الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)

العناوين:     * الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة * الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا * النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

0:00 0:00
Speed:
August 19, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/08/20م

(مترجمة)

العناوين:

  • * الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة
  • * الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا
  • * النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

التفاصيل:

الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة

حسب ما ورد في ذي واشنطن بوست: في شهادة هي الأولى من نوعها في المحكمة تدعي أن الحكومة الصينية بنت شبكة من مخيمات الاعتقال في الصين الغربية حيث يتم احتجاز الأقليات المسلمة دون أي تهمة بهدف "إعادة تعليمهم".

سايراغول ساويتباي، وهي من العرق الكازاخستاني الصيني الوطني قالت إنها عبرت من مقاطعة شينجيانغ الصينية إلى كازاخستان دون أي أوراق صحيحة بعد إجبارها على العمل في مخيم يتم احتجاز ما يقارب 2500 شخصا من العرق الكازاخستاني بهدف تلقينهم.

حيث قالت في المحكمة الشهر الماضي والتي اكتظت بالقرويين الكازاخستانيين والصحفيين وبعض الدبلوماسيين الصينيين الغاضبين: "في الصين يدعونه بالمخيم السياسي، لكنه حقيقة سجن في الجبال".

وحسب رويترز: قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة إنها تلقت العديد من التقارير التي تؤكد اعتقال مليون شخص من عرقية الإيغور الصينية في ما يمثل "مخيمات اعتقال ضخمة تحاط بسرية".

وسجلت غاي ماكدوغال، وهي عضو في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، تقديرات بأن حوالي مليوني شخص من الإيغور والأقليات المسلمة تم إجبارهم على دخول "مخيمات سياسية للتلقين" في مقاطعة شينجيانغ الغربية المستقلة.

حيث أخبرت في بداية مقابلة اعتيادية ستستمر ليومين للسجل الصيني بما فيها هونغ كونغ وماكاو: "نحن قلقون جدا حول العدد الهائل والمؤكد من التقارير التي تلقيناها باسم محربة التطرف الديني وتحقيق استقرار اجتماعي، (الصين) غيرت مقاطعة إيغور المستقلة إلى ما يشبه ’منطقة تنعدم فيها الحقوق’".

وقالت الصين إن شينجيانغ تواجه خطرا حقيقيا من المسلحين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لشن هجمات ويؤججون التوتر بين عرقية الإيغور والتي أغلبها مسلمون والذين يدعون تلك المقاطعة بوطنهم وبين أغلبية هان الصينية.

ولم يعط الوفد الصيني المؤلف من 50 شخصا أي تعليق على ما شهدت به في جلسة جنيف والتي يُفترض أن تُستكمل يوم الاثنين.

لقد أصبح من الشائع بين المسلمين اليوم أن ينظروا إلى الصين الشيوعية كبديل خيّر عن أمريكا، تماما كما اعتقد بعض المسلمين في الأجيال السابقة الاتحاد السوفييتي الشيوعي كبديل. إلا أن تقارير كتلك يجب أن تفتح عيونهم للحقيقة الظاهرة، وهي أن الكفار ليسوا بأصدقاء للمؤمنين. فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة آل عمران: ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ.

كما يحذرنا الله عز وجل تحذيرا خاصا من المشركين، وهم فئة تضم الشيوعيين الملحدين، عندما قال سبحانه وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾.

يجب على المسلمين أن يتذكروا أن التوكل على الله سبحانه وتعالى وحده، وأن الكثافة السكانية والأراضي والمصادر الهائلة التي تمتلكها الأمة الإسلامية ما هي إلا جزء يسير مما يمكن للأمة أن تحققه لتكون القوة العظمى في العالم. ولكن طبقة الحكام والسياسيين العملاء تم فرضهم علينا لحماية الأفكار والأنظمة والمصالح الغربية في بلادنا ولمنعنا من التحكم بشؤوننا. وإنه من الواجب علينا أن نرفض أولئك الكفرة وأن نعتمد على الله سبحانه وتعالى وحده، وأن نطبق شريعته تحت قيادة واحدة لكل المسلمين والتي ستحمي الأمة من أعدائها وتنشر نور الإسلام ليعم العالم بأكمله.

-------------

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا

ما زال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا، فحسب سي إن بي سي: فإن قيام الرئيس دونالد ترامب بمضاعفة الضرائب على تركيا يوم الجمعة ما هي إلا آخر حركاته ضد حلف الناتو والناتجة عن اختلاف على سياسة الدفاع واحتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون.

عندما تولى ترامب الرئاسة كان يسعى لتحسين العلاقات مع تركيا. إلا أنه أعلن عن خططه لزيادة الضرائب على الفولاذ والألومنيوم المستورد من تركيا إلى 50% و20% بالترتيب، حيث اعترف بالقول: "إن علاقتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي!"

ولفهم ما يفعله ترامب، من الضروري فهم الثورة السورية، والتي عملت أمريكا على قمعها من خلال استخدام قوات عدد كبير من الدول في محاولة خفية لإنقاذ نظام بشار الأسد. فقررت أمريكا بعد الكوارث العسكرية في العراق وأفغانستان أن لا تعتمد على جيشها في الحروب في بلاد المسلمين مرة أخرى. ولكن ومع إيران فإن أمريكا ترى أن الثورة شارفت على النهاية، لذلك فإن ترامب يضغط على تركيا لتعيد التدخل في سوريا. فحسب الواشنطن بوست: مع دخول الثورة السورية ما قد يكون آخر وأخطر تمدد لها، فإن على الحكومة السورية وحلفائها أن يتنافسوا للمرة الأولى مع وجود قوات خارجية في مهمة تحقيق الهدوء في الدولة مجددا تحت حكم الرئيس بشار الأسد.

فالهزيمة الأخيرة التي ألحقتها الحكومة بالثوار في جنوب غرب سوريا جعلت الأسد يتحكم بمعظم الدولة، حيث يتمسك بالسلطة دون مواجهة أي قوات عسكرية تشكل خطرا أو أي تهديد دبلوماسي.

لكن على الأقل فإن ثلث سوريا لا تزال خارج سيطرة الحكومة، وتلك المناطق تحتلها القوات التركية والأمريكية. حيث أرسلت تركيا جنودا في الشمال الغربي، وفي أجزاء من محافظتي حلب وإدلب التي يسيطر عليها الثوار، والتي جعلها الأسد الهدف التالي للهجوم. ويقبع حوالي 2000 جندي من القوات الأمريكية الخاصة في شمال شرق سوريا لدعم حلفائهم الأكراد في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

إن الثورة في سوريا أو غيرها لا يمكن أن تُكلل بالنجاح أبدا إذا اعتمدنا على القوات نفسها التي تقوم باضطهاد المسلمين. ففي جواب سؤال لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والذي حذر فيه من استمرار قادة فصائل الثورة الذين اختاروا الاعتماد على أعدائنا في التمويل والسلاح، قال:

(... ومع أن الحزب لم يدّخر جهداً في توعية تلك الفصائل، وتبصيرها بما يجري ويدور، إلا أنهم كانوا يبررون سيرهم خلف أولئك بأنهم يدعمونهم بالمال والسلاح، وأن الحزب لا يستطيع ذلك، بل فقط يدعمهم بالنصح... ويضيفون إن ذلك النصح لا يغني من ضرب السيوف شيئاً!)

إن الحل الحقيقي للوضع في سوريا هو بثورة المسلمين في كل مكان على طبقة الحكام العملاء، واتباع قيادة سياسية مخلصة واعية تقودهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

---------------

النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

حسب ما ورد في بي بي سي: فإن انتقاد كندا الأخير لمعاملة الناشطات في حقوق المرأة في السعودية أشعل خلافا دبلوماسيا مع الرياض. حيث جمدت السعودية كل التجارة معها، وطردت السفير الكندي وأمرت رعاياها الذين يدرسون في كندا بالمغادرة.

وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو إنه سيستمر "بالوقوف في سبيل القيم الكندية وحقوق الإنسان".

وهذا كله عرّض صفقة أسلحة بين البلدين مثيرة للجدل للخطر.

إلا أنه لفهم هذه الأحداث لا بد من فهم العلاقات بين أمريكا وكندا: فحسب ما ورد في بلومبيرغ: يعتقد مسؤولون أمريكيون أن الأمير محمد يظن أن لديه رخصة من أمريكا لمواجهة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مستغلا التوتر بين واشنطن وأوتاوا حول التجارة والذي تأجج في نهاية قمة السبع في حزيران/يونيو. ففي الوقت نفسه، كان الرئيس ترامب وكبار مستشاريه ــ خاصة صهره جاريد كوشنر يعقدون علاقات قوية مع ولي العهد السعودي، وهو مزوّد مهم للنفط والذي يريد كوشنر في الوقت نفسه أن يلعب دورا رئيسيا في خطته للسلام بين كيان يهود والفلسطينيين.

إن الحقيقة أعمق مما يمكن لبلومبيرغ وغيرها الاعتراف به: فترامب هو الذي يعمل بنشاط لتحريض السعودية على كندا. أما صراع اقتصادي هامشي فهو لا شيء للنظام السعودي والذي يمكنه أن يفجر جارته اليمن دون أي رحمة بإشارة من أمريكا؛ حيث تعرضت لكارثة أخرى هذا الأسبوع، حيث قالت الواشنطن بوست: تعرض العشرات من المدنيين أغلبهم من الأطفال للقتل أو الإصابة نتيجة لضربة جوية يوم الخميس من حلفاء أمريكا على حافلة في سوق مزدحم شمال اليمن، حسب ما ورد عن مسؤولين في الصحة ومنظمات إغاثة عالمية.

وفي تغريدة لها على تويتر، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الهجوم كان على حافلة تقل أطفالا في سوق ضحيان في مقاطعة صعدة، والتي تقع على الحدود السعودية. حيث استقبل مشفى مدعوم بمجموعة إغاثة "العشرات من القتلى والمصابين" مضيفة أنه "حسب القانون الإنساني الدولي، يجب حماية المدنيين خلال الصراعات".

وقال حسن المؤلف، المدير التنفيذي لمكتب الهلال الأحمر في صعدة والذي وصل بعد ساعة من الهجوم صباح الخميس: "كانت الأشلاء تغطي المكان، وأصوات النواح والبكاء في كل مكان"، مضيفا أن "حافلة المدرسة كانت مدمرة ومحترقة بالكامل".

إن هؤلاء الحكام العملاء سيواجهون خطاياهم يوم القيامة، بدفاتر حسابهم التي تعد كل أذى ألحقوه بمسلم، وكل طفل أُصيب أو قُتل، حيث سيستحقون أشد العذاب في نار جهنم خالدين فيها. لكن أولئك المخلصين من المسلمين، فإن مثل تلك الأحداث هي دعوة للعمل، لشد أنفسنا من شؤوننا الخاصة بالدنيا والعودة إلى أهدافنا الأسمى. حيث يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار