الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)

العناوين:   • السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل • تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة • السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

0:00 0:00
Speed:
October 28, 2017

الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/10/29م

(مترجمة)

العناوين:

• السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل

• تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة

• السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

التفاصيل:

السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل

وعد ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بالعودة إلى "الإسلام الأكثر اعتدالا"، حيث تواصل المملكة الإصلاحات الثقافية والاقتصادية الشاملة. وقال ولي العهد السعودي في مؤتمر المبادرة الاستثمارية المستقبلية في الرياض إنه سيكون مستعداً للقضاء على الأيديولوجيات المتطرفة من أجل إيجاد الانسجام بين البلاد والدول الأخرى في العالم. وقال: "صدقاً إننا لن نقضي 30 عاماً من حياتنا في التعامل مع الأيديولوجيات المتطرفة، وسنقوم بالتخلص منها اليوم وعلى الفور. السعودية لم تكن كذلك قبل عام 1979. فالسعودية والمنطقة بأسرها شهدت انتعاشا بعد عام 1979... كل ما نقوم به هو العودة إلى ما كنا عليه: الإسلام المعتدل الذي هو مفتوح لجميع الأديان والعالم ولجميع التقاليد ولكل الناس". وكان من المرجح أن تكون إشارة ولي العهد إلى عام 1979 بمثابة إشارة إلى سنة مضطربة بالنسبة للبلاد، حيث اتفقت الرياض مع إيران على قيادة العالم الإسلامي. كما شهدت الأقلية الشيعية السعودية ثورة مميتة في محافظة الإحساء في العام نفسه. ورداً على ذلك، عززت السعودية العلاقات مع المؤسسة الدينية الوهابية واستعادت العديد من مواقفها المتشدده. إن الوهابية هي شكل من أشكال الإسلام الذي يؤكد على السيادة المطلقة لله، ويحظر اختلاط الجنسين في الأماكن العامة ويضع قيوداً عديدة على المرأة. وفي عام 2015، سعى الملك سلمان مع ابنه - لإدخال عصر جديد من السياسة للسعودية. وفي حزيران/يونيو، روج سلمان إلى ولي العهد، مما جعله وريثاً واضحاً. وقد شرع الاثنان بالتعامل مع التحريض الديني وفرض عقوبات على الحفلات الموسيقية الأولى منذ عقود، ومنح المرأة تدريجيا عدداً متزايدا من الحقوق، بما في ذلك الحق في القيادة، الذي من المقرر أن يبدأ سريانه في عام 2018. [المصدر: CNCB].

منذ بدايتها كانت السعودية دائما مهداً للوهابية. ومع ذلك، فإن المشكلة ليست الوهابية، ولكن عبودية الأسرة السعودية لخدمة زعماء غربيين في سعيهم لمحاربة الإسلام في جميع أنحاء العالم.

---------------

تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون موجود في باكستان لتقديم رسالة قوية حول أهمية محاربة (المتطرفين) وإخراجهم من المخابئ في الأراضي الباكستانية. وصل تيلرسون إلى إسلام أباد يوم الثلاثاء بعد يوم سفره إلى العراق وأفغانستان في ظروف سرية صارمة. واجتمع مع رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خقان عباسي ووزير الخارجية خواجا محمد آصف ورؤساء الجيش وأجهزة الاستخبارات. وقال تيلرسون لعباسي إن باكستان "مهمة جدا على الصعيد الإقليمي لتحقيق أهدافنا المشتركة المتمثلة في توفير السلام والأمن للمنطقة وتوفير الفرص لعلاقات اقتصادية أكبر". وقال عباسي إن باكستان "ملتزمة في الحرب ضد (الإرهاب)" ونحن نتطلع للتحرك إلى جانب أمريكا وبناء علاقة هائلة". وقال عباسي "إن أمريكا تستطيع أن تطمئن إلى كوننا شركاء استراتيجيين في الحرب ضد (الإرهاب) وإن باكستان تقاتل اليوم في أكبر حرب في العالم ضد (الإرهاب)". وقال تيلرسون للصحفيين إن تعاون باكستان في مكافحة (الإرهاب) أمر ضروري لعلاقات جيدة مع أمريكا... وتصريحاته شبيهة بتصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين الذين يضغطون على باكستان في هذا المجال. وقال إن باكستان تحتاج إلى "تبني وجهة نظر واضحة" لموقفها وعملها. وقال "إن باكستان تحتاج إلى التأكد من الوضع الذي تواجهه من حيث عدد المنظمات (الإرهابية) التي تجد ملاذاً آمنا داخل باكستان". وأضاف "إننا نريد العمل بشكل جيد مع باكستان لجعل باكستان أكثر استقراراً وأماناً". وفي وقت سابق من هذا الشهر حققت الحملة بعضاً من النجاح عندما ساعدت قوات الأمن الباكستانية في الإفراج عن عائلة أمريكية كندية كانت تحت سيطرة طالبان، وذلك بعد خمس سنوات من الأسر. إلا أن المسؤولين قالوا بضرورة اتباع إجراءات إضافية. يذكر أن تيلرسون، والذي سيزور الهند بعد باكستان، هو الآن في جنوب آسيا ليحدد استراتيجية إدارة ترامب الجديدة للمنطقة التي تعد مجهدة من مكافحة الجماعات (المتطرفة). وفي الأسبوع الماضي قال مدير المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو فيما يتعلق باستراتيجية العمل؛ يجب أن تقتنع طالبان بأنه لا يوجد أمل في أن تفوز عسكرياً في أفغانستان وهذا يعني عدم إمكانية عبورها للحدود الباكستانية الوعرة والاختفاء داخل باكستان. وأضاف "للقيام بذلك لا يمكن أن يكون لديك ملاذ آمن في باكستان". لكنه أضاف أن أمريكا لديها توقعات منخفضة. واتهم المسؤولون الأمريكيون باكستان منذ فترة طويلة بالتغاضي عن تقديم العون أو مساعدة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني المتحالفة معها. وتنكر باكستان بشكل روتيني التواطؤ مع المسلحين. [الفجر].

من الصعب أن نصدق أن القيادة الباكستانية لم تضع رداً قوياً على التكتيكات المألوفة للذراع القوية في أمريكا. بعد 16 عاماً في حرب أمريكا ضد الإسلام، كان يعتقد أن أقل ما يمكن أن تفعله القيادة الباكستانية هو درء هذه التكتيكات. باكستان أكثر من قادرة على تقديم رسالة قوية إلى واشنطن، ولكن هذا يتطلب قيادة جديدة شجاعة تحت ظلال الخلافة على منهاج النبوة لتعليم أمريكا درساً لن تنساه أبداً.

---------------

السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

أفادت الأنباء أن السلطات في شمال غرب الصين فرضت قيوداً صارمة على الزعماء الدينيين المسلمين من خلال غسل الأدمغة وسجن أولئك الذين يرفضون قبول قواعد جديدة وضعها مسئولو الشؤون الدينية. وقد طلب من المسؤولين في شينجيانغ التأكد من أن "لا شيء يحدث: لا حوادث كبرى، ولا حوادث متوسطة، ولا حوادث طفيفة"، وفي الفترة السابقة للمؤتمر الحزبي في بكين الذي افتتح في وقت سابق اليوم، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام. والمنطقة التي تشهد توتراً هي موطن لمسلمي الإيغور اتهمتها الصين بتشكيل جماعات انفصالية وتأجيج (الإرهاب). وتعهدت الصين بالقضاء على (التطرف الديني) وعززت إجراءاتها الأمنية. وفي الأسابيع الأخيرة، تم حظر القرآن والكتب الدينية الأخرى، وفي الأسبوع الماضي أغلقت مكتبة إسلامية بارزة في بكين. وقال مصدر مجهول لراديو آسيا الحرة يوم الاثنين إن الإجراءات الصارمة تستند إلى خطاب حديث قدمه الشهر الماضي سكرتير الحزب الشيوعي الصيني تشن كوانغو. هذا الجندي الذي تحول إلى سياسي غير معروف خارج الصين، ولكن داخل الصين، بدأ عدة سياسات قاسية تستهدف الحرية الدينية للإيغور، بما في ذلك حظر الصيام خلال شهر رمضان. ووفقاً لراديو آسيا الحرة، فقد أمر المسؤولون بالحفاظ على علامات تبويب وثيقة حول جميع مراكز الاعتقال وإعادة التأهيل، بما في ذلك تلك التي أنشئت لإعادة تثقيف ما يسمى "الأئمة" الذين يخرجون من توجيهات الحكومة عند الوعظ بالإسلام. ومن بين الزعماء الدينيين المسجونين أولئك الذين واصلوا "الأنشطة الدينية"، بما في ذلك الوعظ، بعد أن أقيلوا من مناصبهم الرسمية. وقال الناشط الحقوقي سليمان غو الذي أكد تقارير عن الحملة المزعومة في مايلونلين: "إن سياسة الصين على الصعيد الوطني هي إعادة تعريف جميع الأديان بمعايير شيوعية وغسيل دماغ جميع رجال الدين. "عندما كنت طفلا، تعلمت أن الحزب أكثر أهمية من الله. إنهم يستخدمون اللاهوت الذي وافق عليه الأخ الأكبر لإثبات ذلك." وقال ديلكات راكسيت المتحدث باسم مجموعة المؤتمر العالمي للإيغور، لراديو آسيا الحرة: "إن تشديد القيود على مراكز الاحتجاز وإعادة التأهيل هذه دليل على كيفية استهداف الإيغور بشكل متزايد بالاضطهاد، فإن الأئمة يتعرضون الآن لغسل دماغي كامل، ويعاد تعليمهم في بيئة مغلقة، لإقناعهم بالتخلي تماماً عن معتقداتهم الدينية". وقال راكسيت أيضا إن الحكومة قلقة بشكل واضح من رد فعل عنيف على احتجاز الإيغور والمجموعات العرقية الأخرى التي لها ارتباطات خارجية في الأشهر الأخيرة. [ديلي ميل].

لا يزال اضطهاد المسلمين مستمراً بلا هوادة في ميانمار وكذلك في الصين، ويخاف حكام العالم الإسلامي من الكلام ضد هذه الفظائع. على العكس من ذلك، فحكام البلاد الإسلامية يلهثون وراء الصين لتوقيع الصفقات التجارية. أين هو وعيهم؟ أين حبهم للإسلام والأمة؟

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار