنده أمريكا للاتحاد الأوروبي ولدول الخليج، ومن ثم ينتهي دور الغبي الروسي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله: "لدينا بالطبع خلافات مع إيران، فنحن ننظر لبعض القضايا بطريقة مختلفة لكننا نتوصل إلى اتفاقات لإنهاء المشكلات البينية". أي أن تركيا وإيران حليفان وإن نظرا إلى بعض القضايا بطرق مختلفة، فهما دائما في النهاية يتفقان، لأنهما ينتميان للحلف نفسه بقيادة أمريكا.

ونقلت رويترز عن السفير البريطاني السابق في موسكو توني برينتون قوله "إن موسكو وأنقرة توصلتا إلى اتفاق، لأن موسكو احتاجت تركيا لإخراج المعارضة من حلب وللمجيء إلى مائدة التفاوض" فالسفير البريطاني يفضح تركيا أردوغان بتآمرها على الثوار ليسلموا حلب للمجرمين الروس والنظام السوري وإيران وحزبها ومليشياتها.

ومع عظم المؤامرة بقيادة أمريكا وبتنفيذ خدمها وعبيدها وبشراء الذمم من قادة فصائل مسلحة باعوا دينهم وأمتهم وثورتهم بعَرَض بخس من الدنيا، إلا أن عموم أهل الشام فيهم الخير وسيحبطون هذه المؤامرة بإذن الله وفي النهاية سيكون النصر حليف الذين ينصرون الله ورسوله والمؤمنين.

--------------

الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

في الأيام الأخيرة للإدارة الأمريكية برئاسة أوباما تقوم الإدارة بكشف حقيقة سياستها تجاه كيان يهود، فقد مررت يوم 2016/12/23 قرار مجلس الأمن المتعلق بمطالبة كيان يهود بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. فأغضب القرار كيان يهود وكشف عن أن أمريكا تعمل على تنفيذ سياستها في فلسطين بحل الدولتين رغم غضب كيان يهود الذي أسسته أمريكا نفسها بعدما جلبت بريطانيا اليهود إلى فلسطين ووعدتهم بإقامة وطن لهم هناك. وبينت سامنثا باور ممثل أمريكا في مجلس الأمن أن حل الدولتين هو سياسة الدولة الأمريكية حيث يتبناه الديمقراطيون كما يتبناه الجمهوريون. علما أن هذا الحل أخرجته أمريكا على عهد الإدارة الجمهورية برئاسة ايزنهاور عام 1959 فعمل عميلها عبد الناصر على تنفيذه، وأوجدت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري عام 1964 لتنفيذ هذا المشروع.

وقام وزير الخارجية الأمريكي كيري يوم 2016/12/28 يدافع عن سياسة بلاده وقرارها في مجلس الأمن فيقول: "إن الهدف كان للحفاظ على حل الدولتين الذي بات في خطر" ويضيف: "برغم جهودنا المخلصة على مدى سنوات بات حل الدولتين الآن في خطر شديد، لا يجوز لنا بضمير سليم ألا نفعل شيئا وألا نقول شيئا، بينما نرى أمل السلام يتبدد"، وهاجم كيان يهود فقال: "إنها (إسرائيل) لا تؤمن كما يبدو سوى بإسرائيل العظمى، وترفض حل الدولتين" وقال "خلال ولايتي الرئيس أوباما التزمت الإدارة الأمريكية بأمن إسرائيل". وأضاف أن "غالبية الأراضي التي يجب أن تكون تحت سيطرة الفلسطينيين حسب اتفاقية أوسلو أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية... وأن المستوطنات في الضفة الغربية تهدد أمل الفلسطينيين بإقامة دولتهم ومستقبل إسرائيل في آن واحد" فهو يحذر اليهود من المستقبل أنهم إذا لم يتم خداع الفلسطينيين بإقامة كيان فلسطيني يسمى دولة ستبقى قضية فلسطين تثير المسلمين جميعا وتنبههم فتجعلهم يتحركون فيقيمون الخلافة الإسلامية لتحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود.

وأكد كيري أن أمريكا هي التي تملي على الدول العربية بالتطبيع كيان يهود فقال: "الدول العربية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إن لم تحل مشكلتها مع الفلسطينيين" وأكد أن "حل الدولتين هو الطريق الوحيد للوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين" ودعا الجانبين لتطبيقه "وفقا لحدود عام 1967 مع إمكانية تبادل الأراضي وتعويض الفلسطينيين المتضررين وأن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية" ودعا الفلسطينيين "للقبول بإسرائيل كدولة يهودية" ووصف حكومة كيان يهود الحالية بأنها "الأكثر يمينية لأنها أفشلت تطبيق حل الدولتين الأمريكي".

إن أمريكا منذ 57 عاما لم تستطع أن تنفذ مشروعها وأصبح في خطر، وكل يوم يتضاءل أملها في تنفيذه، ويهود يظهرون التعنت حتى يقضي الله أجلا كان مفعولا فتقوم الخلافة وتقضي على كيان يهود وعلى نفوذ أمريكا وتطهر البلاد من رجسهم ومن رجس الخونة والعملاء.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار