الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة

العناوين:     · ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة · بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية · الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

0:00 0:00
Speed:
April 03, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/04/04م

مترجمة

العناوين:

  • · ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة
  • · بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية
  • · الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

التفاصيل:

ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة

في مقابلة أجراها مؤخرا مع ذي أمريكان ديلي، ذي واشنطن بوست، كشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن الرياض عملت على نشر الفكر الوهابي بناء على طلب حلفائها الغربيين لمواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي في البلاد الإسلامية خلال الحرب الباردة. وصرح الوريث القوي للعرش السعودي بهذا خلال مقابلة دامت 75 دقيقة مع ذي واشنطن بوست في 22 آذار/مارس، على هامش أول زيارة دبلوماسية له لأمريكا منذ تسميته وليا للعهد. وحسب ابن سلمان، فإن انتشار الفكر الوهابي الذي مولته السعودية بدأ في المنتصف الثاني من القرن العشرين بعد أن طلب الحلفاء الغربيون للسعودية منها أن تستثمر في المساجد والمدارس في ما وراء البحار خلال الحرب الباردة، وذلك للمساعدة في مواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة. حيث قال: "طالَبَنا حلفاؤنا باستخدام مصادرنا لإكمال هذه المهمة".

واعترف ولي العهد أيضا بأن الحكومات السعودية الناجحة قد ضلت طريقها وأنه الآن "علينا استرجاع كل ذلك." حيث قال: "إن التمويل يأتي بشكل كبير من مؤسسات سعودية." عوضا عن الحكومة. والوهابية هي حركة دينية وعقيدة إسلامية سُميت على اسم مؤسسها الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتم وصف الحركة مرارا بأنها محافظة بشكل متشدد وإيمانها متقشف، إضافة إلى كونها مصدراً للإرهاب العالمي. وفي مقابلة مع برنامج سي بي إس "60 دقيقة" والذي تم إذاعته الأحد الماضي، ناقش ولي العهد العديد من المواضيع من بينها جهوده الإصلاحية في البلاد، ملقيا باللوم على العقائد المتزمتة التي حكمت السعودية مطولا وذلك في رد على الثورة الإيرانية عام 1979، حيث أرادت السعودية "نسخ النموذج الإيراني". حيث قال: "لم تكن السعودية هكذا قبل 79. دخلت السعودية والمنطقة بأكملها في صحوة بعد الـ 79... كل ما نقوم به هو العودة إلى ما كنا عليه: إسلام معتدل مفتوح أمام كل الأديان وأمام العالم وكل الأعراف والشعوب". وأخبر واشنطن بوست: "أنا أؤمن أن الإسلام عملي، وأنه بسيط، إلا أن الناس يحاولون السيطرة عليه". وتعهد ولي العهد سابقا بإعادة البلاد إلى "الإسلام المعتدل" وطالب بالدعم العالمي لتحويل المملكة المتزمتة إلى مجتمع مفتوح يمنح القوة لرعاياه ويجذب المستثمرين. [موروكو وورلد نيوز]

بعد الاعتراف بدور السعودية في مساعدة الغرب على مواجهة التوسع السوفييتي، هل سيعترف ولي العهد بأنه يسعى حاليا لعلمنة المجتمع السعودي من أجل الغرب؟

---------------

بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية

بالنسبة لنشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر فإن ترامب شيء آخر تماما: فهو من مكَّن القمع الذي اعتنقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤول عن أكبر حملات قمعية في مصر منذ عقود. فبعد ثلاثة أيام من توليه الرئاسة، هاتف ترامب السيسي وتعهد بكفاءة دعمه للحاكم الاستبدادي. وعندما زار السيسي واشنطن الربيع الماضي، رحب به ترامب بحرارة في البيت الأبيض، عاكسا سياسة إدارة أوباما في التراجع عن مقابلة الجنرال السابق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومته. فقبل خمس سنوات، استولى السيسي على السلطة وسجن الرئيس المصري المنتخب بطريقة ديمقراطية في انقلاب عسكري مدعوم شعبيا والذي أدى إلى مجزرة أودت بحياة الآلاف من المؤيدين لِما أصبحت الآن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. فتحت حكم السيسي قامت الحكومة باعتقال ما لا يقل عن ستين ألف شخص، وتسليم المئات الحكمَ بإعدامهم، وحاكمت آلاف المدنيين في محاكمات عسكرية، حسب جماعات حقوق الإنسان. ولطالما كان التعذيب بما فيه الضرب، والصعقات الكهربائية، ووضعيات الضغط، وأحيانا الاغتصاب عملهم بشكل منتظم. وبعد تفجيرين للكنائس من قبل تنظيم الدولة الإسلامية والتي قتلت 47 شخصا في نيسان/أبريل الماضي، أعلن السيسي حالة الطوارئ على مستوى الدولة مما أعطى الحكومة سلطات واسعة لاعتقال الناس، وحجز ممتلكاتهم، ومراقبة الإعلام. ولم يقم ترامب بذكر الاضطهاد، حيث دعا السيسي "بالرجل المدهش"، حتى إنه أطرى على القيادة المصرية بأنها تحذو حذوه. وفي المقابل أثنى الرئيس السيسي على ترامب لكونه "شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل". وإطراء ترامب على السيسي ليس بالأمر الغريب؛ حيث إنه مدح العديد من القادة الاستبداديين حول العالم، إلا أن دعمه للأنظمة المستبدة أوضح ما يكون في مصر. وهذا الأسبوع، ذهب المصريون للاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتي تستمر لثلاثة أيام والتي وصفها مراقبون بالمهزلة. حيث يتنافس السيسي أمام منافس مغمور، موسى مصطفى موسى، وهو من مؤيدي السيسي. وكان ثلاثة من القادة العسكريين السابقين ذوي مناصب عليا والذين كانوا قد أعلنوا عن نيتهم مواجهة السيسي قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الانسحاب من الانتخابات. وبعد ذلك ادعى الرئيس خيبة أمله من عدم وجود "أشخاص مميزين" لمواجهته. حيث قال على التلفزيون الوطني: "نحن لسنا مستعدين، أليس هذا مخجلا". ويوم الخميس أعلن إعلام الدولة النتائج الأولية والتي أظهرت أن 92% من المصريين صوتوا للسيسي. إلا أن قلة نسبة الحضور، والتي قُدّرت بحوالي 40% غذت الشكوك حول مدى حجم الدعم الشعبي للسيسي، والذي ركز قوته في دائرة صغيرة من الجنرالات ورؤساء الأمن. حيث كتبت إليسا ميلر، وهي زميلة غير مقيمة في المجلس الأطلسي يوم الأربعاء: "على مدى ثلاثة أيام من التصويت، صارع النظام من أجل الحصول على الاهتمام الكافي للتصويت وذلك لعدة أسباب"، "من بينها حقيقة أن السيسي فشل في تحقيق عدد من الوعود التي قطعها خلال سنواته الأربع الأخيرة في رئاسته". في الوقت الذي أطرى فيه مسؤولون من إدارة ترامب على التصويت. حيث غردت السفارة الأمريكية في القاهرة يوم الاثنين: "كأمريكيين نحن معجبون جدا بالحماس والوطنية التي تمتع بها المصريون المصوتون". [ذي نيو يوركر]

إن دعم الديكتاتوريين هو أمر طبيعي لأمريكا. فبعد عزل مرسي، عادت أمريكا لدعم تكتيكات السيسي الصارمة لاضطهاد الجماهير المصرية وحماية المصالح الأمريكية.

---------------

الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

قامت وزارة التجارة هذا الأسبوع بمعاقبة سبع شركات باكستانية لصلات مشبوهة بالتجارة النووية. فوجودهم على "لائحة الكيان" يتطلب منهم الحصول على تراخيص معينة للعمل مع أمريكا. وهذه الحركة تأتي بعد عقوبات أمريكية أخرى ضد باكستان، بما فيها دفعة ناجحة لوضع باكستان على "القائمة الرمادية" للدول التي لا تقوم بما فيه الكفاية لإيقاف تمويل (الإرهاب) وتجميد كل المساعدات الأمنية الأمريكية لباكستان. إلا أن تصرف وزارة الخارجية لا يجب النظر إليه كجزء من الحملة الحالية للضغط على باكستان لتقمع (الإرهابيين) بشكل أقوى. بل إن هذه الخطوة دليل على قلق واشنطن حول سجل الانتشار النووي الباكستاني ــ على الرغم من قيام مجموعات الوكالة النووية بتسجيل تطورات على الأمن النووي الباكستاني. فهذه لم تكن خطوة تخص باكستان بالذات ــ حيث فرضت واشنطن العقوبات على 15 شركة سودانية ــ والمؤسسات الباكستانية السبع التي تم فرض العقوبات عليها ليست شركات قوية بالذات. حيث إن عقابهم لن يؤدي إلى نتائج اقتصادية مدمرة على باكستان. إلا أن هذه المخاوف تستدعي قصة عبد القادر خان، وهو عالم نووي باكستاني كبير ــ وأبو القنبلة النووية الباكستانية ــ والذي اعترف بمشاركة أسرار نووية مع كوريا الشمالية وإيران في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وتسعى باكستان للحصول على عضوية في مجموعة الموردين النوويين ــ وهو ناد ذو مقام رفيع يضم 46 عضوا ويسعى لتقليل الانتشار النووي من خلال إدارة التجارة النووية بشكل محكم. وكما يبدو بسبب قلق واشنطن من انضمام باكستان له، فإنها قد تكون تسببت بضربة كبيرة لمستقبل عضويتها. [أراب نيوز]

إن أمريكا تستخدم مرة أخرى الانتشار النووي كذريعة لفرض عقوبات على باكستان. إلا أنه لا أحد يعاقب واشنطن على تكنولوجيا الانتشار النووي التي أمدت بها الهند. فمثل هذه المعايير المزدوجة تكشف وجهي أمريكا بما يخص الأسلحة النووية ونزع السلاح والانتشار النووي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار