الجولة الإخبارية 2018/04/03م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/04/03م مترجمة

العناوين:     · مرة أخرى ترامب يعد أمريكا بالانسحاب من سوريا · النزاع المستمر بين باكستان والهند لم ينج منه الدبلوماسيون في البلدين · روسيا تطرد 59 دبلوماسياً من 23 دولة

0:00 0:00
Speed:
April 02, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/03م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/04/03م

مترجمة

العناوين:

  • · مرة أخرى ترامب يعد أمريكا بالانسحاب من سوريا
  • · النزاع المستمر بين باكستان والهند لم ينج منه الدبلوماسيون في البلدين
  • · روسيا تطرد 59 دبلوماسياً من 23 دولة

التفاصيل:

مرة أخرى ترامب يعد أمريكا بالانسحاب من سوريا

وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى بإخراج القوات الأمريكية من سوريا، استجابة للمشاعر الشعبية للرأي العام الداخلي الأمريكي الذي يعارض بشدة التدخلات العسكرية الأمريكية والحروب في الخارج ولكن ذلك يتناقض مع رغبة النخبة الرأسمالية. حيث يتعارض موقف ترامب الشخصي مع المؤسسة السياسية الأمريكية التي تعمل من أجل الهيمنة الأمريكية العالمية، ولن توافق على هذا حتى من أجل رئيسها. فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست: (إن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المرتجلة هذا الأسبوع حول الانسحاب من سوريا "في وقت قريب جدا" بالرغم من أنه على خلاف مع سياسته الخاصة، إن ذلك لم يكن غريبا عليه، فقد صرح مسؤولون أمريكيون: لأسابيع كان كبار المستشارين قلقين بكون قرار الانسحاب متسرعاً للغاية لأن الرئيس لطالما كان يخبرهم سرا بأنه يريد الانسحاب.

قبل شهرين فقط اعتقد مساعدو ترامب أنهم أقنعوه بأن أمريكا بحاجة إلى إبقاء وجودها في سوريا غير محدد النهاية لأن تنظيم الدولة الإسلامية لم يهزم بالكامل بعد، ولكن أيضا لأن الفراغ في السلطة الذي سينتج يمكن أن يُملأ بالجماعات (المتطرفة) الأخرى أو من قبل إيران. ووقع ترامب على الخطاب الرئيسي في كانون الثاني/يناير حيث عرض وزير الخارجية ريكس تيلرسون الاستراتيجية الجديدة وأعلن "أنه من الأهمية بمكان أن تظل الولايات المتحدة منخرطة في سوريا".

لكن بحلول منتصف شباط/فبراير، كان ترامب يخبر كبار مساعديه في الاجتماعات أنه بمجرد إعلان النصر ضد تنظيم الدولة، فإنه يريد أن تخرج القوات الأمريكية من سوريا وذلك بحسب ما قال المسؤولون. وانطلقت أجراس الإنذار في وزارة الخارجية والبنتاغون، حيث كان المسؤولون يخططون للتحول التدريجي والمنهجي من عملية يقودها الجيش إلى بعثة دبلوماسية لبدء إعادة بناء البنية التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات الصرف الصحي في البلد الذي مزقته الحرب.

وفي إحدى الدلائل على أن ترامب جاد في عكس سيره والانسحاب من سوريا، قام البيت الأبيض هذا الأسبوع بتخصيص حوالي 200 مليون دولار من التمويل الأمريكي لمشاريع تثبيت الاستقرار في سوريا حسبما قال مسؤولون. وكان وزير الخارجية المنتهية ولايته ريكس تيلرسون قد أعلن عن هذه الأموال التي كانت قد أنفقتها وزارة الخارجية على مشاريع البنية التحتية مثل الكهرباء والماء والطرق في مؤتمر للمساعدات الشهر الماضي في الكويت.

وقال المسؤولون إن الدعم الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال لأول مرة؛ ليس بالضرورة سينفذ، وسيتم مناقشته في الاجتماعات المشتركة بين الوكالات المهمة الأسبوع المقبل.)

لقد صور دور أمريكا في سوريا أقل بكثير من الواقع في وسائل الإعلام. ففي الواقع أمريكا هي التي تسيطر على ساحة المعركة بأكملها في سوريا، وأمريكا هي التي تسيطر على نظام بشار الأسد. ومع ذلك، ومع إدراك الخطر الشديد الذي تمثله الثورة في سوريا، وإدراكها إخفاقاتها العسكرية في العراق وأفغانستان، فقد اختارت أمريكا عدم دخول سوريا مباشرة، وبدلا من ذلك استخدام عملائها مثل إيران وتركيا، وجذب روسيا لدخول الميدان في حماية قاعدتها البحرية في طرطوس الحيوية في سوريا. إنها أمريكا التي تشرف على توزيع سوريا بين هؤلاء العملاء المختلفين. كما أن أمريكا هي التي تسمح لتركيا بدخول عفرين ولكن ليس المنطقة الكردية، كما دفعت بشار لطرد أهل الغوطة في شكل من أشكال التطهير الأيديولوجي، لكنها لا تسمح لقوات بشار بالدخول إلى شرق سوريا لأنها تريد حجزها لقواتها الخاصة.

لم يدرك الشعب الأمريكي بعد أن أمريكا لن تنسحب من أي منطقة بمجرد دخولها. هذا هو السبب في أن أمريكا لديها ما يقرب من ألف قاعدة عسكرية في جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يحتفظ الجيش الأمريكي بوجود عسكري دائم في سوريا، كما هو الحال في أي مكان آخر.

---------------

النزاع المستمر بين باكستان والهند لم ينج منه الدبلوماسيون في البلدين

شهدت الشهور الأخيرة هجمات عابرة عبر الحدود من جانب الهند على الأراضي الباكستانية، التي بلغ عددها 170 هدفا في شهر كانون الثاني/يناير. وقد امتد الاحتكاك المفرط بين البلدين إلى طبيعة معاملة الموظفين الدبلوماسيين لبعضهم بعضا، رغم أنهم تعهدوا أمس على الأقل بالكف عن هذا النوع من الصراع. ووفقا لصحيفة الفجر: فقد (اتفقت باكستان والهند الجمعة على معالجة الشكاوى المتعلقة بمضايقة الدبلوماسيين وفقا لمدونة السلوك لعام 1992 المتفق عليها بشكل ثنائي بشأن معاملة الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين في كل بلد آخر.

تم الإعلان عن الاتفاقية من خلال بيان صدر بالتزامن من وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الخارجية الهندية.

وجاء في البيان: "اتفقت الهند وباكستان على حل المسائل المتعلقة بمعاملة الدبلوماسيين والأماكن الدبلوماسية، تمشيا مع "مدونة السلوك" لعام 1992 الخاصة بمعاملة الدبلوماسيين/القناصل في الهند وباكستان".

وقد بدأت المناقشات بين البلدين بعد أن استدعت باكستان المفوض السامي سهيل محمود لإجراء مشاورات في أعقاب تزايد حوادث مضايقة الدبلوماسيين الباكستانيين في دلهي. وفي الوقت نفسه، كانت الهند تشكو من معاملة دبلوماسييها في إسلام آباد.

ويقال إن أكثر من 50 حادث مضايقة للدبلوماسيين الباكستانيين وعائلاتهم وقعت في الفترة ما بين 7 و23 آذار/مارس. وأصبح الأمر قبيحا عندما تم إيقاف أطفال الدبلوماسيين الباكستانيين أثناء توجههم إلى مدارسهم ومضايقتهم.)

مرة أخرى فإن أمريكا هي التي تكمن وراء هذا الصراع، حيث تحرض الهند كوسيلة إضافية للضغط على باكستان لتقديم تضحيات أكبر دعما للاحتلال الأمريكي لأفغانستان. الهدف الأمريكي الثانوي هو إكراه باكستان على تطبيع العلاقات مع الهند، حتى تتمكن الهند من التركيز بشكل أكبر على مواجهة الصين.

--------------

روسيا تطرد 59 دبلوماسياً من 23 دولة

ردت روسيا على الهجوم الدبلوماسي الغربي بإعلانها عمليات الطرد. وبحسب رويترز: (طردت روسيا 59 دبلوماسيا من 23 دولة يوم الجمعة وقالت إنها تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات ضد أربع دول أخرى في مواجهة مع الغرب المتفاقم بشأن تسميم عميل روسي سابق وابنته في بريطانيا.

وقالت روسيا أنها تستجيب لما وصفته بمطالب لا أساس لها لعشرات من دبلوماسييها بمغادرة عدد كبير من الدول الغربية التي انضمت إلى لندن وواشنطن فيما يتعلق بتوبيخ موسكو بسبب تسميم سيرجي سكريبال وابنته يوليا.

وقبل ذلك بيوم، أمرت موسكو بطرد 60 دبلوماسياً أمريكياً وإغلاق القنصلية الأمريكية في سان بطرسبورغ، ثاني أكبر مدينة في روسيا، رداً على الطرد الأكبر للدبلوماسيين منذ الحرب الباردة.

ويبدو أن الاستعدادات جارية يوم الجمعة لإغلاق بعثة سان بطرسبورغ، حيث تقوم شاحنة نقل بجولات متكررة من وإلى القنصلية التي تسلمت طلبية بيتزا كبيرة لموظفيها.)

كان هدف بريطانيا في كل هذا هو تكرار استراتيجيتها قبل الحرب العالمية الثانية، التي كانت تهدف إلى تحويل أوروبا وخاصة ألمانيا ضد الاتحاد السوفييتي. وانحازت أمريكا لبريطانيا في هذه السياسة.

تنظر بريطانيا وأمريكا إلى العالم من حيث الصراع وتوازن القوى، فهم يسعون دائمًا لدفع دول أخرى ضد بعضها من أجل الحفاظ على تفوقهم. لذلك يبحثون باستمرار عن فرص لزيادة الصراع، بدلاً من محاولة الحد من الصراع في العالم. بإذن الله، سيشهد العالم قريبًا قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستضع منهجًا مختلفًا تمامًا للشؤون الدولية، وستعيد العالم كله إلى السلام والعدالة والازدهار، كما رأينا حين كانت دولة الخلافة في السابق القوة العظمى الوحيدة في العالم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار