الجولة الإخبارية 2017/07/09م
الجولة الإخبارية 2017/07/09م

العناوين:   · أمريكا أقامت سبع قواعد عسكرية في مناطق قوات سوريا الديمقراطية · ميركل تنتقد أمريكا وأردوغان ينتقد ألمانيا · فرنسا تنشئ قوة إقليمية لمساعدتها في الخروج من مأزقها في مالي · رئيس وزراء الهند يزور كيان يهود لتعزيز التعاون ضد المسلمين

0:00 0:00
Speed:
July 08, 2017

الجولة الإخبارية 2017/07/09م

الجولة الإخبارية 2017/07/09م 

العناوين:

  • · أمريكا أقامت سبع قواعد عسكرية في مناطق قوات سوريا الديمقراطية
  • · ميركل تنتقد أمريكا وأردوغان ينتقد ألمانيا
  • · فرنسا تنشئ قوة إقليمية لمساعدتها في الخروج من مأزقها في مالي
  • · رئيس وزراء الهند يزور كيان يهود لتعزيز التعاون ضد المسلمين

التفاصيل:

أمريكا أقامت سبع قواعد عسكرية في مناطق قوات سوريا الديمقراطية

نقلت صفحة الشرق الأوسط عن مصادر كردية أكدت يوم 2017/7/4 وجود سبع قواعد ومراكز ومطارات عسكرية أمريكية في مناطق قوات سوريا الديمقراطية الموالية لأمريكا. فقال قائد وحدات حماية الشعب الكردية سبان حمو للصحيفة: "إن الجيش الأمريكي أقام قواعد ومطارات ومراكز في سبعة مواقع تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية شرق نهر الفرات أبرزها في عين العرب (كوباني) حيث أقيم مطار كبير ومتطور. وتشمل القائمة مطارين في الحسكة ومطارا في القامشلي واثنين في المالكية (ديريك) ومطارا في تل أبيض على حدود تركيا. إضافة إلى مفرزة عسكرية في منبج بريف حلب. وتضم هذه المراكز نحو 1300 مقاتل من التحالف الدولي لقتال داعش بقيادة الولايات المتحدة".

إن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية لترتكب خيانة كبرى بسماحها لأمريكا بإقامة مثل هذه القواعد والمراكز والمطارات العسكرية على أراض إسلامية حيث تجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا وقد تبنت نهجا ديمقراطيا علمانيا وقوميا مخالفا للإسلام. ولم تعد هذه التنظيمات تستحي من ارتكاب الخيانة ومن موالاة رأس الكفر أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين متوهمة أن أمريكا باقية إلى الأبد متناسية أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قائمة قريبا بإذن الله وستطهر البلاد من رجس أمريكا وكافة قوى الكفر.

--------------

ميركل تنتقد أمريكا وأردوغان ينتقد ألمانيا

انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السياسة الأمريكية انتقادا شديدا بقولها: "بينما نتطلع إلى احتمالات التعاون ليستفيد الجميع لا ترى الإدارة الأمريكية في العولمة عملية مربحة للجميع بل تسفر عن رابحين وخاسرين". (دي تسايت الألمانية 2017/7/5) وذلك قبل يومين من استضافتها لقمة العشرين التي سيحضرها رئيس الإدارة الأمريكية ترامب في مدينة هامبورغ الألمانية. وهكذا بدأت ألمانيا تتجرأ على مواجهة أمريكا بينما حكام المسلمين يترامون في أحضان أمريكا وقد لبوا دعوتها في مؤتمر الرياض يوم 2017/5/21 ليعلنوا استعدادهم لتقديم المزيد من الخدمات في محاربة الإسلام والساعين لتحكيمه تحت مسمى محاربة (الإرهاب).

وفي الوقت نفسه تستمر التظاهرات والاحتجاجات على الرأسمالية والعولمة في تلك المدينة من قبل الناس الذين اصطلوا بنارها. ومن المتوقع أن يشارك عشرات الألوف بالمسيرات الاحتجاجية على الرأسمالية والعولمة وجشع الشركات الرأسمالية.

ومن ناحية ثانية سيحضر الرئيس التركي أردوغان القمة وقد رفضت السلطات الألمانية طلبه بإلقاء خطابات أمام الجالية التركية في ألمانيا فجاءت ردة فعله على هذا المنع بقوله لصحيفة دي تسايت يوم 2017/7/5 إن: "ألمانيا تنتحر.. يتعين عليها إصلاح الخطأ". لأنها لم تسمح له بإلقاء الخطاب. بينما أردوغان لا يسمح في بلد الإسلام تركيا للمسلمين العاملين على إعادته إلى الحكم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بخطاب المسلمين والاتصال بهم ويرمي بهم في المعتقلات بل يحكم عليهم بأحكام قاسية حيث قامت قوات أردوغان الأمنية باعتقال أحد أبطال حزب التحرير يلماز شيلك بعدما حكمت عليه محاكم أردوغان بالسجن لمدة 15 عاما.

-------------

فرنسا تنشئ قوة إقليمية لمساعدتها في الخروج من مأزقها في مالي

ذكرت وكالة فرانس برس أن قمة دول الساحل في باماكو عاصمة مالي بحضور الرئيس الفرنسي ماكرون قد اختتمت يوم 2017/7/2، وأقرت إنشاء قوة إقليمية مشتركة لمكافحة المجموعات الجهادية، ومن المقرر أن تتألف هذه القوة من 5 آلاف جندي وتتكلف 423 مليون يورو على أن تبدأ مهامها قبل نهاية العام الحالي، فقال ماكرون "في المستوى العسكري نقدم جهدا تفوق قيمته ثمانية ملايين يورو حتى نهاية العام للمشروع الذي أطلق عليه التحالف من أجل الساحل" وعبر عن "أمله في أن يتم إثر اجتماعه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم 2017/7/13 الإعلان عن تعهدات مشتركة حيال هذا التحالف". وأضافت الوكالة أن هذه القوة ستنتشر في البداية على حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر في وقت لاحق إلى قوة برخان الفرنسية التي تطارد الجهاديين في دول الساحل وبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما). وذكرت الوكالة أنه أعيد تحريك مشروع إنشاء قوة إقليمية مشتركة مدعومة من باريس في 2017/2/6، وتعول فرنسا على دعم ألمانيا وهولندا وبلجيكا، وتأمل في دعم ملموس من أمريكا الحاضرة عسكريا من خلال تسيير طائرات بدون طيار مقرها في النيجر.

فهنا يظهر أن فرنسا في مأزق في مالي فلم تستطع أن تحقق انتصارا أو أن تتغلب على المسلمين المقاومين لاستعمارها ولهذا تستعين بالعملاء وتشكل منهم قوة من أبناء هذه البلاد الإسلامية ليحاربوا إخوانهم المسلمين في سبيل حماية الاستعمار الفرنسي الذي ينهب ثروات البلاد حيث إن المنطقة غنية بثروات معدنية هائلة كالذهب والحديد والبوكسيت والنفط والغاز، هي المصدر الرئيس لليورانيوم بالنسبة لفرنسا لتمول مفاعلاتها النووية وتنتج الطاقة الكهربائية التي تحتاجها. ويظهر أن فرنسا عاجزة عن تمويل حربها القذرة فتلجأ لأخواتها في

الاستعمار.

-------------

رئيس وزراء الهند يزور كيان يهود لتعزيز التعاون ضد المسلمين

قام رئيس وزراء الهند مودي يوم 2017/7/3 بزيارة لكيان يهود تستغرق ثلاثة أيام لتعزيز علاقات بلاده مع الكيان، ولتطوير وإنتاج الصواريخ والطائرات من دون طيار ونظم الرادارات تحت شعار "صنع في الهند". وأشاد رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو بالزيارة ووصفها بأنها تاريخية وإنه والزعيم الهندي عملا معا على مدى السنوات الماضية على بناء صداقة قوية بين كيانه والهند. وأعلن رئيس وزراء الهند أنه لن يزور مقر السلطة الفلسطينية، وذلك في إهمال وتجاهل تام للسلطة بعدما لم يعد لها قيمة دولية تذكر بعد التحولات التي جرت في الأساليب الأمريكية في تعاطيها مع القضية الفلسطينية، والهند بزعامة مودي هي عميلة لأمريكا تستوحي أسلوب التعاطي مع هذه القضية من سيدتها أمريكا. عدا أن السلطة الفلسطينية إقليميا أصبحت لعبة بين دول المنطقة. ومحليا فإن السلطة بحكم الساقطة.

ومن ناحية أخرى فإن الهند لم تعد تحسب للمسلمين في داخلها حسابا والذين يتجاوزون 200 مليون مسلم ولا للمسلمين في المنطقة حيث كان يعتقد أن الهند لا تريد أن تظهر علاقاتها القوية مع كيان يهود لحرصها على أن لا تغضب المسلمين في داخلها وفي المنطقة ومنهم العرب الذين تقيم معهم علاقات تجارية جيدة. علما أن الهند أرض إسلامية فتحها المسلمون وحكموها لمئات السنين بالإسلام، إلى أن جاءت بريطانيا واحتلت الهند وأقامت فيها كيانا هندوسيا يحارب الإسلام والمسلمين ومكنته من احتلال كشمير، فهي تشترك مع كيان يهود بنفس المواصفات، حيث إن بريطانيا احتلت فلسطين ومكنت يهود من إقامة كيان لهم عام 1948 ومكنتهم من اغتصاب فلسطين كاملة عام 1967. والجدير بالذكر أن كيان يهود كان يساعد الهند ضد باكستان في حروبها التي خاضتها في الستينات وفي بداية السبعينات ونهاية التسعينات من القرن الماضي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار