الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)

العناوين: ·       61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم ·       في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية ·       تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"  

0:00 0:00
Speed:
April 01, 2017

الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/04/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم
  • ·       في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية
  • ·       تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"

التفاصيل:

61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم

61% من الشعب الفرنسي يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم، تبعا لإحصاءات جديدة. وقد كان هذا الرقم بانحدار شديد حتى حصلت هجمات تشارلي إيبدو في كانون الثاني/ يناير 2015، وما زال بارتفاع مستمر منذ ذلك الوقت، حسب ما وجده استطلاع ايبسوس. هذا يأتي مقارنة بأن 6% من الشعب يعتقد أن الكاثوليكية و17% أن اليهودية لا تتوافقان مع المجتمع. وزيادة على ذلك فإن 79% من الشعب الفرنسي يدعمون حظر الحجاب في حرم الجامعات، بينما 77% يؤيدون حظر البوركيني. ويوجد أصلا في فرنسا قانون يحظر ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه كاملا، والعديد من مدن الريفيرا الفرنسية حاولت منع "البوركيني" الذي يغطي الجسد كاملا في سنة 2016، لكن القانون تم إلغاؤه. وقد استطلعت ايبسوس رأي 1000 بالغ من خلال الإنترنت بين 16 و17 آذار/مارس، ونشرت النتائج يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. وقد أظهر الاستطلاع أن الاتجاه الفرنسي بخصوص الدين متحفظ جدا، حيث يرى 90% منهم أن العلمانية عنصر أساسي للجمهورية. كما أن ثلاثة أرباع من تم استطلاع رأيهم يرون أن هنالك نقاشات زائدة بخصوص الدين في السياسة، و72% يشعرون أن على الساسة ألا يظهروا علاقاتهم الدينية بشكل واضح. بينما 39% منهم فقط يرون أن الإسلام يتوافق مع المجتمع الفرنسي، وهذا الرقم هو أعلى بشكل ملحوظ مما كان عليه سنة 2013، حيث وافق 26% منهم على ذلك. وقد وصل الرقم أعلى نسبة لديه 47% في كانون الثاني/يناير 2015، وفي ذلك الوقت حصلت هجمات تشارلي إيبدو، ومنذ ذلك الوقت استمر الرقم بالهبوط، وذلك حسب استطلاعات ايبسوس. [المصدر: الدايلي ميل]

ما تظهره نتائج الاستطلاع بشكل واضح هو أن العلمانية الفرنسية لا تتحمل الدين، وخصوصا الإسلام. حيث إن العلمانية غير ملائمة لقيادة البشر والادعاءات بعالميتها هي في غير محلها.

--------------

في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية

غالبا ما وجد المسلمون الذين يعيشون في الولايات المتحدة أنفسهم وسط جدالات وطنية. ولكن أصواتهم نادرا ما يُستمع إليها. ففي دراسة جديدة أجرتها مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم، وهي مؤسسة لأبحاث علم الاجتماع، عرضت أخيرا للعامة تصويرا دقيقا لحياة المسلمين في أمريكا في عهد ترامب. فالدراسة التي صدرت يوم الثلاثاء وجدت أن 60% من المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة واجهوا نوعا من التمييز الديني في 2016. كما وجدت الدراسة أن النساء المسلمات بنسبة 68% أكثر احتمالية من الرجال المسلمين بنسبة 55% لتقديم بلاغات بخصوص التمييز الديني السنة الماضية. كما أن التقرير وجد أن المسلمين يتعرضون أكثر مرتين من اليهود والكاثوليك والبروتستانت للإيقاف على حدود الولايات المتحدة للتعرض للمزيد من التفتيش. فدراسة مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم وجدت أيضا أن المسلمين عبروا عن خوفهم من نتائج انتخابات 2016 بأنها زادت من جرأة المتطرفين البيض: حيث إن حوالي 38% من المسلمين عبروا عن خوفهم على سلامة عائلاتهم وسلامتهم الشخصية من جماعات البيض السادية. وقد امتد التمييز والعنف إلى ساحات اللعب والصفوف الدراسية. وتبعا للدراسة، فإن 42% من المسلمين الذين لديهم أطفال أبلغوا عن حالات تنمّر قائمة على أساس ديني. حيث إن واحدة من كل أربع حالات تنمر تم الإبلاغ عنها من قبل معلم أو مسؤول مدرسي. داليا مجاهد، رئيسة البحث في مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم، قالت إن أكثر ما وجدته مفاجئا في نتائج الدراسة هو "مستوى الخوف" المستمر الذي يتعرض له المسلمون كنتيجة لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية ولحملته الانتخابية. حيث قالت مجاهد: "إن أكثر ما فاجأني هو مستوى الخوف الذي يشعر به المجتمع الإسلامي الأمريكي كنتيجة لانتخابات 2016"، "لقد فوجئت بعدد الأشخاص الذين يشعرون أن سلامتهم الشخصية مهددة من قبل البيض الساديين". إن هذا الخوف يمكن تفهمه. حيث إن الحقائق السياسية والاجتماعية التي تحيط بحياة المسلمين الأمريكان هي في الواجهة والمركز، في أعقاب المعركة القانونية المحتدمة التي حصلت إثر قرار دونالد ترامب بحظر المسلمين، والقرار الجديد من إدارة أمن المواصلات بحظر الأجهزة الإلكترونية التي هي أكبر من الهاتف المحمول على عشر خطوط طيران من ثماني دول ذات أغلبية إسلامية. ففي شباط/فبراير، مارست وكالة حماية الجمارك والحدود الأمريكية تمييزا ضد المسافرين المسلمين "والذين يبدو أنهم مسلمون" من خلال إلغاء بطاقات دخولهم العالمية بدون إبداء أي تفسيرات. كما أن إدارة ترامب دعت إلى العديد من الأنشطة المعادية للمسلمين، حيث إن بعضها صنفه مركز قانون الفقر الجنوبي كأعضاء في جماعات كراهية، وصولا إلى الاجتماعات والبيانات السياسية من البيت الأبيض. ونتيجة لهذه البيئة السياسية فإن الهجمات القائمة على أساس الإسلاموفوبيا هي في أعلى معدلاتها منذ هجمات 9/11. فمنذ بداية الدورة الانتخابية، شهدت البلاد ارتفاعا كبيرا في جرائم الكراهية المعادية للمسلمين. فبعد ستة أيام من ليلة الانتخابات، أعلن إف بي آي أنه سجل زيادة بنسبة 67% في جرائم الكراهية ضد المسلمين مقارنة بسنة 2015. فقبل شهر شهدنا سلسلة من الهجمات الحارقة على المساجد والتهديدات بالقتل التي تم إرسالها لمراكز الجاليات الإسلامية في أنحاء البلاد. [المصدر: أخبار أي أو إل]

إن الوسط الأمريكي العلماني ليس أفضل حالا من الأوروبي العلماني، وعلى المسلمين أن يطرحوا أسئلة عميقة بخصوص صلاحية العلمانية في أي مكان آخر في العالم.

--------------

تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"

تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق، رحيل شريف، الرئيس الأول للحلف المعادي (للإرهاب) بقيادة السعودية وبمشاركة بلاد إسلامية سنية، في حركة لإحباط الجارة الشيعية إيران بالإضافة إلى المعارضة والانتقادات المحلية. وسيسافر شريف على الأغلب إلى السعودية الشهر القادم ليتولى مسؤولية ما يطلق عليه المعلقون باستمرار "حلف الناتو المسلم"، تبعا لمسؤولين باكستانيين ومقربين. حيث قالوا إنه "سيرتب البنية العسكرية" للتحالف العسكري الخاص بـ 39 بلدا إسلاميا مقترحا لمحاربة (الإرهاب)، والتي سيكون مقر قيادتها في الرياض، وهذه ستكون من مهام شريف الأساسية. والجنرال الذي تقاعد في تشرين الثاني/نوفمبر يعود إليه الفضل في تولي حملة عسكرية فعالة ضد طالبان الباكستانية وقوات عسكرية أخرى في باكستان خلال الثلاث سنوات التي تولى فيها منصب رئيس القوة العسكرية. إن العمليات المعادية (للإرهاب) قادت إلى تناقص كبير في العنف العسكري في باكستان. ففي "اتفاق" بين الحكومتين نتج عنه تعيين شريف وضمان السماح له ليكون القائد الأول المسؤول عن التحالف، كما قال وزير الدفاع الباكستاني خواجا عاصف أثناء دفاعه عن القرار. "بعد الحصول على طلب مكتوب منهم [السعودية]، نقلنا موافقتنا لهم مكتوبة"، حسب ما أخبر عاصف تلفزيون جيو المحلي. أقلية المجتمع الشيعي، والأحزاب السياسية، والمراقبون في باكستان انتقدوا الحكومة وشريف أيضا لقبوله هذا التعيين، خوفا من إشعال صراعات طائفية محلية وتقليلا من الثقة والنوايا الحسنة الوطنية التي نالها. وقال سفير إيران إلى باكستان، مهدي هونار دوست، هذا الأسبوع إن حكومته نقلت باستمرار تخوفاتها إلى القادة الباكستانيين من قرارهم بالمشاركة في التحالف العسكري تحت القيادة السعودية. كما حذر من أن هذه الحركة قد تؤذي العلاقات الثنائية، والتي هي أصلا متزعزعة بسبب الادعاءات بأن القوات العسكرية المعادية لإيران تستخدم الأراضي الباكستانية لشن هجمات على الجانب الإيراني. وتشترك إيران وباكستان بحدود يبلغ طولها حوالي 1.000 كم. [المصدر: صوت أمريكا]

لقد نجح الغرب أخيرا في تأسيس قوة تدخل إسلامية للسيطرة على الصحوة الإسلامية العالمية ولخوض المعارك لحماية المصالح الغربية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار