الجولة الإخبارية 2018/07/12م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/07/12م (مترجمة)

العناوين:   · غطرسة كرة القدم الأوروبية وكراهية الإسلام · الحكم على نواز شريف، الزعيم الباكستاني السابق، بالسجن بسبب الفساد · الولايات الحمراء ستكون الخاسر الأكبر في الحرب التجارية مع الصين

0:00 0:00
Speed:
July 11, 2018

الجولة الإخبارية 2018/07/12م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/07/12م

(مترجمة)

العناوين:

  • · غطرسة كرة القدم الأوروبية وكراهية الإسلام
  • · الحكم على نواز شريف، الزعيم الباكستاني السابق، بالسجن بسبب الفساد
  • · الولايات الحمراء ستكون الخاسر الأكبر في الحرب التجارية مع الصين

التفاصيل:

غطرسة كرة القدم الأوروبية وكراهية الإسلام

في الوقت الذي تتسلم فيه النمسا رئاسة الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الستة المقبلة، فلنستعد لمزيد من علامات الغطرسة والإجحاف الأوروبيَّين. ويبدو أن قادة أوروبا - مع بعض الاستثناءات - غارقون في وسط هياج غير اعتيادي ضد المهاجرين ويسعون إلى فرض قيود على دخول بعض أكثر الناس تعاسة في العالم. رئيس الوزراء النمساوي سيباستيان كورتز هو قائد هذه الغطرسة. تقف الهستيريا المعادية للأجانب على النقيض من الاحتفال بالتنوع في كرة القدم الأوروبية. معظم فرق كرة القدم الأوروبية المتنافسة في كأس العالم الجارية هي متعددة الثقافات، متعددة الألوان ومتعددة الأعراق. ولا يخفي العديد من قادة أوروبا رغبتهم في إبقاء القارة بيضاء ونصرانية. لكن أكثر لاعبي كرة القدم في أوروبا إثارة هم مزيج رائع من الألوان والأديان والأعراق. يأتي الكثير منهم من مجتمعات المهاجرين المحرومة. وكثير منهم مسلمون. البعض الآخر من السود أو من أصول عربية. يتم تعيين مديري كرة القدم الوطنية مثل روبيرتو مارتينيز لاعب أسبانيا السابق ومدرب فريق الشياطين الحمر البلجيكي على أساس كفاءتهم، لا جنسيتهم. قادة الاتحاد الأوروبي، من ناحية أخرى، هم في صف معاداة المسلمين. وقال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في أيار/مايو من هذا العام بعد فوزه في التصويت لتشكيل حكومة جديدة "المهمة الرئيسية للحكومة الجديدة هي الحفاظ على أمن المجر والثقافة المسيحية." كما حذر زعيم الرابطة الشمالية ماتيو سالفيني، الذي يشغل الآن منصب وزير الداخلية الإيطالي، من أن الإسلام "غير متوافق" مع القيم الإيطالية، وهو ما كرره نظيره الألماني هورست سيهوفر الذي يعتقد أن "الإسلام لا ينتمي" إلى ألمانيا.

رئيس الوزراء النمساوي سيباستيان كورتز يرى انضمام بلاده إلى ألمانيا وإيطاليا في ""محور الرغبة" ضد المهاجرين غير الشرعيين". كما يشارك حلفاؤه من "فيسسيجراد 4" من جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وبولندا في لعبة محرجة "لتخمين من يمكن أن يكون أكثر صرامة بشأن الهجرة". وكما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اكتشف الشعوبيون الأوروبيون أن كونهم متشددين تجاه الأجانب، ومعاداة الإسلاميين منهم بخاصة، هم من يحظون بالأصوات الأعلى. وفي أوروبا هناك دائما انتخابات محتملة الحدوث قريبا. لا يزال عدد اللاجئين القادمين إلى أوروبا آخذا بالانخفاض. وعلى الرغم من عجرفتهم هذه، لم ينجح الشعوبيون الأوروبيون حتى الآن في الحصول إلا على 15 في المائة من إجمالي الأصوات. ولكن الشعوبيين أو غير الليبراليين كما يفضلون أن تتم تسميتهم، هم في السلطة في العديد من دول وسط وشرق أوروبا، مما دفع أوربان المجري إلى تصور إقامة تحالف من "ديمقراطيات غير ليبرالية". [الفجر الباكستانية]

حقيقة الأمر هي أن النقد اللاذع الموجه للإسلام يجري كالدم في عروق النخبة الأوروبية. لا يهم عدد نجوم كرة القدم المسلمين الذين يساهمون في نجاح المنتخب الوطني، فالإسلام والمسلمون سيُعتبرون دائماً غرباء أجانب.

--------------

الحكم على نواز شريف، الزعيم الباكستاني السابق، بالسجن بسبب الفساد

أدين رئيس الوزراء السابق نواز شريف وحكم عليه بالسجن غيابيا من قبل محكمة باكستانية لمكافحة الفساد يوم الجمعة، في حكم من المرجح أن يعطل بشكل أكبر حملة تملؤها الفوضى بالفعل لانتخابات وطنية هذا الشهر. وجاء الحكم، 10 سنوات سجن وغرامة قدرها 8 ملايين جنيه، أو ما يعادل 10.6 مليون دولار، بعد عام تقريباً من عزل المحكمة العليا في باكستان شريف عن منصبه، وبعد أقل من خمسة أشهر من منع المحكمة إياه من شغل منصبه مدى الحياة. نشأت القضية عن تسريب ما يسمى بـ"أوراق بنما" الذي كشف عن ممتلكات غالية وغير معلنة تملكها عائلة شريف في لندن. كان هذا الحكم بمثابة سقوط آخر لشريف، الذي كان رئيسا لوزراء باكستان ثلاث مرات لكنه لم يكمل فترة ولايته. لقد كان شخصية بارزة في السياسة الباكستانية الحديثة التي تقف الآن كمثال لاثنتين من أكثر القضايا المركزية في البلاد: كمدافع قوي للحكم المدني وسط التلاعب العسكري، وكرمز لنخبة باكستانية قابلة للرشوة أقصت الكثير من الجمهور. منذ بداية مشاكل السيد شريف القانونية في عام 2016، اتهم أنصاره المؤسسة العسكرية القوية في البلاد بالضغط على القضية ضد شريف، الذي انتهت فترة ولايته الأولى بالاستقالة تحت ضغط عسكري والتي اختُصرت في الثانية بسبب انقلاب عسكري. وأُدينت ابنته مريم وزوجها محمد سافدار، وحُكم على شريف بالسجن سبع سنوات وغرامة قدرها مليونا جنيه وحُكم على سافدار بسنة واحدة في السجن.

كما أمرت المحكمة بمصادرة أربع شقق تابعة لعائلة شريف في "آفينفيلد هاوس"، وهو مبنى فخم بجوار "هايد بارك" في لندن. كما أن حكم الإدانة منع أيضا مريم شريف من خوض انتخابات 25 تموز/يوليو، في ضربة لطموحات شريف لابنته والتي طمح في لعبها دورا قياديا في السياسة الوطنية والحزبية. ظهرت ابنة شريف في الأشهر الأخيرة كصوت قوي للحكم المدني وضد تدخل الجيش في السياسة. سافدار صهره، موجود في باكستان لكنه لم يكن في المحكمة عندما تم الإعلان عن الحكم. وهو يقوم بحملة في مسقط رأسه في مانسيهرا في مقاطعة خيبر باختونخوا شمال غرب البلاد ومن المتوقع أن يعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق يوم الجمعة. قال شريف وابنته إنهما لا يخافان من الذهاب إلى السجن، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانوا سيعودون إلى باكستان قبل الانتخابات. وقد قال خصوم سياسيون بالفعل بأن عائلة شريف في منفى غير معلن عنه. [نيويورك تايمز]

فات الأوان إلى حد ما، ولا تزال العدالة غير مطبقة. وقد تم تسليم نواز شريف وعائلته الغرامات والأحكام المتوسطة بناء على طلب من الجيش. الطريق الآن مفتوح للجيش لمنع حزب الرابطة الإسلامية - جناح نواز - من الفوز بأصوات في الولايات الحاسمة. لكي تنجو باكستان، يجب أن تمحى القيادات المدنية والعسكرية من المشهد الباكستاني.

-------------

الولايات الحمراء ستكون الخاسر الأكبر في الحرب التجارية مع الصين

وفقاً لأبحاث سيتي جروب، فإن الولايات التي فاز بها الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2016 ستخسر أكثرها مع اندلاع حرب تجارية بين أمريكا والصين. فرضت أمريكا رسمياً رسوما على الواردات الصينية بقيمة 34 مليار دولار، بما في ذلك سخانات المياه وإطارات الطائرات ومكونات أجهزة الأشعة السينية. وردت الصين بمجموعة تعريفات جمركية خاصة بها على لحم الخنزير وفول الصويا في أمريكا، وسلع أخرى. هذه الحرب التجارية المتبادلة ستؤثر في الغالب على الدول التي صوتت "بأغلبية ساحقة" لصالح ترامب في عام 2016 - نسبة إلى الولايات التي فازت بها هيلاري كلينتون - لأنها تمتلك "وظائف ومخرجات تتأثر بشكل كبير بالتعريفات الجمركية"، كما جاء في تصريح لدانا بيترسون، اقتصادية سيتي جروب في أمريكا الشمالية، في مذكرة مساء الخميس. وأشارت بيترسون بأن فيما يسمى بالولايات الحمراء 3.9 مليون وظيفة مرتبطة بالتجارة الخارجية، أكثر بكثير من 2.5 مليون في الولايات الزرقاء. وأضافت بأن "80٪ من الولايات "الحمراء" تنتج سلعاً خاضعة للتعريفة الجمركية الانتقامية بنسبة 10٪ أو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 10٪ من الولايات "الزرقاء"". إن التعريفة الجمركية على البضائع الأمريكية والصينية تأتي بعد أشهر من المواقف المتبادلة بين البلدين. في شهر آذار/مارس الماضي، أعلن ترامب عن التعريفات الجمركية على جميع واردات الصلب والألمنيوم في أمريكا، والتي هددت الصين - إلى جانب شركاء تجاريين رئيسيين آخرين - بالرد عليها. وقالت بيترسون: "إن الإجراءات التجارية الخارجية الأمريكية تؤدي إلى نتائج عكسية، مما قد يؤدي إلى انخفاض التجارة العالمية". "تم تصميم التعريفات الجمركية الأمريكية على السلع المستوردة لتشجيع إعادة التوازن في التجارة التي تفيد الشركات المحلية والمصدرين الأمريكيين. وقد قوبل هدف إدارة ترامب بفتح الأسواق المغلقة وإقامة تجارة متبادلة في الخارج بالتعريفات الجمركية المتبادلة والشكاوى المتبادلة إلى منظمة التجارة العالمية". "إن القيمة الدولارية للولايات المتحدة والتعريفات الجمركية المتبادلة اسمية، ولكن يمكن أن تتصاعد نتيجة الثأر المتبادل". "إنها حرب تجارية تقلل من التجارة العالمية وبالتالي التجارة الأمريكية". كانت التوترات التجارية ترتفع أيضا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في تشرين الثاني/نوفمبر، عندما يبدو أن الديمقراطيين يستعدون للحصول على مقاعد في مجلس النواب وربما أغلبية فيه. [سي إن بي سي]

إن الحرب التجارية هي إحدى أعراض تراجع أمريكا، حيث تتطلع القوى الكبرى الأخرى إلى تحدي واشنطن للتفوق في أجزاء مختلفة من العالم. تحاول إدارة ترامب إنقاذ المصالح الأمريكية من النظام الليبرالي الفاشل الذي صمم في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار