الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة

العناوين:   · ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا · مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية" · هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2018

الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/02/20م

مترجمة

العناوين:

  • · ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا
  • · مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية"
  • · هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

التفاصيل:

ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا

أعلن ماكرون أنه يعمل على إعادة تنظيم الإسلام في فرنسا في محاولة للحفاظ على تماسك الأمة وإعادة اكتشاف المعنى الحقيقي "للعلمانية". حيث فرنسا متمسكة جدا بالعلمانية ــ الفصل القانوني بين الدين والحياة المدنية ــ وهي قائمة على ثلاثة مبادئ أساسية: حرية التفكير، والفصل الصارم بين الكنيسة والدولة وحرية ممارسة أي اعتقاد ديني. إلا أن خطط الرئيس الفرنسي لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا "تدعو للتشكيك" في قانون عام 1905 الذي يفصل الكنيسة عن الدولة، وذلك نقلا عن متحدث عن الحزب اليساري المتطرف دي غوشيه يوم الاثنين. حيث أخبر ماكرون الصحيفة الأسبوعية الفرنسية لي جورنال ديمانشيه أنه يعمل على (إصلاح) الإسلام في فرنسا في محاولة لتقليل تأثير الدول العربية، ومحاربة (المتطرفين)، ولتفسير الإسلام بشكل أفضل وللحفاظ على تماسك الأمة. حيث قال: "إن هدفي هو إعادة اكتشاف ما يقع في قلب العلمانية". حيث تم تشكيل العلمانية في قانون 1905 الذي ينص بالتحديد على أن الجمهورية الفرنسية "لا تعترف وتدفع ولا تدعم أي دين". وكانت خطط ماكرون الإصلاحية قد تعرضت للصفع من قبل الأعضاء المهمين في الحزب المتطرف اليساري والذين ادعوا أن الحكومة الوسطية ستخاطر بمبادئ الدولة العلمانية من خلال التدخل في الشؤون الدينية لمسلمي فرنسا. وقال المتحدث باسم الحزب بينوت سكينكينبرغر في تصريح له: "إن خطط الرئيس لإعادة تنظيم الإسلام في فرنسا تدعو للتشكيك في قانون عام 1905 والذي يفصل الكنيسة عن الدولة. "إن الدولة لا يمكنها التأثير في تنظيم المؤسسات الإسلامية، ولا يمكنها التدخل في تدريب الأئمة، ولا يمكنها تقدير كيف يتم تمويل الإسلام في فرنسا". "إن الإصلاحات المقترحة ستجرد الدولة من حيادتها الدينية وستجبرها على اتخاذ موقف بما يتعلق بالشؤون الدينية". أما الحزب الجمهوري اليميني من جهته فقد رحب باقتراح الرئيس. حيث أخبرت نادين مونارو وهي المستشارة الجديدة لرئيس المحافظين لورنت ووكويز، راديو فرانس يوروب 1، يوم الاثنين أن الدولة "تواجه مشكلة مع الإسلام". وقالت: "نعم، نحن لدينا مشكلة مع الإسلام. حيث يتم استغلال هذا الدين من قبل إسلاميين راديكاليين. وعلينا أن نطيح بالإسلام الراديكالي السياسي". وأضافت أن (إصلاح) الإسلام في فرنسا كما اقترحه السيد ماكرون كان "لا بد منه". [دايلي إكسبرس]

لقد حاول الغرب (إصلاح) الإسلام منذ عهد الصليبيين. ومع انتشار الإسلام على مشارف بلادهم، فإن السياسيين الغربيين لا يتوانون عن وقف الصحوة الإسلامية في بلاد المسلمين وخارجها.

----------------

مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية"

قام مفتٍ سعودي مشهور يوم الأربعاء بإقرار يوم الفلانتاين داعيا إياه "بمناسبة (اجتماعية) إيجابية" لا تمت للدين بصلة. وقد جاء التعليق من أحمد قاسم الغامدي، وهو الرئيس السابق للشرطة الدينية في المدينة المقدسة مكة، بعد دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والبالغ 32 عاما بالسعي إلى حملة تحررية بعيدة المدى والتي أنهت سنين من التقاليد المحافظة. حيث قال الغامدي لتلفزيون العربية الذي تملكه السعودية: "إنه حدث (اجتماعي) إيجابي وتهنئة الناس به أمر لا يتنافى مع الشريعة". "إنه من اللطف مشاركة التهاني في الأعياد الوطنية و(الاجتماعية) الغربية، بما فيها يوم الفلانتاين، وتبادل الورود الحمراء مع الغير، طالما أنها لأناس مسالمين لا يحملون أي كراهية وليسوا بحرب مع المسلمين". وفي السنوات الأخيرة، فإن السعودية أطلقت عددا من الإصلاحات. والآن فإن الأمير محمد والذي تعهد بإعادة البلاد إلى "الإسلام المعتدل"، قام بالحد من الدور السياسي للمفتين في إعادة تنظيم تاريخية للدولة السعودية. وقام بائعو الورود ببيع الورود الحمراء بشكل علني في ذكرى يوم الفلانتاين في مدن عدة كجدة يوم الأربعاء. [خليج تايمز]

إن الوتيرة المتسارعة لعلمنة المجتمع في السعودية تحت حكم محمد بن سلمان لفتح الأبواب على مصراعيها أمام القيم والأفكار الغربية. فالعلماء الذين تجنبوا فيما مضى تبني القيم الغربية يقومون الآن بالترويج لها دون أي حياء.

----------------

هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

قامت طالبان بنشر رسالة تهدف إلى إنهاء سفك الدماء الوحشي الذي طال أمده في أفغانستان من خلال الحوار. وقال خبراء إنها جاءت كردة فعل للهجمات الجوية الأمريكية المتزايدة على الجماعة والضغط على باكستان. وفي حركة غير معتادة، قامت طالبان أفغانستان بإصدار رسالة يوم الأربعاء موجهة مباشرة إلى "الشعب الأمريكي" تدعوهم فيها إلى الضغط على حكومتهم للانسحاب من أفغانستان التي أنهكها الصراع. وقد وّجهت الرسالة إلى "الشعب الأمريكي، والمسؤولين عن المنظمات غير الحكومية المستقلة وأعضاء الكونغرس المحبين للسلام"، وقالت جماعة (المتمردين) إنهم يريدون إنهاء هذه الحرب التي كما يبدو لا نهاية لها من خلال الدخول في حوار. ولكن حذر الجهاديون أنهم "لا يمكن إخافتهم بالقوة" وبأن سعيهم للسلام لا يعني أنه قد أصابهم الإرهاق، أو أن إصرارهم على القتال قد قلّ. وفي الرسالة، قامت طالبان مرة أخرى بتبرير استمرار حملتها في القتال من خلال إظهار أنفسهم على أنهم "الممثلون لإرادة الأمة الأفغانية" ومؤكدين أن "الحكومة المفروضة" في كابول هي فاسدة وغير شرعية. وقال فايز محمد زلاند وهو محاضر في جامعة كابول وخبير في طالبان: "إن هذه الرسالة هي حركة غير مسبوقة من قبل طالبان. إنها المرة الأولى التي تقوم فيها الجماعة بالتعبير عن رغبتها في الدخول في محادثات سلام وقد قامت بدعوة الشعب الأمريكي للضغط على حكومته للعمل على آلية السلام مع طالبان". إلا أن الحكومة الأفغانية رفضت عرض طالبان، قائلة "إنهم السبب وراء استمرار الحرب في أفغانستان"، "لو أن طالبان تؤمن حقا بالسلام، فعليهم وقف قتالهم، وكما فعل الحزب الإسلامي الانضمام إلى عملية السلام الأفغانية" حسب ما قاله شاه حسين مرتضاوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غاني لـ دي دبليو. والحزب الإسلامي هو الجماعة الأفغانية المسلحة الوحيدة التي تخلت عن سلاحها وانضمت إلى السياسة السائدة. ويرى المراقبون في أفغانستان أن الحركة الأخيرة التي قامت بها طالبان هي ردة فعل على زيادة الضربات الأمريكية الجوية على الجماعة والضغط على باكستان لاتخاذ خطوات ضد (المتطرفين) الذين ينفذون عمليات من أراضيها. وقال يونس فاخور، محلل سياسي من كابول لـ دي دبليو "إن طالبان تهدف إلى تقليل الضغط على باكستان ولشراء الوقت أمام الضربات الأمريكية الجوية في أفغانستان". إلا أنه من المستبعد أن تقوم واشنطن بتغيير سياستها بناء على رسالة فقط، فحسب ما قال: "إن أمريكا ستنظر في محادثة طالبان فقط في حال رؤيتها لتغيير حقيقي في الوضع الأمني على الأرض". [دوتشيه فيليه]

من الواضح أن الضغط الأمريكي على باكستان لإحضار طالبان إلى طاولة المفاوضات قد آتى أكله. إلا أن الحقيقة هي أن كون أمريكا تعتمد على باكستان للضغط على طالبان من أجل الحوار يُظهر ضعف أمريكا وقوة باكستان. ولو أن القيادة الباكستانية كانت مخلصة لدولتها، أو للإسلام، لانضموا لطالبان لطرد الأمريكيين من المنطقة ولإنهاء زعزعة استقرار باكستان.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار