الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)

العناوين:   · ترامب، الإسلام وصراع الحضارات · اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي · قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

0:00 0:00
Speed:
February 23, 2017

الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2017/02/24م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب، الإسلام وصراع الحضارات
  • · اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي
  • · قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

التفاصيل:

ترامب، الإسلام وصراع الحضارات

يلقى العداء ضد الإسلام تأييداً له في العالم الغربي. إن معاناة دونالد ترامب بحظره للمسلمين بجعل الأمر سهلاً على إلغاء الفكرة بأكملها بوصفها انحرافاً مخصصاً بسرعة للتاريخ من النظام القضائي ومحكمة الرأي العام. ولكن ذلك سيكون خطأ، إن الحظر على المهاجرين واللاجئين من سبعة بلدان معظم سكانها من المسلمين قد وُضع بشكل غير مصقول ونُفّذ بشكل قاس. ولكنه استجاب لحالة العداء ضد الإسلام وللحاجة الملحّة للأمن والسيطرة الحضارية التي تلاقي التأييد في العالم الغربي، وليس فقط من اليمين المتطرف. وحتى لو سُحب حظر ترامب أو عُدّل، فسيبقى على الأرجح بدايةً لمحاولات متكررة - في الولايات المتحدة وأوروبا - لحظر الهجرة من العالم الإسلامي إلى الغرب. حقيقةً إن أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أن انخراطهم في معركة لإنقاذ الحضارة الغربية هي المفتاح لفهم إدارة ترامب. إنها تساعد على توضيح لماذا تعهّد الرئيس في خطابه التنصيصي على الدمج عن "العالم المتحضّر". وليس "العالم الحرّ" وهي العبارة التي استخدمها دونالد ريغان وجون كيندي. هذه النزعة لإفهام الغرب عبر الألفاظ العنصرية أو الحضارية - عوضًا عن الفكر والمؤسسات - تساعد أيضًا على توضيح تعاطف فريق ترامب مع بوتين الروسي والعداء تجاه ميركل الألمانية. بمجرد النظر إلى الغرب كمرادف للحضارة النصرانية - اليهودية "فإن بوتين سيبدو كصديق أكثر منه عدوًا". إن قرب الرئيس بوتين من الكنيسة الأرثوذكسية وحضارته التقليدية وإرادته المتمثلة في حربه الوحشية ضد المسلمين في الشيشان وسوريا، كل تلك الأمور تجعل منه حليفا. على النقيض من ذلك، فإن استعداد ميركل لقبول أكثر من مليون لاجئ، أغلبيتهم مسلمون، إلى ألمانيا يجعل منها من وجهة نظر اليمين الأمريكي مخيبة للحضارة الغربية. لقد وصف ترامب سياسة المستشارة الألمانية تجاه اللاجئين "بالخطأ الكارثي". ومن خلال خدمة أنباء بريت بارت، زور السيد بانون علاقات قوية مع اليمين المتطرف الأوروبي الذي يشاركه العداء ضد الإسلام والهجرة - الاعتقاد بأن الغرب متورط في صراع مميت مع الإسلام المتطرف يشجع بوضوح مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية - التي قالت مؤخرًا إن "واشنطن، وباريس، وموسكو يجب أن يشكّلوا تحالفا استراتيجيا ضد التطرف الإسلامي... دعونا نوقف الشجار والجدال العقيم، إن مستوى التهديد يجبرنا على التحرُك السريع وسويًا". إن الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرؤية الترامبية عن الإسلام تزدهر أيضًا في هولندا وألمانيا. ومن المتوقع أن يتقدّم حزب الحرية بقيادة خيرت فيلدرز في استطلاعات الرأي للانتخابات الشهر المقبل - مع أنه غير مرجّح دخوله للحكومة. وفي ألمانيا تقدم حزب البديل لألمانيا كرد فعل على أزمات اللاجئين، ومن المتوقع أن يصبح أول حزب يميني متطرف يدخل إلى البرلمان منذ 1945. البعض في الحكومة البريطانية يعتقدون أن العداء للهجرة من العالم الإسلامي - أكثر من أوروبا - تكمن وراء السخط الذي أدّى إلى بريكسيت (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) العام الماضي. إن التعاطف مع نظرة ترامب - بانون وفلين للإسلام بأن دولهم تواجه تهديداً حيوياً من الإسلام المتطرف تشكّل أيضًا قوة تشجيع لسياسة اليمين في الهند وعند كيان يهود. حتى ولو خسر ترامب معركته في أمره الإداري للاجئين والهجرة، فإنه من المرجّح أن يعود إلى الواجهة مع إجراءات أخرى. هذا لأن أقرب مستشاريه والعديد من مؤيديه الأقوياء ستقودهم باستمرار شكوكهم العميقة عن الإسلام وتعميمهم على إيقاف هجرة المسلمين. (المصدر: فايننشال تايمز)

إن صراع الحضارات بين الإسلام والغرب بدأ قديمًا خلال الحروب الصليبية واستمرت من حينها. إنه صراع بين الحق والباطل وسوف ينتصر الحق بإذن الله. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [الإسراء: 81]

--------------

اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي

من المتوقع أن تدرس اليونان ترك منطقة اليورو لحساب الدولار الأمريكي في خطوة كارثية ستؤدي إلى إهانة بروكسيل. وادّعى سفير ترامب لدى الاتحاد الأوروبي تيد مالوخ أن اقتصاديين يونانيين كباراً يدرسون تبني الأوراق النقدية الأمريكية إذا ما أدارت البلاد ظهرها للعملة الأوروبية. ونتيجة لأزمات اليونان المالية الصعبة يبحث المسؤولون بيأس عن بديل لمنطقة اليورو، الأمر الذي سيثير جنون أنجيلا ميركل بحسب مالوخ. وقال البروفيسور مالوخ في مقابلة على تلفزيون اليونان "إن مغادرة اليونان الاتحاد الأوروبي ستكون الخيار الأفضل للسكان، وأضاف أن الوضع الحالي ببساطة غير قابل للاستمرار". وبحسب الإعلام المحلي قال مالوخ "أنا أعرف بعض الاقتصاديين الذين ذهبوا إلى مؤسسات فكرية أمريكية لبحث هذا الموضوع ومسألة (الدّولرة)، وهذا بالطبع يثير جنون الألمان لأنهم لا يريدون حقيقة سماع مثل هذه الأفكار". المرشّح الأفضل لوظيفة المبعوث الرسمي لبروكسيل كان قد قال سابقًا إنه يتوقع انهيار اليورو بحلول 2018. وجاءت تصريحاته بعد أربعة أيام فقط من تحذير أكبر رئيس مالي للاتحاد الأوروبي من أن اليونان سوف تُجبر على مغادرة منطقة اليورو إذا ما فشلت في علاج أزمتها المالية. ووسط تزايد المخاوف من انفجار أزمات اقتصادية أوروبية جديدة، قال وزير المالية الألماني وولفغانغ شوبل إن الدعوات إلى شطب جبل الديون للبلاد سوف يؤدي إلى خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي، إن التقدير الحاد لوزير مالية ميركل جاء بعد تقرير إدانة من قبل صندوق النقد الدولي الذي ادّعى أن اقتصاد اليونان الهشّ سوف يصبح قريبًا "متفجّراً". وفي خطوة تهدّد بتحطيم حزمة الإنقاذ الحالية، دعت المنظمة ومقرّها واشنطن، دعت أوروبا إلى إرسال المزيد من الأموال لتخفيض ديون اليونان العالية وغير القابلة للاستمرار. وتكثّفت بالأمس الحرب الكلامية حول كيفية تجنّب أزمات أخرى ومساعدة الاقتصاد اليوناني حيث حاول المسؤولون ببؤس الوصول إلى اتفاقية. ولكن السيد شوبل نفى دعوة صندوق النقد الدولي للاتحاد الأوروبي من أجل ضخّ المزيد من الأموال إلى الخزائن اليونانية وقال إنه ليست لدى ألمانيا النيّة في تقديم "حلاقة دين". لهذا السبب قال إن على اليونان مغادرة منطقة اليورو. واستمرت المواجهة بين منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي لأشهر عديدة مع زيادة المخاوف على أزمات ديون جديدة وأشعلت مباحثات جديدة حول سقوط اليونان من اليورو. ومتحدّثًا عن الأزمات اليونانية، أخبر البروفيسور مالوخ تلفزيون سكاي: "من الممكن أن تضطر اليونان لقطع العلاقات وعمل استفتاء للخروج من منطقة اليورو ومن ثمّ الخروج بالفعل منه. إنها بحاجة إلى إعادة تنظيم ديونها، إنها بحاجة حقيقية إلى تخفيف عبء الديون، وأنا أعلم أن الناس في أوروبا لا يريدون سماع ذلك". (المصدر: ديلي ميل)

إن القوى الشعبوية ومناهضة الليبرالية تهدّد بتمزيق الاتحاد الأوروبي. تتجه أوروبا ببطء إلى موقعها الطبيعي من الدول الوطنية مدفوعة من الوطنية المفرطة. إن انحراف السلام في القارة على مدى سبعين عامًا مضت من المرجّح أن يمهّد الطريق للحرب.

--------------

قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

قال القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان بأن كلاً من روسيا وباكستان وإيران يسعون لتحقيق أجندتهم الخاصة على الرغم من ضعف الدولة الأفغانية، مما يؤدي إلى تعقيد عملية محاربة الإرهاب والتطرف. حيث قال الجنرال جون نيكلسون في مقابلة له مع صوت أمريكا، الخدمة الأفغانية: "نحن مهتمون بالتأثيرات الخارجية". حيث إن روسيا والتي تدخلت بشكل مشؤوم في أفغانستان عام 1979 إلى ما قبل عقد من الزمن تقريبا، تحاول أن تمارس نفوذها في المنطقة مرةً أخرى، حيث إنها أعدّت لمحادثات سلام بين ست دول الأسبوع القادم وقد استثنت الولايات المتحدة من هذه المحادثات. ويثير قلق نيكلسون الروابط التي تجمع روسيا مع طالبان. حيث قال: "إن روسيا تعمل على جعل طالبان شرعيّة كما أنها تدعمها. بينما طالبان تدعم (الإرهاب). أنا آسف جدا لرؤية روسيا تدعم طالبان و(الإرهاب) القائم على تجارة المخدرات". وعلى الرغم من تاريخ طالبان في العنف والتطرف، إلا أن نيكلسون لم يستبعد دور طالبان في عملية السلام، قائلاً بأن هنالك عناصر في الحركة يبدو أنها أكثر واقعية بخصوص منظور الدولة للسلام. حيث قال: "العديد من قادتها ينظرون إلى حياة أفضل لكل الأفغانيين". بينما قال أيضا إنه كما يبدو فإن إيران تدعم المتطرفين في غرب أفغانستان. "إلا أن الوضع أعقد مما هو عليه مع روسيا". ويقول: "يجب أن يكون هنالك علاقة" بين أفغانستان وإيران، حيث يبدو أن هنالك علاقات تجارية جديدة والتي تعوّض بشكل جزئي تناقص النشاط الاقتصادي الأفغاني مع باكستان. وقامت الإدارة الجديدة للرئيس دونالد ترامب بسلسلة من الاتصالات مع مسؤولي رفيعي المستوى أفغانيين وباكستانيين في الأيام الأخيرة، حيث إنها تصوغ سياسة جديدة للمنطقة. وكما هو واضح فإنها تتضمن الضغط على إسلام أباد لتمارس مزيدًا من القمع على المجموعات الإرهابية التي تختبئ قرب الحدود الأفغانية في المناطق القبلية المضطربة في باكستان. يقول نيكلسون: "نحن نريد تعاون باكستان ضد كل الإرهابيين، يجب أن نضغط على المحافظين الخارجيين في باكستان". حيث إن استئصال (الإرهاب) سيهدئ من مخاوف باكستان بخصوص المزيد من الهجمات على أرضها والتي يرى العديدون أنها عقوبة لها بسبب دعمها الحرب الأمريكية على الإرهاب، حسب قول نيكلسون. ويقول أيضا: "نحن جميعا نتمنى حدوث تغيير في تصرفات باكستان، هذا لفائدة باكستان". (المصدر: صوت أمريكا)

أمريكا تسيطر بحزم على أفغانستان وباكستان وإيران، وحتى الآن فقد فشلت في إطفاء شراسة المقاومة الأفغانية. ومن خلال الاعتراف بالتدخل الروسي، فإن أمريكا ربما تسعى لتوسيع التدخل الروسي كما حدث في سوريا.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار