الجولة الإخبارية 2018/08/05م
الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:   · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي · ترامب مستعد للقاء قادة إيران · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

0:00 0:00
Speed:
August 04, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:

  • · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي
  • · ترامب مستعد للقاء قادة إيران
  • · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

التفاصيل:

الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي

أظهر حاكم مصر عبد الفتاح السيسي يوم 2018/7/28 غضبه من وسم (هاشتاغ) "ارحل يا سيسي" مخاطبا أهل مصر الداعين لرحيله: "عندما أريد أن أخرجكم من العوز وأجعل منكم أمة ذات شأن تنشرون وسم ارحل يا سيسي! في هذه الحالة هل يحق لي الزعل أم لا؟ بالطبع أنا زعلان". (التلفزيون المصري) وقد تصدر هذا الوسم تويتر منذ أكثر من شهر وعاد للظهور مرة أخرى ليكون الأكثر انتشارا. وكرر دعوته لتجديد الخطاب الديني حتى يجعل الدين متماشيا مع الواقع كما قال، أي تبعا لهواه وهوى العلمانيين الذين يحاربون الدين الإسلامي، وينطبق عليه وعليهم قول الله تعالى ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ورافضا لقول قائد الأمة ونبي البشرية محمد صلى الله عليه وسلم «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ». وذكر أنه يبحث عن هوية وطنية للمصريين متناسيا أن هوية أهل مصر هي الهوية الإسلامية.

ومن اللافت أن كلام السيسي فيه غرابة وتساؤل عن حال الرجل، فهل فعلا أن الرجل يدرك ما يقول؟ فكيف يريد أن يخرج أهل مصر من العوز وهو يورطهم بالديون وبشروط صندوق النقد الدولي الذي يهلك البلاد والعباد؟ فقد ارتفعت مؤخرا أسعار الكهرباء والماء والمحروقات بنسبة 50%، وشهدت العملة المصرية انهيارا متواصلا أمام الدولار واليورو منذ عام 2016، حيث تتراكم ديون مصر الخارجية إذ بلغت 82,9 مليار دولار في نهاية كانون الأول/ديسمبر عام 2017، وأن خدمة الدين بلغت خلال الفترة بين تموز/يوليو إلى كانون الأول/ديسمبر من السنة الماضية 8,6 مليار دولار منها فوائد ربوية كما أعلن البنك المركزي حسب تقريره عن شهر آذار/مارس الماضي والذي نشره يوم 2018/5/30 (صفحة مصراوي)

ومطالبة الناس برحيل السيسي تدل على أن الثورة ما زالت مستمرة، فقد ازداد الوعي لدى أبناء الأمة، فأدركوا أن سر البلاء هو الحكام والأنظمة، وقد كسروا حاجز الخوف رغم الإجراءات التعسفية والأعمال الوحشية من قتل وسجن واتباع كافة أنواع التعذيب والتضييق، ولكن الوعي التام الذي يجب أن يتحقق هو أن يدرك الناس أن إسقاط النظام ليس بإسقاط الحكام فقط، فإن ذلك لا يغير كثيرا في الوضع، وإنما يجب إسقاط النظام من جذوره بتغيير الدستور العلماني الديمقراطي وهو دستور كفر باطل وظالم، والإتيان بدستور إسلامي وتغيير مؤسسات الدولة وآلياتها وإقصاء كل الشخصيات الفاسدة والعميلة والمزيفة عن الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية والاقتصادية والتعليمية وعن كافة المؤسسات والمجالات المؤثرة، والإتيان بشخصيات مخلصة واعية مبدعة.

والجدير بالذكر أن حزب التحرير قد أعد دستورا إسلاميا خالصا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد وضّح الهوية الإسلامية، وميثاق الأمة، وطريق النهضة، ومعالجة كافة قضايا الإنسان والحياة والمجتمع اقتصادية وغير اقتصادية، ومحققا الاكتفاء الذاتي ومانعا الاستدانة من أية مؤسسة أو دولة خارجية تجعل الدولة تقع تحت الضغوطات وتؤثر على قراراتها وهو يعد شبابه وشباب الأمة المخلصين ليكونوا رجال دولة ليمارسوا تطبيق السياسات الإسلامية والأنظمة الرشيدة.

-------------

ترامب مستعد للقاء قادة إيران

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2018/7/30 استعداده للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة، فقال في مؤتمر صحفي ردا على سؤال إن كان مستعدا للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني: "لا أعرف إذا كانوا مستعدين لذلك.. أفترض بأنهم يريدون الالتقاء بي، وأنا مستعد للالتقاء بهم متى أرادوا" وأضاف: "لا شروط مسبقة، إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم. في أي وقت يريدون". علما أنه أعلن في شهر أيار الماضي قرار بلاده بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 وأعلن أنه سيعيد فرض عقوبات اقتصادية عليها. وكان يهدف إلى تضليل الناس بإظهار أن العدو في المنطقة للعرب والمسلمين هو إيران وليس كيان يهود، وعليهم أن يصالحوا كيان يهود ويقفوا صفا واحدا في مواجهة الخطر الإيراني، وكذلك يهدف إلى إسقاط أوروبا من الاتفاق، حيث إن دولا كبريطانيا وفرنسا وألمانيا استطاعت أن تفرض نفسها في اتفاق دولي، وهذا لا يروق لأمريكا التي تعمل على عزل أوروبا وجلب الضرر الاقتصادي لها، إذ أعلن ترامب حربه التجارية، فهو يستهدف الدول الأوروبية التي استفادت من هذا الاتفاق ووسعت تجارتها وأعمال شركاتها في إيران. ولهذا رفضت أمريكا إعفاء الشركات الأوروبية العاملة في إيران من العقوبات كما أعلنت وزارة الاقتصاد الفرنسية يوم 2018/7/17. وتريد أمريكا أن تعقد اتفاقا مع إيران منفردا تستثني منه أوروبا خاصة. حيث إن إيران تسير في الفلك الأمريكي وقد أعلن المسؤولون الأمريكيون أنهم لا يسعون إلى إسقاط النظام، وقد أعلنت الخارجية الأمريكية يوم 2018/1/4 أن "الإدارة الأمريكية لا تريد تغيير النظام الإيراني بل تريد تغيير سلوكه في المنطقة".

ومن جراء هذا الوضع المتأزم والمبهم تدهور وضع العملة الإيرانية مع قرب تطبيق العقوبات الأمريكية يوم 2018/8/7، فقد هوى الريال يوم 2018/7/30 إلى مستويات دنيا، حيث أصبح الدولار يساوي أكثر من 111 ألف ريال فاقدا نصف قيمته منذ شهر نيسان الماضي. ويزداد الطلب على الدولار للحصول على مستوردات من الخارج. وهذا يدل على مدى هشاشة الاقتصاد الإيراني بسبب ضعف العملة الإيرانية، لأنها لا تستند إلى الذهب والفضة وغير معتبرة دوليا، أي ليست عملة صعبة، لاعتبارات سياسية واقتصادية، وإيران لا تعتمد سياسة اقتصادية سليمة بحيث تحدث انقلابا صناعيا، فلا تستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي بحيث لا تتأثر إذا حوصرت وفرضت عليها عقوبات فلا حاجة للاستيراد والتصدير. فهي تعتمد على استيراد المواد الصناعية من الخارج، وتعتمد على بيع النفط للخارج حيث تُحتجز أموالها في الخارج عند فرض العقوبات عليها، أو يرفض شراء النفط منها فيقل إنتاجها، أو عند انخفاض أسعار النفط فينخفض دخلها. وقد خرجت مظاهرات في إيران في الأشهر الماضية احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والظلم السياسي، وقد طالبوا بالقضاء على الفساد المستشري في الدولة بفساد الحكام والحرس الثوري الإيراني، وطالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية إذ بلغت البطالة بين شباب إيران حوالي 30%. وهكذا تعيش إيران في دوامة العقوبات وعدم الاستقرار والتخبط في السياسات ومحاربة حركة الأمة نحو التغيير ومساندة الأنظمة العميلة لأمريكا كما فعلت في أفغانستان وفي العراق حيث اعترفت على لسان مسؤوليها أنها ساعدت أمريكا في الاحتلال وفي تأمين الاستقرار بجانب دورها في اليمن لحساب أمريكا، وآخر جريمة ارتكبتها في سوريا إذ قاتلت هي وحزبها اللبناني وأشياعها في سبيل أمريكا ومتحالفة مع روسيا والنظام العلماني التركي لحفظ النظام العلماني العميل في سوريا ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

-------------

المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرت يوم 2018/7/28 أنه: "لا يريد اتحادا أوروبيا تحت قيادة فرنسية". وقال: "هناك مفهوم فرنسي معناه بشكل أساسي: قيادة فرنسا لأوروبا يتم تمويلها بأموال ألمانية، هذا شيء أرفضه" مخاطبا الألمان: "أن يكونوا متيقظين" على ذلك. ويظهر أنه يريد أن يلعب اللعبة الأمريكية وهي التفريق بين فرنسا وألمانيا اللتين تقودان الاتحاد الأوروبي، وهما اللتان تضغطان على المجر للخضوع لسياسات أوروبا، حيث إن المجر أقرب إلى السياسة الأمريكية كبولندا وغيرها من دول البلقان وأوروبا الشرقية التي ضُمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

وقد أعلن أوربان الذي فاز بولاية ثالثة في شهر نيسان الماضي أنه ينتهج سياسة عنصرية معادية للإسلام والمسلمين ولهجرتهم إلى بلاده خوفا من ذهاب الطابع النصراني كما صرح. وقد وافق برلمان المجر في شهر آذار/مارس الماضي على احتجاز وسجن كل المهاجرين في معسكرات قرب الحدود مع صربيا وإغلاق الحدود كاملة في وجههم، وأعلن وزير الداخلية بدء سريان تطبيق هذه القوانين. وأصدرت الحكومة قرارات بمعاقبة من يساعد اللاجئين بأي شكل من الأشكال. وقد نشرت الحكومة المجرية إعلانات في بعض الصحف اللبنانية في شهر أيلول عام 2015 تتوعد القادمين إليها من المسلمين "باتخاذ أشد الإجراءات الصارمة بحق كل من يحاول دخول أراضيها بشكل غير شرعي".

إن وضع المسلمين في بلادهم الأمني والاقتصادي هو الذي يضطرهم إلى الفرار من بلادهم واللجوء إلى بلاد الكفار ليلاقوا مصيرا أسود فيها سواء قُبلوا كلاجئين أم بقوا معلقين من دون قبول أو محتجزين. علما أن بلادهم واسعة ومليئة بالثروات، ولكن الأنظمة في هذه البلاد تهدرها وتجعلها نهبا للشركات الأجنبية. وهذا الوضع يقتضي العمل على إسقاط هذه الأنظمة وإقامة حكم الإسلام متجسدا في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى يجري استغلال هذه الثروات وتوزيعها على الناس وبناء البلاد بناء اقتصاديا متينا بإحداث ثورة صناعية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار