الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)

العناوين:     · حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه · ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا · أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

0:00 0:00
Speed:
September 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)

  • الجولة الإخبارية
  • 2018/09/11م
  • (مترجمة)

العناوين:

  • · حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه
  • · ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا
  • · أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

التفاصيل:

حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه

في خضم المزيد من الكشف عن فوضوية البيت الأبيض برئاسة ترامب، فقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التعريفات الجديدة ضد الصين.

وفقا للجارديان: اقتربت حزمة التعريفات التي تبلغ قيمتها 200 مليار دولار من موعد فرضها على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة، كما أن أحدث جولة مقترحة من ترامب - والتي تبلغ قيمتها 267 مليار دولار - ستؤدي إلى تصعيد حاد لحرب تجارة ترامب مع الصين.

ويشعر العديد من الاقتصاديين والمستثمرين بالقلق من أن يقوض الخلافُ الاقتصادَ العالمي. حيث هددت الصين بالانتقام وهو ما قد يتضمن اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأمريكية العاملة هناك.

وقال ترامب الذي طالب بأن تجري بكين تغييرات كبيرة في السياسة الاقتصادية والتجارية والتقنية، قال للصحفيين على متن طائرته التابعة لسلاح الجو الأمريكي: "كنت قوياً على الصين لأنني كان يجب أن أكون". "إن مبلغ 200 مليار دولار الذي نتحدث عنه يمكن أن يأخذ مكانه قريباً جداً اعتماداً على ما يحدث معهم". وقال ترامب: "إلى حد ما، سيكون الأمر متروكًا للصين". "أنا أكره أن أقول هذا، لكن خلف هذا هناك 267 مليار دولار أخرى مستعدة للانطلاق في وقت قصير إذا كنت أريد ذلك. وهذا يغير المعادلة تماماً".

إن ترامب لم يقم بذلك مع الصين وحدها فهو بدأ خطوات جريئة في جميع قضايا السياسة الخارجية الأمريكية الكبرى مثل أوروبا وروسيا ونافتا، وكذلك الحال بالنسبة لأولويات الولايات المتحدة الرئيسية في العالم الإسلامي وخاصة سوريا.

تواجه جميع الإدارات الأمريكية نزاعًا داخليًا بسبب الفصل بين أفعالها والقيم الأمريكية المعلنة. والسبب في ذلك هو أن القيم الغربية يسمونها "مثالية" مما يعني أنها غير محددة بشكل صحيح وبالتالي لا تتفق مع حقيقة الطبيعة البشرية. فمن المستحيل تطبيق "حرية التعبير" على سبيل المثال حرفيا. هناك العديد من المواقف التي يعتبر فيها من الخطأ أخلاقياً وقانونياً أن يقول الشخص ما يريده. ويدرك السياسيون الأمريكيون ذلك إلا أنهم يتصرفون بما يتفق مع المصالح الوطنية وليس القيم الأمريكية المعلنة. إن ترامب ليس سوى نسخة متطرفة من هذا تطلبت وجوده خطورة الأزمات التي تواجهها أمريكا اليوم. الأيديولوجية الأمريكية الحقيقية هي الرأسمالية المادية العلمانية، وسياستها الخارجية الحقيقية هي الإمبريالية العالمية. إن الحرية والديمقراطية هما مجرد تخيلات فلسفية غير قادرة على التنفيذ العملي ولكنها تشمل إخفاء القبح الحقيقي للاستبداد الغربي.

الإسلام هو الدين الحق الذي أخبر عنه الخالق سبحانه، فهو يتفق تماما مع الطبيعة البشرية. وبإذن الله سيشهد العالم قريباً إقامة الخلافة على منهاج النبوة، وهي دولة لا يوجد فيها تناقض بين القيم السامية للإسلام وأعمال السياسيين والحكام.

---------------

ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا

من خلال تسليط الضوء على سيطرة أمريكا الهشة على أفغانستان، فقد قام وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس "بزيارة مفاجئة" أخرى لأفغانستان، حيث أصبح ذلك روتينًا ليس فقط بالنسبة له بل لجميع كبار المسئولين الأمريكيين.

وفقا لواشنطن بوست: قام وزير الدفاع جيم ماتيس بزيارة مفاجئة لكابول يوم الجمعة وأجرى محادثات مع قادة الحكومة الأفغانية بشأن عملية سلام مع مقاتلي طالبان والعنف المتصاعد في البلاد.

وقال القصر الرئاسي إن ماتيس التقى بالرئيس أشرف غاني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله بعد وصوله إلى العاصمة التي يعصف بها التوتر الأمني ​​والغموض السياسي قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الشهر المقبل. ومن بين المواضيع أيضا كما قال؛ علاقات أفغانستان مع باكستان المجاورة التي اتهمتها كابول منذ زمن طويل بإيواء المتشددين الذين ينفذون هجمات على القوات الأفغانية والأمريكية.

كان منضماً لماتيس الجنرال البحري جوزيف ف. دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة. واستغرقت زيارتهم لأفغانستان أكثر من ست ساعات، وشملت اجتماعا مع الجنرال أوستن إس. ميلر الذي تولى قيادة قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في البلاد يوم الأحد.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، سافر دانفورد إلى إسلام أباد مع وزير الخارجية مايك بومبيو في محاولة "لإعادة ضبط العلاقة" مع الحكومة الباكستانية الجديدة بعد فترة من الخلافات الحادة. وعلقت واشنطن 900 مليون دولار على الأقل كمساعدات عسكرية لباكستان هذا العام متهمة إياها بالفشل في كبح جماح المتشددين على أراضيها والضغط على قادتها لقبول المحادثات المباشرة مع الحكومة الأفغانية.

على الرغم من الشكاوى الأمريكية، فإن السبب الوحيد لاستمرار الاحتلال الأمريكي لأفغانستان هو التعاون الكامل الذي تلقته من الجيش الباكستاني منذ عهد مشرف. إن الشكاوى التي لا تنتهي سببها أن أمريكا تريد من باكستان أن تقدم المزيد من التضحيات من أجل تثبيت الاحتلال الأمريكي ونظامه الدموي الضعيف في كابول، والذي بالكاد تمتد سلطته إلى المدن الأفغانية الرئيسية وروابطها المتداخلة. وفي هذه الأثناء تريد القيادة العسكرية الباكستانية التقدير من أمريكا لخدمتها المستمرة لهم، بينما تريد في الوقت نفسه أن يثق المجاهدون على الأرض بدعم باكستان لجهادهم.

الحقيقة هي أن باكستان لا تدعم الجهاد الأفغاني ولكنها تحاول فقط أن تضمن "المساعدات" بينما تبني المصداقية مع الأمريكيين من خلال إبقاء المجاهدين في حالة انتصار. ومن المؤسف أنها لعبة قذرة قديمة تعلمتها القيادة العسكرية الباكستانية بشكل جيد في كشمير، مستغلة الانتفاضة هناك من أجل المصالح المؤسسية الضيقة من خلال تعليق الدعم حسب الرغبة. لو كانت باكستان المسلحة نووياً مخلصة بحق للمجاهدين الأفغان النبيلين، لما كانت أمريكا حتى موجودة في أفغانستان ابتداء.

--------------

أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

نشرت وسائل الإعلام الغربية أنباء عن قيام مشاة البحرية الأمريكية "باستخدام" ذخيرة حية في جنوب شرق سوريا.

وفقا لواشنطن بوست: أجرى مشاة البحرية الأمريكية تمرينًا جويًا حيويًا في جنوب سوريا يوم الجمعة يهدف إلى تحذير القوات الروسية والقوات العسكرية الأخرى لإبعادهم عن القاعدة الأمريكية هناك.

جاءت هذه التدريبات التي شملت وحدة بحجم فرقة وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا عبر ساحة المعركة السورية. وحذرت إدارة ترامب كلا من روسيا والحكومة السورية من هجوم مخطط له في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، أكبر ملاذ متبقٍ للمقاتلين من الثوار الذين حاولوا الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وفشلوا خلال السنوات السبع الماضية.

دعماً لعملية إدلب، قامت روسيا بنشر وجود بحري كبير في شرق البحر الأبيض المتوسط ​ بأسلحة قادرة على الوصول إلى جميع أنحاء سوريا.

جرى التمرين البحري بالقرب من الحامية الأمريكية في طنف على طول الحدود السورية العراقية بالقرب من الأردن، حيث أعلن الأمريكيون منذ فترة طويلة أنها منطقة سلمية تبعد 35 ميلاً عن غيرهم. وجاء ذلك بعد إخطار روسي ورفض الولايات المتحدة لخطة لدخول المنطقة لملاحقة "الإرهابيين".

إنها في الواقع أمريكا التي جمعت مجموعة القوى الأجنبية في سوريا وكانت تتحكم في تسلسل جميع الأحداث هناك. لكن من وقت لآخر تعتقد واحدة أو غيرها من هذه القوى أن تتحدى القيود المهينة التي يفرضها عليها سيدها. ومن وقت لآخر تحتاج أمريكا إلى القيام بأعمال لإعادتهم إلى الصفوف.

في الحقيقة أمريكا لا تخشى أيًا من هذه القوى لكنها تخشى الأمة الإسلامية. لقد تعلمت بمرارة وبألم لأول مرة في تاريخها أن المجاهدين المسلمين لا ينافَسون. خلافا للقوى الأوروبية والآسيوية، لم تواجه أمريكا أبدا كالمجاهدين في الحرب. ولم يكن لها سوى اشتراكين عسكريين في العراق وأفغانستان، كافيين لإقناع الأمريكيين بعدم نشر القوة ضد المجاهدين المسلمين مرة أخرى.

هذا هو السبب في أن أمريكا القوة العالمية الوحيدة في العالم، تحارب في سوريا من خلال جيوش الآخرين، كما كانت تفعل من قبل الإمبراطورية البريطانية.

بإذن الله ستهب الأمة الإسلامية لدعم مجاهديها بإقامة دولة الخلافة على نهج النبي r، التي ستطبق الإسلام وتحمل نوره للعالم وتحرر جميع البلاد الإسلامية من السيطرة الأجنبية ومن أي احتلال.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار